تستعد الدوحة لاستضافة النسخة الجديدة من “مباراة لإحياء الأمل 2026″، وهو حدث خيري عالمي يجمع بين نجوم كرة القدم وصناع المحتوى والفنانين بهدف دعم التعليم. ستُقام المباراة يوم الجمعة 30 يناير/كانون الثاني على ملعب أحمد بن علي، وتعد هذه النسخة الأكبر والأكثر تميزًا حتى الآن.
أعلنت منصة كيو لايف عن القائمة النهائية للمشاركين في هذا الحدث الذي يحظى باهتمام عالمي واسع. يهدف الحدث إلى جمع التبرعات لمشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع، مما يؤكد على أهمية الرياضة كأداة للتغيير الإيجابي.
مباراة لإحياء الأمل 2026: تشكيلة النجوم وتفاصيل الحدث
تتميز هذه النسخة من المباراة بمشاركة نخبة من أساطير كرة القدم، بالإضافة إلى أبرز صناع المحتوى الرقمي والفنانين العالميين. سيقود فريق “شنكز” المدرب أرسين فينغر، بينما يتولى روبرتو دي ماتيو قيادة فريق “أبو فلة”.
تشكيلة الفريقين
يضم فريق شنكز لاعبين مثل إيدن هازارد ومارسيلو ودييغو كوستا وياسر القحطاني، بالإضافة إلى مؤثرين مثل محمد عدنان وشاركي. في المقابل، يتكون فريق أبو فلة من تييري هنري وجيرارد بيكيه وفرانك ريبيري وعمر عبدالرحمن، مع مشاركة مستر بيست وكيه إس آي وعمرو نصوحي وأسامة مروه.
بالإضافة إلى المواجهة الكروية، سيستمتع الحضور بعروض ترفيهية مميزة. ستحيي فرقة “ذا تشين سموكرز” الحائزة على جائزة غرامي حفلًا موسيقيًا قبل المباراة، بينما ستقدم فرقة “جوناس براذرز” عرضًا فنيًا خلال الاستراحة.
أهمية الحدث وأهدافه الإنسانية
ينظم هذا الحدث الضخم كيو لايف بالتعاون مع مؤسسة التعليم فوق الجميع واللجنة العليا للمشاريع والإرث. يهدف الحدث إلى جمع التبرعات لدعم المشاريع التعليمية للمؤسسة في جميع أنحاء العالم، مع التركيز على توفير فرص التعليم للأطفال في المناطق الأقل حظًا.
تعتبر هذه المبادرة مثالًا على كيف يمكن للرياضة والترفيه أن يلعبا دورًا هامًا في خدمة القضايا الإنسانية. وتسعى المنظمات المشاركة إلى تسليط الضوء على أهمية التعليم كحق أساسي للجميع.
وفقًا لوكالة الأنباء القطرية (قنا)، فإن هذا الحدث يمثل فرصة فريدة لتعزيز الوعي بأهمية التعليم ودعم الجهود الرامية إلى تحسين جودة التعليم في جميع أنحاء العالم. كما يساهم في تعزيز مكانة قطر كمركز عالمي للفعاليات الرياضية والإنسانية.
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يشهد الحدث تغطية إعلامية واسعة النطاق، مما سيعزز من رسالته الإنسانية ويساهم في جذب المزيد من الدعم للمشاريع التعليمية. وتشير التقديرات إلى أن الحدث سيصل إلى ملايين المشاهدين حول العالم عبر مختلف المنصات الإعلامية.
الخطوات التالية والمستقبل
من المقرر أن يتم الإعلان عن المبلغ الإجمالي للتبرعات التي تم جمعها خلال الحدث في الأيام القليلة المقبلة. ستقوم مؤسسة التعليم فوق الجميع بتحديد المشاريع التعليمية التي سيتم دعمها بناءً على الاحتياجات الأكثر إلحاحًا. من المتوقع أن تشهد السنوات القادمة المزيد من النسخ المتميزة من “مباراة لإحياء الأمل”، مع التركيز على توسيع نطاق المشاركة وزيادة حجم التبرعات.
يبقى من المهم متابعة تأثير هذا الحدث على المشاريع التعليمية المدعومة وتقييم مدى نجاحه في تحقيق أهدافه الإنسانية. كما يجب الاستمرار في استكشاف طرق جديدة لتعزيز التعاون بين الرياضة والترفيه والتعليم لتحقيق التنمية المستدامة.













