Close Menu
    رائج الآن

    الفئران لا تأتي فرادى.. إشارات خفية لغزو صامت داخل منزلك

    الإثنين 19 يناير 9:16 م

    تعزيز التنسيق بين الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية و«الشؤون»

    الإثنين 19 يناير 9:13 م

    نايف الشهراني يحتفل بزواجه – أخبار السعودية

    الإثنين 19 يناير 8:58 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • الفئران لا تأتي فرادى.. إشارات خفية لغزو صامت داخل منزلك
    • تعزيز التنسيق بين الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية و«الشؤون»
    • نايف الشهراني يحتفل بزواجه – أخبار السعودية
    • خبراء يرصدون تأثير أحداث فنزويلا على الاقتصاد الروسي
    • 6 إشارات إلى أن سباق الذكاء الاصطناعي دخل مرحلة جديدة
    • توفيق عكاشة: انا مستعد لرعاية شيرين 45 يوماً – أخبار السعودية
    • هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟
    • «ذوقيات التعامل في الحياة».. كتاب يؤسس لثقافة الذوق العام
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟
    سياسة

    هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 19 يناير 7:36 م1 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    لا يقتصر مفهوم المنفى على الجغرافيا فحسب، بل هو تجربة نفسية واجتماعية معقدة تفرضها الظروف السياسية والاقتصادية المتغيرة. يشهد العالم في السنوات الأخيرة موجات متزايدة من اللجوء والهجرة القسرية، خاصةً بين الإسلاميين القادمين من دول مختلفة، حاملين معهم صدمات عميقة وتحديات جديدة. هذا المقال يتناول تأثير المنفى على الأفراد والجماعات الإسلامية، وكيف يعيد تشكيل هوياتهم وقيمهم وأولوياتهم.

    تتسبب تجربة اللجوء في تمزق الروابط مع الماضي، وإعادة تقييم العلاقات الاجتماعية، وتغيير أنماط التدين. يواجه المنفيون صعوبات في التأقلم مع الحياة الجديدة، وتأمين الاحتياجات الأساسية، والحفاظ على هويتهم الثقافية والدينية. هذه التحديات تدفعهم إلى البحث عن معانٍ جديدة للحياة، وإعادة تعريف أولوياتهم في ظل الظروف القاسية.

    أجيال المنفى وتغير الأولويات

    تختلف تجربة المنفى باختلاف الأجيال والظروف التي دفعتهم إلى الهجرة. وفقًا لدراسات حديثة، يمكن تقسيم الإسلاميين في المهجر إلى أجيال مختلفة، لكل منها خصائصه وتحدياته.

    الجيل الأول، الذي هاجر في الفترة بين 1950 و1970، كان يركز على بناء هياكل حركية قوية، وإنشاء مؤسسات دعوية وتعليمية، وتوسيع القاعدة الاجتماعية. كان هدفهم الرئيسي هو الحفاظ على الهوية الإسلامية، وتعزيز التضامن بين المنفيين، والعمل على تغيير الأوضاع في بلدانهم الأصلية.

    أما الجيل الثاني، الذي بدأ في الهجرة في عام 2013، فقد واجه ظروفًا مختلفة تمامًا. كان معظمهم يهرب من القمع السياسي والملاحقات الأمنية، ويعانون من صعوبات في الحصول على الإقامة والعمل. هذا الجيل كان أكثر تركيزًا على البقاء على قيد الحياة، وتأمين الاحتياجات الأساسية، والتكيف مع الحياة الجديدة.

    تأثير الصدمة على الهوية

    تترك الصدمات النفسية والاجتماعية التي يتعرض لها المنفيون آثارًا عميقة على هويتهم. يشعر الكثيرون منهم بفقدان الانتماء، والضياع، والعزلة. هذا الشعور قد يدفعهم إلى إعادة تقييم قيمهم ومعتقداتهم، والبحث عن مصادر جديدة للمعنى والهدف.

    المنفى ليس مجرد انتقال من سجن إلى مدينة، بل هو انتقال من يقين جمعي إلى تعدد مربك، ومن تنظيم صارم إلى تعاقد هش. يواجه المنفيون تحديات في الحفاظ على هويتهم الدينية والثقافية، وفي الوقت نفسه الاندماج في المجتمع الجديد. هذا التوازن الدقيق يتطلب مرونة وقدرة على التكيف، وهو ما قد لا يتوفر للجميع.

    تغير أنماط التدين

    تؤثر تجربة المنفى أيضًا على أنماط التدين لدى الإسلاميين. يجد الكثيرون منهم أنفسهم مضطرين إلى إعادة النظر في فهمهم للدين، وتكييف ممارساتهم مع الظروف الجديدة. قد يتراجع التركيز على الجوانب الشكلية للدين، مثل اللباس والطقوس، لصالح الجوانب الأخلاقية والروحية.

    ينتقل التدين من كونه شعارًا للهوية إلى كونه حاجةً للروح، ومن كونه أداةً للتعبئة السياسية إلى كونه مصدرًا للسلام الداخلي. هذا التحول لا يعني بالضرورة الابتعاد عن الدين، بل يعني إعادة اكتشافه بطريقة جديدة، أكثر عمقًا وأكثر أصالة.

    المنفى والعمل السياسي

    تتغير أيضًا طبيعة العمل السياسي في المنفى. يصبح التركيز على بناء شبكات علاقات جديدة، والتواصل مع المجتمع المدني، والمشاركة في الحوار السياسي. قد يتخلى الإسلاميون عن الأساليب التقليدية للعمل السياسي، مثل التعبئة الجماهيرية والمواجهة، لصالح الأساليب الأكثر سلمية وفاعلية.

    ومع ذلك، يواجه الإسلاميون في المهجر تحديات كبيرة في ممارسة العمل السياسي. قد يتعرضون للتمييز والرقابة، وقد يواجهون صعوبات في الحصول على الدعم المالي والسياسي. بالإضافة إلى ذلك، قد تنقسم الجماعات الإسلامية في المهجر بسبب الخلافات الأيديولوجية والسياسية.

    دور المرأة في المنفى

    تلعب المرأة دورًا متزايد الأهمية في المنفى. غالبًا ما تكون هي المسؤولة عن تسيير شؤون الأسرة، وتأمين الاحتياجات الأساسية، والحفاظ على الروابط الاجتماعية. قد تشارك المرأة أيضًا في العمل السياسي والاجتماعي، وتساهم في بناء المجتمع الجديد.

    تواجه المرأة في المنفى تحديات خاصة، مثل التمييز والتحرش والعنف. ومع ذلك، فإنها تتمتع أيضًا بفرص جديدة، مثل الحصول على التعليم والعمل والمشاركة في الحياة العامة.

    مستقبل الإسلاميين في المهجر

    من الصعب التنبؤ بمستقبل الإسلاميين في المهجر. يعتمد ذلك على العديد من العوامل، مثل التطورات السياسية في بلدانهم الأصلية، والظروف الاجتماعية والاقتصادية في بلدان المهجر، والقدرة على التكيف مع التحديات الجديدة.

    ومع ذلك، يمكن القول إن المنفى سيظل يشكل جزءًا هامًا من حياة الإسلاميين في السنوات القادمة. سيتعين عليهم مواصلة العمل على بناء هوياتهم الجديدة، والحفاظ على قيمهم ومعتقداتهم، والمشاركة في بناء المجتمعات التي يعيشون فيها. من المتوقع أن يشهد المشهد الإسلامي في المهجر تحولات مستمرة، وأن تظهر قيادات جديدة، وأن تتغير الأولويات والأهداف.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    موسم مطري وفير.. هل ينقذ الأردن من فقره المائي؟

    مراسل الجزيرة: إيران تطوي صفحة الاحتجاجات

    نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا

    اضطراب الحياة في إيران بعد انقطاع الإنترنت والاتصالات

    كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا

    دعوى قضائية في أسكتلندا تطعن بقرار حظر “فلسطين أكشن”

    ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي

    كيف تُهرِّب “مركز دراسات” من داخل السجون الإسرائيلية.. عبد الناصر عيسى و34 عامًا من العزلة

    “تصاريح الإذلال”.. إجراءات إسرائيلية تهدد المدارس المسيحية بالقدس

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تعزيز التنسيق بين الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية و«الشؤون»

    الإثنين 19 يناير 9:13 م

    نايف الشهراني يحتفل بزواجه – أخبار السعودية

    الإثنين 19 يناير 8:58 م

    خبراء يرصدون تأثير أحداث فنزويلا على الاقتصاد الروسي

    الإثنين 19 يناير 8:29 م

    6 إشارات إلى أن سباق الذكاء الاصطناعي دخل مرحلة جديدة

    الإثنين 19 يناير 8:03 م

    توفيق عكاشة: انا مستعد لرعاية شيرين 45 يوماً – أخبار السعودية

    الإثنين 19 يناير 7:44 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    هل يبتلع المنفى من بقي من الإسلاميين؟

    الإثنين 19 يناير 7:36 م

    «ذوقيات التعامل في الحياة».. كتاب يؤسس لثقافة الذوق العام

    الإثنين 19 يناير 7:18 م

    “الدوامة القطبية”.. كيف تؤثر على طقس غزة القاسي حاليا؟

    الإثنين 19 يناير 7:10 م

    فيلم “الرئيسيات”.. وهم السيطرة البشرية في سينما الرعب المعاصر

    الإثنين 19 يناير 7:09 م

    Flower Shop Dubai – A Fresh Floral Experience for Every Occasion

    الإثنين 19 يناير 6:43 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟