Close Menu
    رائج الآن

    «قوى»: حالة استثنائية لتعيين غير السعودي مدير عام.. تعرف عليها – أخبار السعودية

    الجمعة 30 يناير 12:18 ص

    4 أسئلة تشرح.. أين تتجه أسعار الذهب وهل هي فرصة للاستثمار؟

    الخميس 29 يناير 10:21 م

    وكيل «الشؤون الإسلامية» تفقّد المسجد الكبير

    الخميس 29 يناير 9:37 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «قوى»: حالة استثنائية لتعيين غير السعودي مدير عام.. تعرف عليها – أخبار السعودية
    • 4 أسئلة تشرح.. أين تتجه أسعار الذهب وهل هي فرصة للاستثمار؟
    • وكيل «الشؤون الإسلامية» تفقّد المسجد الكبير
    • بعد تصنيفه “منظمة إرهابية” في أوروبا.. ماذا نعرف عن الحرس الثوري الإيراني؟
    • نقيب الفنانين السوريين لـ«عكاظ»: تشييع جثمان هدى شعراوي غداً – أخبار السعودية
    • اخصائية: الدعم النفسي مهم لمصابي التأتأة
    • خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائي
    • مرشحة سابقة للرئاسة الفرنسية تدعو بلادها إلى احترام سيادة الجزائر
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » هل يحتاج السودان قوة أممية لحماية المدنيين؟
    سياسة

    هل يحتاج السودان قوة أممية لحماية المدنيين؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 08 سبتمبر 5:26 ص0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    الخرطوم- أثارت توصية بعثة مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتقصي الحقائق في السودان بنشر قوة دولية لحماية المدنيين انقساما، فبينما اعتبرتها الحكومة “زوبعة في فنجان”، قال الدعم السريع إنها تمهد لحكومتين، في حين رأى خبراء ثمة تعقيدات بمجلس الأمن ومشكلات عملية قد تعوق الخطوة.

    وفي أول تقرير لها منذ تأسيسها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قالت البعثة، الجمعة الماضي، إن طرفي الصراع ارتكبا “انتهاكات حقوقية مروعة قد ترقى إلى جرائم حرب”، داعية السلطات السودانية للتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية.

    وأضافت أن “الدعم السريع شن هجمات بدوافع عرقية في إقليم دارفور، وطرفي القتال مارسا الاعتقالات التعسفية والتعذيب والعنف الجنسي، إلى جانب الهجمات العشوائية والغارات الجوية والقصف ضد المدنيين والمدارس والمستشفيات وشبكات الاتصالات وإمدادات المياه والكهرباء”.

    زوبعة في فنجان

    وطالبت البعثة الجيش السوداني والدعم السريع بوقف الهجمات ضد المدنيين على الفور دون قيد أو شرط، وأوصت بنشر قوة مستقلة ومحايدة لحماية المدنيين.

    كما شددت -في تقريرها- على ضرورة “توسيع حظر الأسلحة الحالي في دارفور وفقا لقرار مجلس الأمن لعام 2004 والقرارات اللاحقة، ليشمل جميع مناطق السودان، بهدف وقف إمداد الأطراف المتنازعة بالأسلحة والذخيرة وأي دعم لوجستي أو مالي، ومنع تزايد التصعيد”.

    من جانبه، يصف وزير الخارجية السوداني حسين عوض تقرير البعثة الأممية بأنه “زوبعة في فنجان” وأن له أهدافا سياسية. وقال -لقناة الجزيرة مباشر- إن التقرير “جزء مما تقوم به الدول الغربية للتغطية السياسية لمن يمد متمردي الدعم السريع بالأسلحة”.

    وبرأيه، فإن دعوة البعثة لتطبيق قرار مجلس الأمن الخاص بحظر الأسلحة في دارفور على كافة أنحاء السودان ما هي إلا “ذريعة لمصالح الدول الغربية”، معتبرا أنها تهدف إلى “تلميع صورة الدول التي تدعم التمرد”.

    وأضاف وزير الخارجية السوداني أن مشروع القرار المقدم في مجلس الأمن بشأن تدفق المساعدات وحماية المدنيين هو “مجرد كلمة حق يُراد بها باطل”، وطالب بإدانة الدعم السريع جراء “إعاقته وصول المساعدات الإنسانية التي تم إدخالها عبر المنافذ التي فتحتها الحكومة السودانية”.

    تحديات

    في المقابل، أفاد مستشار قائد قوات الدعم السريع، الباشا طبيق، بأن توصية بعثة تقصي الحقائق بنشر قوة محايدة لحماية المدنيين “تمثل استجابة طبيعية لتصلب الجيش ورفضه الجلوس إلى طاولة المفاوضات، فضلا عن تصعيده المتواصل واستهدافه للمدنيين”.

    وأشار طبيق، في تغريدة على منصة إكس، إلى أن “الوضع الراهن يستلزم تدخلا دوليا لضمان سلامة المواطنين”، وأكد أن “نشر القوة المحايدة قد يسهم في إحداث تغيير جذري في المشهد السياسي في السودان، وقد يؤدي إلى ظهور واقع جديد قد ينتهي بوجود حكومتين في البلاد”.

    من جهته، يرى الخبير القانوني ووكيل وزارة العدل الأسبق أحمد المفتي أن حظر الأسلحة ونشر قوة لحماية المدنيين، ليسا من سلطات بعثة تقصي الحقائق.

    ووفقا له، فإن ما طالبت به البعثة هو “مجرد توصية غير ملزمة لأن الأمر من سلطات مجلس الأمن بموجب الفصل السابع، وأن إقرار الخطوة يتوقف على موقف روسيا والصين اللتين لهما مصالح مع السودان، كما تتمسكان بعدم التدخل في شؤون الدول وتناهضان القطبية الأحادية التي تحاول الولايات المتحدة فرضها على الساحة الدولية”.

    وفي حديث للجزيرة نت، يوضح المفتي أنه سبق أن نشرت الأمم المتحدة نحو 30 ألفا من القوات العسكرية في إقليم دارفور في عام 2007، بموجب الفصل السابع الذي يتيح استخدام القوة، ولكن “لم يشعر أحد بتأثيرها لضعفها لدرجة كانت تطلب من الجيش السوداني حمايتها من الحركات المتمردة رغم أن مهمتها كانت حماية المدنيين”.

    ويرجح الخبير القانوني فشل أي قوة تُنشر في السودان لأن الوضع العسكري -برأيه- معقد وتشترك فيه قوات يبلغ تعدادها مئات الآلاف، ويجري القتال في مناطق واسعة ولا يقتصر على دارفور كما كان الوضع سابقا، ومجرد نشرها قد يكون شبه مستحيل في ظل الأوضاع الحالية.

    تدخل وتقسيم

    أما الباحث السياسي فيصل عبد الكريم فيقول إن نشر قوة دولية يكون إما بطلب من الحكومة أو بقرار من مجلس الأمن عندما يقدّر أن الأوضاع خرجت عن السيطرة أو أن الدولة عاجزة عن القيام بدورها في حماية المدنيين، أو أن الحالة تشكل تهديدا للأمن والسلم الدوليين، “كما يصنف السودان حاليا”.

    وفي تصريح للجزيرة نت، يتوقع الباحث عدم معارضة الصين وروسيا مثل هذا القرار بالنظر إلى السوابق التاريخية التي تشير إلى عدم استخدامهما لحق النقض (الفيتو) في القضايا المتعلقة بالسودان، حيث امتنعتا عن التصويت في القرار الأخير المتعلق بوقف إطلاق النار في الفاشر مؤخرا.

    ووفقا له، فإن هناك تحديات عدة في حال تمرير مجلس الأمن قرارا بنشر قوة لحماية المدنيين، من ذلك ما يتصل بمهمتها وتفويضها في حفظ السلام أو فرض سلام، وهل سيكون بموافقة الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع أو رفض أحدهما، والكلفة المادية والأخلاقية وعدد تلك القوات وجنسياتها.

    من جهته، اعتبر الكاتب ورئيس تحرير صحيفة “التيار” عثمان ميرغني، أن توصية البعثة الأممية بنشر قوة لحماية المدنيين، بداية للتدخل العسكري المباشر في البلاد.

    وأضاف، في تدوينة على فيسبوك، “كما أنها بداية لتقسيم السودان، لأنها ستكرس احتلال قوات الدعم السريع للمناطق التي استولت عليها”، مشيرا إلى أنها “لن تحمي المدنيين بل ستحمي الحرب”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    احتجاج لأنصار المالكي قرب السفارة الأمريكية ببغداد

    حماس تحسم الجدل: لا تسليم ولا نزع للسلاح في المفاوضات الحالية

    مستشار للرئيس الفرنسي: مجلس السلام تحت سيطرة ترمب غير مقبول

    أربع أولويات لإستراتيجية البنتاغون.. أولها تخيف الأميركيين!

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    تحذيرات من تحوّل الانتخابات إلى شرارة حرب بجنوب السودان

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    لماذا تصاعدت مخاوف العراقيين مما يحدث في سوريا؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    4 أسئلة تشرح.. أين تتجه أسعار الذهب وهل هي فرصة للاستثمار؟

    الخميس 29 يناير 10:21 م

    وكيل «الشؤون الإسلامية» تفقّد المسجد الكبير

    الخميس 29 يناير 9:37 م

    بعد تصنيفه “منظمة إرهابية” في أوروبا.. ماذا نعرف عن الحرس الثوري الإيراني؟

    الخميس 29 يناير 9:35 م

    نقيب الفنانين السوريين لـ«عكاظ»: تشييع جثمان هدى شعراوي غداً – أخبار السعودية

    الخميس 29 يناير 9:04 م

    اخصائية: الدعم النفسي مهم لمصابي التأتأة

    الخميس 29 يناير 8:36 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائي

    الخميس 29 يناير 8:29 م

    مرشحة سابقة للرئاسة الفرنسية تدعو بلادها إلى احترام سيادة الجزائر

    الخميس 29 يناير 8:24 م

    عطل تقني يضرب جيميل ويُغرق صناديق الوارد بملايين الرسائل المزعجة

    الخميس 29 يناير 7:54 م

    أمير القصيم يُكرِّم مواطناً ورجلَ أمنٍ ساعدا فتاة سودانية تعرّضت لحادثة مرورية – أخبار السعودية

    الخميس 29 يناير 6:59 م

    انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس يدخل حيز التنفيذ

    الخميس 29 يناير 6:31 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟