احتفل الكابتن فهد علي مدهش، وهو مدرب رياضي بارز، بحصوله على درجة الماجستير في العلوم من جامعة الملك سعود، متخصصًا في التدريب الرياضي. جاء هذا الإنجاز بعد مناقشة علمية معمقة لرسالته التي أقيمت صباح يوم الثلاثاء الماضي. هذا التخرج يسلط الضوء على أهمية التعليم والتطوير المستمر في مجال الرياضة السعودية.
وحصل مدهش على شهادته من قسم الميكانيكا والسلوك الحركي في الجامعة، بحضور لجنة المناقشة المكونة من الدكتور منصور الصويان مشرفًا ومقررًا، والدكتور نور الدين المختار بن سعيد والدكتور مساعد العلياني كمناقشين. يمثل هذا التطور خطوة مهمة في مسيرته المهنية، خاصةً في مجال الكرة المصغرة الذي يركز عليه.
أهمية التدريب الرياضي المتقدم وتأثيره على مستوى الفرق
يشهد قطاع الرياضة في المملكة العربية السعودية تطورًا ملحوظًا ورعاية كبيرة من قبل القيادة، مما يستدعي ضرورة رفع مستوى الكفاءات التدريبية. يأتي حصول الكابتن فهد على درجة الماجستير في هذا التوقيت كنتيجة طبيعية لهذا التوجه. الاستثمار في التدريب الرياضي يساهم بشكل مباشر في تحسين أداء الرياضيين والفرق، وبالتالي تحقيق نتائج أفضل في المحافل المحلية والدولية.
تفاصيل المناقشة العلمية
تضمنت المناقشة التي أجراها الكابتن فهد أمام لجنة التحكيم تحليلًا مفصلًا لرسالته، مع التركيز على الجوانب العلمية والتطبيقية المتعلقة بتحسين الأداء الرياضي. ركزت الرسالة على أحدث الأساليب والتقنيات المستخدمة في مجال التدريب الرياضي، وكيفية تطبيقها بفعالية على لاعبي الكرة المصغرة. أعرب أعضاء لجنة المناقشة عن تقديرهم العمق العلمي والمنهجية المتبعة في الرسالة.
وحسب ما ذكره شهود عيان، فقد كان والد الكابتن فهد، علي محمد مدهش، نائب رئيس تحرير عكاظ سابقًا، حاضرًا للاحتفال بهذا الإنجاز، معربًا عن فخره الكبير بابنه وطموحه المتزايد. كما أشار إلى أن طموحات فهد لا تتوقف عند هذه الشهادة، بل يتطلع إلى إكمال دراساته العليا والحصول على درجة الدكتوراه.
الكرة المصغرة والاحتياجات التدريبية المتخصصة
تعتبر الكرة المصغرة من الرياضات الصاعدة في المملكة العربية السعودية، والتي تحظى بشعبية متزايدة بين الشباب. يتطلب هذا النوع من الرياضة تدريبًا متخصصًا يركز على تطوير المهارات الحركية، واللياقة البدنية، والقدرة على اتخاذ القرارات السريعة. إن حصول مدربين كالكابتن فهد على مؤهلات علمية متقدمة في مجال التدريب الرياضي يعد ضروريًا لتلبية هذه الاحتياجات.
بالإضافة إلى ذلك، يشتمل التدريب الحديث على جوانب تتعلق بالتحليل البيوميكانيكي للحركات الرياضية، واستخدام التكنولوجيا في تقييم الأداء وتحديد نقاط الضعف والقوة لدى اللاعبين. قد تتناول الدراسات المستقبلية في هذا المجال استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين خطط التدريب الفردية.
تلقى الكابتن فهد تهانيء واسعة من زملائه والأكاديميين في مجال التدريب، الذين أشادوا بجهوده وإنجازاته. كما أعربوا عن تطلعهم للاستفادة من خبراته ومعارفه في تطوير مستوى الرياضة السعودية بشكل عام. وفقًا لبيان صادر عن قسم الميكانيكا والسلوك الحركي، فإن هذه الدرجة تعتبر إضافة نوعية للكفاءات التدريبية في الجامعة.
من الجدير بالذكر أن الكابتن فهد لديه سجل حافل بالإنجازات في مجال التدريب، حيث ساهم في تطوير العديد من اللاعبين والفرق في مجال الكرة المصغرة. وقد تميز بأسلوبه التدريبي المبتكر ورؤيته التكتيكية المميزة.
وفي سياق متصل، تشهد الجامعات السعودية اهتمامًا متزايدًا بتخصصات العلوم الحركية والرياضة، وذلك بهدف تخريج كوادر مؤهلة قادرة على المساهمة في تطوير القطاع الرياضي. ويشمل هذا الاهتمام توفير برامج دراسية متطورة، وتجهيز المختبرات بأحدث التقنيات، وتوفير فرص التدريب الميداني للطلاب.
من المتوقع أن يستمر الكابتن فهد في مسيرته التدريبية، وأن يسعى إلى تطبيق المعارف والمهارات التي اكتسبها من خلال دراسته في تطوير أداء اللاعبين والفرق التي يدربها. من المرجح أيضًا أن يشارك في نشر الوعي بأهمية التدريب الرياضي العلمي، وتقديم الاستشارات التدريبية للمهتمين في هذا المجال. سيترقب المهتمون في الأوساط الرياضية خطواته القادمة وتحضيراته المحتملة للالتحاق ببرنامج الدكتوراه.













