Close Menu
    رائج الآن

    كيف تسبب «البيع البطيء» في الضغط على الأسواق العالمية؟ – أخبار السعودية

    الإثنين 23 مارس 12:17 ص

    رحلة العقل العربي من الانبهار بكنوز أمريكا الجنوبية إلى تشريح أسباب الحضارة

    الأحد 22 مارس 10:59 م

    الذكاء الاصطناعي يقود العملية الأمريكية ضد إيران – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 10:58 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • كيف تسبب «البيع البطيء» في الضغط على الأسواق العالمية؟ – أخبار السعودية
    • رحلة العقل العربي من الانبهار بكنوز أمريكا الجنوبية إلى تشريح أسباب الحضارة
    • الذكاء الاصطناعي يقود العملية الأمريكية ضد إيران – أخبار السعودية
    • عيد مُثقل بالحزن.. الأقصى مغلق والقدس فارغة
    • سجن مدرب إسباني بتهمة التحريض والاعتداء الجنسي
    • وثائقي يسلط الضوء على نشاط الملك تشارلز في الدفاع عن البيئة
    • أرخص ثمناً وأكثر تلويثاً.. الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل نقاء – أخبار السعودية
    • هجوم صاروخي إيراني يضرب مدينة عراد الاسرائيلية ويخلف دمار واسع وإصابات بالعشرات
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الغناء في زمن الحرب.. حوار موسيقي سوداني والدبكة الفلسطينية حاضرة
    فنون

    الغناء في زمن الحرب.. حوار موسيقي سوداني والدبكة الفلسطينية حاضرة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 01 فبراير 4:26 م0 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تحت وقع أصوات المدافع وقصف الطيران، غابت مظاهر الاحتفالات عن العواصم العربية، وتراجعت الموسيقى والأغنية إلى مؤخرة المشهد، فمنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ملأت رائحة الحزن والغضب سماء المسارح في أغلب المدن بالمنطقة، نظرا لما تشهده غزة من إبادة.

    وألغت عدة دول عربية وفي مقدمتها الكويت، وسلطنة عمان، والإمارات، وقطر، والأردن، العديدَ من الحفلات الموسيقية والغنائية والمهرجانات السينمائية، كما غابت احتفالات رأس السنة الميلادية، وتسابق الفنانون العرب لإلغاء ارتباطاتهم الفنية السابقة، تضامنا مع الشعب الفلسطيني.

    وعلى الجانب الآخر في السودان، اندلعت حرب أخرى، فطالت الدماء جدران المسارح الغنائية، وغطى صوت الرصاص على أصوات المطربين، وساد البلاد حزن لا يحتمل الموسيقى، خاصة بعد أن أشارت تقديرات الأمم المتحدة إلى نزوح 7.1 ملايين نازح في أقاليم السودان ولجوء 1.5 مليون لاجئ في دول الجوار وسقوط أكثر من 12 ألف قتيل.

    ورغم الغضب والحزن، عاد الغناء والموسيقى؛ فاستدعت أغنية المقاوم الفلسطيني تراثها الذي يقترب من 100 عام، وعادت روح إلى الفن السوداني والموسيقى الصريحة بسلّمها الخماسي الرائق، فتحولت الأغنيات إلى جزء من مشهد الحرب في المنطقة.

    أناشيد المقاومة

    ظهرت أناشيد المقاومة بعد اندلاع الثورة الفلسطينية، وشكلت لونا جديدا من الفن، وركزت في البداية على الطابع العسكري، قبل أن تشمل مختلف أوجه الحياة الاجتماعية والثقافية للفلسطينيين.

    وتعد المرأة الفلسطينية هي المبدع الأول لفن الأغنية الشعبية الفلسطينية، حيث كانت ترعى الدار والأطفال وتخيط الثياب وتعصر الزيتون، وكانت تفعل كل ذلك وهي تغني وتؤلف الأغاني.

    يقول عازف العود والمؤلف الموسيقي الفلسطيني إياد ستيتي، للجزيرة نت، حول حال الغناء في زمن الحرب في الدول العربية: إن “الموسيقى هي أحد أهم أشكال التعبير الثقافي والأكثر جمالا ورقة، وبنفس الوقت هي الأقوى من حيث قدرتها على العبور من خلال ملامسة أحاسيس الناس، وأرى أن هناك أهمية فائقة لدور الثقافة والأغنية في زمن الحرب، وهي أداة توثيق مهمة، فلكل مرحلة زمنية أغنيتها التي تتشكل طبقا لما اتسمت به المرحلة”.

    وينتقل ستيتي للتعبير عن الحالة الفلسطينية، قائلا: “بعضنا لديه فهم خاطئ للفنون بشكل عام، ويعتبر الموسيقى والأغنية وسيلة ترفيه ولهو، وهو ما يساهم في غيابها أحيانا في زمن الحروب بالتحديد”.

    ويستدرك عازف العود الفلسطيني: “من الضروري التعامل مع الأغنية والفنون باعتبارها وسيلة أو أداة من أدوات التعبير والتحرر من الاحتلال بغض النظر عن شكل أو قالب الأغنية في ظل الحرب، ونحن الفلسطينيون الوحيدون الذين ننفرد بمصطلحات معتمدة في الجانب الأكاديمي تحت عناوين (أغاني الثورة، والأدب المقاوم)، والأغنية كانت وستبقى وسيلتنا للتعبير والتواصل وحوارنا مع جميع شعوب العالم”.

    الفلكلور الفلسطيني

    ويرى مثقفون أن مهمة التراث والفلكلور تكمن، بشكل خاص، في إبقاء التقاليد والقيم والملامح التي تميز الشعب الفلسطيني حية باقية، ليتذكر المحتل والعالم كله أن هناك شعبا يتم التآمر على وجوده وثقافته وهويته لطمسها.

    ويقول ستيتي: “أرى أن الغناء الفلسطيني هو جزء لا يتجزأ من الهوية الثقافية للمنطقة العربية، مثلا الأغنية الشعبية (الفلكورية) الفلسطينية بمختلف قوالبها تتشابه مع الأغنية السورية أو الأردنية أو اللبنانية، لكنها الأكثر قدرة على التعبير عن الحالة الفلسطينية وعكس صورتها أمام العالم، وخاصة إذا ترافقت مع الدبكة الشعبية وارتداء الكوفية”.

    ويبرهن الموسيقي الفلسطيني على الأمر قائلا: “الفلسطينيون المهجرون قسرا عن أرضهم في المنافي يلمسون ويشمون تراب فلسطين من خلال إنشادهم أغنيات، لأن الأغنية تنبت من الأرض مثل الشجرة والعشب والحنون”.

    حرب الأغاني في السودان

    ارتبط الغناء تاريخيا بمظاهر الحياة التي تسود المجتمع الزراعي والرعوي. وكانت الأغاني تؤلف وتُغنى جماعيا خلال مواسم الزراعة والحصاد والحرب والموت وتصاحبها طقوس الرقص التعبيري، لكن المشهد الحالي يشهد حربا على المستويين العسكري والغنائي أيضا.

    يقول الباحث والموسيقي السوداني الدكتور كمال يوسف للجزيرة نت عن الانحياز للشرعية أو للدعم السريع في الغناء: “في أوقات الأزمات والحروب تكون هناك عين رقابية مسلطة من أهل الأدب والفكر والإعلام والثقافة ومن كل المشتغلين بضروب الفنون على الغناء، ومن ضمنهم بالضرورة المغنون أنفسهم، وهنا يأتي دور كل مغنٍ والزاوية التي ينظر منها لأمر الحرب، وهنا تحدث المناصرة لفريق دون آخر”.

    ويضيف يوسف: “منذ بدء الحرب، كان الخلاف الأساسي يدور بين طائفتين، الأولى هي الداعية لوقف الحرب في مقابل طائفة أخرى تدعو لاستمرارها إلى أن تحسم بنصر، وتم توظيف الغناء في هذين المحورين. وبين الطرفين، كانت هناك نظرة ثالثة ثاقبة، أشارت لأضرار الحرب وانتهاكاتها، ونادت بضرورة وقفها من خلال أعمال غنائية وموسيقية”.

    المشهد المهاجر

    ويوضح الباحث والأكاديمي السوداني موقف السودانيين المهاجرين قائلا: “دار لغط كثيف حول ما يدور من أنماط غنائية في المهاجر. نال العديدون من الشريحة السابقة نقدا وتقريعا، فالبعض يصفهم بأنهم يقدمون نمطا غنائيا لا يتناسب مع مرحلة الحرب الحالية، فهم يغنون وكأنما الأوضاع عادية ولا توجد أزمة حرب ونزوح وفقدان ديار، وهنالك شريحة أخرى التزمت جانب ترديد الغناء الوطني القديم، الذي يربطهم بالوطن الذي فقدوه”.

    ويرى يوسف أن “هناك العديد من المطربين ذهبوا في هذا الاتجاه مثل الفنان والشاعر نزار فتحي الذي بدأ منذ اليوم الثاني للحرب في نشر قصيدة يوميا على صفحته الشخصية تحمل مضامين فقدان الوطن وحلم العودة. أيضا تم التعبير عن نفس المضامين في التشكيل والتمثيل والشعر، وهناك الكثير ممن يعبّرون عن وضعهم النفسي بشكل إيجابي ويدعون للتفاؤل بوقف الحرب.

    وختم الباحث والموسيقي السوداني بالحديث عن مبادرة الموسيقيين، “وهي مبادرة قام بها عدد من الموسيقيين السودانيين في الداخل وفي المهاجر، لدعم الموسيقيين الذين لا يزالون داخل السودان، وتم تنظيم حفلات جماهيرية في كندا وبريطانيا وفي أميركا أيضا، وذهب ريع تلك الحفلات لصالح دعم الموسيقيين في الداخل”.

    وشهدت الآونة الأخيرة إصدار عدد من الأغنيات المتعلقة بالأحداث الدموية التي تشهدها المنطقة؛ ففي السودان طرحت المطربة الأبنوسة فدوى فريد أغنية “خيوط العنكبوت”، وميادة قمر الدين أغنية “ملوك القل”، وطارق أبو عبيدة أغنية “أنا وابن عمي والغريب”. أما ما يخص فلسطين، فطرح الفنان الكويتي حمود الخضر أغنية “فلسطين بلادي”، وطرحت فرقة “كايروكي” المصرية أغنية “تلك قضية”، وأصدر مجموعة من الفنانين العرب أغنية “راجعين”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    وثائقي يسلط الضوء على نشاط الملك تشارلز في الدفاع عن البيئة

    أمير الرياض يكرّم المحسنين في منصة «إحسان» خلال حفلها الرابع السنوي

    روبي وإيلوردي يخطفان الأضواء في عرض”مرتفعات وذرينغ”

    مقتل “أم زكي” بطلة “باب الحارة”.. توقيف خادمة الفنانة السورية هدى الشعراوي

    ندوب صامتة.. كيف أعادت السينما رسم ملامح الرجل المنكسر؟

    مكتبة الكونغرس تضم 25 فيلما لسجلها الوطني كي توصلها للأجيال القادمة

    شارات “اطردوا شرطة الهجرة” على السجادة الحمراء بمهرجان صاندانس

    أخبار عالم الفن والموسيقى: تحولات الراب المغربي وبراءات قضائية وليالٍ لبنانية في الرياض

    فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    رحلة العقل العربي من الانبهار بكنوز أمريكا الجنوبية إلى تشريح أسباب الحضارة

    الأحد 22 مارس 10:59 م

    الذكاء الاصطناعي يقود العملية الأمريكية ضد إيران – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 10:58 م

    عيد مُثقل بالحزن.. الأقصى مغلق والقدس فارغة

    الأحد 22 مارس 10:00 م

    سجن مدرب إسباني بتهمة التحريض والاعتداء الجنسي

    الأحد 22 مارس 6:11 م

    وثائقي يسلط الضوء على نشاط الملك تشارلز في الدفاع عن البيئة

    الأحد 22 مارس 6:02 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    أرخص ثمناً وأكثر تلويثاً.. الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل نقاء – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 5:35 م

    هجوم صاروخي إيراني يضرب مدينة عراد الاسرائيلية ويخلف دمار واسع وإصابات بالعشرات

    الأحد 22 مارس 11:34 ص

    رحيل رجل المهمات الصعبة: وفاة روبرت مولر عن 81 عامًا

    الأحد 22 مارس 11:17 ص

    الذكاء الاصطناعي ينهي عصر البحث.. الوكلاء يحكمون! – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 11:08 ص

    مع المطالبة بمعالجة الفائض.. الصين: نتعهد بتعزيز توازن التجارة – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 10:52 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟