Close Menu
    رائج الآن

    رئيس قوة الإطفاء كرّم نقيباً بجائزة أفضل ملصق علمي خلال GIS Day 2025

    الجمعة 02 يناير 10:13 م

    هيئة العقار: رفع مهلة إشعار المستأجر بإخلاء العقار السكني إلى عام كامل – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 10:08 م

    صِدام ترمب وجورج كلوني بسبب الجنسية الفرنسية – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 10:08 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • رئيس قوة الإطفاء كرّم نقيباً بجائزة أفضل ملصق علمي خلال GIS Day 2025
    • هيئة العقار: رفع مهلة إشعار المستأجر بإخلاء العقار السكني إلى عام كامل – أخبار السعودية
    • صِدام ترمب وجورج كلوني بسبب الجنسية الفرنسية – أخبار السعودية
    • الركبان: ما يجري في اليمن لا يمكن فصله عن معادلة الأمن الإقليمي 
    • موجة غلاء تضرب التكنولوجيا.. هواتف وحواسيب على أعتاب قفزة سعرية قاسية – أخبار السعودية
    • موريشيوس.. جنة استوائية تنتظرك هذا الشتاء – أخبار السعودية
    • هل يملك جنرالات الأسد 168 ألف مقاتل بالفعل؟.. وثائق الجزيرة تكشف
    • بالفيديو.. “مازادونا” الجزائري يواصل نثر إبهاره الكروي في كأس أفريقيا
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » فيديو – بين الركام والخيام.. أطفال غزة يعودون إلى مدارسهم وسط معضلة النزوح الكبرى
    العالم

    فيديو – بين الركام والخيام.. أطفال غزة يعودون إلى مدارسهم وسط معضلة النزوح الكبرى

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 11 نوفمبر 11:04 م1 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بقلم:&nbspمحمد نشبت

    نشرت في
    11/11/2025 – 21:00 GMT+1

    بعد عامين من حرب مدمرة حوّلت مدارسهم إلى ركام ومراكز إيواء، يعود أطفال غزة إلى مقاعد الدراسة. فبين جدران مهدمة وساحات لا تزال تأوي خيام النازحين، تتعالى أصوات التلاميذ من جديد، حاملين دفاتر ممزقة وقلوباً مفعمة بإصرار على استعادة حقهم في التعليم كشكل من أشكال التمسك بالحياة.

    عقب وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر (تشرين الأول)، أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) ووزارة التربية والتعليم العالي عن استئناف العملية التعليمية تدريجياً.

    وتشير الأرقام إلى حجم الكارثة؛ حيث دُمرت أكثر من 179 مدرسة حكومية بشكل كامل، وتضررت مئات أخرى، بينما قتل ما يزيد عن 18 ألف طالب وطالبة.

    فصول دراسية على الأرض وتحدي النزوح

    في مدارس مثل “الحساينة” بالنصيرات و”دير البلح” الأساسية، يفترش التلاميذ الأرض في صفوف مكتظة تفتقر لأبسط المقومات من مقاعد وكتب. ورغم ذلك، تبدو السعادة على وجوههم وهم ينسخون دروسهم من ألواح قديمة.

    يمثل وجود النازحين في المدارس التحدي الأكبر والأكثر تعقيداً. ففيما تحاول إدارات المدارس تخصيص فترات صباحية للتعليم، تتحول هذه المباني مساءً إلى مأوى لعشرات العائلات التي فقدت منازلها. هذا الواقع المزدوج يخلق بيئة غير مستقرة، حيث يختلط ضجيج الحياة اليومية للنازحين بمحاولات المعلمين لخلق جو دراسي.

    أصوات من قلب المأوى: “إلى أين نذهب؟”

    وتجسد شهادات النازحين القابعين في المدارس عمق المأساة الإنسانية. أم محمد حسان، التي نزحت من منطقة المغراقة بعد أن تدمر بيتها بالكامل، تتساءل بحرقة: “بيوتنا كلها راحت. لجأنا إلى هذه المدرسة، فإذا أرادوا إخراجنا، إلى أين نذهب؟ هل يعقل أن يرمونا في الشوارع؟ نطالب بتدبير مكان آمن لنا قبل إخراجنا من هنا. لقد تعبنا”.

    هذا المطلب يردده وائل أبو عيشة، نازح آخر من المغراقة، الذي يؤكد أنه ليس ضد عودة التعليم لأطفالهم، بل يتمنى ذلك بشدة. لكنه يستدرك قائلاً: “نحن بيوتنا مدمرة، ولا توجد بنية تحتية أو معدات لإزالة الركام. في الوقت الحالي، أين نذهب؟ نحن مع وزارة التربية والتعليم، لكننا نريد بدائل، نريد مأوى نعيش فيه”.

    من جهتها تقول أم سعدي عليوة، النازحة من حي التفاح، إن استمرار العملية التعليمية أمر مهم للأطفال، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة توفير مأوى بديل للعائلات المقيمة داخل المدارس. وتضيف: “نحن مستعدون لمغادرة المدرسة عندما يتوفر مكان مناسب يحتوي على الحد الأدنى من الخدمات مثل المياه والنظافة. المشكلة ليست في مغادرتنا، بل في عدم وجود أي بديل واضح حتى الآن”

    شهادات حية من قلب المعاناة

    وتعكس شهادات الطلاب حجم الإصرار والرغبة في التعلم. تقول الطالبة رؤى عبود: “ما نحتاجه الآن هو الدفاتر والكتب والأقلام. نريد أن نستعيد حياتنا”. أما زميلتها أسيل حنونة فتضيف: “نريد أن نتعلم ونلعب، وأن ندرس كل المواد كما كنا من قبل. الآن ندرس فقط العربية والإنجليزية والرياضيات”. هذا الاختصار في المناهج هو أحد الحلول المؤقتة التي لجأت إليها السلطات التعليمية للتعامل مع نقص الكوادر والموارد.

    في مواجهة هذه الكارثة التعليمية، تتحدث وزارة التربية والتعليم عن تحديات غير مسبوقة. يؤكد الدكتور مجدي برهوم، الناطق باسم الوزارة، أن الجيش الإسرائيلي تعمّد استهداف العملية التعليمية بكل مكوناتها، مما أدى إلى حرمان 650 ألف طالب من التعليم لعامين كاملين وخروج أكثر من 95% من المدارس عن الخدمة.

    ويضيف برهوم أن الوزارة تخوض ما أسماها “حربا أخرى” عبر تطبيق بدائل طارئة. ويوضح: “لقد أطلقنا نقاطاً تعليمية في خيام النزوح، ووفرنا التعليم عن بعد عبر منصات لمن يملكون القدرة على الوصول إليها، كما أنشأنا مدرستين افتراضيتين لضمان تكافؤ الفرص”. ورغم نجاح الوزارة في عقد امتحانات الثانوية العامة إلكترونياً بنتائج فاقت التوقعات، يقر برهوم بأن هذه الحلول لا يمكن أن تعوض التعليم الوجاهي، لكنها محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    جهود أممية ومستقبل على المحك

    وتبذل “الأونروا” جهودًا لدعم استئناف التعليم والتعامل مع الأزمة الإنسانية المتفاقمة. وأعلن المستشار الإعلامي للوكالة، عدنان أبو حسنة، عن خطط لاستئناف تعليم نحو 300 ألف طالب عبر مزيج من التعليم الوجاهي المحدود والتعليم الافتراضي، في وقت تستضيف فيه الوكالة نحو 75 ألف نازح داخل مائة مأوى طارئ.

    ورغم هذه الجهود، لم تعلن كلٌّ من وزارة التربية والتعليم والأونروا حتى الآن عن جدول زمني واضح لعودة المدارس إلى عملها الكامل أو لإنهاء حالة الازدواج بين العملية التعليمية ومراكز الإيواء.

    بينما تتعالى ضحكات الأطفال في ساحات المدارس مجدداً، يبقى مستقبل التعليم في غزة هشاً ومحفوفاً بالمخاطر. يؤكد الخبراء أن أي حلول حالية هي مؤقتة، وأن العودة الحقيقية إلى مسار التعليم الطبيعي مرهونة بإعادة إعمار المدارس، وتوفير بدائل سكنية آمنة للنازحين، وتقديم دعم نفسي شامل للطلاب والمعلمين الذين عانوا من صدمات الحرب. فالمعركة الحقيقية اليوم ليست فقط ضد الدمار المادي، بل ضد محو ذاكرة جيل كامل وخطر تركه “جيلاً ضائعاً”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    رئيس قوة الإطفاء كرّم نقيباً بجائزة أفضل ملصق علمي خلال GIS Day 2025

    هل يملك جنرالات الأسد 168 ألف مقاتل بالفعل؟.. وثائق الجزيرة تكشف

    ترامب يعيد الجدل بشأن صحته بعد حديثه عن جرعات الأسبرين

    “الأرصاد”: طقس عطلة نهاية الأسبوع مائل للبرودة نهاراً وبارد ليلاً مع فرص لتشكّل الضباب والغيوم

    ما قصة الطيارين الذين يتم تجهيزهم في لبنان للتحرك ضد دمشق؟

    الكويت تجدد دعمها الكامل لأمن الصومال واستقراره وسيادته

    عملية عسكرية للحكومة اليمنية بهدف استعادة المعسكرات.. والمجلس الانتقالي يرفض هبوط طائرة سعودية

    وزير الإعلام يفتتح مشروع «جيوبارك الكويت»: يعزز السياحة الثقافية والتعليمية

    اقتحامات جديدة للأقصى وإبعاد أكاديمي عنه

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    هيئة العقار: رفع مهلة إشعار المستأجر بإخلاء العقار السكني إلى عام كامل – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 10:08 م

    صِدام ترمب وجورج كلوني بسبب الجنسية الفرنسية – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 10:08 م

    الركبان: ما يجري في اليمن لا يمكن فصله عن معادلة الأمن الإقليمي 

    الجمعة 02 يناير 9:50 م

    موجة غلاء تضرب التكنولوجيا.. هواتف وحواسيب على أعتاب قفزة سعرية قاسية – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 9:46 م

    موريشيوس.. جنة استوائية تنتظرك هذا الشتاء – أخبار السعودية

    الجمعة 02 يناير 9:05 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    هل يملك جنرالات الأسد 168 ألف مقاتل بالفعل؟.. وثائق الجزيرة تكشف

    الجمعة 02 يناير 8:44 م

    بالفيديو.. “مازادونا” الجزائري يواصل نثر إبهاره الكروي في كأس أفريقيا

    الجمعة 02 يناير 8:30 م

    الاقتصاد العالمي يتباطأ خلال 2025.. ديون قياسية وحروب متصاعدة

    الجمعة 02 يناير 8:11 م

    قرش عملاق جاب بحار الأرض قبل 115 مليون سنة

    الجمعة 02 يناير 7:50 م

    ترامب يعيد الجدل بشأن صحته بعد حديثه عن جرعات الأسبرين

    الجمعة 02 يناير 6:48 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟