Close Menu
    رائج الآن

    مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي يحصد لقب الأفضل إقليمياً في الشرق الأوسط – أخبار السعودية

    الخميس 19 مارس 2:27 ص

    ارتفاع غير مسبوق لصادرات النفط السعودي من ميناء ينبع – أخبار السعودية

    الأربعاء 18 مارس 7:45 م

    مسلم يعلن انتهاء أزماته مع نقابة المهن الموسيقية المصرية ويعلن حفله الجديد – أخبار السعودية

    الأربعاء 18 مارس 4:24 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي يحصد لقب الأفضل إقليمياً في الشرق الأوسط – أخبار السعودية
    • ارتفاع غير مسبوق لصادرات النفط السعودي من ميناء ينبع – أخبار السعودية
    • مسلم يعلن انتهاء أزماته مع نقابة المهن الموسيقية المصرية ويعلن حفله الجديد – أخبار السعودية
    • انخفاض أسعار الذهب في التعاملات الفورية – أخبار السعودية
    • باريس سان جيرمان يطيح بنادي تشيلسي بثلاثية نظيفة ويتجه بقوة نحو اللقب الأوروبي
    • ريال مدريد يواصل انتصاراته على مانشستر سيتي متجهًا نحو حلم اللقب الـ16
    • “الدار” تؤكد استمرارية عملياتها التشغيلية في الإمارات
    • عمومية تيكوم تقر توزيع 840 مليون درهم أرباحاً نقدية عن 2025
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » مشكلة لا يريد الناس التحدث عنها.. البصمة الكربونية المدمرة للجيش الأميركي
    علوم

    مشكلة لا يريد الناس التحدث عنها.. البصمة الكربونية المدمرة للجيش الأميركي

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 20 ديسمبر 10:43 ص0 زيارة علوم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يقول تقرير مطول إن الجيش الأميركي يصدر انبعاثات غازية ضارة أكثر مما تصدره دول صناعية بأكملها مثل البرتغال والدانمارك، ويتهرب من التدقيق.

    ويقول لورين ماليندر بهذا التقرير الذي نشره موقع “الجزيرة الانجليزية إن الجيش الأميركي الذي يتمدد على نطاق الكرة الأرضية له بصمة كربونية أكبر من أي مؤسسة أخرى في العالم. لكن أي كشف عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، التي تنتج عن نشاطاته، يتم إبعاده عن الكتب والتخلص منه.

    ونقل التقرير عن ديفيد فاين مؤلف كتاب “الأمة القاعدة: كيف تضر القواعد العسكرية الأميركية في الخارج بالولايات المتحدة والعالم” قوله إنها مشكلة واضحة وصعبة ولها سجل طويل من الأضرار الجسيمة للغاية.

    ويضيف الكاتب أنه تم توثيق التأثير البيئي للآلة العسكرية الأميركية في تقريرين لعام 2019 كشفا أنها أكبر مستهلك مؤسسي للهيدروكربونات بالعالم. ومع ذلك، فإن مساهمتها في تسخين الكوكب يتم تجاهلها إلى حد كبير، حيث ضغطت الحكومة الأميركية من أجل إعفاء النشاط العسكري من بروتوكول كيوتو لعام 1997 الذي حدد أهدافا ملزمة للانبعاثات للدول الموقعة. وخلال محادثات باريس عام 2015، تمت إزالة الإعفاء، لكن الإبلاغ عن الانبعاثات العسكرية لا يزال اختياريا.

    التكاليف البيئية للجيش الأميركي

    يقول التقرير إن الجيش الأميركي ضخم من حيث الميزانية والقوة النارية والوجود، إذ تتفوق الولايات المتحدة على جميع الجيوش في العالم بما في ذلك الصين من حيث عدد الجنود، وروسيا صاحبة أكبر مخزون من الأسلحة النووية.

    ويشير إلى أن البنتاغون لا ينشر بيانات عن القواعد، لكن أبحاث فاين تظهر أن لديه أكثر من 750 قاعدة عسكرية أميركية بالخارج في حوالي 80 دولة، أكثر من أي إمبراطورية في تاريخ العالم.

    ويقول أيضا إن كل هذا يكلف الكثير من المال، إذ بلغ إنفاق الولايات المتحدة العسكري حوالي 877 مليار دولار عام 2022، وهو ما يمثل ما يقرب من 40% من إجمالي الإنفاق العسكري العالمي.

    تأثيره على المناخ

    بشكل عام، تعد الجيوش من بين أكبر مستهلكي الوقود في العالم، حيث تمثل 5.5% من الانبعاثات العالمية، وفقا لتقرير حديث نشره “مركز أبحاث الثروة المشتركة في المملكة المتحدة”. وبالمقارنة، يمثل الطيران المدني حوالي 2%.

    وتمثل القوات المسلحة الأميركية ما لا يقل عن 3 أرباع الوجود العسكري العالمي، وهي إلى حد بعيد أكبر مصدر للانبعاثات.

    وتقدر الأرقام مشتريات الجيش الأميركي من النفط يوميا بما يقرب من 269 ألفا و230 برميلا عام 2017، وهو رقم يصل إلى حوالي 100 مليون برميل في ذلك العام.

    وذكر التقرير أن استهلاك الوقود ارتفع على مر العقود، لكن الأرقام تفيد بأن الجندي الأميركي العادي استهلك 3.8 لترات من الوقود في الحرب العالمية الثانية، وتضخم هذا الرقم إلى 83.3 لترا عندما غزت أميركا العراق عام 2003.

    التقديرات الحديثة

    وتشمل التقديرات الحديثة المعدات العسكرية، وتشغيل جميع وسائل الراحة في جميع أنحاء العالم. لكن باتريك بيغر مدير الأبحاث في “مشروع المناخ والمجتمع” الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقرا يقول إن استهلاك الجزء الأكبر من الوقود يتم بواسطة أنظمة الأسلحة (الدبابات، السفن، الطائرات) بنسبة 80%من الوقود للطائرات المقاتلة التي تعمل على ارتفاعات عالية.

    ولا يقتصر الضرر بأي حال من الأحوال على زمن الحرب. فبين عامي 2001 و2018، كان ثلث الانبعاثات العسكرية الأميركية فقط مرتبطا بمناطق عملياتها الرئيسية، مثل العراق وأفغانستان.

    وخارج الخطوط الأمامية، يمتد تأثير الجيش إلى شبكة مترامية الأطراف من سلاسل التوريد التصنيعية كثيفة الكربون. ووفقا لوزارة الدفاع، تعتمد شركة إنتاج الطائرات الأميركية المتوسطة الواحدة على ما يقرب من 200 مورد رئيسي، مع أكثر من 12 ألف شركة في المستويات الدنيا.

    ويقول بيغر إن الولايات المتحدة هي حقا غوريلا الانبعاثات العسكرية، سواء من حيث العمليات أو التصنيع العسكري.

    أشكال أخرى من الإضرار البيئية

    ويستمر التقرير ليقول إن الضرر -الذي تسببه القوات المسلحة الأميركية- يتجاوز انبعاثات الكربون إلى التأثير على جودة الهواء والنظم الإيكولوجية (البيئية) والتنوع البيولوجي وصحة السكان المحليين الذين يعيشون حول القواعد.

    ويعود التاريخ الحديث للضرر العسكري إلى أيام التجارب النووية في بيكيني أتول في جزر مارشال، حيث نفذت الولايات المتحدة 67 تفجيرا بين عامي 1946 و1958، مما عرض السكان لمستويات إشعاعية تشبه تشرنوبل.

    كما تخلف ما يسمى “الحرب على الإرهاب” إرثا من الأضرار البيئية والمشاكل الصحية الرئيسية مثلما حدث في أماكن مثل العراق وأفغانستان، حيث يقوم الجيش الأميركي بشكل روتيني بحرق البلاستيك والإلكترونيات وغيرها من النفايات السامة في حفر عملاقة.

    وحتى يومنا هذا، يستمر التدمير -مع الاستخدام الواسع النطاق لـ “بولي فلورو ألكيل” وهي مواد تُسمى “الكيميائية للأبد” وتوجد أساسا في رغوة مكافحة الحرائق- على المنشآت المحلية والقواعد الأجنبية مثل أوكيناوا في اليابان، وهذه المواد الكيميائية تسمم المياه، مما تسبب في العيوب الخلقية والسرطان.

    وقال فاين إن الحقيقة الأساسية هي أن القواعد العسكرية ليست جيدة للبيئة، فهي عبارة عن تركيزات لكميات ضخمة في كثير من الأحيان من المواد والأسلحة المدمرة شديدة الخطورة والتي ليست جيدة للبشر والكائنات الحية الأخرى.

    هل سيجعل “كوب 28” الجيوش أكثر مسؤولية عن الانبعاثات؟

    حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة من أن العالم يمكن أن يتوقع ارتفاعا كبيرا في درجة الحرارة بمقدار 3 درجات مئوية هذا القرن.

    ووفقا لتقرير برنامج الأمم المتحدة للبيئة -الذي نُشر في 20 نوفمبر/تشرين الأول- سيتعين على البلدان خفض 42% من الانبعاثات المتوقعة لعام 2030 لتجنب خرق حد متفق عليه مسبقا يبلغ 1.5 درجة مئوية تحت درجات حرارة ما قبل عصر الصناعة.

    وفي الوقت نفسه، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن قمة “كوب 28” الأخير في الإمارات حول المناخ يجب أن يتبنى سياسة عدم وجود استثناءات تجاه الانبعاثات.

    ورغم الحاجة الملحة الواضحة للمشكلة، يبدو أن النقطة العمياء العسكرية ستبقى في مكانها. ولا توجد مؤشرات على أن الدول ستكون ملزمة بإدراج الانبعاثات العسكرية بجهودها لإزالة الكربون.

    الفصل العنصري بالمناخ العالمي

    ومع ذلك، فإن تلك القمة عرضت مناقشات حول المناخ والصراعات، وربط القضايا لأول مرة في سياق محادثات الأمم المتحدة. ويعتقد بيغر ذلك بداية المساعدة في إطلاق نقاش حول كيفية تأثير الصراعات على دول الجنوب  التي تتحمل الآن وطأة كارثة المناخ.

    ويقول: لا توجد فرصة لتحسين الأمن البشري من خلال الانتشار والإنفاق العسكريَين اللامتناهيين، متسائلا: هل نأخذ قضية الإنفاق العسكري محمل الجد؟ أم أننا نحافظ عليه كبنية تحتية للفصل العنصري في المناخ العالمي؟

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    علماء للجزيرة نت: البعوض أصبح أكثر شراسة تجاه البشر

    اصطدام هائل غيّر القمر من الداخل والصين تكشف أسرار الفرق بين وجهيه

    ضفدع تونس الملون.. الفندق الأكثر ازدحاما في الصحراء

    بعد إنجازات تاريخية.. الصين تجمد فجأة إطلاقات الفضاء

    اختراق غير مسبوق.. ابتكار “كبسولة زمنية” تسجل ما يحدث في الخلايا

    الخيمياء الكمية.. عندما ارتدت المادة “قبعة مكسيكية” لأول مرة

    مجلس علماء الذرة يعلن عن تحديث “ساعة القيامة” اليوم

    انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس يدخل حيز التنفيذ

    مواد يومية شائعة قد تسبب تلوثا يورث لأحفادنا

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ارتفاع غير مسبوق لصادرات النفط السعودي من ميناء ينبع – أخبار السعودية

    الأربعاء 18 مارس 7:45 م

    مسلم يعلن انتهاء أزماته مع نقابة المهن الموسيقية المصرية ويعلن حفله الجديد – أخبار السعودية

    الأربعاء 18 مارس 4:24 م

    انخفاض أسعار الذهب في التعاملات الفورية – أخبار السعودية

    الأربعاء 18 مارس 1:02 م

    باريس سان جيرمان يطيح بنادي تشيلسي بثلاثية نظيفة ويتجه بقوة نحو اللقب الأوروبي

    الأربعاء 18 مارس 11:30 ص

    ريال مدريد يواصل انتصاراته على مانشستر سيتي متجهًا نحو حلم اللقب الـ16

    الأربعاء 18 مارس 11:12 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    “الدار” تؤكد استمرارية عملياتها التشغيلية في الإمارات

    الأربعاء 18 مارس 7:00 ص

    عمومية تيكوم تقر توزيع 840 مليون درهم أرباحاً نقدية عن 2025

    الأربعاء 18 مارس 6:49 ص

    مجموعة ألِف تعلن عن تطوير مركز تجاري في مشروع حيّان بالشارقة

    الأربعاء 18 مارس 6:38 ص

    كم بلغت مخزونات النفط الأمريكية ؟ – أخبار السعودية

    الأربعاء 18 مارس 6:19 ص

    المحكمة العليا السعودية تطالب بتحري هلال شوال لعام 1447هـ

    الثلاثاء 17 مارس 11:09 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟