تزداد وتيرة الهجمات الجوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى اليوم الاثنين، في ظل غموض انهاء التصعيد، يأاتي هذا بعد أن تنفيذ إسرائيل ضربات جويةعلى الأراضي اللبنانية ردًا على هجمات شنها «حزب الله» على إسرائيل، وردّت طهران بإطلاق عدة صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت القواعد الأمريكية المتواجدة في دولًا خليجية إضافة إلى قاعدة جوية بريطانية متواجدة في قبرص.
وفي أول مؤتمر صحفي رسمي لوزارة الدفاع الأميركية منذ بدء العمليات العسكرية، رفض وزير الدفاع “بيت هيغسيث” الاعلان عن جدول زمني لنهاية الحرب، وأكد أن القرار النهائي بهذا الشأن يعود إلى الرئيس “دونالد ترمب”، وأشار إلى أن الهدف الرئيسي للضربات العسكرية على إيران تتمثل في تقويض قدرتها على توسيع نفوذها خارج حدودها، وهو النفوذ الذي وصفه بأنه استُخدم غطاءً لتطوير برنامج تسليح نووي.
وفي تطور لافت، أشارت الكويت أن قامت بإسقاط ثلاث طائرات مقاتلة أميركية من طراز «إف-15إي» بطريق الخطأ خلال تصديها لهجوم إيراني، واستطاع أفراد الطواقم الستة من القفز بالمظلات قبل سقوط الطائرات، وتم إنقاذهم جميعًا، وأظهرت مقطاع مصورة إحدى المقاتلات وهي تهوي بينما كانت النيران تشتعل في أحد محركاتها.













