Close Menu
    رائج الآن

    روبي وإيلوردي يخطفان الأضواء في عرض”مرتفعات وذرينغ”

    الأحد 01 مارس 5:52 م

    تراجع العملة المصرية.. الدولار بـ 49 جنيهاً – أخبار السعودية

    الأحد 01 مارس 5:50 م

    بروكسل تبحث خيارات قانونية لكسر الفيتو المجري وتعطيل بودابست لقرض أوكرانيا

    الأحد 01 مارس 3:18 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • روبي وإيلوردي يخطفان الأضواء في عرض”مرتفعات وذرينغ”
    • تراجع العملة المصرية.. الدولار بـ 49 جنيهاً – أخبار السعودية
    • بروكسل تبحث خيارات قانونية لكسر الفيتو المجري وتعطيل بودابست لقرض أوكرانيا
    • صحة غزة: بطء إجراءات معبر رفح يهدد حياة أكثر من 20 ألف مريض
    • تصعيد حاد عقب مقتل خامنئي وتهديد متبادل بين طهران وواشنطن
    • شاهد.. حيوانات تخطف الأضواء في أولمبياد الشتاء
    • السعودية قوة كبرى للغاز الطبيعي.. وإنتاج «النفط الصخري» – أخبار السعودية
    • «عكاظ» ترصد: النفط يدخل «اقتصاد الحرب» بعد ضربات الخليج.. توقعات ببلوغ 90 دولاراً – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » مسعف يروي مشاهد مؤلمة من مخيم جباليا
    سياسة

    مسعف يروي مشاهد مؤلمة من مخيم جباليا

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 25 أكتوبر 1:10 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    غزة- “هكذا صباحي في كل يوم، أقف حائرا بين دماء الشهداء والمصابين، بين صرخات الألم ونبضات الأمل، أتنقل بين الأشلاء لأحمل جريحا هنا وأودع شهيدا هناك، في أرض لم تعرف سوى الحرب، أتأمل الأجساد الممزقة والوجوه التي غادرتها الحياة، أبحث عن بصيص أمل بين ركام الحرب وأنقاض المنازل”.

    و”هنا لا فرق بين الليل والنهار، كل لحظة هي صراع مع الموت ومحاولة لإنقاذ حياة جديدة، رغم القهر والتعب نستمر، لأن واجبنا أكبر من أي خوف، ولأن حياة كل إنسان هنا تستحق أن نناضل من أجلها، هذا هو واقعي في غزة، بين الحياة والموت بين الدمار والصمود”.

    هذه كلمات المسعف المتطوع عبد الرحيم خضر التي نشرها في مساء يوم مزدحم، لم تتوقف به نداءات الاستغاثة الصادرة عن ضحايا المجازر الإسرائيلية في مخيم جباليا وشمال قطاع غزة.

    جلس خضر على كرسي خشبي يخطف لحظات راحة، ونظر إلى ساقيه والدماء تخضب اللباس الأخضر الذي ترتديه الطواقم الإنسانية التابعة للخدمات الطبية، وأمسك بهاتفه المحمول وكتب تلك الكلمات التي يقول للجزيرة نت “إنها ليست مجرد كلمات صماء، وإنما تشخيص لحياتنا اليومية منذ اندلاع الحرب”.

    يوميات دامية

    3 أيام حتى تمكنت الجزيرة نت في جنوب القطاع من استكمال المقابلة مع خضر في شماله، وقد اضطر غير مرة إلى قطع المكالمة على عجل والاستئذان والانطلاق نحو موقع مستهدف، تلبية لنداءات استغاثة، يقول إنها لا تتوقف على مدار الساعة، ليلا ونهارا، منذ الهجوم الإسرائيلي البري المستمر على مخيم جباليا للأسبوع الثالث على التوالي.

    تختزن ذاكرة المسعف خضر الكثير من المشاهد التي مرت به خلال عام الحرب الضارية، ويقول إنها ستبقى محفورة راسخة بداخله حتى آخر حياته، لكنه يتحدث بتأثر كبيرعما يعايشه منذ 3 أسابيع، حيث ارتكبت فيها قوات الاحتلال مجازر مروعة في شمال القطاع، وخاصة في مخيم جباليا المحاصر، بقصفها المنازل السكنية فوق رؤوس ساكنيها، واستهداف مراكز الإيواء وقتل النازحين، وقنص النساء والأطفال والرجال في الشوارع أثناء محاولتهم الهرب من الموت.

    وتحاصر قوات الاحتلال مخيم جباليا منذ 19 يوما، في سياق عملية عسكرية برية هي الثالثة منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، ضد هذا المخيم الأكبر من حيث الكثافة السكانية بين مخيمات القطاع الثمانية.

    وخلال هذه العملية، قتلت قوات الاحتلال أكثر من 500 فلسطيني وصلوا المستشفيات شبه المنهارة في شمال القطاع، في حين تتحدث طواقم الدفاع المدني والإسعاف عن انتشار عشرات جثث الشهداء في الشوارع، يقول عبد الرحيم خضر “تمنع قوات الاحتلال وصولنا لانتشال الشهداء وإجلاء الجرحى وإسعافهم”.

    كان عبد الرحيم خضر مصورا يلاحق المشاهد الجميلة ووجد نفسه مع الحرب في وسط الدم والأشلاء-رائد موسى-غزة-الجزيرة نت

    جرائم لا تنسى

    عبد الرحيم خضر شاب عشريني من مواليد مخيم جباليا عام 2002، يهوى التصوير وتجذبه المشاهد الجمالية، وكان يلاحقها بعدسته من مكان إلى آخر قبل اندلاع الحرب، التي وجد نفسه فيها أمام مشاهد من القتل والدمار، استدعت منه أن يستغل “دورة تدريبية بالإسعافات الأولية” والتحق كضابط إسعاف متطوع في الخدمات الطبية.

    الحرب دمرت كل شيء جميل في غزة، معالمها وآثارها وأسواقها ومساجدها وكنائسها وشوارعها ومدارسها ومستشفياتها، وحولتها إلى كتل من الركام والأنقاض، يقول خضر وهو يتحدث عن قراره بالتطوع “مسعفا ومصورا” في الخدمات الطبية، يوثق الجرائم بعدسته، ويتركها جانبا ويشارك في إنقاذ الجرحى عندما يكون “الحدث جللا والجريمة كبيرة” بحسب وصفه، مستشهدا بمجزرة مسجد التابعين.

    ولا يتردد المسعف المتطوع في وصف مجزرة مسجد التابعين بالأبشع، وقد أصيب بالصدمة والذهول عند وصوله إلى المسجد الملحق بمدرسة تحولت إلى مركز لإيواء النازحين في مدينة غزة.

    “وقفت متسمرا في مكاني، الدماء والأشلاء تغطي ساحة المسجد، أخذت أجول ببصري في أرجاء المكان بحثا عن بقايا حياة، وقد فتكت صواريخ الاحتلال بأجساد المصلين أثناء أدائهم صلاة الفجر، وحولتها إلى أشلاء متناثرة، وبدت ساحة المسجد كبركة من الدماء”، يشرح هذا الشاب وكأنه يصف مشهدا لا يزال ماثلا أمام ناظريه.

    ويضيف “كان المشهد مروعا، والأرض مفروشة بالأشلاء، حتى إن الأهالي لم يتمكنوا من التعرف على أبنائهم، ولجأت إدارة المستشفى إلى وضع الأشلاء في أكياس، معتبرة أن وزن كل 70 كيلوجراما يمثل شهيدا بالغا، وكل 30 كيلوجراما شهيدا طفلا، وتم دفنهم على هذا النحو، فهل شهد العالم مثل هذه المأساة في تاريخه؟”، يتساءل بحرقة.

    ألم متصل

    وخضر نفسه نجا من الموت غير ما مرة، وفي واحدة منها وقع حدث لا ينساه في أحد أيام الهجوم البري الإسرائيلي الأول على مخيم جباليا بدايات العام الجاري، يقول “كنا 5 خرجنا لأداء مهمة إنسانية في سيارتي إسعاف، وتوقفنا في منطقة جباليا البلد، وإذا بقذائف المدفعية تتساقط حولنا”.

    يكمل الوصف بقوله “ترجلنا من السيارة الثانية نحو السيارة الأولى لتفقد زملائنا، وإذا بالسائق أبو سليمان ينزف وقد بتر اثنان من أصابع يده، ولم نعثر على زميلنا المسعف محمد المطوق، وبحثنا عنه لنصف ساعة في محيط المكان من دون جدوى، واضطررنا للانسحاب نتيجة الخطر ولإسعاف أبو سليمان، وبعد ساعة ونصف عدنا مجددا للبحث عن المطوق، وكان مغمى عليه وقد قذفته قوة الانفجارات لبضعة أمتار خلف جدار قريب، ثم عثر عليه أهل المنطقة وأسعفوه”.

    لكن لم تنته الحكاية هنا، بعد 3 شهور من هذه الحادثة خرج خضر ملبيا نداء استغاثة نحو منزل دمرته غارة جوية إسرائيلية في جباليا البلد، وكانت المفاجأة التي يقول إنها ستبقى راسخة في ذاكرته “المستهدف هو صديقي وزميلي محمد المطوق وقد دمرت صواريخ الاحتلال المنزل عليه، وارتقى شهيدا”.

    كان عبد الرحيم خضر مصوراً يهوى المشاهد الجمالية ومع اندلاع الحرب تبدلت حياته لمسعف يسابق الموت لانقاذ الجرحى وانتشال الشهداء-رائد موسى-غزة-الجزيرة نت

    “حياة أفضل”

    عندما التحق خضر بالخدمات الطبية كضابط إسعاف متطوع لنحو 3 شهور لم يتمكن خلالها من رؤية والديه وأسرته، واليوم يعيش واقعا مماثلا، حيث أسرته محاصرة مع من تبقى من سكان في مخيم جباليا، ويقول “أشتاق لأسرتي، وأدعو الله ألا يفجعني بأحد من أهلي وأحبتي”.

    ومنذ مغادرته المخيم قبل بضعة أيام، يواجه صعوبة في التواصل مع أسرته بسبب تردي خدمات الاتصالات والإنترنت، ويقول إن الأوضاع داخل المخيم مأساوية، وأغلب السكان يواجهون صعوبة بالغة في توفير احتياجاتهم من الطعام ومياه الشرب.

    يأمل هذا الشاب الأعزب أن ينتهي هذا الكابوس ويعود لحياته الطبيعية، ويستكمل دراسته بتخصص الديكور والتصميم الداخلي بكلية الهندسة في جامعة الأقصى، ويقول “صباحات الناس حول العالم تبدأ بالابتسامات والتوجه لأعمالهم ومدارسهم وجامعاتهم، ونحن في غزة ننام ونستيقظ على صرخات الألم ونداءات الاستغاثة ومشاهد الدماء والأشلاء، نحن بشر أيضا ونستحق حياة أفضل، فمتى ينتهي هذا المسلسل الدموي؟”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    تصعيد حاد عقب مقتل خامنئي وتهديد متبادل بين طهران وواشنطن

    هل نحن أمام حرب شاملة تطيح بمنطقة الشرق الأوسط؟

    أربع مواجهات نارية تنهي الجولة 24 من دوري روشن السعودي

    برشلونة يحقق انتصارًا على فياريال برباعية

    استهداف قيادات إيرانية بارزة في الهجوم الأمريكي الإسرائيلي وطهران تقرّ بخسائر محدودة

    هجوم صاروخي داخل البحرين يستهدف مركز خدمات الأسطول الخامس الأميركي

    بدء عملية عسكرية أمريكية موسعة على إيران وتحذيرات من رد إيراني

    مستشار لترمب يقر باحتمال ارتكاب مخالفات في مينيسوتا

    يعتبرونه ملاذا أخيرا.. مرضى غزة ينتظرون فتح معبر رفح

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تراجع العملة المصرية.. الدولار بـ 49 جنيهاً – أخبار السعودية

    الأحد 01 مارس 5:50 م

    بروكسل تبحث خيارات قانونية لكسر الفيتو المجري وتعطيل بودابست لقرض أوكرانيا

    الأحد 01 مارس 3:18 م

    صحة غزة: بطء إجراءات معبر رفح يهدد حياة أكثر من 20 ألف مريض

    الأحد 01 مارس 3:01 م

    تصعيد حاد عقب مقتل خامنئي وتهديد متبادل بين طهران وواشنطن

    الأحد 01 مارس 1:56 م

    شاهد.. حيوانات تخطف الأضواء في أولمبياد الشتاء

    الأحد 01 مارس 11:20 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    السعودية قوة كبرى للغاز الطبيعي.. وإنتاج «النفط الصخري» – أخبار السعودية

    الأحد 01 مارس 11:07 ص

    «عكاظ» ترصد: النفط يدخل «اقتصاد الحرب» بعد ضربات الخليج.. توقعات ببلوغ 90 دولاراً – أخبار السعودية

    الأحد 01 مارس 4:25 ص

    هل نحن أمام حرب شاملة تطيح بمنطقة الشرق الأوسط؟

    السبت 28 فبراير 11:49 م

    أربع مواجهات نارية تنهي الجولة 24 من دوري روشن السعودي

    السبت 28 فبراير 11:15 م

    برشلونة يحقق انتصارًا على فياريال برباعية

    السبت 28 فبراير 10:48 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟