Close Menu
    رائج الآن

    الصحة القابضة تكشف عن 3150 فرصة عمل في 20 تجمعًا صحيًا

    الجمعة 27 فبراير 12:55 م

    الأهلي يحقق انتصار ثمين على الرياض

    الجمعة 27 فبراير 12:25 م

    8.53 مليار ريال أرباح البنوك بالسعودية في 30 يوماً – أخبار السعودية

    الجمعة 27 فبراير 12:13 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الصحة القابضة تكشف عن 3150 فرصة عمل في 20 تجمعًا صحيًا
    • الأهلي يحقق انتصار ثمين على الرياض
    • 8.53 مليار ريال أرباح البنوك بالسعودية في 30 يوماً – أخبار السعودية
    • وزير التجارة يصدر قراراً وزارياً بتعيين أعضاء مجلس إدارة غرفة القريات – أخبار السعودية
    • التحول الرقمي في القطاع الصحي: لماذا يزداد الطلب على ماجستير المعلوماتية الصحية؟
    • 770 مليون يورو غرامات أوروبية على شركات شحن جوي – أخبار السعودية
    • افضل شركة هدايا شركات في السعودية
    • سفيرنا لدى إندونيسيا قدم أوراق اعتماده سفيراً لدى «آسيان»
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » سفير فرنسي سابق: استقرار الشرق الأوسط مرتبط بتحقيق العدالة للفلسطينيين
    سياسة

    سفير فرنسي سابق: استقرار الشرق الأوسط مرتبط بتحقيق العدالة للفلسطينيين

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 22 أكتوبر 11:58 ص0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    باريس- في مقابلة مع الجزيرة نت، تحدث السفير الفرنسي السابق في قطر ثم في السعودية برتراند بيزانسينو عن الحرب المستمرة على قطاع غزة، وتوسع جبهات الصراع إلى لبنان، وتداعيات ذلك على سياسة منطقة الشرق الأوسط.

    وفي تصريحاته، أكد بيزانسينو التزام بلاده فرنسا بدعم لبنان لكي لا يتحول إلى غزة جديدة، ومحاولتها تخفيف التوترات لتجنب حريق إقليمي، بهدف تمهيد الطريق لفترة ما بعد الحرب بمساعدة من الدول العربية، وخاصة دول الخليج.

    كما أشار المتخصص في شؤون الشرق الأوسط إلى أن تراجع مصداقية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، أدى إلى إنشاء ما وصفه بـ”قانون الأقوى”، مشددا على أن استقرار المنطقة لن يتحقق إذا لم يتم التوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية.

    • وفقا للأعراف الدبلوماسية، ماذا يعني استدعاء فرنسا لسفير إسرائيل بعد الهجوم على مواقع “اليونيفيل” في لبنان؟

    إن هذا الإجراء يتوافق تماما مع الإدانة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بسبب انتهاك القانون الدولي ومهاجمة المنظمة الدولية، وبالتالي، يعد استدعاء السفير الإسرائيلي تصرفا منطقيا.

    كما تلعب مواقع “اليونيفيل” دورا مهما في المنطقة، وستضمن في النهاية الترتيبات التي سيتم تنفيذها لاحقا، والواقع أنه من الضروري العثور على حل معقول وعادل، على أساس قرار مجلس الأمن رقم 1701.

    • هل تتعامل الدول الغربية مع ملف الحرب في لبنان بشكل مختلف عن ملف الحرب في قطاع غزة؟

    فيما يخص الحرب في غزة، طالبنا بوقف إطلاق النار في أسرع وقت ممكن من أجل إطلاق سراح الرهائن وتوفير ممرات إنسانية، لكن في الوقت ذاته، لا بد من الاعتراف أيضا بأن الوضع في القطاع كارثي، حيث تم تدمير 70% من المباني وهناك أكثر من 40 ألف حالة وفاة، لذا، ما يحدث هناك وضع دراماتيكي للغاية، وسيتعين علينا في يوم من الأيام إعادة بناء كل ذلك.

    في لبنان، الوضع مختلف في الوقت الحالي، حيث تستهدف الضربات الإسرائيلية بشكل خاص -على الأقل هذا ما يتم الإعلان عنه- المنشآت التي يعتقد الإسرائيليون أنها تحتوي على مخابئ للأسلحة أو كل ما يتعلق بحزب الله بشكل مباشر أو غير مباشر، ولكننا لا ننسى وجود خسائر جانبية أيضا.

    وعلى أي حال، تقوم فرنسا وغيرها من الدول الغربية بكل ما في وسعها لتجنب تحول لبنان إلى غزة جديدة، وما يشغل بالنا في الوقت الحالي هو شكل الرد الإسرائيلي على الضربات الإيرانية، وقد رأينا أن الرئيس الأميركي جو بايدن يصر على أن يكون هذا الرد “متناسبا” من حيث المبدأ.

    في المقابل، قد يجد الإيرانيون أنفسهم مضطرين إلى إثبات مصداقيتهم من خلال الرد كذلك، مما قد يؤدي آنذاك إلى فتح “صندوق باندورا” (صندوق الشرور)، وهو ما يريد الجميع تجنبه اليوم، ونحن نعلم أنه إذا بدأ صراع عام حقيقي في الشرق الأوسط، فإننا لا نعرف أبدا كيف سينتهي، ولهذا، يحاول الجميع تجنب هذا الحريق الإقليمي، ربما باستثناء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

    • تملك 5 دول حق النقض، والولايات المتحدة استخدمته أكثر من 50 مرة لحماية إسرائيل من إدانة أو قرار أو حتى رفض طلب وقف إطلاق النار، هل تعتقد أن مجلس الأمن يطرح مشكلة ديمقراطية على مستوى الحوكمة العالمية؟

    من الواضح أن مجلس الأمن تم حظره للأسباب التي ذكرتها، فالأميركيون استخدموا حق النقض “الفيتو” عدة مرات بالفعل، وهو الأمر ذاته الذي قام به الروس في مواضيع أخرى، وللأسف، فإن مجلس الأمن ليس في وضع يسمح له بالتصرف كما هو متوقع، أي القيام بمسؤولية الأمن الدولي.

    من جهة أخرى، لعبت الولايات المتحدة حتى الآن جزءا من دور الشرطي الدولي، لكنها لم تعد ترغب في الاستمرار في ذلك، ونتيجة لذلك، عدنا إلى ما يسمى بـ”قانون الأقوى” بسبب عدم نجاحنا في تحديد نظام دولي جديد، وهذا ما نراه فعليا اليوم من خلال ما يفعله نتنياهو في فلسطين ولبنان، وما يفعله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أوكرانيا، فضلا عن الضغط الصيني على تايوان.

    ويجب علينا استعادة مصداقية مجلس الأمن، ودستوره الحالي عفا عليه الزمن ولا يتوافق مع الفترة التاريخية الحالية، لقد قدم خدمات جليلة في السابق، لكن يجب أن نأخذ في الاعتبار ظهور لاعبين جدد والتأكد من مشاركة المجتمع الدولي بشكل أكبر في تشكيل مجلس الأمن الجديد.

    وقد قدمت فرنسا منذ سنوات عدة مقترحات لإصلاح المجلس، بما في ذلك مسألة حق النقض وتحت أي ظروف يمكن استخدامه، وحتى الآن لم تلق المقترحات قبولا، ولا سيما من قبل بعض الدول التي ذكرتها سابقا.

    • كيف تقارن بين السياسة الخارجية الفرنسية في الشرق الأوسط خلال رئاسة إيمانويل ماكرون والرؤساء الفرنسيين السابقين، وعلى رأسهم جاك شيراك؟

    أتفهم الشعور السائد في المنطقة بأن السياسة الفرنسية اختلفت عما كانت عليه في عهد الرئيس الراحل جاك شيراك، وهو ما يدل على وجود الانتقادات، فعلى سبيل المثال، حملت زيارة ماكرون إلى لبنان بعد انفجار مرفأ بيروت كثيرا من الأمل لإيجاد حل، لكنها انتهت بخيبة كبيرة لأن الناس كانوا يتوقعون الكثير.

    ويضاف إلى ذلك، التصريح الذي أدلى به ماكرون عندما زار إسرائيل وتحدث فيه عن تحالف ضد حركة حماس، قبل أن يتراجع عنه بسرعة، ولكن كما يُقال الضرر قد وقع.

    وعلى العكس من ذلك، فقد رأينا الانتقادات التي تعرض لها الرئيس الفرنسي من أعضاء المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا “كريف”، نتيجة لتصريحاته بشأن إنشاء دولة إسرائيل.

    وهذا يعني أنه سيكون لديك دائما أشخاص غير سعداء بما تفعله أو تقوله، ولذلك، من الطبيعي وجود هذه الانتقادات، لكن ما يبدو واضحا بالنسبة لي هو أن السياسة الفرنسية في الشرق الأوسط لم تتغير في الأساس.

    لقد تحدثنا عن دعم لبنان الثابت، وتأييد حل الدولتين، في الوقت الذي نسي فيه كثير من الناس ذلك، سواء الأميركيون أو حتى بعض الأوروبيين، ونعتبر اليوم أن استقرار الشرق الأوسط متوقف على توفير حل عادل للفلسطينيين، وهذا أحد الأسباب التي جعلتنا نحافظ على علاقات وثيقة مع العديد من الدول العربية، مثل مصر والعراق ودول الخليج والمغرب وغيرها.

    وأعتقد أن فرنسا ستظل الدولة الأوروبية الأكثر نشاطا سياسيا في الشرق الأوسط، لأن لديها تاريخا مشتركا ومصالح مشتركة، ومن الطبيعي تماما أن تحدث اختلافات من وقت لآخر وانتقاد بعض الأمور، كما سيظل الموقف الفرنسي معروفا بشكل أساسي، وستبقى البلاد ملتزمة بسياسة واضحة جدا في الشرق الأوسط، من خلال دعم لبنان، ودعم أمن إسرائيل، ولكن أيضا المطالبة بالعدالة للفلسطينيين.

    • كونك متخصصا في شؤون الشرق الأوسط، هل تعتقد أن دول المنطقة بحاجة إلى تأمينات أو شروط معينة لفعل المزيد من أجل إنهاء الحرب في قطاع غزة ولبنان؟

    لقد كانت هناك بالفعل انتقادات بأن الحكومات العربية لم تفعل ما يكفي من أجل القضية الفلسطينية، وهناك من يقول إن السلطة الفلسطينية ارتكبت الأخطاء، لكن السؤال الأهم هو كيف نخرج من هذه الأزمة؟

    يعلم الجميع جيدا أننا لن نتمكن من الخروج من الأزمة إذا لم نحل القضية الفلسطينية، لكن ذلك سيعني بطبيعة الحال استعداد الإسرائيليين للتوصل إلى حل وسط من ناحية، ومن ناحية أخرى تعزيز السلطة الفلسطينية، لضمان وجود دولتين تعيشان بسلام جنبا إلى جنب.

    وعلى الرغم من كل الانتقادات الحالية، يوجد حوار جيد بين دول مثل مصر والأردن ودول الخليج وفرنسا والولايات المتحدة، لمحاولة إيجاد صيغة دائمة ومناسبة، إلا أننا لم نصل إلى هذه المرحلة بعد، ولسوء الحظ، لا نزال بعيدين جدا عن ذلك.

    نعيش اليوم في فترة من التوتر، حيث يعتقد نتنياهو أنه قادر على فعل كل شيء، في انتظار نتيجة الانتخابات الأميركية، لأننا نعلم أن الجميع ينظر أولا إلى ما سيحدث في واشنطن قبل اتخاذ القرارات.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مستشار لترمب يقر باحتمال ارتكاب مخالفات في مينيسوتا

    يعتبرونه ملاذا أخيرا.. مرضى غزة ينتظرون فتح معبر رفح

    هل تغيّر دبلوماسية ترمب الخشنة قواعد اللعبة مع العراق؟

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    احتجاج لأنصار المالكي قرب السفارة الأمريكية ببغداد

    حماس تحسم الجدل: لا تسليم ولا نزع للسلاح في المفاوضات الحالية

    مستشار للرئيس الفرنسي: مجلس السلام تحت سيطرة ترمب غير مقبول

    أربع أولويات لإستراتيجية البنتاغون.. أولها تخيف الأميركيين!

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الأهلي يحقق انتصار ثمين على الرياض

    الجمعة 27 فبراير 12:25 م

    8.53 مليار ريال أرباح البنوك بالسعودية في 30 يوماً – أخبار السعودية

    الجمعة 27 فبراير 12:13 م

    وزير التجارة يصدر قراراً وزارياً بتعيين أعضاء مجلس إدارة غرفة القريات – أخبار السعودية

    الجمعة 27 فبراير 5:32 ص

    التحول الرقمي في القطاع الصحي: لماذا يزداد الطلب على ماجستير المعلوماتية الصحية؟

    الخميس 26 فبراير 11:42 م

    770 مليون يورو غرامات أوروبية على شركات شحن جوي – أخبار السعودية

    الخميس 26 فبراير 10:49 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    افضل شركة هدايا شركات في السعودية

    الخميس 26 فبراير 10:42 م

    سفيرنا لدى إندونيسيا قدم أوراق اعتماده سفيراً لدى «آسيان»

    الخميس 26 فبراير 10:20 م

    7 خرافات عن الأسبرين قد تعرض حياتك للخطر

    الخميس 26 فبراير 9:23 م

    تحرك جديد من ريال مدريد في مزاعم العنصرية ضد فينيسيوس

    الخميس 26 فبراير 9:13 م

    1,000,000 وظيفة جديدة في السعودية.. “PIF” يوسع الفرص – أخبار السعودية

    الخميس 26 فبراير 4:08 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟