Close Menu
    رائج الآن

    تصريحات مدرب ضمك بعد التعادل مع نادي الفتح

    الجمعة 27 فبراير 8:32 م

    أفضل سيارات كهربائية تلبي احتياجات العائلات الكبيرة في 2026

    الجمعة 27 فبراير 6:58 م

    نصرة الحربي تتألق بجلابية خضراء وردية بلمسات ذهبية – أخبار السعودية

    الجمعة 27 فبراير 6:57 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تصريحات مدرب ضمك بعد التعادل مع نادي الفتح
    • أفضل سيارات كهربائية تلبي احتياجات العائلات الكبيرة في 2026
    • نصرة الحربي تتألق بجلابية خضراء وردية بلمسات ذهبية – أخبار السعودية
    • «الطاقة» تعتمد لائحة ضبط مخالفات نظام الإمدادات.. وعقوبات بـ20 مليون ريال – أخبار السعودية
    • مقتل “أم زكي” بطلة “باب الحارة”.. توقيف خادمة الفنانة السورية هدى الشعراوي
    • الصحة القابضة تكشف عن 3150 فرصة عمل في 20 تجمعًا صحيًا
    • الأهلي يحقق انتصار ثمين على الرياض
    • 8.53 مليار ريال أرباح البنوك بالسعودية في 30 يوماً – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » فنانو غزة الشهداء باقون رغم الرحيل
    فنون

    فنانو غزة الشهداء باقون رغم الرحيل

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 22 أكتوبر 5:08 م0 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة- كان طفلا لم يتجاوز الخامسة، حين وقف أمام جمع من الناس يُسمعهم صوته في احتفال لرياض الأطفال، فكانت وقفته تلك هي الخطوة الأولى في مشوار فني استمر لأكثر من 30 عاما.

    “وراثة من جد جده” تكشف أم حمزة أبو قينص عن سر صوت ابنها الشجي، وتُكمل “كل الدار عندي صوتها حلو” كناية عن زوجها وأولادها ذكورا وإناثا. ورحل حمزة ولم يكن شهيدها الأول بل الأخير، فلم تُبق الحرب من رجالها أحدا إذ فقدت أبناءها الثلاثة ووالدهم.

    “كان طيبا حنونا ذكيا فطنا مثقفا سبعا ورجلا بمعنى الكلمة” تُسهب أم حمزة في سرد صفات ابنها الذي قصم فقده ظهرها كما تقول عبر حديثها مع الجزيرة نت “عشتُ يتيمة، أنجبته وعمري 18 عاما فكان صاحبي وأخي وأبي”.

    فقد بعد شوق

    كان حمزة مواساتها حين رحل عنها ولداها ومعينها على الصبر، لم تره منذ بداية الحرب فقد نزحت مع زوجته وأطفاله جنوبا وظل هو صامدا في شمالها، وتسترجع المكالمة الأخيرة لهما قبل أيام من رحيله حيث كان يتنقل فيها الهاتف على آذان أطفاله الثلاثة وزوجته، طلب بعدها الحديث مع أمه “راضية يُمّا؟” فتجيبه “قلبي وربي يُما راضين عليك يا حبيبي”.

    وكان هذا آخر ما تسلل من صوته الشجي إلى أمه، أما الناس فثمة أناشيد تسللت لقلوب الملايين منهم خلدها بألحانه ولم تغب. ورغم أن وقع خبر استشهاد حمزة كان قاسيا على قلب والدته، إلا أن هناك سكينة أنزلها الله عليها كما توافد المهنئون بشهادته رغم عدم معرفتها بهم، علاوة على وقوف الطيبين من الناس وتفاعلهم مع رحيله مما خفف عنها مصابها، كما تقول.

    أما صديقه المقرب أسامة قاسم فيرى أن تفاعل الملايين مع استشهاد أبو قينص جاء لصدقه وصدق ما غنى، فقد كان صاحب رسالة وأناشيده كانت تترجم حال العامة من الفاقدين والجرحى والمكلومين.

    وأنهى أبو قينص تسجيل ألبوم “القابضون على الجمر” قبل الحرب بفترة وجيزة، وكان ينوي الإعلان عنه باحتفال كبير لكن دخول الحرب حال دون ذلك، فقرر مع زميله قاسم نشر أناشيد الألبوم خلال هذه الحرب، لتلاقي بعد ذلك رواجا وتداولا كبيرا خاصة أنها تحاكي واقع الفقد والرحيل والشهادة.

    وارتبط صوته مغنيا “سبّل عيونو” وتأثره بـ”قل لي وين رايح مسك منو فايح” برثاء الشهداء، وانتشرت بين الناس كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، حتى لقبوه براثي الشهداء وحدّاء الراحلين.

    ويبكي قاسم وهو يرثي جاره وصديقه الأقرب حمزة الذي جمع بينهما الأستوديو والعمل الفني لمدة تجاوزت 20 عاما كونه صاحب الشركة المنتجة لأعمال أبو قينص.

    ويستذكر -في حديث مع الجزيرة نت- المشوار الأخير لهما، حين همّ قاسم برسم خطة لأعمالهما الفنية بعد الحرب، ليقاطعه حمزة “لن أكون معك بل سأكون في الأعلى وأشفع لك، فأبي وإخوتي ملوا انتظاري، لابد أن أرحل إليهم”.

    الملتقى الجنة

    رحل المنشد الأشهر في غزة ولم يتقبل قاسم الخبر فلا زال حتى اليوم يبعث إليه رسائل نصية على هاتفه يناديه فيها للرجوع والكف عن المزاح، ويقول “يستحيل أن تجد صورة على هاتفي لوحدي دونه، أمشي وحيدا دون رفيق بعدما ترك فراغا لا يُسد أبدا. لكن ما يواسيني مقولته الشهيرة التي كان يرددها دوما: الملتقى الجنة”.

    ولم يصل حمزة للعالمية خلال حياته ولم يحيِ حفلات خارج غزة كما كان يطمح لأنه كان ممنوعا من السفر، لكن العالمين العربي والإسلامي نعوه وبكوه ولا يزالون يتداولون أناشيده التي اخترقت السدود والحدود بعد رحيله.

    وتتشابه نهاية حمزة مع ختام الفنانة محاسن الخطيب (32 عاما) التي استشهدت قبل أيام في مخيم جباليا الذي رفضت النزوح منه رغم حصار الاحتلال، فقد انتشرت حكايتها واشتهرت رسوماتها المعبرة على منصات التواصل ووسائل الإعلام، لكن بتوصيفها بـ”الفنانة الشهيدة”.

    وقد أجرت الجزيرة نت مقابلة مع فاطمة حسونة صديقة محاسن المقربة، التي كانت قد رأت لتوها صورة قبر صديقتها، وكأنه الدليل الأول الذي يثبت أنها رحلت حقا.

    وتقول وهي تذرف دموعها “لقد خسر العالم محاسن، صديقتي لم تكن تريد الموت بعد، فانتزعها منا وخسرناها جميعا” وتضيف فاطمة التي فقدت العشرات من أفراد أسرتها وصديقات أخريات “لقد اعتقلتُ دموعي وحبستها منذ فقدت العشرات من عائلتي قبل أشهر لكنني اليوم أطلقتها وبكيت بلا توقف”.

    وتتذكر شعور صديقتها الذي باحت لها به مؤخرا “انخنقتُ من الحصار يا فاطمة” وطلبها الأخير “أريد من والدتك أن تطهو لي ورق العنب المعهود حين نخرج من الحصار”. وبين شعور محاسن الذي تحقق وطلبها الذي لم يُتح الوقت لتحقيقه، تُقلب فاطمة محادثاتها وصورها مع محاسن، واصفة إياها بأنها “طفرة مدهشة، وفتاة حالمة، وملهمة وقوية جدا، وراضية لم تتذمر يوما”.

    وتتابع “كانت صديقتي صادقة جدا حتى في اسمها الذي كان على مسمى، فقد جمعت أحسن الأخلاق والصفات”.

    وكانت المعيلة لأسرتها بعد وفاة والدها، فتحملت مسؤولية والدتها وإخوتها الذين كان منهم 3 من ذوي الاحتياجات الخاصة. ورغم ذلك، فقد كانت محاسن تعمل بحب وشغف وتدرب المئات من الطلبة على الرسم الرقمي الذي اتجهت إليه رغم دراستها تخصص الرياضيات بالمرحلة الجامعية.

    الفن مقاومة

    هدمت إسرائيل أحلام ومشاريع الخطيب، فدمرت مركز التدريب الذي أنشأته حديثا قبل الحرب لإعطاء دورات الرسم، ورغم ذلك فقد شيدت لها عالمها الخاص على سطح منزلها في غرفة صغيرة تأوي إليها بعد يوم شاق من الطهو على الحطب وتعبئة المياه وأداء مهام المنزل مع والدتها التي يصعب عليها تقبل الخبر “فروحاهما معلقتان إحداهما بالأخرى” كما تقول فاطمة.

    ولم يكن الموت موضوعا في نقاش محاسن، التي كانت تتحدث دوما عن أحلامها وطموحاتها ومشاريعها التي ستحقق فيها ذاتها بعد انتهاء الحرب، وتوصل من خلالها صورة مأساة غزة إلى العالم.

    ولم تنته الحرب وانتهت حياة محاسن، مثل عشرات الفنانين الحالمين، في استهدافات مباشرة “لن تؤتي أكلها” كما يقول محمود سلمي مدير أستديوهات رابطة الفنانين.

    ويرى محمود أن “الفن مقاومة كالبندقية لا يمكن أن نتنازل عنه أو نيأس من حمله وهذا إيمان راسخ عندنا” رغم استهداف الاحتلال للفنانين عن سبق إصرار وترصد باغتيالهم وتدمير مقراتهم، فمع الأيام الأولى للحرب قصفت الطائرات الإسرائيلية مقر رابطة الفنانين الفلسطينيين الرئيسي وسوته بالأرض، وهي الجسم الوحيد الذي يجمع فناني قطاع غزة.

    وأكد محمود -في مقابلة مع الجزيرة نت- على استمرار محاولات الفنانين الانبعاث من تحت الرماد، حيث استخرج أدواته وعدته المدمرة من الركام وأصلح جزءا منها. غير أن تحديات عدة تواجه الفنانين اليوم كانعدام الكهرباء والمعيقات اللوجستية وعدم استقرار الوضع الأمني، والحالة النفسية السيئة التي يعيشونها بعد عام من الحرب، فقدوا فيه بيوتهم وأقاربهم وزملاءهم.

    ولفت محمود إلى دور منصات التواصل الاجتماعي في إيصال الغزي رسائله وفنونه، وتطويعها بما يخدم قضيته ويبرز معاناته، وختم حديثه “سنعيد بناء مقارنا وأستديوهاتنا الفنية، ونجمع فنانينا ونحقق ذواتنا ونواصل إنتاجاتنا غصبا عن الاحتلال”.

    إسرائيل قتلت أكثر من 20 فنانا فلسطينيا من غزة، وذبحت حناجرهم وهشمت أكفهم ودمرت أحلامهم، لكن صنائعهم بقيت شاهدة على “نازية” المحتل، والتي جسدوها على هيئة لحن لكلمات أو ألوان على صفحة بيضاء أو مشهد على مسرح، مؤمنين بأن الفن مقاومة على نعومتها إلا أن تأثيرها قوي ويدوم.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مقتل “أم زكي” بطلة “باب الحارة”.. توقيف خادمة الفنانة السورية هدى الشعراوي

    ندوب صامتة.. كيف أعادت السينما رسم ملامح الرجل المنكسر؟

    مكتبة الكونغرس تضم 25 فيلما لسجلها الوطني كي توصلها للأجيال القادمة

    شارات “اطردوا شرطة الهجرة” على السجادة الحمراء بمهرجان صاندانس

    أخبار عالم الفن والموسيقى: تحولات الراب المغربي وبراءات قضائية وليالٍ لبنانية في الرياض

    فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟

    خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائي

    نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى إثر إصابته بجلطة دماغية

    من الرعب إلى الفانتازيا.. أبرز 5 مسلسلات كورية تفرض حضورها في 2026

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    أفضل سيارات كهربائية تلبي احتياجات العائلات الكبيرة في 2026

    الجمعة 27 فبراير 6:58 م

    نصرة الحربي تتألق بجلابية خضراء وردية بلمسات ذهبية – أخبار السعودية

    الجمعة 27 فبراير 6:57 م

    «الطاقة» تعتمد لائحة ضبط مخالفات نظام الإمدادات.. وعقوبات بـ20 مليون ريال – أخبار السعودية

    الجمعة 27 فبراير 6:56 م

    مقتل “أم زكي” بطلة “باب الحارة”.. توقيف خادمة الفنانة السورية هدى الشعراوي

    الجمعة 27 فبراير 6:31 م

    الصحة القابضة تكشف عن 3150 فرصة عمل في 20 تجمعًا صحيًا

    الجمعة 27 فبراير 12:55 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    الأهلي يحقق انتصار ثمين على الرياض

    الجمعة 27 فبراير 12:25 م

    8.53 مليار ريال أرباح البنوك بالسعودية في 30 يوماً – أخبار السعودية

    الجمعة 27 فبراير 12:13 م

    وزير التجارة يصدر قراراً وزارياً بتعيين أعضاء مجلس إدارة غرفة القريات – أخبار السعودية

    الجمعة 27 فبراير 5:32 ص

    التحول الرقمي في القطاع الصحي: لماذا يزداد الطلب على ماجستير المعلوماتية الصحية؟

    الخميس 26 فبراير 11:42 م

    770 مليون يورو غرامات أوروبية على شركات شحن جوي – أخبار السعودية

    الخميس 26 فبراير 10:49 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟