واصل الجيش الإسرائيلي قصفه المدفعي والجوي على مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة، مع دخول الحرب يومها الـ128، وسط حشد عسكري وسياسي لعملية برية في مدينة رفح التي تؤوي قرابة 1.3 مليون نازح من وسط وجنوب القطاع.
وتتواصل التحذيرات من تداعيات اجتياح المدينة التي تؤوي الغالبية العظمى من النازحين الذين يقيم بعضهم في خيم عشوائية. وقال مسؤول السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي السبت، إن أي عملية عسكرية ستشكل “كارثة إنسانية تفوق الوصف”.
من جهته، طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من رئيس أركان الجيش هرتسي هليفي، إعادة تعبئة جنود الاحتياط استعداداً لشنّ العملية البرية العسكرية في رفح، وقال إن جيشه سيضمن “ممراً آمنا” للمدنيين قبل الهجوم المرتقب.
سياسياً، قال مسؤولون إسرائيليون، السبت، لموقع “والاه” العبري، إن تل أبيب تستعد لإرسال وفد إلى القاهرة الأسبوع المقبل، لإجراء مباحثات مع مصر وقطر والولايات المتحدة بشأن صفقة الأسرى في قطاع غزة.