كشفت حملة «وقف الأم»، عن تخصيص 6 قنوات ميسرة لاستقبال تبرعات وإسهامات الأفراد والمؤسسات، للمساهمة في تكريم الأمهات من خلال إنشاء صندوق وقفي لتوفير التعليم لملايين الأفراد حول العالم بشكل مستدام.
وتفتح الحملة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، لتكريم الأمهات من خلال إنشاء صندوق وقفي بقيمة مليار درهم، لتوفير التعليم لملايين الأفراد حول العالم باب المساهمة المالية للجميع لتوفير فرص التعليم للفئات الأقل حظاً أو تلك التي تفتقر إلى إمكانية الوصول إلى الموارد اللازمة، من خلال التبرع عبر الموقع الإلكتروني، أو الرسائل النصية القصيرة SMS، أو التحويل المصرفي، أو مركز الاتصال الخاص بالحملة، أو تطبيق «دبي الآن»، أو منصة دبي للمساهمات المجتمعية «جود» (Jood.ae).
ويستقبل موقع حملة «وقف الأم» Mothersfund.ae التبرعات من الأفراد والمؤسسات والشركات ورجال الأعمال من داخل الدولة وخارجها، حيث يمكن تقديم المبلغ الذي يريده المتبرع لدعم الحملة والمساهمة في تحقيق أهدافها، ويمكن للراغبين في المساهمة في الحملة التواصل مع فريق مركز الاتصال الخاص بها على الرقم المجاني 8009999 من الساعة 10:00 صباحاً 05:00 مساءً طوال أيام الأسبوع بما فيها عطلة نهاية الأسبوع، لترتيب عملية التبرع بالمبلغ الذي يريدون تخصيصه لدعم التعليم في المجتمعات الأكثر احتياجاً.
وتقدم الحملة قناة التحويلات المصرفية المباشرة للمساهمة في المجهود الخيري للمبادرة، حيث يمكن للجميع تحويل المبلغ المراد التبرع به لحساب الحملة على رقم الحساب المعتمد 790340003708472909201 AE في مصرف الإمارات الإسلامي بالدرهم الإماراتي.
كما توفر الحملة، خيار التبرع لمرة واحدة عبر الرسائل النصية القصيرة من خلال إرسال كلمة «أمي» أو «Mother» باللغة الإنجليزية على شكل رسالة نصية SMS لأرقام محددة على شبكتي «دو» و«اتصالات من e&» في الإمارات، على النحو التالي: إرسال كلمة «أمي» أو «Mother» في رسالة نصية للرقم: 1034 للتبرع بـ 10 دراهم، وإرسال كلمة «أمي» أو «Mother» في رسالة نصية للرقم: 1035 للتبرع بـ 50 درهماً، وإرسال كلمة «أمي» أو «Mother» في رسالة نصية للرقم: 1036 للتبرع بـ 100 درهم، وإرسال كلمة «أمي» أو «Mother» في رسالة نصية للرقم: 1038 للتبرع بـ 500 درهم.
وتقدم الحملة خيار التبرع والمساهمة من خلال تطبيق «دبي الآن DubaiNow»، تحت فئة «التبرعات»، حيث تتعاون «دبي الرقمية» مع الحملة لتسهيل مساهمات المتبرعين من المؤسسات والأفراد وقطاعات الأعمال من داخل دولة الإمارات، ويمكن أيضاً التبرع لحملة «وقف الأم»، من خلال إنشاء محفظة خاصة للمؤسسات أو الأفراد على منصة دبي للمساهمات المجتمعية «جود» «Jood.ae» عبر الرابط www.Jood.ae.
وتفتح المنصة الباب واسعاً أمام جميع الأفراد والشركات والمؤسسات في القطاعين العام والخاص والمشاهير والجاليات والمجموعات الثقافية والرياضية والفنية وغيرها لإطلاق حملة مصغرة عبر منصة «جود» الرقمية لتحفيز الموظفين والأصدقاء والمتابعين على التبرع قدر المستطاع، بغية جمع التبرعات لحملة «وقف الأم».
وتستكمل الحملة سلسلة إنجازات الحملات الخيرية السابقة التي أُطلقت في شهر رمضان الكريم بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، والتي حظيت بتفاعل كبير من مجتمع الإمارات وحققت نجاحات فاقت مستهدفاتها من حيث حجم المساهمات المالية وعدد المستفيدين منها حول العالم.
وتمثل حملة «وقف الأم» تطوراً نوعياً في مسيرة الحملات الخيرية الرمضانية من حيث الأهداف وتلمس احتياجات المجتمعات الأقل حظاً حول العالم، من خلال تجاوز المنظور التقليدي المرتبط بالحاجات الأساسية المتمثلة في المأكل والملبس والمسكن والدواء، ليشمل التعليم باعتباره عنصراً أساسياً لا يقل أهمية عن تلك العناصر.
دعم التعليم
وتستهدف الحملة تكريم الأمهات من خلال إتاحة الفرصة لكل شخص للتبرع باسم والدته في «وقف الأم»، كما تهدف الحملة إلى دعم الأفراد، تعليماً وتأهيلاً، في المجتمعات الأقل حظاً، من خلال دعم العملية التعليمية، ضمن مختلف المستويات الدراسية والمهنية والتأهيلية، ما يوفر فرصاً مستدامة لتحسين جودة حياتهم، والارتقاء بواقعهم، ويسهم في تمكينهم وإعدادهم لأسواق العمل، الأمر الذي ينعكس على تحقيق الاستقرار في مجتمعاتهم، وتفعيل عجلة التنمية والتطوير في شتى المجالات، من خلال بناء وتأهيل قوى عاملة منتجة، ويذهب ريع «وقف الأم» لدعم تعليم ملايين الأفراد حول العالم ومنحهم الأدوات والمهارات اللازمة لتكوين حياة مستقلة تصون كرامتهم وتضمن لهم العيش الكريم.
إقبال مجتمعي
وتشكل حملة «وقف الأم»، استكمالاً لسلسلة المبادرات الخيرية التي تم إطلاقها خلال شهر رمضان الكريم في الأعوام الماضية، ومنها حملات إطعام الطعام التي شارك فيها مختلف أطياف المجتمع وجاءت نتائجها متخطية المستهدف لها، بداية بحملة 10 ملايين وجبة، التي أطلقت في رمضان 2020 كأول وأكبر حراك مجتمعي تضامني لتوفير الدعم الغذائي للمتضررين داخل الدولة من تداعيات أزمة وباء فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، وحملة 100 مليون وجبة، التي أطلقت في رمضان 2021 كأكبر حملة إقليمية لتقديم الدعم الغذائي للمحتاجين في 20 دولة في المنطقة العربية وقارتي أفريقيا وآسيا، ومروراً بحملة مليار وجبة التي أطلقت في رمضان 2022 كأضخم حملة من نوعها إقليمياً، بهدف توفير مليار وجبة في 50 دولة، بما يعزز مساهمة الإمارات النوعية في الجهد العالمي للقضاء على الجوع، وصولاً إلى حملة وقف المليار وجبة في رمضان 2023، لتدشين أكبر صندوق وقفي لإطعام الطعام بشكل مستدام.













