نفى حسام حسن، مدرب منتخب مصر لكرة القدم، أن تكون إيماءاته تجاه المدرجات خلال مباراة الفوز على بنين في دور الـ16 لكأس أمم أفريقيا إهانة للجماهير المغربية. وقد أثار مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع جدلاً واسعاً، حيث فُسّر على أنه استهداف للمشجعين المغاربة الذين كانوا يشجعون منتخب بنين. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب ردود فعل قوية على وسائل التواصل الاجتماعي، مما استدعى توضيحاً من المدرب.
وقد فاز المنتخب المصري على بنين بنتيجة 3-1 بعد وقت إضافي، في مباراة أقيمت يوم الجمعة، الموافق 1 يونيو 2026. وأظهرت لقطات تلفزيونية حسام حسن وهو يقوم بحركات بيديه أثناء الاحتفال بتسجيل الهدف الثالث، مما أدى إلى التكهنات حول توجيه هذه الحركات نحو المشجعين المغاربة. هذا الجدل يكتسب أهمية خاصة نظراً للدعم الكبير الذي قدمته الجماهير المغربية للمنتخب المصري طوال البطولة.
توضيح حسام حسن حول الجدل وإشاراته تجاه الجمهور
أكد حسام حسن في المؤتمر الصحفي الذي أعقب المباراة أن الفيديو أسيء فهمه، مشدداً على احترامه وتقديره للجماهير المغربية. وأوضح أنه لم يكن يقصد أي إساءة، وأن إيماءاته كانت تعبيراً عن الفرحة بالهدف وليس موجّهة ضد أي طرف. وأضاف: “كيف يمكنني مهاجمة الجماهير المغربية بعد مساندتهم القوية لنا في أكادير؟ الجمهور المغربي كان رائعاً معنا”.
وبينما لم يحدد حسام حسن طبيعة الإيماءات التي قام بها، إلا أنه نفى بشكل قاطع أي نية سلبية. وتشير التقارير إلى أن الإيماءات بدت وكأنها تحذيرية أو استنكار، وهو ما أثار ردود الفعل الغاضبة من بعض المشجعين المغاربة.
دور الجماهير المغربية في دعم المنتخب المصري
لقد قدمت الجماهير المغربية دعماً ملحوظاً للمنتخب المصري خلال مبارياته في كأس أمم أفريقيا، حيث حرصوا على التشجيع والتواجد في المدرجات. وقد عبر العديد من اللاعبين المصريين عن شكرهم وتقديرهم لهذا الدعم، مؤكدين على أهميته في تحقيق الفوز. هذا الدعم يعكس العلاقات الوطيدة بين الشعبين المصري والمغربي.
بالإضافة إلى ذلك، فقد ساهمت الجماهير المغربية في خلق أجواء إيجابية ومشجعة للمنتخب المصري، مما ساعد اللاعبين على تقديم أفضل مستوى ممكن. وقد أشاد العديد من المراقبين بالروح الرياضية العالية التي أظهرها المشجعون المغاربة، حتى أثناء تشجيعهم لمنتخب بنين في المباراة الأخيرة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق التنافس الكروي الحاد، حيث قد تترافق المشاعر الجياشة مع بعض ردود الأفعال غير المقصودة. ومع ذلك، فإن سرعة تدخل حسام حسن لتوضيح الموقف والتأكيد على احترامه للجماهير المغربية ساهمت في احتواء الأزمة ومنع تصاعدها.
من الجانب الآخر، يترقب المنتخب المصري مواجهة الفائز من مباراة كوت ديفوار ضد بوركينا فاسو في دور الثمانية من البطولة. وتعتبر هذه المباراة تحدياً كبيراً للفريق، حيث يسعى لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور قبل النهائي.
وتشير التوقعات إلى أن دور الثمانية سيكون أكثر صعوبة وتنافسية، حيث ستواجه المنتخبات المصرية منافسة قوية من الفرق الأخرى المشاركة. وسيتطلب ذلك من اللاعبين تقديم مستوى عالٍ من الأداء والتركيز، بالإضافة إلى الاستفادة من الدعم الجماهيري المتوقع.
من المتوقع أن يتم الإعلان عن موعد ومكان مباراة دور الثمانية خلال الساعات القادمة. وستكون هذه المباراة فرصة للمنتخب المصري لإثبات قدراته والتأكيد على أنه قادر على المنافسة على لقب البطولة. وينبغي متابعة التطورات المتعلقة بالتحضيرات للمباراة، بما في ذلك حالة اللاعبين وتشكيلة الفريق المتوقعة.













