Close Menu
    رائج الآن

    كيف تختار أفضل شركة تتبع لمركباتك؟

    الأربعاء 01 أبريل 8:20 م

    تراجع فجأة.. مصر: الدولار دون 54 جنيهاً – أخبار السعودية

    الأربعاء 01 أبريل 8:07 م

    الذهب يصعد.. الأوقية إلى 4,723 دولاراً – أخبار السعودية

    الأربعاء 01 أبريل 1:24 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • كيف تختار أفضل شركة تتبع لمركباتك؟
    • تراجع فجأة.. مصر: الدولار دون 54 جنيهاً – أخبار السعودية
    • الذهب يصعد.. الأوقية إلى 4,723 دولاراً – أخبار السعودية
    • ما هي أفضل طرق ادخار المال للمبتدئين؟
    • لتعزيز جاهزية المدنيين.. حلف “الناتو” يطلق مناورات كبرى في القطب الشمالي
    • «الأوروبي»: أضفنا 14 مليار يورو لفاتورة واردات النفط بسبب حرب إيران – أخبار السعودية
    • كم خسر الشرق الأوسط من حرب إيران في 30 يوماً؟ – أخبار السعودية
    • تعليق العقود على شرط ومدى ترتيب التزاماتها
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » جرير وفراغ الفرزدق
    ثقافة

    جرير وفراغ الفرزدق

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 19 مارس 8:55 ص0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقدر الامتلاء حضورا يكون فراغ الفقد.. حقيقة حاصرت أبا حزرة جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي -واقتحمت عليه أطواء نفسه- وهو يتلقى خبر موت “غريمه التقليدي” وخصمه الأول ابن عمه الأبعد نسبا وحسبا: أبي فراس همام بن غالب المجاشعي التميمي، المشهور بلقب “الفرزدق”.

    ما كاد جرير يعلم بوفاة الفرزدق حتى تطاير بين جنبيه الشرار، وانقدح زناد فجيعته، ليستعيد من شريط ذكريات الفقيد ما كان أسقطه من تبويبه وأودعه “سلة المهملات”، لأسباب تتعلق بصراع “النقائض”، الذي غذته نوازغ الإلهاء السياسي وأذكته نوازع “الفرجة الجماهيرية”.

    وليعذرني القارئ، في فاصل استطراد سياقي، يجمع بين قراءة السطور المكتوبة و”المشاهدة الذهنية” الاسترجاعية، من خلال استحضار “فراغ” شبيه أبدعه “مؤلف” مسلسل الزير سالم، وأجرى حواره على لسان الممثل المكين سلوم حداد، الذي عبر -في حرقة ولوعة- عن شعوره بـ”فراغ جساس” وإحساسه بأن الدنيا بدونه لا تحمل باعثا على التمسك بها، وأعرب عن قسوة “تصور دنيا بدون جساس”.

    وقد أورد المؤلف الحوار في سياق فلسفي، مرر من خلاله فكرة ملخصها أن الزير كان يتعلل بوجود جساس على قيد الحياة من أجل المضي في “مشروع ثأره الشخصي”، حتى إذا بلغه -فجأة- خبر موت واتره اللدود و”غريمه الأول”، ضاقت عليه الأرض بما رحبت، وضاقت عليه نفسه، ورأى أن بساط “التعلل الموضوعي” قد سحب من تحته.

    فبعد أن كان جساس مشجبا يعلق عليه مواصلة برنامج ثأره المفتوح، صار موته معول هدم يقوض “حياة الثأر” التي يعيشها: زمنا وفكرة، ولا يريد أن يدور خارج فلكها، إذ كان قد حصر فيها “معنى وجوده”، وجعلها “لازمة” تمكنه من “تصدر المشهد”، وتبقيه على قيد الحضور!.. ومن هنا كان موت جساس -في ذهن الزير- “فراغا”.. حتى كأن هاتفا يصرخ في وعيه الباطن: “أريد جساسا حيا”، بعد أن كان “يريد أخاه كليبا حيا”.

    ثأر الزير ونقيضة جرير

    ولم تقف المفارقة عند هذا الحد، بل كان موت جساس باعثا على مراجعة “صورته” و”إعادة قراءتها”، وتفحص الوجه “المغيب قسريا”، ليفزع من غصته المفاجئة إلى الإنصاف المتأخر، والاعتراف المضغوط، والشعور بالذنب، فيحرر لجساس شهادة تفوق بمرتبة الشرف الأولى، ويمنحه “وسام الشجاعة” في الجلد والنبل، في لحظة “مراجعة” كشف عنه فيها غطاء حظ النفس، ونزع ما في صدره من دخيلة فإذا هو يبكيه دمعا ويرثيه اعترافا كأن لم يكن بينهما ثأر.. وكأنما تمثل “السيناريست” حالة جرير فأسقطها على الزير، أو كأنها حالة “تخاطر” وقع فيها سيناريو المسلسل على الواقع الذي وثقه جرير من خلال “اعترافاته الشعرية” الطوعية!

    قلق النهاية الوشيكة وشعور اللحاق السريع

    وإذا كان الزير (في المسلسل) قد ابتدع ذريعة الثأر لكرامة التغلبيات المذالة من أجل استئناف “مشروع ثأره”، فإن جريرا لم يتجاوز لذعة فقد الفرزدق، بل رأى فيها نذيرا بأنه على الأثر، فعقدت الصدمة تصرفه، وانغلقت شهيته عن متابعة “ثأره الشعري” الذي يبدو أنه مات بموت خصمه اللدود.. لكن “حرب الأربعين عاما” -بميراثها النفسي الثقيل- لم تكن لتتلاشى عند “الصدمة الأولى” إذ ما كاد جرير يسمع النعي -وهو يزف إليه “الخبر العاجل” الأليم/السار- حتى انطلق لسانه ببيت شعر متفلت:

    مات الفرزدق بعدما جدعته

    ليت الفرزدق كان عاش طويلا!

    ولعل أمنية بقاء الفرزدق كانت ترجمة لرغبة جرير في مواصلة “التفريغ الانفعالي”، إذ كان رحيل الفرزدق “فراغا” كفراغ جساس، أو هو أمض وأشق!

    غير أن جريرا ما لبث أن أمسك نفسه، ومنعها هوى الاسترسال في التشفي، وسفح عبرات حرى سالت على خده، حتى عجب لأمره جلساؤه وسبحلوا، مستغربين بكاءه المفاجئ على خصمه الألد، الذي كان بالأمس يهجوه ويسلقه بلسان حاد غير عف ولا متورع! فأجابهم “والله ما أبكي إلا على نفسي، أما والله إن بقائي خلافه لقليل، إنه قلما كان زوجان مثلنا يجتمعان على خير أو شر ويتهاديانه، إلا كان أمد ما بينهما قريبا”، ثم طفق يتبع العبرات العبارات، فأنشد وهو “يخزي الشيطان”:

    فجعنا بحمال الديات ابن غالب  وحامي تميم كلها والمراجم
    بكيناك حدثان الفراق وإنما  بكيناك شجوا للأمور العظائم
    فلا حملت بعد ابن ليلى مهيرة  ولا سد أنساع المطي الرواسم!

    ثم التقط نفسا زمنيا قصيرا لينشئ مرثاته الخالدة، التي صمم رويها على اسم الفرزدق وفصلها عليه حرفيا، وقد أودع رسالتها مطلعها، حين قال:

    لعمري لقد أشجى تميما وهدها
    على نكبات الدهر موت الفرزدق
    عشية راحوا للفراق بنعشه
    إلى جدث في هوة الأرض معمق
    لقد غادروا في اللحد من كان ينتمي
    إلى كل نجم في السماء محلق
    ثوى حامل الأثقال عن كل مغرم
    ودامغ شيطان الغشوم السملق
    عماد تميم كلها ولسانها
    وناطقها البذاخ في كل منطق
    فمن لذوي الأرحام بعد ابن غالب
    لجار وعان في السلاسل موثق
    ومن ليتيم بعد موت ابن غالب
    وأم عيال ساغبين ودردق
    ومن يطلق الأسرى ومن يحقن الدما
    يداه ويشفي صدر حران محنق
    وكم من دم غال تحمل ثقله
    وكان حمولا في وفاء ومصدق
    وكم حصن جبار همام وسوقة
    إذا ما أتى أبوابه لم تغلق
    تفتح أبواب الملوك لوجهه
    بغير حجاب دونه أو تملق؟!
    لتبك عليه الإنس والجن إذ ثوى
    فتى مضر في كل غرب ومشرق
    فتى عاش يبني المجد تسعين حجة
    وكان إلى الخيرات والمجد يرتقي
    فما مات حتى لم يخلف وراءه
    بحية واد صولة غير مصعق..!

    تحرير اعتذار

    هكذا، في انقلاب عاصف، تحول جرير من قاع السخط إلى قمة الرضى، وتبدل “موقفه المعلن” بشكل لا يكاد يصدق، فاستحال عفة بعد فجور، وإنصافا بعد تحامل، واعترافا بعد جحود..! هكذا، فجأة -ومن دون مقدمات- طوى الموت أضغان جرير، ونزع “فراغ الفرزدق” ما كان في صدره من غل في الدنيا، على غير عادتها!

    وقد بدا أن حدس جرير كان في محله، فما تلبث -بعد الفرزدق- إلا يسيرا عليهما رحمة الله!. ولعمري لقد كانت هذه المرثاة الخالصة لوجه الصراحة -الخالية من حظ النفس- “نقيضة” صادقة، قوض بها جرير “نقائضه” المتشفية اللاذعة، لما ألهبت ضميره سياط “كشف المستور” فأبلت سرائره “اعترافات اللحظة الأخيرة”، وصعقته لذعة الفراق، ففجرت كامن شهامته، وأبدت مستتر نبله.. ويا للمفارقة!!

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    العين السخنة تجمع تامر حسني وفرينش مونتانا في حفل عالمي.. الشهر القادم – أخبار السعودية

    نافذة على كتاب” عش عظيماً”

    «عدوية» يطل قريباً.. «سلطان الهوى» يستعرض رحلته وتأثيره على الأغنية الشعبية – أخبار السعودية

    سقط مغشياً عليه.. وعكة مفاجئة تنقل طارق النهري الى المستشفى – أخبار السعودية

    أول ظهور لـ«مي عز الدين» يطمئن الجمهور بعد أزمتها الصحية – أخبار السعودية

    دشن مقر «بنش مارك» بجدة.. تركي آل الشيخ: «عبادي الجوهر أرينا» تحفة الشرق الأوسط – أخبار السعودية

    هاندا أرتشيل تكسر صمتها وتوضح موقفها حول اعتقالها في قضايا ممنوعات – أخبار السعودية

    رحلة العقل العربي من الانبهار بكنوز أمريكا الجنوبية إلى تشريح أسباب الحضارة

    ما سبب سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. الرقابة المصرية تكشف المفاجأة – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تراجع فجأة.. مصر: الدولار دون 54 جنيهاً – أخبار السعودية

    الأربعاء 01 أبريل 8:07 م

    الذهب يصعد.. الأوقية إلى 4,723 دولاراً – أخبار السعودية

    الأربعاء 01 أبريل 1:24 م

    ما هي أفضل طرق ادخار المال للمبتدئين؟

    الأربعاء 01 أبريل 12:59 م

    لتعزيز جاهزية المدنيين.. حلف “الناتو” يطلق مناورات كبرى في القطب الشمالي

    الأربعاء 01 أبريل 7:20 ص

    «الأوروبي»: أضفنا 14 مليار يورو لفاتورة واردات النفط بسبب حرب إيران – أخبار السعودية

    الأربعاء 01 أبريل 6:41 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    كم خسر الشرق الأوسط من حرب إيران في 30 يوماً؟ – أخبار السعودية

    الأربعاء 01 أبريل 12:00 ص

    تعليق العقود على شرط ومدى ترتيب التزاماتها

    الثلاثاء 31 مارس 11:57 م

    اختراق طبي جديد: قرص واحد يوميا يسيطر على فيروس الإيدز

    الثلاثاء 31 مارس 11:13 م

    أفضل طريقة لإنقاص الوزن بطريقة صحية ومستدامة

    الثلاثاء 31 مارس 7:42 م

    «اتحاد الغاز»: السوق تحتاج 8 أشهر لاستعادة التوازن بعد انتهاء الحرب – أخبار السعودية

    الثلاثاء 31 مارس 5:17 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟