Close Menu
    رائج الآن

    «قوى» للمؤسسات الفردية المشطوبة: يمكنكم فتح ملف إضافي للاستفادة من عمالتكم – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 9:31 م

    لماذا يُعد الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة خيارًا ذكيًا للمستثمرين السعوديين في 2026؟

    الإثنين 16 فبراير 6:39 م

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 2:54 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «قوى» للمؤسسات الفردية المشطوبة: يمكنكم فتح ملف إضافي للاستفادة من عمالتكم – أخبار السعودية
    • لماذا يُعد الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة خيارًا ذكيًا للمستثمرين السعوديين في 2026؟
    • مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية
    • البطالة في السويد لأعلى مستوى.. بلغت 10.4% – أخبار السعودية
    • «تداول»: 1.7 مليار ريال مشتريات المؤسسات الأجنبية في السوق الرئيسية – أخبار السعودية
    • الراجحي: إنجاز 92% من مستهدفات إستراتيجية سوق العمل – أخبار السعودية
    • The Silent Partner: How Certified Translation Works Behind the Scenes to Enable Your UAE Success
    • بنمو 9.8%.. 146 مليار دولار التجارة البينية بين دول الخليج – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » 100 يوم من حكمه.. هل يغيّر ترامب أميركا من الداخل؟
    سياسة

    100 يوم من حكمه.. هل يغيّر ترامب أميركا من الداخل؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 29 أبريل 11:20 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    واشنطن – اتبع الرئيس دونالد ترامب خلال الـ100 يوم الأولى من رئاسته أسلوب الصدمة والترويع في السياسات الداخلية؛ إذ لا يمر يوم إلا ويوقّع فيه المزيد من الأوامر التنفيذية الرئاسية التي تخول له تخطي الكونغرس، والقيام بمهام تشريعية تضاف لمهامه التنفيذية المنصوص عليها دستوريا.

    ومع بدء ترامب حكمه يوم 20 يناير/كانون الثاني الماضي، نفذت إدارته بسرعة سلسلة من السياسات المحلية التي تعكس مزيجا من المبادئ المحافظة التقليدية والإستراتيجيات الشعبوية الحازمة.

    وتمتد هذه السياسات إلى مجالات مختلفة بما في ذلك الهجرة والتعليم والاقتصاد والقضايا الاجتماعية واللوائح البيئية، وتهدف لإعادة تشكيل المشهد المحلي الأميركي بصورة تقترب من تفضيلات الكتلة الشعبية الداعمة لترامب.

    وفي الوقت الذي يهدف فيه الرئيس إلى إعادة تشكيل جوانب مختلفة من المجتمع الأميركي، أثارت خطواته تحديات قانونية ومقاومة مجتمعية واسعة.

    موحّد المتناقضين

    وصل ترامب للبيت الأبيض في فترة حكمه الثانية، ومن قبلها الأولى، مستندا على زعامة تيار شعبوي يميني جديد لم يعرف له التاريخ الأميركي مثيلا. وأُطلق على هذا التيار لفظ “ماغا” اختصارا لشعاره “لنجعل أميركا عظيمة من جديد”. ووحّد هذا التيار أفكار وفئات مختلفة في توجهاتها وأهدافها، ومتناقضة في خلفياتها الاقتصادية والتعليمية.

    وأصبح ترامب رئيسا متزعما مجموعتين أساسيتين متناقضين هما:

    • الشعبويون الغاضبون: الذين يسعون إلى الدفاع عن الهويات والتقاليد الاجتماعية المحافظة. وتتكون هذه الفئة بالأساس من الطبقات الدنيا والوسطى من العمال ذوي الياقات الزرقاء وسكان الريف، ويتمسكون بالتضييق على المهاجرين ومحاربة مظاهر العولمة خاصة ما يتعلق بتسهيل التجارة العالمية ونقل الوظائف عبر الحدود.
    • قادة قطاع التكنولوجيا الحديثة: تهدف هذه الفئة، التي اصطف كبار ممثليها خلف ترامب في خطاب تنصيبه، إلى الضغط من أجل إلغاء القيود الحكومية، وتسهيل النشر السريع للتقنيات المتطورة التي من المحتمل أن تحل محل العديد من العمال ذوي الياقات الزرقاء.

    ليست للمهاجرين

    منذ نشأة الدولة وتبنيها الدستور عام 1776، لم يتفق الأميركيون كليةً على فلسفة وأساس الدولة الجديدة. وعرفوا حربا أهلية بين رؤيتين للدولة القومية، الأولى ترى أن أميركا دولة بيضاء مسيحية الهوية، والرؤية الثانية ترى أميركا بوصفها دولة متنوعة ينصهر فيها الجميع.

    ويعكس تفاقم قضية الهجرة وتبعاتها معضلة تغييرات متناقضة شديدة، خاصة مع استمرار الانخفاض في أعداد ونسب البيض والمسيحيين البروتستانت بين سكان الولايات المتحدة.

    وفي وقت تفردت فيه الولايات المتحدة خلال العقود الأخيرة بقبول ملايين المهاجرين النظاميين من مختلف أركان العالم، كما تسامحت مع وصول ملايين المهاجرين غير النظاميين لأراضيها، وصل عددهم إلى نحو 18 مليون شخص بنهاية العام الماضي، يتفاخر ترامب وأركان إدارته باتباع سياسة شرسة فيما يتعلق بملف الهجرة والمهاجرين، ويتبنى سردية التيار الشعبي اليميني الأميركي، التي ترى أن هوية أميركا ترتكز على البيض البروتستانت.

    وكانت إحدى الخطوات البارزة لأول 100 يوم من حكمه هي إغلاق الحدود الجنوبية أمام المهاجرين الذين يطلبون اللجوء، حيث انخفضت نسب العابرين غير النظاميين إلى أدنى مستوياتها منذ 60 عاما.

    كما طبّق ترامب سياسات جديدة تتجاهل طلبات اللجوء، مما يعني عمليا إمكانية ترحيل المهاجرين غير النظاميين على متن رحلات إبعاد خاصة بعد تجاهل إدارة ترامب أوامر القضاء في العديد من الحالات، إضافة للتخطيط لتوسيع مرافق تشبه مركز عمليات المهاجرين في غوانتانامو لإيواء ما يصل إلى 30 ألف مبعد.

    المستبد

    “أنت تعرف أفضل من أي شخص آخر أن رئيس الولايات المتحدة هو أقوى شخص في العالم. في الوقت نفسه، يبدو أنك توسع سلطة الرئاسة. لماذا تعتقد أنك بحاجة إلى مزيد من الصلاحيات؟”، بهذا السؤال بدأت مجلة تايم حوارها الطويل مع الرئيس ترامب، والذي نُشر قبل يومين.

    رد ترامب “حسنا، لا أشعر أنني أقوم بتوسيع الصلاحيات، أعتقد أنني أستخدم ما يُفترض استخدامه. أشعر أننا حققنا رئاسة ناجحة للغاية في أول 100 يوم. كان لدينا أشخاص يكتبون أنه كان أفضل شهر أول وأفضل شهر ثان، وأفضل شهر ثالث حقا. لكن لكي تعرف ذلك، يستغرق بعض الوقت.. وكما تعلم، نحن نعيد ضبط الدولة”.

    كان حجم الإثارة الداخلية خلال الـ100 يوم الأولى من حكم ترامب مختلفا عما حققه أي رئيس سابق، سواء فيما يتعلق بسرعتها أو بدرجة شراستها.

    وفيما يكون الرئيس الجديد عادة راغبا في تأمين بعض الإنجازات التشريعية المميزة، لم يبد ترامب اهتماما كبيرا بالكونغرس، رغم سيطرة الجمهوريين على كل من مجلسي النواب والشيوخ. وقام بما يحلو له، فقد بدأ بتمزيق البيروقراطية الفدرالية، وضرب خصومه السابقين من الجمهوريين والديمقراطيين والقضاء ووسائل الإعلام والجامعات وبعض شركات المحاماة.

    وعلى الرغم من ندرة الإنجازات التشريعية البارزة، فإن أول 100 يوم لترامب كانت شديدة التطرف سواء من رفض نصف الأميركيين لها، أو احتفاء النصف الآخر بها، بما يظهر استقطابا وانقساما لا يزال يوسعه ويستغله ترامب لتحقيق مصالحة الشخصية.

    لغز إيلون ماسك

    علاقة إيلون ماسك بدونالد ترامب ودوره السياسي الأوسع في المشهد الأميركي معقدةٌ ومتناقضة في كثير من الأحيان، وتشكلها مصالح مالية ودعوات لإطلاق العنان لحرية التعبير للتيار اليميني، والرغبة في مراجعة الهيمنة الليبرالية على الثقافة الأميركية.

    ومنذ استحواذ ماسك على منصة “تويتر” (“إكس” الآن)، توسع دوره السياسي بشكل كبير، وكثيرا ما انتقد تجاوز الحكومة، واتفقت مواقفه بشكل متزايد مع وجهات النظر المحافظة والتحررية، مما أثار الثناء من الشخصيات اليمينية القريبة من ترامب. وبعد دخول البيت الأبيض، عهد ترامب إلى ماسك بمهمة إعادة هيكلة الجهات الحكومية لجعل الجهاز البيروقراطي أصغر عددا وأقل تمويلا وأكثر كفاءة.

    وعكفت وزراة الكفاءة الحكومية، التي ترأسها ماسك، في الـ100 يوم الماضية على تحقيق تخفيضات هائلة في الإنفاق الفدرالي عن طريق تقليل القوى العاملة الفدرالية. وتم التخلص من نحو 75 ألف موظف فدرالي ممن اختاروا التقاعد المبكر، وتسريح عشرات الآلاف من الموظفين الفدراليين، رغم إعادة العديد منهم مؤقتا على الأقل بأوامر من المحاكم المعنية.

    ولم تبتعد جهود ماسك عن اتخاذ إدارة الرئيس ترامب خطوات مهمة لإعادة تشكيل السياسات التعليمية وتقييد بعضها، وتوقيع أوامر تنفيذية لتكثيف الرقابة الحكومية على الجامعات مع وقف التمويل الفدرالي للعديد منها خاصة تلك الي شهدت حركة احتجاجية ضخمة ضد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    ما جديد جولة مشاورات اليوم حول قبرص؟

    احتجاج لأنصار المالكي قرب السفارة الأمريكية ببغداد

    حماس تحسم الجدل: لا تسليم ولا نزع للسلاح في المفاوضات الحالية

    مستشار للرئيس الفرنسي: مجلس السلام تحت سيطرة ترمب غير مقبول

    أربع أولويات لإستراتيجية البنتاغون.. أولها تخيف الأميركيين!

    ست مروحيات أمريكية تنقل معتقلي “تنظيم الدولة” من شرق سوريا قبيل الهدنة

    إستراتيجية البنتاغون تُناقض أفعال ترمب

    تحذيرات من تحوّل الانتخابات إلى شرارة حرب بجنوب السودان

    صحف عالمية: “الهجرة الأمريكية” تعمل دون كاميرات رغم اتهامها بالعنف

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    لماذا يُعد الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة خيارًا ذكيًا للمستثمرين السعوديين في 2026؟

    الإثنين 16 فبراير 6:39 م

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 2:54 م

    البطالة في السويد لأعلى مستوى.. بلغت 10.4% – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 2:48 م

    «تداول»: 1.7 مليار ريال مشتريات المؤسسات الأجنبية في السوق الرئيسية – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 8:06 ص

    الراجحي: إنجاز 92% من مستهدفات إستراتيجية سوق العمل – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 1:24 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    The Silent Partner: How Certified Translation Works Behind the Scenes to Enable Your UAE Success

    الأحد 15 فبراير 6:53 م

    بنمو 9.8%.. 146 مليار دولار التجارة البينية بين دول الخليج – أخبار السعودية

    الأحد 15 فبراير 6:42 م

    قبل موسم الصيف في الرياض: دليل عملي لفك وتركيب المكيفات وصيانتها وتفسير رموز الريموت لتفادي الأعطال المتكررة

    الأحد 15 فبراير 6:23 م

    هل رفعت إيران حالة الاستعداد الداخلي استعدادا لهجوم استباقي؟

    الأحد 15 فبراير 3:15 م

    الأقل في 11 شهراً.. 1.8% نسبة التضخم في السعودية – أخبار السعودية

    الأحد 15 فبراير 12:00 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟