Close Menu
    رائج الآن

    تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا

    الإثنين 01 سبتمبر 1:00 ص

    كينيا تنبش 32 جثة وسط تصاعد الغضب لوفيات طائفة التجويع

    الإثنين 01 سبتمبر 12:57 ص

    انخفاض معظم مؤشرات بورصات الخليج

    الإثنين 01 سبتمبر 12:40 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تاريخ فرعوني وإسلامي يجعل من إسنا المصرية مقصدا سياحيا فريدا
    • كينيا تنبش 32 جثة وسط تصاعد الغضب لوفيات طائفة التجويع
    • انخفاض معظم مؤشرات بورصات الخليج
    • نيللي كريم عروساً في برومو «جوازة ولا جنازة»
    • زيلينسكي يهدد بضرب العمق الروسي.. وموسكو تعلن تدمير مسيرات أوكرانية
    • فيديو. إغلاق جزئي لجبل إتنا بعد تجدد النشاط البركاني في صقلية
    • "فيفا" يهنئ اتحاد كرة القدم بمناسبة استكمال مشروع توثيق تاريخ الكرة السعودية
    • «التأمينات»: تكليف سلامة بن سلامة نائباً للشؤون التأمينية وعبدالله المديرس للاستثمار
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » مهندس المعجزات.. كيف يتمكن النمل الأبيض من بناء مدن فائقة الدقة؟
    علوم

    مهندس المعجزات.. كيف يتمكن النمل الأبيض من بناء مدن فائقة الدقة؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 15 يوليو 5:13 م6 زيارة علوم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    قد لا يتجاوز حجم النملة البيضاء الواحدة حجم ظفر الإصبع، وهي مخلوق هش، شفاف الهيكل، وشديد الحساسية لأشعة الشمس، بل يكفي أن يطأها شخص بقدمه دون أن يشعر لينهي وجودها.

    ومع ذلك، حين تجتمع ملايين من هذه الكائنات الدقيقة فإنها تتحول إلى مهندس معماري بارع، قادر على بناء تلال طينية شاهقة. وبعض هذه التلال يرتفع حتى 5-8 أمتار، أي ما يعادل بالنسبة لحجم النمل الأبيض بناء ناطحات سحاب أو مدن تمتد لكيلومترات، إذا ما قورنت بجسم الإنسان.

    إنها ليست مجرد كتل ترابية ضخمة، بل هي مدن بمعنى الكلمة، تحتوي على شبكة معقدة من الغرف والأنفاق والقنوات التي تعمل على تنظيم درجة الحرارة والرطوبة وتدفق الهواء، بما يضمن بقاء المستعمرة والفطريات التي تزرعها لتقتات عليها.

    لكن ما يثير الذهول حقًا أن كل هذا يُبنى دون مخطط هندسي أو قائد مركزي. ولا توجد “نملة معمارية” ترسم التصاميم أو توزّع الأوامر على العمال، بل تُبنى هذه التلال عبر قواعد بسيطة مطبقة محليًا من كل فرد، وتترابط تلك التصرفات الفردية الصغيرة لتشكل في النهاية أنماطًا معمارية مذهلة.

    هندسة بلا عقول مركزية

    تبدأ العملية بمزيج من التربة واللعاب والروث، حيث تبني النملة الواحدة كرة صغيرة من الطين، وتضعها في مكان مناسب. وقاعدة البناء هنا بسيطة “إذا رأيت نملة قد وضعت كرة طينية، ضع أنت الأخرى فوقها أو بجانبها” ومن هذه التكرارات الصغيرة ينشأ مع مرور الوقت برج شاهق ومعقد.

    ولكن النمل الأبيض لا يكتفي بتكرار أعمى، فهو حساس للغاية لتغيرات بيئته، ويستجيب لها لحظة بلحظة.

    فالرطوبة، مثلًا، تلعب دورًا رئيسيًا في توجيه عمليات البناء، ففي دراسات حديثة أجريت على النمل الأبيض، اكتشف الباحثون أن عاملات البناء في النمل الأبيض تستشعرن الفقاعات الرطبة المتسربة من شقوق العش، فإذا شعرن بفقاعة رطوبة، تضعن كرات طينية عند حافتها، مما يدفع الفقاعة إلى الامتداد تدريجيًا، فيواصلن البناء للأعلى. أما إذا تسرب هواء جاف أو هبت رياح قوية فجأة، تتلاشى الفقاعة الرطبة ويتوقف البناء فورًا.

    وإذا ارتفع مستوى ثاني أكسيد الكربون داخل التل بشكل خطير على الفطريات (التي تتغذى عليها قطعان النمل الأبيض) تهرع العاملات لفتح فتحات تهوية جديدة أو توسيع الأنفاق لتجديد الهواء.

    وإذا ارتفعت درجة الحرارة، بنى النمل الأبيض أبراجًا تعمل مثل المداخن لتسريب الهواء الساخن للخارج. وإذا كان الجو باردًا، أغلق الفتحات وعزل الجدران بالطين للحفاظ على الدفء.

    وتمثل تيارات الهواء أيضًا إشارات، فإذا شعر الأفراد بتدفق قوي مفاجئ، تعاملوا معه كإشارة خطر وسدوا الفتحة على الفور. أما التيار اللطيف فيستغلونه لإنشاء نظام تهوية طبيعي أشبه بمكيف هواء ذاتي التشغيل، بحسب دراسة نشرت عام 2024 بدورية “إي-لايف”.

    Tourists (below) look at spectacular cathedral termite mounds (C) in the Litchfield National Park near Darwin in Australia's Northern Territory on September 4, 2008. Often visible along Northern Territory, also know as the 'Top End' highways, they are amongst the largest mound built by termites anywhere in the world and are reminiscent of mediaeval cathedrals.

    المستعمرة ككائن حي فائق

    يظهر ما سبق أنه حينما نراقب سلوكيات النمل الأبيض، يبدو كما لو أننا أمام كائن واحد ضخم وليس ملايين الكائنات الصغيرة.

    ولا تعرف أي نملة بشكل فردي التصميم النهائي للتلة، تمامًا كما لا تعرف أي خلية عصبية في دماغك أنك تفكر الآن. لكن عبر شبكة معقدة من التفاعلات المحلية، يظهر ذكاء جماعي يسمح للمستعمرة بحل مشاكل معقدة مثل تنظيم التهوية والدفاع عن النفس وبناء الهياكل.

    ويطلق علماء الأحياء على هذا النوع من الكائنات اسم “الكائنات الفائقة” فالمستعمرة، بكل أفرادها، تعمل كأنها جسد واحد، والتلة هي “جلدها ورئتها”. والفطريات المزروعة بداخلها تمثل جهازها الهضمي، أما النمل الفردي فهو مثل خلايا متناثرة داخل هذا الكائن الأكبر.

    وبحسب هانتر كينغ الباحث من مختبرات ل. ماهاديفان بجامعة هارفارد، يمكننا تخيل التل ككائن حي ضخم، يتكون من ملايين النمل، لكل فرد وظيفة مثل عضلة أو خلية دم.

    ويعد ذلك، في علوم التعقد، نموذجا مثاليا على ظاهرة الانبثاق، فنحن أمام أفراد يعملون بقوانين بسيطة وبشكل مستقل، لكن هذه القوانين تجعلهم يتفاعلون مع الجيران، بشكل يؤدي لنشوء نظام معقد يحمل صفات أكبر من مجموع أفراده، ويطور ذلك ما نسميه سلوكا أو ذكاء جمعيا.

    هانتر ميد ورفاقه أثناء دراسة بيوت النمل الأبيض (مختبرات ل. ماهاديفان)

    سؤال البشر

    إن ما يفعله النمل الأبيض لم يعد يثير إعجاب علماء الأحياء فقط، بل أصبح مصدر إلهام للهندسة والروبوتات. فقد طوّر مهندسون معماريون مباني ذكية بنظام تبريد سلبي مستوحى من تلال النمل الأبيض، وتبنى خبراء الروبوتات خوارزميات بناء جماعي مستوحاة من هذه الحشرات لبناء منشآت بلا حاجة لتوجيه مركزي.

    وعلى سبيل المثال، يمكن أن تتأمل مشروع “ترمس” وهي روبوتات صغيرة صممتها مجموعة بحثية من جامعة هارفارد لتقليد الطريقة التي يبني بها النمل الأبيض مساكنه. والفكرة الأساسية بسيطة، فكما أن النمل الأبيض يبني أعشاشًا ضخمة دون قائد أو خطة مركزية، كذلك تتم برمجة هذه الروبوتات لتعمل بشكل جماعي وتبني هياكل معقدة دون الحاجة إلى التحكم عن بُعد أو أوامر مباشرة من البشر.

    ولا يعرف كل روبوت بسيط جدًا شكل البناء النهائي لكنه يعتمد على قواعد محلية بسيطة مثل “إذا وجدت حجارة في مكان معين، ضع فوقها لبنة جديدة، وإذا كان المكان مزدحمًا، انتظر حتى يفرغ الطريق، وإذا لاحظت فراغًا في مستوى معين، ابدأ بتعبئته”.

    وإلى جانب ذلك، فكل روبوت يحتوي على حساسات لرؤية البيئة القريبة جدًا منه (مثل مستشعرات الحركة) وذراع ميكانيكي لحمل ووضع الطوب، إلى جانب برنامج يتحكم بخطواته وفق القواعد البسيطة السابقة. وقد لاحظ الباحثون أنه عندما يعمل عشرات الروبوتات معًا، يظهر شكل معقد تدريجيًا مثل أقواس أو جدران أو أبراج.

    وقد صمم العلماء هذه التجارب لفهم كيف يبني النمل الأبيض مجتمعاته بشكل ذاتي التنظيم، ولاستخدام الفكرة في مشاريع حقيقية مثل بناء هياكل في أماكن يصعب وصول البشر إليها (مثلا على القمر أو المريخ) وعمليات الإنقاذ بعد الكوارث (بناء ممرات أو جسور بسرعة) وطبعا تطوير تقنيات الذكاء الجماعي في الروبوتات.

    وإلى جانب التطبيق العملي لهذه الهندسة المدهشة، يبقى سؤال فلسفي يلوح في الأفق: هل النمل الأبيض “ذكي” لأنه يبني تلالًا متقنة ؟ أم أنه مجرد منفذ لقواعد غريزية بسيطة؟ ربما تكمن الإجابة في أن الذكاء لا يحتاج إلى وعي بالضرورة، بل قد يكون خاصية ناشئة عن تفاعل مكونات بسيطة جدًا، كما يتصور بعض الباحثين إنه ما يحدث في عقولنا البشرية.

    وفي النهاية فإن هذه التلال ليست مجرد أكوام طين، بل هي كتب مفتوحة تخبرنا عن عالم لم نكن لنتصور وجوده في حياتنا، وعن إمكانية ظهور أنماط معقدة من أبسط القواعد، وعن قوة التعاون التي تتجاوز حدود الأفراد لتصنع عقولًا جماعية تفكر وتخطط وتبني.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    بوزون هيغز يكشف أسرارا جديدة في المصادم الهادروني الكبير

    وداعا “للذيل المر”.. المُحليات الصناعية تصبح قريبا بطعم السكر تماما | علوم

    “التلسكوب الكبير جدا” يرصد كوكبا وليدا يلتهم مهده الغباري | علوم

    التنين الأزرق.. قلق في المغرب من كائن بحري سام

    اليابان تصنع مغناطيسا غريبا لا يجذب الحديد لكنه يثني الضوء

    كوكب المشتري ليس كما ظن العلماء لعقود طويلة

    لأول مرة.. حاسوب غوغل الكمي يتمكن من محاكاة “الأوتار الكونية” | علوم

    علماء للجزيرة نت: ريش الطاووس يصدر أشعة الليزر

    الثقوب السوداء والطاقة المظلمة لغز الكون الأكبر على أعتاب الحل

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    كينيا تنبش 32 جثة وسط تصاعد الغضب لوفيات طائفة التجويع

    الإثنين 01 سبتمبر 12:57 ص

    انخفاض معظم مؤشرات بورصات الخليج

    الإثنين 01 سبتمبر 12:40 ص

    نيللي كريم عروساً في برومو «جوازة ولا جنازة»

    الإثنين 01 سبتمبر 12:38 ص

    زيلينسكي يهدد بضرب العمق الروسي.. وموسكو تعلن تدمير مسيرات أوكرانية

    الإثنين 01 سبتمبر 12:37 ص

    فيديو. إغلاق جزئي لجبل إتنا بعد تجدد النشاط البركاني في صقلية

    الإثنين 01 سبتمبر 12:23 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    "فيفا" يهنئ اتحاد كرة القدم بمناسبة استكمال مشروع توثيق تاريخ الكرة السعودية

    الإثنين 01 سبتمبر 12:18 ص

    «التأمينات»: تكليف سلامة بن سلامة نائباً للشؤون التأمينية وعبدالله المديرس للاستثمار

    الإثنين 01 سبتمبر 12:12 ص

    الجاسر يطلع على سير الحركة التشغيلية بمطار نجران الدولي

    الإثنين 01 سبتمبر 12:08 ص

    كيف تحمي أطفالك من مخاطر المال الرقمي والاحتيال السيبراني؟

    الإثنين 01 سبتمبر 12:04 ص

    برشلونة ضد رايو فاليكانو في الدوري الإسباني.. الموعد والتشكيلتان والقنوات الناقلة للبث المباشر

    الإثنين 01 سبتمبر 12:01 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2025 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟