Close Menu
    رائج الآن

    نائب وزير الصناعة لشؤون التعدين: المملكة قفزت إلى صدارة المشهد التعديني العالمي

    الجمعة 16 يناير 4:10 ص

    إيقاف إيتو 4 مباريات وتغريمه 20 ألف دولار

    الجمعة 16 يناير 3:21 ص

    إيلون ماسك: لن نحتاج للجراحين البشر مستقبلا

    الجمعة 16 يناير 2:55 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • نائب وزير الصناعة لشؤون التعدين: المملكة قفزت إلى صدارة المشهد التعديني العالمي
    • إيقاف إيتو 4 مباريات وتغريمه 20 ألف دولار
    • إيلون ماسك: لن نحتاج للجراحين البشر مستقبلا
    • وزيرة «الشؤون»: مواصلة الجهود المؤسسية لضمان قيام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بدوره الوطني
    • “ستنتهي خلال شهرين”.. تحذير أممي من نفاد المساعدات الغذائية في السودان
    • لماذا يُمنع الابتسام في صور جواز السفر؟ – أخبار السعودية
    • برلماني دانماركي يحذر من سيناريو كارثي في أزمة غرينلاند
    • الرَّاحلون
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » لماذا نضحك عند تعرضنا للدغدغة؟
    صحة

    لماذا نضحك عند تعرضنا للدغدغة؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 16 سبتمبر 10:07 م0 زيارة صحة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يحتوي قاموس التعاملات البشرية على أشكال وأنواع مختلفة لمفهوم التلامس، فهناك اللمس والضغط والقرص، وهناك نوع آخر من الملامسة عادة ما يستثير شعورا بالضحك، ألا وهو الدغدغة.

    فمنذ اللحظة الأولى التي يولد فيها الانسان إلى أن يصل إلى المشيب، فإنك تجد أن بضع لمسات بالأصابع في منطقة البطن مثلا تجعل الشخص ينتفض وينثني ويضحك وقد يصرخ في مرح. وهنا يتبادر السؤال: ما الذي يجعلنا نضحك لا إراديا عندما نتعرض للدغدغة؟

    وتقول الباحثة ساندرا برويلس من مركز بيرنشتاين لعلم الاعصاب الحوسبي بالعاصمة الألمانية إن الشعور بالدغدغة “يعتبر استجابة فريدة للغاية، ويندرج في إطار التحسس الذاتي للمؤثرات الخارجية”.

    ورغم أن هذه المسألة مازالت مشوبة بغموض كبير، فقد توصل علماء مثل برويلس إلى تفسيرات وإجابات مثيرة للاهتمام بشأن طبيعة هذه الاستجابة، وما الذي يحدث لنا عندما نتعرض لهذا المؤثر الخارجي.

    وعند تناول مفهوم الدغدغة، يؤكد العلماء ضرورة التمييز بين شعورين مختلفين، أولهما الشعور الناجم عن ملامسة خفيفة للبشرة بجسم ناعم مثل ريشة أو شعرة، ويعرف باسم الدغدغة الخفيفة Knismesis، وعادة لا يستثير رغبة في الضحك بل عادة ما يترك إحساسا بالحكة على الجلد. أما الشعور الثاني، فيطلق عليه اسم الدغدغة الثقيلة gargalesis ويكون من خلال الضغط المتكرر على موضع معين بالجسم مما يستثير رغبة في الضحك.

    حماية الجسم من الطفيليات

    يقول الباحث شيمبي إيشياما أخصائي علم الاعصاب بمعهد الصحة العقلية في مدينة مانهايم الألمانية “إنهما شيئان مختلفان تماما، فالغرض من الأول هو الحد من احتمالات إصابة الجلد بسبب احتكاكات خارجية” مضيفا في تصريحات للموقع الإلكتروني “بوبيولار ساينس” المتخصص ب الأبحاث العلمية أن “الغرض من هذه الاستجابة حماية الجسم من الطفيليات” مثل الأبقار التي تحرك ذيولها بشكل مستمر لطرد الذباب.

    وأضاف أنه بالنسبة للدغدغة الثقيلة، فهناك العديد من النظريات التي تفسرها وتوضح أسبابها، من بينها أن الغرض منها هو الدفاع الآلي عن الأجزاء الضعيفة أو المراكز الحساسة بالجسم، فإبداء استجابة قوية، حتى لو كانت في صورة مرحة، قد يمنع ما يفترض أنه هجوم خارجي يتهدد جسم الانسان، رغم أنه يرى أن هذه النظرية ليست شاملة في ضوء أن ملامسة بعض أجزاء الجسم تستثير شعورا بالدغدغة رغم أنها لا تعتبر من المناطق الضعيفة أو الحساسة مثل باطن القدم مثلا.

    ويرى إيشياما أن الشعور بالدغدغة في تقديره يندرج في إطار المداعبة وتعزيز الروابط الاجتماعية بين أفراد النوع الواحد، كما ينطوي على بعض الفوائد الثانوية الأخرى. علما بأنه لا يقتصر على البشر، حيث تبين أن بعض أنواع القردة العليا والقوارض تبدي استجابة مماثلة عند التعرض للدغدغة.

    وأشار إلى أن العنصر المشترك في جميع المخلوقات التي تشعر بالدغدغة هو أنها جميعا “ثدييات اجتماعية تلعب سويا وتتعامل بخشونة مع بعضها وتتواصل مع بعضها البعض”.

    ومن بين النقاط التي تدعم النظرية السابقة أن الدغدغة نهاية المطاف عملية شعورية ترتبط بالسياق الاجتماعي، فالبشر والحيوانات يشعرون بالدغدغة عندما يكونون في حالة شعورية إيجابية ووضع مزاجي يميل للرغبة في اللعب.

    مشاعر متضاربة

    وتقول برويلس في تصريحات لموقع “بوبيولار ساينس” إن الاستجابة للدغدغة ترتبط بالألفة بين الأفراد، بمعنى أن الدغدغة لن تستثير شعورا بالضحك عندما تأتي بين غرباء. وتؤكد أن الشعور بالقلق يمكن أن يحد من الشعور بالدغدغة، كما أن الإنسان لا يمكن أن يستثير شعورا بالضحك عندما يقوم بدغدغة نفسه. ومن هذا المنطلق، يمكن القول إن الدغدغة رد فعل لابد أن يحدث في إطار اجتماعي.

    وقد فحص العلماء أجزاء المخ التي تتأثر على نحو خاص بالدغدغة، وتبين من خلال تجارب أجريت على الفئران أن أجزاء المخ التي تتأثر أثناء اللعب هي نفسها التي تتأثر عند الشعور بالدغدغة، بالإضافة إلى المناطق داخل المخ المرتبطة بشعور التلامس أو الاستجابة العنيفة في حالات الهرب أو القتال أو التلفظ وبعض الأجزاء الخاصة بالشعور الانفعالي مثل اللوزة الدماغية والقشرة الحزامية الأمامية.

    وقد التفت العلماء إلى المشاعر المتضاربة التي تواكب الدغدغة، وتساءلوا بشأن ما إذا كانت الدغدغة دائما تبعث على الفرحة والبهجة.

    فقد تبين من التجارب على الفئران أن الدغدغة قد تستخدم أحيانا في إطار منظومة المكافأة أثناء التدريب، على حد قول برويلس، وقد أثبتت دراسة أجراها إيشياما في وقت سابق هذا العام أنها تعتبر أيضا من وسائل الاستثارة الحسية. غير أن البشر والفئران على حد سواء تبدو عليهم ملامح الخوف عند وجودهم في موقف ينذر باحتمال تعرضهم للدغدغة، وأحيانا يبدو عليهم النفور من الدغدغة ثم يأتون طلبا للمزيد منها في نفس الوقت، كما يقول إيشياما.

    وتشير بعض الروايات التاريخية إلى أن الدغدغة كانت تستخدم في الماضي باعتبارها وسيلة من وسائل التعذيب لاسيما عندما تكون خارج إطار المداعبة والتآلف وتتم بشكل غير مرغوب فيه، وعندئذ يشعر الضحية بالاضطراب وعدم الارتياح ولا تثير لديه الدغدغة أي رغبة أو شعور بالضحك.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مؤشرات جينية جديدة ترفع دقة تشخيص السكري لدى الأفارقة

    اليوغا تسرّع التعافي من أعراض انسحاب المواد الأفيونية

    تقنيات التنفس سلاح فعّال لمواجهة التوتر النفسي

    ما أنواع أورام الدماغ وما أبرز أعراضها؟

    أدوات ذكاء اصطناعي جديدة تجعل الكشف عن الأمراض في متناول الجميع

    ثلاثة ملايين دولار تفصل طفلا سودانيا عن الحياة الطبيعية

    السكري غير المشخص.. إشارات تحذيرية يرسلها جسمك لا يجوز تجاهلها

    تفاقم السمنة في الأردن وتحذيرات من استخدام حقن التنحيف

    وقف أدوية السمنة يعيد الوزن ومخاطره الصحية في غضون عامين

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    إيقاف إيتو 4 مباريات وتغريمه 20 ألف دولار

    الجمعة 16 يناير 3:21 ص

    إيلون ماسك: لن نحتاج للجراحين البشر مستقبلا

    الجمعة 16 يناير 2:55 ص

    وزيرة «الشؤون»: مواصلة الجهود المؤسسية لضمان قيام المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بدوره الوطني

    الجمعة 16 يناير 2:51 ص

    “ستنتهي خلال شهرين”.. تحذير أممي من نفاد المساعدات الغذائية في السودان

    الجمعة 16 يناير 2:48 ص

    لماذا يُمنع الابتسام في صور جواز السفر؟ – أخبار السعودية

    الجمعة 16 يناير 2:45 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    برلماني دانماركي يحذر من سيناريو كارثي في أزمة غرينلاند

    الجمعة 16 يناير 2:27 ص

    الرَّاحلون

    الجمعة 16 يناير 1:17 ص

    منخفض شرق المتوسط الجوي: ما هو؟ وكيف يؤثر في غزة والشمال السوري؟

    الجمعة 16 يناير 1:14 ص

    كالكاليست: العجز التجاري الإسرائيلي يقفز بـ 20%

    الجمعة 16 يناير 1:13 ص

    وزير الطاقة يلتقي عدداً من المسؤولين الدوليين في الرياض – أخبار السعودية

    الجمعة 16 يناير 1:07 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟