Close Menu
    رائج الآن

    Why Smart E-commerce Brands Use Gamification to Increase Sales & Retention

    الأحد 22 مارس 1:53 ص

    ألمانيا: 435 مليون يورو تعويضات لمنتجي الطاقة المتجددة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 9:28 م

    ما سبب سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. الرقابة المصرية تكشف المفاجأة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 9:28 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • Why Smart E-commerce Brands Use Gamification to Increase Sales & Retention
    • ألمانيا: 435 مليون يورو تعويضات لمنتجي الطاقة المتجددة – أخبار السعودية
    • ما سبب سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. الرقابة المصرية تكشف المفاجأة – أخبار السعودية
    • بعد رفع العقوبات.. هل تخطط مصافٍ وشركات لشراء نفط إيران ؟ – أخبار السعودية
    • مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلمي
    • معركة هوية رقمية.. «يوتيوب» تتحرك لكشف انتحال الشخصيات – أخبار السعودية
    • أكرم حسني يستعد لمسرحية «ما تصغروناش» في عيد الفطر 2026 بجدة – أخبار السعودية
    • أمريكا – اليابان.. إطلاق خطة لتأمين سلاسل المعادن النادرة – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » مدارس مهترئة وأجور متدنية.. العودة المدرسية في تونس على صفيح ساخن
    العالم

    مدارس مهترئة وأجور متدنية.. العودة المدرسية في تونس على صفيح ساخن

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 13 سبتمبر 2:50 ص1 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني
    بقلم:&nbspChaima Chihi

    نشرت في
    12/09/2025 – 17:00 GMT+2

    اعلان

    منذ أشهر يشتدّ الخلاف بين هيئات نقابية تمثّل المدرّسين في مختلف المستويات التعليمية ووزارة التربية.. إذ تتهم النقابات الوزارة بـ “التسويف” ورفض فتح باب تفاوض جدي حول ملفات شائكة تتعلق بالتسويات المهنية، وتحسين ظروف العمل، والاعتراف بالحقوق النقابية. من جهتها، تبرر الوزارة ذلك بـ”محدودية الموارد المالية” وتؤكد على ضرورة المضي قدمًا في إصلاحات هيكلية، في إشارة إلى سياسات التقشف التي تتبعها الدولة.

    هذا التراشق لم يبق حبيس البيانات الصحفية، بل تجسد في تحركات ميدانية.. فقد دعت النقابات إلى وقفات احتجاجية في السابع عشر من سبتمبر/أيلول الجاري أي بعد يومين فقط من العودة المدرسية، كمقدّمة لتصعيد أكبر وهو إضراب وطني يرتقب تنظيمه في أكتوبر/تشرين الأول ما يهدد بشل العملية التعليمية برمتها إن لم تلق مطالبهم آذانًا صاغية. 

    “أزمة التعليم تُهدد مبدأ المجانية وتكافؤ الفرص”

    تبرز كلفة العودة المدرسية كعبء أثقل كاهل العائلات. رئيس الائتلاف التربوي التونسي، كمال الميساوي، أكد في تصريح لـ”يورونيوز عربي” أنّ الارتفاع الملحوظ في أسعار اللوازم المدرسية يهدد أحد أهم مكاسب الدولة الوطنية وهو مبدأ مجانية التعليم. وقال في هذا الصدد: “مجانية التعليم وتكافؤ الفرص تحتاج إلى مراجعة عاجلة.. ما نعيشه اليوم هو تحوّل تدريجي للتعليم إلى سلعة، في ظل غياب مشروع إصلاحي جدي يعيد الاعتبار للمدرسة العمومية.”

    وأشار الميساوي إلى أن تدهور البنية التحتية ونقص التجهيزات الأساسية يحوّلان دون توفير بيئة تعليمية ملائمة، داعياً إلى إصلاح شامل تشارك فيه كل الأطراف المعنية. وشدد رئيس الائتلاف على ضرورة أن يكون الإصلاح “شاملاً وكاملاً وعميقاً”، وأن يتم إجراؤه بطريقة تشاركية تضم كل الأطراف المعنية. 

    وفي سياق متصل، دعا المتحدّث إلى تبني الدمج المدرسي والتعليم الرقمي كخيارات استراتيجية ملحة لمواكبة التطورات التكنولوجية العالمية، محذراً من أن تأخر تونس في هذا المجال سيعمق الفجوة التعليمية.

    ولفت إلى أن انعدام قنوات التواصل بين الحكومة والمجتمع المدني يشكل عائقاً رئيسياً أمام معالجة الأزمة، قائلاً: “نؤمن بأن كل شيء يُحلّ بالحوار، ونراعي الظرف الحساس الذي يمر به البلد”.

    المعلم.. من مهندس المستقبل إلى الكادح المنسي

    “بكتاب درست به عام 2004.. نُعلّم أجيال المستقبل”… هكذا عبّر معلّمون عن واقع التعليم في تونس في تصريحاتهم ليورونيوز عربي.. وأشارت المعلمة صابرين لطيفي إلى أن المنهج التعليمي أصبح قديماً ومهترئاً بفعل الزمن.

    غير أن الانتقادات لا تتوقف عند الكتاب المتقادم مثلما أشارت إلى ذلك معلمة أخرى.. وقالت ريحان حداد في حديثها ليورونيوز أن الاكتظاظ المهول في الأقسام يُحوّل العملية التعليمية إلى جهد لإدارة الحشود بدلاً من تيسير التعلم، مشيرة كذلك إلى البنى التحتية المهترئة التي تفتقر حتى لأبسط مقومات البيئة التعليمية الصحية كما تكشفت عن تناقض آخر وهو “مشكلة الدمج المدرسي” الذي أقرته الوزارة دون استعدادات أو تكوين للمعلمين القدامى.

    وتضع أصبعها على الجرح الأكبر: الأزمة المادية المستفحلة.. تقول حداد: “المعلّم اليوم بات يفكر في عمل إضافي لأن الأجر لا يكفي”.. وشددت على أنّ أي إصلاح للتعليم لا يمكن أن ينجح إلا بردّ الاعتبار للمعلم وإعادة كرامته المهنية.

    المعلمون هم الأقل أجورا في القطاع العام

    حديث المعلّمتين لا يتعارض مع أرقام المرصد التونسي للاقتصاد إذ يكشف تقرير للمرصد صدر هذه السنة عن أن المدرّسين هم الأقل أجراً بين موظفي القطاع العام. والأرقام لا تترك مجالاً للشك؛ فالأجر الخام لدى موظف وزارة التربية يقدر بنحو 2519 ديناراً(حوالي 730 يورو.) ويبلغ الأجر في التعليم العالي 3761 ديناراً (حوالي1092 يورو.) وفي رئاسة الحكومة 3318 ديناراً (حوالي 962 يورو) وذلك في أرقام سنة 2022 صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء.. لكن الصادم ليس الفجوة في ذاتها، بل الاتساع المُطّرد لها مع مرور الزمن. فبين 2020 و2022، لم ترتفع أجور المعلمين سوى 0.4%، وهي زيادة وهمية إذ أن التضخم أفقدهم خلال الفترة نفسها 12.3% من قدرتهم الشرائية. والمعلم الذي كان في يومٍ ما رمزاً للطبقة الوسطى المتعلمة والمستقرة، أصبح يتقاضى أجراً بالكاد يتجاوز ضعف الحد الأدنى للأجور، في بلدٍ تتصاعد فيه أسعار كل شيء. 

    “سداد الديون أولى من تعليم الأطفال”

    كشف المرصد التونسي للاقتصاد أنّ مهمة التربية في البلاد “لم تعد أولوية في السياسات العمومية” مؤكداً أنّها تعاني من التقشّف وانعدام الاستثمار، في ظل خيارات اقتصادية تُقدّم سداد الديون على حساب تمويل الحقوق الأساسية للمواطنين.

    وحذّر من أنّ الفضاء المدرسي بات يشكّل خطراً على حياة التلاميذ، بعد أن تحوّل من بيئة للتعلّم والتنشئة واكتساب المهارات إلى أماكان غير قادرة على أداء دورها وفق المعايير الدولية. وأضاف أنّ الأزمة تفاقمت خصوصاً في المناطق الداخلية حيث تُعاني المدارس من غياب البنية التحتية الأساسية، بما يعكس ”تمييزاً جهوياً صارخاً وحرماناً للأطفال من حقهم في تعليم آمن وكريم”.

    وبحسب المرصد، تمثل قيمة خدمة الدين لسنة 2025 ثلاثة أضعاف ميزانية التربية وستة أضعاف ميزانية الصحة، وهو ما يترجم “استقالة الدولة من واجبها الاجتماعي”، على حد تعبيره. واعتبر أن توجيه الأموال لخلاص الديون بدلاً من تمويل مشاريع تنموية أو إصلاح المنظومة التربوية يكرّس هشاشة المدرسة العمومية ويعمّق الفوارق بين الجهات.

    وأشار إلى أن نسبة نفقات مهمة التربية من مجموع النفقات العمومية شهدت تراجعاً متواصلاً خلال السنوات الأخيرة حيث بلغ التراجع سنة 2025 نحو 4% عند احتساب التضخم. كما أوضح أن الاستثمار في التربية يظلّ محدوداً، إذ لم يتجاوز معدل ميزانية الاستثمار في هذا القطاع 5.5% من مجموع نفقات الاستثمار العمومي بين 2016 و2023.

    كما لفت أيضاً إلى أنّ الاستثمارات العمومية الموجهة لبعض الجهات الداخلية تبقى ضعيفة وغير قادرة على تغيير مؤشر التنمية.

    واعتبر أنّ تراجع تمويل التنمية وتراكم التأخير في إنجاز المشاريع، إلى جانب غياب التوافق مع احتياجات الجهات، يُكرّس أزمة بنيوية تضرب المدرسة العمومية مؤكدا أنّ غياب رؤية استراتيجية تجعل الاستثمار في التربية أداةً للتنمية، أدى إلى انهيار الثقة في القطاع، وفتح المجال أمام الخصخصة وتراجع العدالة الاجتماعية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    «الجمارك»: تكثيف الإجراءات الاحترازية وتعزيز حماية المرافق والمنشآت الجمركية

    روته: أعضاء حلف “الناتو” يبحثون سبل إعادة فتح مضيق هرمز

    «القوى العاملة» تكثف رقابتها الميدانية بحملة تفتيشية في الشويخ الصناعية

    بروكسل تبحث خيارات قانونية لكسر الفيتو المجري وتعطيل بودابست لقرض أوكرانيا

    صحة غزة: بطء إجراءات معبر رفح يهدد حياة أكثر من 20 ألف مريض

    بعد انحسار المياه.. عودة تدريجية لمتضرري الفيضانات بالمغرب

    سفيرنا لدى إندونيسيا قدم أوراق اعتماده سفيراً لدى «آسيان»

    فيديو. ألمانيا تفتتح متحف حرب أوكرانيا في برلين

    تخرج 11 طالباً كويتياً بكلية أحمد بن محمد العسكرية وأكاديمية محمد بن غانم البحرية في قطر

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ألمانيا: 435 مليون يورو تعويضات لمنتجي الطاقة المتجددة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 9:28 م

    ما سبب سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. الرقابة المصرية تكشف المفاجأة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 9:28 م

    بعد رفع العقوبات.. هل تخطط مصافٍ وشركات لشراء نفط إيران ؟ – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 2:46 م

    مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلمي

    السبت 21 مارس 11:27 ص

    معركة هوية رقمية.. «يوتيوب» تتحرك لكشف انتحال الشخصيات – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 11:26 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    أكرم حسني يستعد لمسرحية «ما تصغروناش» في عيد الفطر 2026 بجدة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 11:25 ص

    أمريكا – اليابان.. إطلاق خطة لتأمين سلاسل المعادن النادرة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 8:04 ص

    مانشستر يونايتد يتعادل أمام بورنموث ليحرم من نقطتين ثمينتين

    السبت 21 مارس 7:51 ص

    احتفالات عيد الأم: اختلاف في التاريخ وتوحيد في المعنى

    السبت 21 مارس 7:36 ص

    «ضباب جيوسياسي».. كيف أثر صراع الشرق الأوسط على صانعي السياسة النقدية الأمريكية؟ – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 1:22 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟