Close Menu
    رائج الآن

    السفر بدون قلق الإنترنت: كيف يستفيد المسافر السعودي من حلول البيانات غير المحدودة؟

    الإثنين 23 فبراير 11:52 م

    «تداول»: 395 مليون ريال صافي مشتريات المؤسسات الأجنبية في السوق الرئيسية – أخبار السعودية

    الإثنين 23 فبراير 9:06 م

    رحلتك نحو مظهر متناسق تبدأ مع تجميل الأنف في دبي

    الإثنين 23 فبراير 6:43 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • السفر بدون قلق الإنترنت: كيف يستفيد المسافر السعودي من حلول البيانات غير المحدودة؟
    • «تداول»: 395 مليون ريال صافي مشتريات المؤسسات الأجنبية في السوق الرئيسية – أخبار السعودية
    • رحلتك نحو مظهر متناسق تبدأ مع تجميل الأنف في دبي
    • اصطدام هائل غيّر القمر من الداخل والصين تكشف أسرار الفرق بين وجهيه
    • مستشار لترمب يقر باحتمال ارتكاب مخالفات في مينيسوتا
    • ما توقعات «غولدمان ساكس» لأسعار النفط في الربع الأخير لـ 2026 ؟ – أخبار السعودية
    • هل يقيد قرار المحكمة العليا الأمريكية «رسوم ترمب»؟ مبعوث الأمم المتحدة يجيب – أخبار السعودية
    • سحابة_ حلول استضافة مبتكرة تدعم نجاح الأعمال الرقمية في السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جدل الاغتراب الروائي ودور شبكات التواصل في مهرجان كتارا للرواية العربية
    ثقافة

    جدل الاغتراب الروائي ودور شبكات التواصل في مهرجان كتارا للرواية العربية

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 16 أكتوبر 11:39 ص0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تواصلت فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان كتارا للرواية العربية، خلال اليومين الماضيين، بفعاليات أدبية ثرية شارك فيها نخبة من المهتمين بالرواية والأدب، بينها ندوة عن “الرواية والاغتراب: الكتابة في الغربة والغربة في المكان”، وندوة نقاشية أخرى بعنوان “الرواية العربية وشبكات التواصل الاجتماعي”.

    وتتميز الدورة العاشرة لجائزة كتارا للرواية العربية بتنوع الفعاليات، حيث عاود المسرح الروائي الظهور بعد فترة من التوقف، وسيكون الجمهور على موعد مع مسرحية “البرج” بمسرح الدراما اليوم الأربعاء.

    الاغتراب في الرواية العربية

    ناقشت ندوة “الرواية والاغتراب”، التي احتضنها المبنى رقم 12 بكتارا، انعكاسات الاغتراب على الكتابة الإبداعية، حيث شاركت فيها ميسلون فاخر وهي منتجة أفلام وروائية سويدية من أصل عراقي، وعبد الله مكسور وهو روائي وصحفي سوري، بينما أدار الندوة أحمد العلوي وهو كاتب روائي عماني.

    أجواء من الشغف والأفكار العميقة تجسدت في ندوة “الرواية والاغتراب”، مما جعلها تجربة فريدة للحضور، ضمن فعاليات #مهرجان_كتارا_للرواية_العربية 2024#للرواية_حق_التكريم#الأسبوع_العالمي_للرواية#كتارا #قطر#كتارا_ملتقى_الثقافات#كتارا_وجهة_ثقافية_سياحية pic.twitter.com/nihOBddgRR

    — كتارا | Katara (@kataraqatar) October 15, 2024

    وقدم أحمد العلوي مدير الندوة توطئة لها، معرجا على الاغتراب في المذاهب الفلسفية المادية، وكيف تسلل الاغتراب إلى الأدب والشعر والمسرح.

    وطاف المتحدثان ميسلون ومكسور على عدد من المحاور التي تم تحديدها مسبقا من قبيل: الاغتراب في الرواية والاغتراب الروائي والقدرة على الاندماج والتعبير عن مفهوم الاغتراب من الداخل، ثم العوامل المسهمة في تعزيز مفهوم الاغتراب، فضلا عن الحديث عن التجارب الذاتية مع الاغتراب.

    ونوهت ميسلون فاخر إلى أن اغتراب الكاتب قد يكون ذاتيا من المبدع نفسه، وتكون الكتابة عنده هي الملاذ، متسائلة عن دواعي الاغتراب الذاتي وأسبابه، إذ الاغتراب الداخلي حالة نفسية تنتج أدبا جميلا وأعمالا تبقى للإنسانية.

    ولفتت إلى أن العزلة الذاتية هي أصعب وأقسى أنواع الاغتراب، مشددة على أن الكتاب والروائيين يضطلعون بمسؤولية عميقة في إيصال آمال الناس وآلامهم، متحدثة في الوقت نفسه عن تجربتها في الاغتراب.

    من جهته، قارب الروائي السوري مصطلح الاغتراب في سياقه العربي والغربي واختلافهما. وأحال الحضور على تعريف أبي حيان التوحيدي للاغتراب حين قال “أغرب الغرباء من صار غريبا في وطنه، وأبعد البعداء من كان بعيدا في محل قربه؛ فإذا تحدث لم يُسمع وإذا ظهر لم يدر حوله، وإذا تنفس كتم الأسى، وإذا كتم أفسد”.

    الرواية وشبكات التواصل الاجتماعي

    وناقشت ندوة عن الرواية العربية وشبكات التواصل الاجتماعي العلاقة بين الإبداع الروائي العربي المعاصر ووسائط التواصل الاجتماعي ومنصاته ودرجة التأثير والتأثر بينهما، وكيفية تقديم الكاتب الروائي نفسه لجمهور هذه الوسائط.

    الندوة التي أدارتها الإعلامية آلاء كراجة تطرقت إلى موضوع العلاقة بين الكاتب والقارئ ودور النشر، وانعكاس وسائط التواصل الاجتماعي في البناء الروائي، إلى جانب موضوع الذكاء الاصطناعي وأثره في صناعة الرواية، ودور النقد الأدبي في تقويم الإنتاج الروائي وتقييمه.

    وأكد الروائي فيصل الأنصاري الحاصل على جائزة كتارا للرواية العربية عام 2021 لفئة اليافعين، خلال الندوة، أن تكنولوجيا الاتصال المعاصرة صنعت واقعا حيويا ومتجددا، وأن شبكات التواصل أثرت في واقع الاقتصاد والسياسة والأعمال والحياة الاجتماعية، وفتحت أمام الكتاب والقراء فرصا جديدة للتواصل لم تكن موجودة قبلها، كما حققت نقلة نوعية في العلاقة بين الروائيين وقرائهم، داعيا إلى التعامل مع هذه العلاقة بشجاعة ومنطقية.

    وعن نوعية المحتوى الذي يقدمه الروائي على وسائط التواصل الاجتماعي، أوضح أن الأمر يتوقف على نوع الرسالة التي يقدمها الكاتب في إنتاجه، مشيرا إلى دور وزارات الثقافة في الوطن العربي في رعاية الكتاب وحمايتهم من الخضوع لمنطق العرض والطلب في هذه الوسائط الاجتماعية.

    وتطرق إلى واقع صناعة الكتاب وعلاقة دور النشر بالكاتب من حيث الحقوق المادية، واضطرار دور النشر إلى الخضوع لمبدأ العرض والطلب تحت ضغط الأعباء المادية للنشر، كما طالب بضرورة مواكبة الكاتب للمجتمع للتعرف على اللغة التي تصل إلى أفئدة الناس وعقولهم والهموم التي تشغلهم، وارتفاع حسه لرصد المسكوت عنه في المجتمع والسياسة وتجاوز المرئي إلى غير المرئي.

    من جانبها، ألقت الروائية والإعلامية أسيل سامي الضوء على جانب من تجربتها الروائية وعلاقتها مع وسائط التواصل الاجتماعي، مؤكدة ضرورة توطيد العلاقة بين الروائيين وهذه الشبكات، وتجاوز التحفظ في التواصل بين هذين العالمين، إذ تقتصر هذه الوسائط على المشاهير والمؤثرين والنجوم.

    ودعت إلى ضرورة تفاعل الروائيين مع هذه الوسائط لأنها وسيلة بارزة لإيصال أفكارهم إلى الآخرين، موضحة أن العبرة تكمن في المحتوى الذي يريد الكاتب نشره، وكيفية تقديم نفسه للجمهور والمتابعين، كما لفتت إلى الطبيعة الخاصة للاستجابة للمنشورات على هذه الوسائط من خلال “الإعجاب” لأن المتابعين في الغالب هم من أصدقاء الكاتب أو المقربين إليه، ولذلك يحرصون على مجاملته.

    وعن انعكاس أثر شبكات التواصل الاجتماعي على الروائيين، أشارت إلى نماذج من الكتاب يستخدمون لغة هذه الوسائط ومصطلحاتها في أعمالهم السردية في إطار رغبتهم بمخاطبة الجيل المعاصر بأسلوب عصره ولغته.

    فعاليات متنوعة

    حظي معرض كتارا للكتاب في نسخته الثانية، والذي يقام على هامش المهرجان، باهتمام محبي القراءة والاطلاع ولا سيما في الرواية والأدب. وشارك في المعرض إلى جانب دور النشر القطرية والمكتبات العديد من الوزارات والجهات المهتمة بالثقافة والنشر، من بينها وزارة الثقافة، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم، وملتقى الناشرين والموزعين القطريين، والمركز الثقافي التركي، وغيرها.

    وأثار اهتمام الزوار المعرض الذي أقيم لتكريم شخصية العام الروائي المغربي الراحل التهامي الوزاني، إذ اشتمل على كتيب بعنوان “التهامي الوزاني بين مسالك الأدب والصحافة والتاريخ”، يسرد تجربة الراحل الذي يعد من مؤسسي الرواية المغربية، إلى جانب معرض صور لأغلفة الكتب التي أصدرها الوزاني مع مقتطفات لأهم مراحل حياته الحافلة بالعطاء.

    وواصلت ورشة الفنتازيا في الرواية العربية أعمالها بالمبنى 48، كما واصلت ورشة روايات الفتيان والفن التشكيلي أعمالها بالقاعة 12، وتناولت نماذج لخمس روايات للفتيان فازت بجائزة كتارا للرواية العربية.

    وشهدت فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان كتارا للرواية العربية أيضا عقد ورشة تحت عنوان “روايات الفتيان والفن التشكيلي” خصصت للبنين والبنات من الفئة العمرية بين 12 و15 عاما تستمر على مدى 5 أيام وتهدف إلى تلخيص الرواية ومحاكاتها بالرسم.

    وتطرح الورشة، التي تديرها إلهام مجاهد العامري المتخصصة في التربية الفنية، 5 روايات للفتيان فازت بجائزة كتارا للرواية العربية، هي: “القبعات الثلاث” و”أصدقاء ديمة” و”جبل الخرافات” و”ليس شرطا أن تكون خارقا لتنجح” و”الهاربون والمجتمع الأخضر”، حيث يقوم المشاركون بالتطبيق على الروايات.

    كذلك أقيمت ورشة تحت عنوان “الفنتازيا في الرواية العربية” يقدمها الكاتب والروائي المصري إبراهيم فرغلي على مدى 3 أيام، وتتناول الورشة شرحا عن رواية الفنتازيا بين أصولها العربية وامتداداتها الغربية وأهمية روايات الفنتازيا على مستوى الفكر والفلسفة وأبرز الكتاب في هذا اللون الأدبي وأهم السمات الأدبية للأساليب المختلفة، بالإضافة إلى مناقشة أسباب عزوف الأدب العربي عن الرواية الخيالية مقارنة بالرواية الواقعية.

    المصدر : الجزيرة + وكالات + وكالة الأنباء القطرية (قنا)

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بعد ظهور اسمها في ملفات إبستين.. ناعومي كامبل تكسر صمتها – أخبار السعودية

    بعد ظهورها.. كواليس مشاركة عبلة كامل في إعلان رمضاني يجمعها مع النجوم – أخبار السعودية

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    قبل العرض برمضان 2026.. محمد فراج يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل «أب ولكن» – أخبار السعودية

    دموع الفرح.. هيفاء حسين تنهار أثناء تخرج ابنها «العسكري» – أخبار السعودية

    لينا شاماميان تغنّي تتر «عيلة الملك» – أخبار السعودية

    نجوم الطرب يحييون «ليلة العمر» في موسم الرياض – أخبار السعودية

    «المهن الموسيقية»: اعتذار هاني مهنا لن يمنع العقوبة – أخبار السعودية

    الدكتورة خلود تكسر صمتها بعد إخلاء سبيلها.. ماذا قالت؟ – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «تداول»: 395 مليون ريال صافي مشتريات المؤسسات الأجنبية في السوق الرئيسية – أخبار السعودية

    الإثنين 23 فبراير 9:06 م

    رحلتك نحو مظهر متناسق تبدأ مع تجميل الأنف في دبي

    الإثنين 23 فبراير 6:43 م

    اصطدام هائل غيّر القمر من الداخل والصين تكشف أسرار الفرق بين وجهيه

    الإثنين 23 فبراير 5:19 م

    مستشار لترمب يقر باحتمال ارتكاب مخالفات في مينيسوتا

    الإثنين 23 فبراير 4:37 م

    ما توقعات «غولدمان ساكس» لأسعار النفط في الربع الأخير لـ 2026 ؟ – أخبار السعودية

    الإثنين 23 فبراير 2:23 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    هل يقيد قرار المحكمة العليا الأمريكية «رسوم ترمب»؟ مبعوث الأمم المتحدة يجيب – أخبار السعودية

    الإثنين 23 فبراير 7:41 ص

    سحابة_ حلول استضافة مبتكرة تدعم نجاح الأعمال الرقمية في السعودية

    الإثنين 23 فبراير 1:15 ص

    تأييد في ألمانيا لفرض قواعد أوروبية على الإنتاج الصناعي – أخبار السعودية

    الإثنين 23 فبراير 12:59 ص

    مكتبة الكونغرس تضم 25 فيلما لسجلها الوطني كي توصلها للأجيال القادمة

    الأحد 22 فبراير 10:09 م

    «بنك أوف أمريكا»: الأسهم الأميركية تسجل أدنى تدفقات عالمية منذ 2020 – أخبار السعودية

    الأحد 22 فبراير 6:17 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟