عِناق
**
تَؤوهُ طَوااالَ ذراعي
تَلَوَّى … تئِنُّ
تَفورُ … تَخورُ
تكادُ تضيءُ
تَغيمْ
…
…
كأنَّ الذراعَ
صراطُ الجحيمْ!
صدى
***
لم يبقَ لي ممّا سقيتُ بماء روحي
غيرُ حزْنٍ غائرٍ
في جبهة الحُلُمِ اللطيمْ
لم يبقَ في أدراج هذا العُمْرِ
إلا ما تَقَصَّف
والمُدجَّنُ
والسئيمْ
ونُدُوبُ مَنْ مَرّوا على قلبي
وعاثوا في سكينته حصادًا
والذي أخشى..
ومنه أفِرُّ مذعورًا هزيمْ
وفُتاتُ معنًى يابسٍ
آهاتُ تَسْآلٍ طريدْ
لم يبقَ لي مِنّي
سوى صوتٍ كميدْ
…
وصداهُ يتبعُني
ويلهثُ صائحًا:
يا عيييدُ
كيفَ أضعْتَ عيدْ؟!
أخبار ذات صلة