عبرت جماهير الكاميرون عن ثقتها الكبيرة في قدرة منتخب بلادها على مواجهة المغرب في دور ربع نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025، بعد الفوز على جنوب أفريقيا في دور المجموعات. هذه الثقة تظهر في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب المغربي، المستضيف للبطولة، لمواجهة صعبة على أرضه، مما يجعل هذه المباراة من أبرز المواجهات المنتظرة في البطولة.
ويواجه منتخب “الأسود غير المروّضة” نظيره المغربي، البلد المضيف، في الدور ربع النهائي من المسابقة، بعد فوزه في ثمن النهائي على جنوب أفريقيا بنتيجة 2-1. هذا الفوز عزز من معنويات الفريق الكاميروني وزاد من حماس جماهيره، الذين يتطلعون إلى رؤية فريقهم يتألق في هذه البطولة القارية.
تحضيرات جماهير الكاميرون لمواجهة “أسود الأطلس”
أظهر مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي، احتفالات صاخبة لجماهير الكاميرون بفوز فريقهم على جنوب أفريقيا. خلال هذه الاحتفالات، قامت الجماهير بترديد هتافات تحذيرية موجهة للمنتخب المغربي، تعبر عن تصميمها على تحقيق الفوز في المباراة القادمة.
تضمنت الهتافات الجماعية ترديد عبارات مثل “هاتوا المغرب، هاتوا المغرب” بشكل متكرر، مما يعكس ثقتهم في قدرات فريقهم وروحهم القتالية العالية. وقد عبر بعض المشجعين عن اعتقادهم بإمكانية تجاوز منتخب المغرب، على الرغم من اعترافهم بقوته، مستندين إلى تاريخ الكاميرون الحافل في البطولة.
سجل المواجهات بين المنتخبين
تُعد المباراة المقبلة بين المنتخبين هي الرابعة في تاريخ مواجهاتهما في كأس الأمم الأفريقية، وهي الأولى بينهما بعد انقطاع دام لأكثر من 30 عامًا، وفقًا لمعلومات من موقع “ترانسفير ماركت”.
- الكاميرون 1-1 المغرب (دور المجموعات لنسخة 1986).
- المغرب 0-1 الكاميرون (نصف نهائي نسخة 1988).
- الكاميرون 1-0 المغرب (دور المجموعات لنسخة 1992).
ويُظهر سجل المواجهات تفوقًا طفيفًا لمنتخب الكاميرون، حيث فاز في مباراتين من أصل ثلاث مواجهات، في حين انتهت مباراة واحدة بالتعادل. هذا التفوق التاريخي قد يمنح الفريق الكاميروني دفعة معنوية إضافية قبل المواجهة الحاسمة.
تاريخ البطولة
سبق لمنتخب المغرب التتويج ببطولة كأس الأمم الأفريقية مرة واحدة فقط في تاريخه، وذلك في نسخة عام 1976. في المقابل، حقق منتخب الكاميرون إنجازًا بارزًا بفوزه بالبطولة 5 مرات، أعوام 1984، 1988، 2000، 2002 و2017. هذا الاختلاف في عدد مرات الفوز يعكس قوة الفريق الكاميروني وخبرته في البطولات القارية.
من المتوقع أن تشهد الأيام القليلة القادمة تكثيفًا للتحضيرات من قبل كلا المنتخبين، سواء على المستوى الفني أو البدني والنفسي. ستركز المنتخبات على دراسة نقاط القوة والضعف لدى المنافس، ووضع خطة لعب مناسبة لتحقيق الفوز. وستكون متابعة تدريبات المنتخبات ونشراتها الإعلامية أمرًا بالغ الأهمية لفهم الاستعدادات لكل فريق.
تنصب الأنظار الآن على المباراة المرتقبة يوم الجمعة، لمعرفة أي من المنتخبين سيتمكن من حجز مقعد في الدور نصف النهائي من البطولة. مع وجود جماهير متحمسة ولاعبين طموحين، من المؤكد أن المباراة ستحمل الكثير من الإثارة والتشويق. يبقى التكهن بالنتيجة صعبًا، لكن المؤكد هو أن المواجهة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرات الفريقين.













