احتفلت جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز في محافظة الخرج بإنجاز أكاديمي وإداري متميز، حيث حصلت رفعة بنت رشيد الدوسري على درجة الماجستير ونالت ترقية استثنائية في الجامعة. يأتي هذا الإنجاز تقديرًا لكفاءتها وإسهاماتها الملحوظة في مجال العمل المؤسسي والمسؤولية الاجتماعية، مسلطًا الضوء على دعم الجامعة للعناصر النسائية المؤهلة. وتعد الدوسري مثالًا ملهمًا للطموح والتفاني في العمل.
وجدت هذه الترقية صدى واسعًا داخل الجامعة وخارجها، حيث تلقت الدوسري التهاني والتبريكات من الزملاء والأصدقاء. تولي الدوسري حاليًا منصب مديرة إدارة المسؤولية المجتمعية، وهي تلعب دورًا محوريًا في تطوير وتنفيذ المبادرات المجتمعية التي تخدم محافظة الخرج والمجتمع بشكل عام. وقد أشارت الجامعة إلى أن الترقية جاءت بناءً على تقييم الأداء المتميز والالتزام بالجودة والابتكار.
أهمية الترقية في مجال العمل المؤسسي والمسؤولية المجتمعية
تُعد الترقية الاستثنائية التي حصلت عليها رفعة الدوسري خطوة مهمة نحو تعزيز دور المرأة في المناصب القيادية والإدارية في المؤسسات التعليمية السعودية. يعكس هذا التقدير التوجهات الحديثة في المملكة العربية السعودية نحو تمكين المرأة وتشجيعها على المساهمة الفعالة في التنمية الوطنية.
دور المرأة في المؤسسات التعليمية
شهدت السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في عدد النساء اللواتي يشغلن مناصب قيادية في الجامعات السعودية، وفقًا لبيانات وزارة التعليم. وتتولى هؤلاء القياديات مسؤوليات كبيرة في تطوير الخطط الاستراتيجية، وتحسين جودة التعليم، وتعزيز البحث العلمي. تساهم خبراتهن ووجهات نظرهن المختلفة في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه قطاع التعليم.
أثر المسؤولية المجتمعية على التنمية المحلية
تلعب إدارة المسؤولية المجتمعية التي تقودها الدوسري دورًا حيويًا في ربط الجامعة بالمجتمع المحلي، وفقًا للرؤية الوطنية. من خلال تنفيذ مبادرات تهدف إلى خدمة المجتمع في مجالات مختلفة كالتعليم والصحة والبيئة، تسهم الجامعة في تحقيق التنمية المستدامة في محافظة الخرج.
وتركز هذه المبادرات بشكل خاص على الفئات الأكثر احتياجًا، بهدف توفير فرص متساوية للجميع. وتشمل المشاريع المستمرة تنظيم فعاليات توعوية، وتقديم برامج تدريبية، ودعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
الخارج، كغيرها من المناطق في المملكة، تشهد تطورًا سريعًا في البنية التحتية والخدمات، وتعتبر الجامعة عنصرًا أساسيًا في هذا التطور. بالإضافة إلى الدور التعليمي والبحثي، تساهم الجامعة في إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة لسوق العمل، وتوفير فرص العمل للشباب.
من الجدير بالذكر أن رفعة الدوسري هي حرم حامد بن مبارك عوض الأسمري، وقد عبر الأسمري عن فخره وزوجته بهذا الإنجاز. وتعتبر هذه الدعم العائلي عاملاً مهمًا في نجاحها المهني والشخصي.
وتشير التقارير إلى أن إدارة المسؤولية المجتمعية في جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز تخطط لتوسيع نطاق مبادراتها في الفترة القادمة، لتبلغ عددًا أكبر من المستفيدين. وتهدف الإدارة إلى تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والمؤسسات غير الربحية، لتحقيق أقصى قدر من الأثر الإيجابي على المجتمع.
تأثير الكفاءات الوطنية على مسيرة التنمية
تعتبر رفعة الدوسري نموذجًا للكفاءات الوطنية التي تسهم في دفع عجلة التنمية في المملكة العربية السعودية. إن حصولها على درجة الماجستير والترقية الاستثنائية يعكس التزامها المستمر بالتطوير الذاتي والمهني.
وتؤكد الجامعة على أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية، وتوفير بيئة عمل محفزة للإبداع والابتكار. كما تسعى الجامعة إلى جذب أفضل الكفاءات من داخل وخارج المملكة، لتعزيز قدراتها التنافسية.
بالإضافة إلى ذلك، فإن دعم القيادات الشابة وتمكينها من تولي المناصب القيادية يعتبر من الأولويات الاستراتيجية للجامعة. وتؤمن الجامعة بأن القيادات الشابة لديها القدرة على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
وفي سياق متصل، تشهد محافظة الخرج تطورات سريعة في مختلف المجالات، وذلك بفضل الدعم الحكومي والمبادرات المجتمعية. تستهدف هذه التطورات تحسين جودة الحياة للمواطنين، وتوفير فرص اقتصادية واجتماعية مستدامة.
من المتوقع أن تعلن جامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز عن خطط مستقبلية لتطوير برامج المسؤولية المجتمعية، وزيادة التعاون مع الجهات المعنية. وستركز هذه الخطط على تلبية احتياجات المجتمع المتغيرة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. ومع ذلك، لا تزال بعض التفاصيل المتعلقة بهذه الخطط غير واضحة، ويتعين متابعة التطورات المستقبلية لمعرفة المزيد.













