أثار مشجع مغربي ضجة كبيرة خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المنتهية مؤخرًا، وذلك بسبب الشبه المذهل بينه وبين نجم كرة القدم الإنجليزي جود بيلينغهام. وقد لفت سفيان الحكيمي، المعروف الآن بـ “بيلينغهام المغربي“، أنظار الجماهير ووسائل الإعلام على حد سواء، ليصبح أحد أبرز الوجوه في البطولة التي اختتمت الأحد.
عمل الحكيمي، البالغ من العمر 25 عامًا، في أحد المطاعم بمدينة سلا، وتحول إلى شخصية محبوبة خلال كأس أفريقيا، حيث شارك المشجعين الغناء والرقص في المدرجات. وقد انتشرت فيديوهاته بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، مما زاد من شهرته وأطلق عليه لقب “بيلينغهام المغربي” من قبل المعجبين.
ظهور “بيلينغهام المغربي” وتأثيره على كأس الأمم الأفريقية
بدأت قصة الحكيمي خلال بطولة أمم أوروبا (يورو 2021)، عندما أشار إليه أحد أصدقائه إلى التشابه بينه وبين بيلينغهام، الذي كان يلعب حينها في بوروسيا دورتموند. ومع انتقال بيلينغهام إلى ريال مدريد في صيف 2023، قرر الحكيمي تعزيز هذا الشبه، بما في ذلك اعتماد قصة شعر مماثلة.
وفقًا لشبكة “آر إم سي سبورت” الفرنسية، فقد أثارت والدة الحكيمي دهشتها من الشبه، قائلةً: “هل هذا أنت أم أخوك؟”. خلال كأس أفريقيا، لفت انتباه مشجعي الكونغو الديمقراطية، الذين ظنوا أنهم وجدوا بيلينغهام الحقيقي، وشاركهم احتفالاتهم.
الشهرة والتواصل الاجتماعي
أصبح الحكيمي محط أنظار المشجعين من مختلف الدول، حيث التقط صورًا مع معجبين من الجزائر والسنغال وأوغندا. وذكر الحكيمي مازحًا أنه التقط صورًا أكثر من بيلينغهام نفسه خلال البطولة. على الرغم من كونه مشجعًا لبرشلونة، إلا أنه يحلم بزيارة ملعب سانتياغو برنابيو، معقل ريال مدريد، للقاء النجم الإنجليزي.
تلقى الحكيمي عروضًا للتعاون مع العديد من الشركات، بما في ذلك شركات الاتصالات الكبرى في المغرب، وذلك للاستفادة من شهرته الجديدة. وقد صور بالفعل إعلانًا تجاريًا لإحدى العلامات التجارية الرائدة.
خطط مستقبلية ومشاركة في كأس العالم 2030
يخطط سفيان الحكيمي لمواصلة إنتاج المحتوى المرئي حول شخصيته “بيلينغهام المغربي”، مع التركيز على كأس العالم 2030 التي ستستضيفها المغرب بالاشتراك مع إسبانيا والبرتغال. ويرى الحكيمي أن هذه البطولة ستشهد وجود نسختين من بيلينغهام: هو والنجم الإنجليزي.
بالإضافة إلى ذلك، يهدف الحكيمي إلى استثمار شهرته في الترويج للسياحة في المغرب، وتسليط الضوء على الثقافة المغربية الغنية. ويعتبر هذا الأمر فرصة لتعزيز صورة المغرب كوجهة سياحية جاذبة.
قبل كل شيء، يتمنى الحكيمي أن يحقق منتخب بلاده لقب كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يتطلب الفوز في المباراة النهائية على السنغال. المنتخب المغربي قدم أداءً قويًا طوال البطولة، ويطمح إلى تحقيق اللقب على أرضه أمام جماهيره.
من المتوقع أن يستمر الحكيمي في الظهور الإعلامي خلال الفترة القادمة، وأن يشارك في العديد من الفعاليات والأنشطة الترويجية. وسيكون من المثير للاهتمام متابعة تطورات قصته، وكيف سيستغل شهرته الجديدة لتحقيق أهدافه وطموحاته. كرة القدم المغربية تشهد حاليًا زخمًا كبيرًا، ومن المؤكد أن قصة “بيلينغهام المغربي” ستضيف المزيد من الإثارة والتشويق.
في الختام، يبقى مستقبل سفيان الحكيمي مفتوحًا على جميع الاحتمالات. من المنتظر أن يشهد الأشهر القادمة المزيد من التطورات في مسيرته، سواء على الصعيد الشخصي أو المهني. وسيكون من المهم متابعة خطواته القادمة، وتقييم تأثيره على المجتمع المغربي.













