انتقل إلى رحمة الله تعالى مساء أمس (الاثنين) والدة عبدالقادر بن محمود الجيلاني، السيدة عائشة عبدالله باحاتم، عن عمر يناهز الثمانين عامًا. وقد تلقى نبأ الوفاة الحزن العميق في أوساط آل الجيلاني ومعارفهم في مدينة جدة وخارجها. ويُعدّ الوفاة أمرًا مفجعًا يترك أثرًا كبيرًا على المحيطين بالفقيدة.
وسيُقام صلاة الجنازة على السيدة عائشة باحاتم بعد صلاة فجر اليوم (الثلاثاء) في مسجد أم عبدالرحمن بحي الفيحاء في جدة، على أن يتم دفنها في مقبرة الرحمة. يتلقى آل الجيلاني التعازي في منزل ابنها عبدالقادر بن محمود الجيلاني بحي المحمدية في جدة، وذلك يومي الثلاثاء والأربعاء.
أخبار الوفاة: تفاصيل رحيل عائشة باحاتم
تعتبر الوفاة جزءًا لا يتجزأ من دورة الحياة، وهي مناسبة تستدعي التّعازي والمواساة. السيدة عائشة باحاتم، والدة عبدالقادر الجيلاني، كانت معروفة في محيطها بدينها وأخلاقها الحميدة. لم تتوفر تفاصيل إضافية حول سبب الوفاة، ولكنّ مصادر مقربة أشارت إلى أنها كانت تعاني من وعكة صحية في الأيام الأخيرة.
مكان وتوقيت صلاة الجنازة والدفن
كما ذكر سابقًا، سيتم أداء صلاة الجنازة على الفقيدة بعد صلاة فجر اليوم الثلاثاء في مسجد أم عبدالرحمن في حي الفيحاء بجدة. يُعتبر هذا المسجد من المساجد المعروفة في الحي، ويستوعب عددًا كبيرًا من المصلين. بعد ذلك، ستُنقل الجثة إلى مقبرة الرحمة، وهي من أكبر وأشهر مقابر جدة، لإتمام مراسم الدفن.
تقبل العزاء
فتح بيت آل الجيلاني أبوابه لتقديم العزاء للرجال يومي الثلاثاء والأربعاء في منزل عبدالقادر الجيلاني بحي المحمدية. تعتبر عادة تقبل العزاء من أهم التقاليد الاجتماعية في المجتمع السعودي، وهي فرصة للأهل والأصدقاء والجيران للتعبير عن حزنهم ومواساتهم. من المتوقع أن يشهد استقبال العزاء حضورًا كثيفًا نظرًا لمكانة الفقيدة في المجتمع.
تعتبر السيدة عائشة باحاتم من الشخصيات المعروفة في جدة، حيث قضت معظم حياتها في هذه المدينة. كانت تتمتع بعلاقات اجتماعية واسعة، وكانت دائمًا حريصة على التواصل مع الآخرين وتقديم المساعدة لهم. تُعدّ وفاتها خسارة كبيرة للمجتمع المحلي.
تأتي هذه الوفاة في ظل تزايد أعداد الوفيات بشكل عام، خاصة مع التقدم في العمر. وتشير الإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة إلى ارتفاع متوسط العمر المتوقع في المملكة العربية السعودية، مما يعني زيادة عدد كبار السن الذين قد يتعرضون لمشاكل صحية تؤدي إلى الوفاة. الوفاة هي قضاء الله وقدره، ولا راد لقضائه.
بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الوفاة تذكرنا بأهمية صلة الرحم والتواصل مع الأهل والأصدقاء. فالمرض والشيخوخة قد يفاجئان الإنسان في أي وقت، لذلك يجب أن نغتنم الفرص المتاحة لزيارة أحبائنا والتعبير عن حبنا وتقديرنا لهم. كما يجب أن نكون مستعدين لمواجهة مثل هذه المواقف الصعبة بروح الصبر والإيمان.
تعتبر مراسم الجنازة والدفن من الشعائر الإسلامية الهامة، وهي فرصة لتذكر الموت والاستعداد له. وتحث الشريعة الإسلامية على الإحسان إلى الميت بعد وفاته، من خلال الصلاة عليه والدعاء له وتشييعه إلى مثواه الأخير. الوفاة ليست نهاية المطاف، بل هي انتقال إلى حياة أخرى.
من المتوقع أن تستمر مراسم العزاء لعدة أيام، وذلك وفقًا للتقاليد والعادات المحلية. وسيشارك في تقديم العزاء عدد كبير من الشخصيات البارزة في جدة، بالإضافة إلى أفراد العائلة والأصدقاء والمعارف. الوفاة هي مناسبة لتوحيد الصفوف وتعزيز الروابط الاجتماعية.
في الختام، فإنّ رحيل السيدة عائشة باحاتم يمثل خسارة كبيرة لأسرتها وللمجتمع. وسيتم الإعلان عن أي تطورات أخرى تتعلق بمسيرة العزاء في الأيام القادمة. تبقى ذكراها الطيبة في قلوب من عرفها، ونسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته. يجب متابعة الإعلانات الرسمية من قبل العائلة لمعرفة أي تفاصيل إضافية حول ترتيبات العزاء.













