Close Menu
    رائج الآن

    Why Smart E-commerce Brands Use Gamification to Increase Sales & Retention

    الأحد 22 مارس 1:53 ص

    ألمانيا: 435 مليون يورو تعويضات لمنتجي الطاقة المتجددة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 9:28 م

    ما سبب سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. الرقابة المصرية تكشف المفاجأة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 9:28 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • Why Smart E-commerce Brands Use Gamification to Increase Sales & Retention
    • ألمانيا: 435 مليون يورو تعويضات لمنتجي الطاقة المتجددة – أخبار السعودية
    • ما سبب سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. الرقابة المصرية تكشف المفاجأة – أخبار السعودية
    • بعد رفع العقوبات.. هل تخطط مصافٍ وشركات لشراء نفط إيران ؟ – أخبار السعودية
    • مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلمي
    • معركة هوية رقمية.. «يوتيوب» تتحرك لكشف انتحال الشخصيات – أخبار السعودية
    • أكرم حسني يستعد لمسرحية «ما تصغروناش» في عيد الفطر 2026 بجدة – أخبار السعودية
    • أمريكا – اليابان.. إطلاق خطة لتأمين سلاسل المعادن النادرة – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » مسلسل “لحظة غضب”.. بداية مبشرة وحبكة جيدة أفسدتها المبالغات
    فنون

    مسلسل “لحظة غضب”.. بداية مبشرة وحبكة جيدة أفسدتها المبالغات

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 27 مارس 5:20 م1 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد النجاح الذي حققه مسلسل “الهرشة السابعة” العام الماضي، انتظر الكثيرون العمل الجديد الذي يقدمه النجمان علي قاسم ومحمد شاهين، لهذا كان خبرا جيدا أن يضمهما معا مسلسل “لحظة غضب” يشاركهما البطولة صبا مبارك ومحمد فراج. لكن هل جاء العمل على قدر التوقعات؟

    بداية مبشرة

    بعد بداية مبشرة، وحلقات أولى اتسمت بالتشويق والإثارة والقصة الواعدة، انجرف مسلسل “لحظة غضب” نحو تيار هجين جمع بين الكوميديا والمبالغة مما أصاب البعض بخيبة أمل، وإن كان ذلك لم يمنعه من الاستمرار بالمتابعة لمعرفة ما سيؤول إليه مصير الشخصية الرئيسية، الأمر الذي جعل العمل رائجا على منصات التواصل ومحركات البحث.

    قصة العمل تحكي عن يمنى (صبا مبارك) الزوجة التي تعمل طاهية بأحد المطاعم وتعيش حياة مليئة بالقهر والإحباط بسبب زوجها النرجسي الذي لا يُفوّت فرصة دون التقليل منها، وفي لحظة غضب غاشمة تُصيب رأسه بإحدى أدوات الطبخ فيخر صريعا ويصبح عليها التخلص من الجثة وإخفاء كافة الأدلة لإبعاد الشبهة عنها.

    لكن الأمور تسوء تماما تارة حين يرى أحد أطفال العائلة الجثة قبل التخلص منها، وتارة حين تكتشف البطلة أن جارها صوّر الجريمة ويسعى لابتزازها وعليها إما تنفيذ طلباته أو تسليم نفسها لحبل المشنقة، كل تلك الأحداث تجري بالتزامن مع محاولة أقارب الزوج المختفي العثور عليه أو معرفة من وراء غيابه كل على طريقته.

    الجريمة الضاحكة

    رغم أن العمل غير مُقتبس من أي مسلسل آخر فإن طريقة تناول الحبكة بدت أقرب للدراما الأجنبية وتحديدا مسلسل “فارغو” (Fargo) من حيث الجريمة التي جرت لسبب عشوائي تلاها الكثير من الكوميديا السوداء والأفعال التي اضطر الأبطال لارتكابها والتي لا تلبث أن تقودهم لارتكاب أفعال أخرى أشد سوءا مثل كرة ثلج تدحرجت ولم يعد من الممكن إيقافها.

    ومع توالي الأحداث تحول العمل إلى مسلسل كوميدي ساخر لا كوميديا سوداء، إذ جاءت الحبكة متخمة بالمصادفات السعيدة والمشكلات سريعة الحل، بداية من قتل البطلة زوجها وإخفائه في خزانة المطبخ بينما تحتفل بعيد ميلادها مع أسرته، مرورا بالجار الذي يأمرها بتنفيذ مهام عسيرة لا نعرف الهدف منها وتتحقق كلها في بساطة ويُسر بين ليلة وضحاها، وصولا إلى صديقة البطلة العاملة بإحدى جمعيات حقوق المرأة والتي تساعدها على إخفاء جريمتها حتى ولو كان ذلك يقتضي ارتكاب جرائم أخرى.

    وحتى النهاية بدت مُضحكة وساذجة وإن راعى صانعوها انتصار العدالة، وفي هذا الإطار غير المتناسق بدا أداء الأبطال نفسه باهتا وغير منطقي، وبالرغم من أن غالبيتهم يشعرون إما بالقلق أو التوتر أو الخوف، فإنهم جسدوا شخصياتهم بقدر لا بأس به من الاستخفاف والاستهانة ظنا منهم أن هذا هو ما يعنيه أن تكون كوميديا.

    مبالغات أفسدت كل شيء

    بجانب التمثيل والحبكة، جانب المؤلف والمخرج الصواب في عدة أمور فنية أخرى مثل المكياج وتحديدا الهيئة التي خرج عليها محمد شاهين بشاربه الكث وسارة عبد الرحمن بشعرها المستعار الأحمر الطويل ومكياجها الصارخ وإكسسواراتها الكثيرة.

    ويمكن قول إن شخصية سارة بأكملها تبدو مُقحمة على الجو العام للعمل، كونها شابة تحترف قراءة أوراق التاروت وتؤمن بالكثير من الخرافات وتستغلها للوصول إلى الجاني، والأغرب أن ما تفعله يؤتي ثماره.

    كذلك ضم “لحظة غضب” شخصيات ضعيفة فنيا، مثل حسن أبو الروس الذي لعب دور شاعر يُلقي قصائد ضعيفة ويقول جملا بلا معنى طوال الوقت بطريقة لا تمت للكوميديا بصلة، أو تلك التي قدمتها الممثلة اللبنانية وعارضة الأزياء ريم خوري باعتبارها زوجة شاهين التي تصغره بسنوات، دون أن يكون هناك ما يُبرر الحاجة دراميا لأن تكون لبنانية الجنسية، خاصة وأنها محدودة القدرات التمثيلية والغريب أنها شاركت أيضا هذا الموسم بمسلسل “أشغال شقة”.

    المجد للموسيقى

    أما النقطة الإيجابية الأبرز بالعمل فهي موسيقاه التصويرية التي لم تتضمن موسيقى فقط وإنما بعض أغنيات الأندرغراوند التي اُستخدمت بخلفية المشاهد بديلا للحوار وللتعبير عن التحولات الداخلية التي تمر بها الشخصيات مثل أغنية “مسرح جريمة” وأغنية “انتهت صلاحية العسل” لدنيا وائل والوايلي، وحتى تتر النهاية وأغنية “لمّا” التي عبّرت عن الحبكة وشدت بها دنيا.

    جدير بالذكر أن دنيا وائل والوايلي سبق وتألقا عند تعاونهما سويا لتقديم أغنيات بمسلسل “الهرشة السابعة” كذلك نجح الأخير برفقة سمر طارق عبر أغنيات لمسلسل “سفاح الجيزة”.

    “لحظة غضب” عمل درامي من 15 حلقة جمع بين التشويق والإثارة والكوميديا، من تأليف مهاب طارق وإخراج عبد العزيز النجار، قام ببطولته كل من صبا مبارك، وعلي قاسم، ومحمد شاهين، وناردين فرج، وسارة عبد الرحمن، وريم خوري، وصفوة بالاشتراك مع النجم محمد فراج.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أمير الرياض يكرّم المحسنين في منصة «إحسان» خلال حفلها الرابع السنوي

    روبي وإيلوردي يخطفان الأضواء في عرض”مرتفعات وذرينغ”

    مقتل “أم زكي” بطلة “باب الحارة”.. توقيف خادمة الفنانة السورية هدى الشعراوي

    ندوب صامتة.. كيف أعادت السينما رسم ملامح الرجل المنكسر؟

    مكتبة الكونغرس تضم 25 فيلما لسجلها الوطني كي توصلها للأجيال القادمة

    شارات “اطردوا شرطة الهجرة” على السجادة الحمراء بمهرجان صاندانس

    أخبار عالم الفن والموسيقى: تحولات الراب المغربي وبراءات قضائية وليالٍ لبنانية في الرياض

    فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟

    خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ألمانيا: 435 مليون يورو تعويضات لمنتجي الطاقة المتجددة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 9:28 م

    ما سبب سحب «سفاح التجمع» من السينمات؟.. الرقابة المصرية تكشف المفاجأة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 9:28 م

    بعد رفع العقوبات.. هل تخطط مصافٍ وشركات لشراء نفط إيران ؟ – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 2:46 م

    مسارات أدب الرعب في الثقافة العربية من الجن إلى الخيال العلمي

    السبت 21 مارس 11:27 ص

    معركة هوية رقمية.. «يوتيوب» تتحرك لكشف انتحال الشخصيات – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 11:26 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    أكرم حسني يستعد لمسرحية «ما تصغروناش» في عيد الفطر 2026 بجدة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 11:25 ص

    أمريكا – اليابان.. إطلاق خطة لتأمين سلاسل المعادن النادرة – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 8:04 ص

    مانشستر يونايتد يتعادل أمام بورنموث ليحرم من نقطتين ثمينتين

    السبت 21 مارس 7:51 ص

    احتفالات عيد الأم: اختلاف في التاريخ وتوحيد في المعنى

    السبت 21 مارس 7:36 ص

    «ضباب جيوسياسي».. كيف أثر صراع الشرق الأوسط على صانعي السياسة النقدية الأمريكية؟ – أخبار السعودية

    السبت 21 مارس 1:22 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟