Close Menu
    رائج الآن

    شهادات صحفيين محررين عن التعذيب والإهمال في سجون الاحتلال

    الأربعاء 21 يناير 6:29 ص

    ماسك يطالب أوبن إيه آي ومايكروسوفت بـ134 مليار دولار.. ما القصة؟

    الأربعاء 21 يناير 6:18 ص

    جوائز “جوي أوردز” تعيد فضل شاكر للأضواء ونجله يكشف تطورات وضعه الصحي

    الأربعاء 21 يناير 5:35 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • شهادات صحفيين محررين عن التعذيب والإهمال في سجون الاحتلال
    • ماسك يطالب أوبن إيه آي ومايكروسوفت بـ134 مليار دولار.. ما القصة؟
    • جوائز “جوي أوردز” تعيد فضل شاكر للأضواء ونجله يكشف تطورات وضعه الصحي
    • الميمان يحتفل بزواج نواف – أخبار السعودية
    • «إفراج».. عمرو سعد يتحدى الصعاب في طريق الانتقام برمضان – أخبار السعودية
    • الصحة الأميركية تطلق دراسة عن إشعاعات الهواتف المحمولة
    • 20 فائزًا خلال حفل السباقات السابع بميدان فروسية الجوف
    • صندوق النقد يرفع توقعات نمو الاقتصاد العالمي في 2026
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » محامية مقدسية: الأسرى يعانون من القمل والأمراض الغريبة
    سياسة

    محامية مقدسية: الأسرى يعانون من القمل والأمراض الغريبة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 23 أغسطس 6:14 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    القدس المحتلة- منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي حتى منتصف أغسطس/آب الجاري، نفّذ الاحتلال الإسرائيلي في القدس وضواحيها 1652 حالة اعتقال، وفق إحصائيات محافظة القدس الشريف.

    وأكدت غير مرة هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ومنظمات حقوقية أخرى بينها منظمات إسرائيلية تعرض الأسرى الفلسطينيين لاعتداءات متصاعدة في وقت وُصفت فيه سجون الاحتلال بالجحيم.

    التقت الجزيرة نت المحامية المقدسية ندين أبو عرفة التي زارت ضمن عملها في مركز الدفاع عن الفرد “هموكيد” عشرات الأسرى الفلسطينيين والمقدسيين، ونشطت في متابعة أحوال الأسرى وظروف الاعتقال ومحاولة تحصيل حقوقهم الأساسية.

     

    • بداية ما طبيعة الاعتداءات على الأسير أثناء اعتقاله؟

    يُلمس أثر الاعتداءات منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول بسبب وتيرتها المتصاعدة، إذ تقع اقتحامات المنازل ليلا أو فجرا من قبل أعداد كبيرة من الشرطة وحرس الحدود أمام مرأى الأطفال.

    وخلال الاقتحامات يتعرض الأسير وعائلته للعنف الجسدي والنفسي. مرة اقتحموا أحد المنازل لاعتقال شاب، فنبشوا خزانة والدته، واستدعوا شقيقه الصغير ليشاهد ملابسها الداخلية.

    وبخصوص المعتقلين القاصرين، فلا تراعي العناصر تطبيق القوانين الخاصة بهم، خصوصا عند الاعتقال، أما عن البالغين فهذه رفاهية وامتياز لا يحصلون عليها، وتراوح حدة المعاملة حسب مزاج الضابط الذي أمر بالاعتقال. وبعد ذلك يساق معظم المعتقلين المقدسيين إلى مركز المسكوبية قبل توزيعهم على بقية المعتقلات الإسرائيلية.

    هناك سياسة إسرائيلية ممنهجة يبينونها بوضوح وصراحة في المحاكم وغيرها من الأروقة فيقولون إن “الوضع قبل السابع من أكتوبر ليس كما بعده”.

    • كيف تنتهك حقوق الأسرى الأساسية في ما يتعلق بالطعام والنظافة الشخصية؟

    عدا عن الاعتداءات بالضرب، هناك نية واضحة ومبيتة من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية بأن تؤمّن للأسير كمية الطعام التي تضمن عدم موته فقط، قيلت مرارا على لسان قيادات مثل وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير وغيره، ويسوّغون ذلك بأن الشخص الذي لا يمارس أي نشاط في يومه لا يحتاج سعرات حرارية، وعلى المدى البعيد هناك نية لإضعاف جسد الأسير الفلسطيني وتهزيله.

    هناك أيضا حرمان من المحافظة على النظافة الشخصية، كما أن استخدام الحمام أحيانا يكون مشروطا بالذهاب إلى “الفورة”، وعندما تُمنع الفورة يصبح من الصعب الذهاب إلى الحمام، وإذا استطاع الأسير ذلك يكون لدقائق معدودة، دون الأخذ بالاعتبار احتياجات الجسم الصحية خلال فصل الصيف.

    كذلك فإن شح كميات مواد التنظيف التي يكون بعضها منتهي الصلاحية يؤدي إلى انتشار الأمراض الجلدية بين صفوف الأسرى.

    وكل أسير يحصل على لفافة مناديل ورقية واحدة لكل الاستخدامات طوال الأسبوع حتى لو كان يعاني من نزلة برد أو سيلان شديد في الأنف.

    • على ذكر انتشار الأمراض، ما أبرز الأمراض التي تصيب الأسرى؟

    أبرز الأمراض الجرب (سكابيوس) وانتشار القمل، وأنواع الحساسية الجلدية المختلفة، كما أن هناك أمراضا لا يستطيع الأسرى تشخصيها وأيضا عيادة السجن لا تتعامل معها بجدية.

    سمعنا مرات عديدة عن ظواهر مقلقة، مثل وجود بقع تنزف دما وقيحا في جسد الأسير، بالإضافة إلى القمل الذي لا يقتصر على شعر الرأس فقط، وإنما يتعداه إلى شعر الجسد والمناطق الحساسة، وذلك يجعل حلق الشعر والتخلص من القمل صعبا، لأن الحلاقة إن توفرت تقتصر على فترة “الفورة”، ولا يستطيع الأسير حينئذ الحلاقة علنا أمام بقية الأسرى.

    وفضلا عن ذلك تتسبب الأمراض الجلدية المعدية بالعزلة للأسير، لأن رفاقه في الغرفة يتجنبونه اتقاء المرض، كما أن الأمراض تنتشر بسرعة بسبب الاكتظاظ في الغرف، إذ يوجد في الغرفة 13 أسيرا بحد أدنى من دون تهوية أو مراوح.

    • ماذا عن الإهمال الطبي في السجون؟

    يتجسد الإهمال الطبي بتعطيل مفهوم العيادة الطبية الحقيقية، وحتى عندما يذهب الأسير إليها لا يشخّص مرضه ولا يعطى العلاج الصحيح، وغالبا تحلّ مشكلته مهما كانت بحبة مسكن.

    هناك أسرى بحاجة إلى عمليات جراحية، لكن ملفاتهم الطبية تؤجل، فيضطرون إلى التدخل بأنفسهم أو بمساعدة أسرى آخرين غير مؤهلين طبيا.

    أحد الأسرى كان لديه ظفر نافر أسفل الجلد، ومع منع استخدام مقص الأظافر تفاقم وضعه الصحي، ورفضت عيادة السجن إزالته بعملية، فتدبّر حبة مسكن، وطلب من الأسرى إزالته بأنفسهم دون امتلاكهم الخبرة، وظل يتألم أسبوعا كاملا.

    وفَقد الأسير المقدسي إسحق عرفة، المحكوم بالسجن المؤبد والمهدد بسحب هويته، 35 كيلوغراما من وزنه كحال بقية الأسرى، وعندما طلب متابعة وضعه الصحي قالوا له “نستجيب فقط عندما تموت”، وعندما قدمنا هذا الموقف أمام القاضي في المحكمة الإسرائيلية تجاهل القاضي الأمر.

    • ما الأمور التي يعاني منها الأسرى أيضا ولا تنال نصيبها من تسليط الضوء؟

    نسمع كثيرا في الإعلام ذكرا لمواضيع شُحّ الطعام وإهمال النظافة الشخصية والاعتداءات الجسدية، ولكن لا نسمع بالقدر نفسه عن منع التواصل مع العائلة وحرمان الأسرى من الزيارات كأنها من الكماليات، وذلك يشمل جميع الأسرى ولكنه بارز لدى الأسرى المقدسيين لأن زيارة عائلاتهم لهم سابقا كانت أسهل مقارنة بأهالي الضفة الغربية (لامتلاكهم هوية الإقامة الدائمة وعدم حاجتهم لتصريح)، كما أن زيارات المحامين للأسرى ليست سهلة دائما وهناك رقابة كبيرة عليها.

    يظهر لنا الأمر جليّا في تأثير منع التواصل مع العائلة، عند زيارتنا للأسير، إذ يكون صلبا ومتماسكا، لكن عندما نبلغه سلام عائلته وأمه يظهر تأثره واشتياقه.

    تحت عنوان “أهلا بكم في جهنم”، أصدرت منظمة بتسيلم الحقوقية الإسرائيلية تقريرا يوثق التغيّر الذي طرأ على ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بعد 7 أكتوبر، ننقل لكم جزءا من شهادات أسرى مقدسيين عن الظروف غير الإنسانية التي عاشوها في سجون الاحتلال@Aljazeeraquds… pic.twitter.com/7jJvrRde02

    — Aljazeera.net • الجزيرة نت (@AJArabicnet) August 8, 2024

    • هل تنجح التماساتكم القضائية في انتزاع حقوق الأسرى؟

    كثرة الالتماسات تجعلنا نلمس آثارا على المدى البعيد، فمنذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول قدمنا التماسات مبدئية وفردية عديدة، وبالحالتين كان هناك تصدّ من المحكمة الإسرائيلية بشكل ديناميكي تزامنا مع تقادم الأشهر في الحرب، ففي البداية تعمدت المحاكم إطلاق يد مصلحة السجون بكل تصرفاتها تجاه الأسرى، بحجة حالة الطوارئ والحرب.

    هناك أسير مقدسي اسمه رشيد رشق محكوم بالسجن 13 عاما، ومهدد بسحب هويته المقدسية، قدمنا التماسات باسمه للحصول على مقتنيات شخصية أساسية، ومنها ملابس داخلية، حتى إننا ذهبنا إلى 3 محاكم لطلب لباس داخلي إضافي، أذكر أنه تحدث خلال الجلسة عبر نظام الفيديو عن بعد قائلا “أشعر بالخجل لأن 15 شخصا الآن يتحدثون عن لباس داخلي واحد”.

    • ما أكثر التهم الموجهة للأسرى المقدسيين؟

    أستطيع القول إن أغلب الأسرى الذين اطلعت على ملفاتهم منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي حُوّلوا إلى الاعتقال الإداري الذي لا يتضمن تهمة معينة أو لائحة اتهام ويُجدد مرات عديدة دون موعد محدد للإفراج، أما البقية فتكون تهمتهم التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، كما أن العقوبة لا تتناسب مع التهمة التي تكون بسيطة في الغالب، لكنها تضخّم بحجة الحرب.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    شهادات صحفيين محررين عن التعذيب والإهمال في سجون الاحتلال

    “سأحمل السلاح من جديد”.. رئيس كولومبيا يستعد لحرب “محتملة” مع واشنطن

    هل يطوي الاتفاق الجديد صفحة الإدارة الذاتية الكردية في سوريا؟

    تركيا تُعزِّز دورها في “الناتو” لتصبح “عقل اتصالاته”

    هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟

    موسم مطري وفير.. هل ينقذ الأردن من فقره المائي؟

    مراسل الجزيرة: إيران تطوي صفحة الاحتجاجات

    نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا

    اضطراب الحياة في إيران بعد انقطاع الإنترنت والاتصالات

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ماسك يطالب أوبن إيه آي ومايكروسوفت بـ134 مليار دولار.. ما القصة؟

    الأربعاء 21 يناير 6:18 ص

    جوائز “جوي أوردز” تعيد فضل شاكر للأضواء ونجله يكشف تطورات وضعه الصحي

    الأربعاء 21 يناير 5:35 ص

    الميمان يحتفل بزواج نواف – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 يناير 5:23 ص

    «إفراج».. عمرو سعد يتحدى الصعاب في طريق الانتقام برمضان – أخبار السعودية

    الأربعاء 21 يناير 5:14 ص

    الصحة الأميركية تطلق دراسة عن إشعاعات الهواتف المحمولة

    الأربعاء 21 يناير 5:13 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    20 فائزًا خلال حفل السباقات السابع بميدان فروسية الجوف

    الأربعاء 21 يناير 4:48 ص

    صندوق النقد يرفع توقعات نمو الاقتصاد العالمي في 2026

    الأربعاء 21 يناير 4:42 ص

    الرقة تحت النار.. الجيش السوري يبدأ الحسم بعد فشل المفاوضات

    الأربعاء 21 يناير 4:38 ص

    غزة تهز المشهد الثقافي الأسترالي.. ما هي قضية راندة عبد الفتاح؟

    الأربعاء 21 يناير 4:35 ص

    من الشوكولاتة إلى فنجان القهوة.. علماء يكتشفون مكونا يبطئ الشيخوخة

    الأربعاء 21 يناير 3:24 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟