انتقل إلى رحمة الله تعالى عقيل عباس السحلي، شقيق عضو مجلس إدارة صحيفة عكاظ، الزميل عبدالعزيز السحلي. وقد وقع هذا الحادث المؤسف يوم الأربعاء الموافق 17 يناير 2024 في الرياض. تلقى مجتمع الصحافة والإعلام في المملكة العربية السعودية نبأ الوفاة هذا بحزن بالغ، حيث يعتبر عقيل السحلي من الشخصيات المعروفة بدعمها للعائلة وزملاء العمل.
تقبل أسرة الفقيد العزاء في منزلهم بالرياض. وقد أعربت صحيفة عكاظ عن خالص تعازيها ومواساتها لعائلة السحلي، سائلةً الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. هذا الحدث يمثل خسارة كبيرة للعائلة وللمقربين.
تعازي واسعة في وفاة عقيل السحلي
تلقى الزميل عبدالعزيز السحلي، عضو مجلس إدارة صحيفة عكاظ، العديد من برقيات التعزية من مختلف الشخصيات الإعلامية والاجتماعية، بالإضافة إلى مسؤولين حكوميين. وقد عبر المعزون عن صدمتهم وألمهم لرحيل عقيل السحلي، مشيدين بأخلاقه الطيبة ومواقفه النبيلة.
لم تذكر المصادر الرسمية تفاصيل حول سبب الوفاة، ولكنها أشارت إلى أن الفقيد كان يتمتع بصحة جيدة نسبيًا. ومع ذلك، فإن الموت حق، ولا راد لقضاء الله. هذا النبأ أثار موجة من الحزن والتأثر في أوساط عائلة السحلي وأصدقائهم.
من هو عقيل عباس السحلي؟
لم يكن عقيل السحلي شخصية بارزة في المجال الإعلامي بشكل مباشر، ولكنه كان معروفًا بدعمه اللامحدود لأخيه الزميل عبدالعزيز السحلي، ولصحيفة عكاظ بشكل عام. وقد ساهم بشكل فعال في تعزيز الروابط الاجتماعية والعائلية، وكان دائمًا حريصًا على التواصل مع الآخرين.
عقيل السحلي، بحسب ما ذكره المقربون، كان يتميز بالكرم وحسن المعاملة، وكان دائمًا يسعى لتقديم المساعدة للآخرين. كما كان يتمتع بشخصية محبوبة وقريبة إلى قلوب الجميع. هذه الصفات جعلته يحظى باحترام وتقدير كبيرين في محيطه.
تأثير الوفاة على صحيفة عكاظ والمجتمع الإعلامي
على الرغم من أن عقيل السحلي لم يكن يعمل بشكل مباشر في صحيفة عكاظ، إلا أن وفاته أثرت بشكل كبير على الزميل عبدالعزيز السحلي، عضو مجلس الإدارة. وقد أعلنت الصحيفة عن تعليق بعض الأنشطة لفترة قصيرة حدادًا على الفقيد. هذا يعكس مدى التقدير والاحترام الذي تحمله الصحيفة لعائلة السحلي.
بالإضافة إلى ذلك، فإن هذا الحدث يذكرنا بقيمة الترابط الأسري وأهمية دعم الأهل والأصدقاء في أوقات الشدة. كما يذكرنا بأن الحياة فانية، وأن الموت حق على كل حي. الوفاة هي جزء طبيعي من دورة الحياة، ولكنها دائمًا ما تترك أثرًا عميقًا في نفوس من يفقدون عزيزًا عليهم.
تعد الوفاة من أصعب اللحظات التي يمر بها الإنسان، وتتطلب من الجميع تقديم الدعم والمواساة للمتضررين. وقد تجلى ذلك في التدفق الكبير لبرقيات التعزية التي تلقاها الزميل عبدالعزيز السحلي وعائلته. هذا الدعم يعكس التكافل الاجتماعي الذي يميز مجتمعنا.
التعزية في مثل هذه الظروف ليست مجرد كلمات، بل هي تعبير عن المشاركة الوجدانية والتضامن مع أهل الفقيد. وهي فرصة لتذكيرهم بأنهم ليسوا وحدهم في حزنهم، وأن هناك الكثير من الأشخاص الذين يقفون إلى جانبهم ويد













