Close Menu
    رائج الآن

    هجوم صاروخي إيراني يضرب مدينة عراد الاسرائيلية ويخلف دمار واسع وإصابات بالعشرات

    الأحد 22 مارس 11:34 ص

    رحيل رجل المهمات الصعبة: وفاة روبرت مولر عن 81 عامًا

    الأحد 22 مارس 11:17 ص

    الذكاء الاصطناعي ينهي عصر البحث.. الوكلاء يحكمون! – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 11:08 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • هجوم صاروخي إيراني يضرب مدينة عراد الاسرائيلية ويخلف دمار واسع وإصابات بالعشرات
    • رحيل رجل المهمات الصعبة: وفاة روبرت مولر عن 81 عامًا
    • الذكاء الاصطناعي ينهي عصر البحث.. الوكلاء يحكمون! – أخبار السعودية
    • مع المطالبة بمعالجة الفائض.. الصين: نتعهد بتعزيز توازن التجارة – أخبار السعودية
    • اختناق الإمدادات يُشعل أسعار وقود الطائرات.. البرميل تجاوز 200 دولار – أخبار السعودية
    • Why Smart E-commerce Brands Use Gamification to Increase Sales & Retention
    • ألمانيا: 435 مليون يورو تعويضات لمنتجي الطاقة المتجددة – أخبار السعودية
    • ما سبب سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. الرقابة المصرية تكشف المفاجأة – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الكتابة في زمن الحرب.. هكذا يقاوم مبدعو غزة الموت والجوع
    ثقافة

    الكتابة في زمن الحرب.. هكذا يقاوم مبدعو غزة الموت والجوع

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 01 يونيو 9:12 ص1 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة– “كيف يكون للموت ظل؟، هل يُرى الموت من الأصل؟، هل هو مادي يمكننا الشعور بوجعه وقهره؟، هل يموت الإنسان مرة واحدة فقط؟”، وتساؤلات كثيرة أخرى يجيب عنها الروائي الشاب أمير العجلة في روايته” “ظل الموت”، التي كانت أفكارها وليدة ما تراه عيناه، والظروف القهرية التي عايشها منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة عقب عملية “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول من العام 2023.

    خارج حدود غزة لا يمكن الإجابة على هذه الأسئلة، أما داخلها فإننا أفصح من يجيب عليها، ويضيف العجلة (26 عاما) في حديثه للجزيرة نت: “إن للموت ظلا قد انعكس علينا ممن خذلنا، ورأيناه في كل موت وقهر وعذاب، وفي كل نزوح وطابور وقفناه، وفي قرصة جوع، وفي كل ركض ركضناه تحت آلة الموت التي ما زالت تفتك بنا”.

    “ثم إننا نموت مع كل دمعة طفل، ومع كل عجز كهل، ومع كل صرخة ثكلى.. ثم يأتينا الموت الأكبر ويقضي على كل متاعبنا وأوجاعنا”، يقول العجلة.

    ظل الموت

    هذه “ظل الموت” الرواية التي تحدث فيها العجلة “عن دمعة الطفل الملتهبة التي يمكنها أن تحرق الكوكب كله، وعن قهر النزوح، وعن وجع الطوابير وآلامها، وعن الخذلان الذي نعيشه على مرأى ومسمع العالم كله (..) وهنا اتضح لي كيف ضاعت فلسطين، وظهر أن الفرق بين نكبتنا الأولى وهذه النكبة التي نعيشها: أن نكبتنا هذه تصور بأحدث الكاميرات وبدقة عالية لعالم كفيف لا يرى أو أنه يتعامى”.

    وعن فكرة هذه الرواية، التي أصدر العجلة الجزء الأول منها في 270 صفحة، ويعكف على كتابة الجزء الثاني، يقول: “إننا لا نحتاج إلى فكرة معينة في ظل قتامة الواقع والظروف التي نعيشها ونقاسي بها .. أنا أكتب الأشياء التي تشبهنا، أكتب واقعنا وظروفنا، أكتب ظروفنا وقهرنا وصرخاتنا، ألتقط الفكرة من صاروخ يمتزج غباره بقتار الشاي، ومن كيس طحين يعجن بالدم والأشلاء، ومن طابور يصرخ فيه الطفل صرخة خذلان تشق السماء ولا يسمعها أي عربي”.

    وبرأيه: “تبدأ الحكايات دائما من عمق الألم، فالألم يصنع منا المعجزات. تبقى قصصنا حية، حتى وإن غبنا، لأننا نكتبها بالروح لا بالحبر”، ويضيف: “لطالما أراد الاحتلال أن يحولنا إلى أرقام، إلى مجرد إحصائيات في تقارير الموت، لكننا نرفض. نحن نواجه قسوة الحياة بإصرار لا يلين، ونحمل في قلوبنا ما يكفي من الأمل لتغيير الواقع”.

    الكتابة مقاومة

    لم تكن “ظل الموت” أول نتاج أدبي لهذا الروائي الشاب، الذي تزوج خلال الحرب والنزوح عن منزله المدمر في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، ويقول إن الحرب دمرت بيت أحلامه وتركته يبدأ حياته الزوجية في خيمة على قارعة الطريق، يصفها بوجع أنها “خيمة بيضاء كأنها قبر يحتويني وأنا حي (..) إن الخيام مقابر الذين لم تقتلهم الحرب”.

    صدر للعجلة -سابقا- رواية “إلا أن يسجن أو عذاب”، تحدث فيها عن ما يقاسيه الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال، وعن أوجاعهم وتعذيبهم وإذلالهم في معتقلات الموت.

    وله رواية عنوانها “مرفوض بالفطرة”، تتناول الواقع الاجتماعي الصعب الذي كان ينقض على صدر فئة الشباب في غزة، ومعاناتهم ومشاكلهم المتراكبة في التعليم واختيار شريك الحياة وتكاليفهم.. ونزيف الهجرة الذي عانت منه هذه المدينة المكلومة.

    وعن الكتابة في ظل الحرب والنزوح، يرى العجلة أن “المكلومين أفصح من نطقوا بألفاظ الوجع، فلا يجد الخائف ما يربت على قلبه سوى كلماته التي يدونها”، ويضيف: “ثم إن أدب الحرب والخوف ما هو إلا نزيف لأرواحنا لا يندمل، ندوّنه على صفحات القهر والوجع، على صفحات الخذلان والآلام التي نتجرعها على مرأى ومسمع العالم، جهارا نهارا دون أن يحرك أحد ساكنا”.

    أمل أبو سيف رغم قسوة الحرب يجب أن نسمح لها بكتم أصواتنا-رائد موسى-خان يونس-الجزيرة نت

    البداية حلم

    وبدأت العشرينية أمل محمد أبو سيف حكايتها بحلم وانتهت برواية، وعنها تقول للجزيرة نت: “روايتي ولدت من قلب مدينة موجوعة .. مدينة تُسرق أحلامها كل يوم، ورغم كل شيء ما زلنا نحب الحياة، نُحسن التمسك بالأمل، ونعيد بناء الحلم من تحت الركام”.

    يكتب القدر لـ”أثير” النجاة من تحت الركام بعد غارة جوية إسرائيلية. لا تزال لديها بقية من حياة على هذه الأرض. تنفض عن نفسها غبار ركام البيت، الذي كان قبل لحظات من الغارة يعج بالحياة والضحكات والذكريات.

    فقدت “أثير” شقيقتها ومنزلها، ودفنَت الكثير من ذكرياتها تحت الأنقاض، لكن هذا ليس كل شيء سيئ حدث مع هذه الفتاة العشرينية، فقد لاحقتها الغارات الإسرائيلية، توقع مجزرة تلو أخرى في كل مكان تهرب إليه بحثا عن أمان مفقود.

    “أثير” هي بطلة رواية أبو سيف (22 عامًا)، واسمها “أثير غزة”، وتقول مؤلفتها إنها تعيش فيها مشاعر كل فتاة فلسطينية في ظل الرعب وصنوف الموت المختلفة التي خلقتها الحرب.

    احتلت معاناة المرأة في غزة مساحة كبيرة من رواية اثير غزة للروائية الشابة أمل أبو سيف-رائد موسى-خان يونس-الجزيرة نت

    جمعت أبو سيف في شخصية “أثير” أشكالا كثيرة ومركبة من الآلام التي تعصف بالنساء في غزة، وهن الضحايا الأبرز لجرائم الحرب الإسرائيلية. وقد احتلت المرأة مساحة واسعة من رواية “أثير غزة”، وهي المولود الروائي الأول لهذه الروائية الشابة.

    ومن بين نساء الرواية تبرز “الخالة آمنة” التي تمثل المرأة الصابرة المرابطة المتمسكة بأرضها ووطنها، وهذه الخالة كما صورتها أبو سيف هي فلسطينية طاعنة بالسن رسمت تجاعيد وجهها خارطة وطن لا تزال تتمسك بأمل تحرره من المحتل، وترفض كل مخططات الهجرة منه.

    وترى أبو سيف نفسها من ضمن شخصيات روايتها، وهي التي تعيش في مخيم “النصيرات” للاجئين وسط القطاع، أحد أكثر المناطق تعرضا لنيران قوات الاحتلال، وقد شهد مجازر مروعة منذ اندلاع الحرب، واضطرت أمل مع أسرتها لخوض تجربة النزوح.

    ورغم أنها تلمست قدراتها الكتابية منذ صغرها، فإن “وحي الكتابة” ألهمها تأليف روايتها الأولى خلال الحرب، رغم حجم الضغوط الحياتية الهائلة.

    وتقول أبو سيف: “كتبت أثير غزة إفراغا لما في قلبي، واحتجاجا صامتا على واقع لا يحتمل”، وبعزيمة قوية تضيف: “لا ينبغي لهذه الحرب بكل ضجيجها وقسوتها أن تكست أصواتنا”.

    الكاتب والروائي يسري الغول نكتب لننجو بأفكارنا ومعتقداتنا وليس للنجاة بأجسادنا-رائد موسى-خان يونس-الجزيرة نت

    سيرة الجوع والوجع

    “عزيزي القارئ .. أدعوك أن تذهب نحو الشرفة أو النافذة.. تأمل البيوت الملاصقة لبيتك، الشوارع بأزقتها وتفرعاتها، الأشجار الباسقة، أعمدة الإنارة، الإشارات الضوئية، خط المشاة، الإعلانات، السيارات الفارهة والعربات المتهالكة. ركز جيدًا في تفاصيل الأشياء هناك ثم عد إلى شقتك/غرفتك وأعط عينيك فرصة تأمل الجدران، لون الطلاء والصور، اللوحات وشهادات التقدير والتكريم، الأرائك والكراسي الجميلة، فناجين القهوة وعلب الحلوى، ثم قبل أن تغتسل بالحزن معي، اذهب نحو فراش زوجتك وأطفالك، قبلهم كأنك ستراهم للمرة الأخيرة، عانقهم بحرارة، ثم تعال معي متوضئًا لنتلو صلاتنا في هذا اليباب العظيم”.

    هذه الكلمات خطها الروائي يسري الغول على غلاف كتابه: “نزوح نحو الشمال.. سيرة الجوع والوجع”، وهي يوميات تمثل معايشة حقيقية، ويقول للجزيرة نت: “لا أعرف إن كنت محظوظا بصمودي في شمال قطاع غزة أم لا؟، فأنا لم أنزح باتجاه جنوب وادي غزة رغم كل عوامل الضغط والإرهاب الإسرائيلي في الشمال، لأكون شاهدًا على جرائم الاحتلال التي حدثت هنا، ولأخط بقلمي تجربة الجوع التي تعرضنا لها، بشكل لم يكن لأحد أن يتخيله حتى في أسوأ الكوابيس”.

    “ولم أكن في لحظة كتابة هذه اليوميات على يقين من النجاة، وما زلت، لأن قذائف الهاوتزر وطائرات الاستطلاع (الزنانة) لا تتوقف، لدرجة أنها باتت جزءا من الروتين اليومي، وربما أكون الرقم التالي من الشهداء، الذين يموتون بالمئات يوميا، بشكل يدعو إلى السخرية، كأن يذهب شاب إلى صالون حلاقة من أجل تجهيز نفسه لليلة العمر، فيستهدف المكان ليموت الجميع في مشهد عبثي”، والحديث للغول أحد أشهر أدباء غزة والحاصل على جوائز محلية ودولية عن أعمال ترجمت لعدة لغات.

    ويتابع: “وكأن يصطف الأطفال في طابور طويل لأجل الحصول على وجبة طعام، فتقصف دراجة نارية محاذية للمكان، لتتناثر الشظايا وتخترق أحلام الأطفال وحيواتهم. وكأن تمشي في طريق فارغ نحو اللامكان، فتلقي طائرة كواد كابتر قنبلة شديدة الانفجار فوق جسدك الضعيف، ربما يحدث كل هذا لأجل التسلية فقط بين جنود في ثكنة بعيدة، يستغلون التكنولوجيا في ممارسة لعبة الموت”.

    وقد يعتقد البعض أن “الكلام أمام تعطش الآخر للدم قد لا يكون مهمًا اليوم”، لكن الغول يؤمن بأنه “بالتأكيد سيظل وصمة عار في جبين القتلة، يسجل للتاريخ حقبة مظلمة من تاريخ الإنسانية”.

    ويقول الغول: “أنا لا أهتم بشيء سوى نقل الوجع والرسالة، لأنني مؤمن أنه يجب أن يكون هناك مجنون يلقي بالقنبلة في وجه جميع الأنظمة المتواطئة والنخب المتزلفة والشعوب العاجزة عن الحراك الغارقة في الصمت”.

    وما أهمية الكتابة في زمن الحرب؟، يجيب الغول، وهذا كتابه الرابع تحت نيران الموت، قتلا وجوعا: “إن الكتابة في ظل الحرب هي بمثابة القشة التي نتعلق بها، ونحاول من خلالها الوصول إلى بر الأمان ليس بأجسادنا وإنما بأفكارنا ومعتقداتنا وبنقل مظلوميتنا إلى العالم”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما سبب سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. الرقابة المصرية تكشف المفاجأة – أخبار السعودية

    مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلمي

    أكرم حسني يستعد لمسرحية «ما تصغروناش» في عيد الفطر 2026 بجدة – أخبار السعودية

    وثيقة تاريخية تكشف تقاليد المراسلات والتهاني في عهد الملك عبدالعزيز – أخبار السعودية

    على ذمة خيرية أبو لبن: «إلهام علي الأولى في السعودية» – أخبار السعودية

    «بعد الجدل».. محمد إمام يعتذر لجمهوره عن انتقادات مشهد الولادة في «الكينج» – أخبار السعودية

    مسلم يعلن انتهاء أزماته مع نقابة المهن الموسيقية المصرية ويعلن حفله الجديد – أخبار السعودية

    المحكمة العليا السعودية تطالب بتحري هلال شوال لعام 1447هـ

    الشهقة الأخيرة.. حسن القطراوي يكتب التاريخ السري للألم من قلب “محرقة” غزة

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    رحيل رجل المهمات الصعبة: وفاة روبرت مولر عن 81 عامًا

    الأحد 22 مارس 11:17 ص

    الذكاء الاصطناعي ينهي عصر البحث.. الوكلاء يحكمون! – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 11:08 ص

    مع المطالبة بمعالجة الفائض.. الصين: نتعهد بتعزيز توازن التجارة – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 10:52 ص

    اختناق الإمدادات يُشعل أسعار وقود الطائرات.. البرميل تجاوز 200 دولار – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 4:10 ص

    Why Smart E-commerce Brands Use Gamification to Increase Sales & Retention

    الأحد 22 مارس 1:53 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    ألمانيا: 435 مليون يورو تعويضات لمنتجي الطاقة المتجددة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 9:28 م

    ما سبب سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. الرقابة المصرية تكشف المفاجأة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 9:28 م

    بعد رفع العقوبات.. هل تخطط مصافٍ وشركات لشراء نفط إيران ؟ – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 2:46 م

    مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلمي

    السبت 21 مارس 11:27 ص

    معركة هوية رقمية.. «يوتيوب» تتحرك لكشف انتحال الشخصيات – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 11:26 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟