Close Menu
    رائج الآن

    «ساما»: يحظر على المؤسسة المالية تجاوز الحد الأقصى لرسوم عمليات وخدمات الأفراد – أخبار السعودية

    الجمعة 20 فبراير 5:57 ص

    الاستثمار قصير المدى في الأسهم: استراتيجيات ذكية لتحقيق أرباح سريعة

    الجمعة 20 فبراير 2:08 ص

    أمريكا: ارتفاع قياسي للعجز التجاري.. بلغ 1.24 تريليون دولار – أخبار السعودية

    الخميس 19 فبراير 11:14 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «ساما»: يحظر على المؤسسة المالية تجاوز الحد الأقصى لرسوم عمليات وخدمات الأفراد – أخبار السعودية
    • الاستثمار قصير المدى في الأسهم: استراتيجيات ذكية لتحقيق أرباح سريعة
    • أمريكا: ارتفاع قياسي للعجز التجاري.. بلغ 1.24 تريليون دولار – أخبار السعودية
    • “سنرد بقوة”.. نتنياهو يتوعد إيران ويشترط نزع السلاح لإعادة إعمار غزة
    • هل تغيّر دبلوماسية ترمب الخشنة قواعد اللعبة مع العراق؟
    • «الصفا الإنسانية» تعلن انطلاق مشروع السلال الرمضانية وإفطار الصائمين
    • كيا سبورتاج هايبرد 2026.. هل تستحق الشراء؟
    • كايلي جينر تتألق بإطلالة فالنتاين جريئة بروح الدمية العصرية – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » 6 أكتوبر 7 أكتوبر.. يومان بوغتت فيهما إسرائيل
    العالم

    6 أكتوبر 7 أكتوبر.. يومان بوغتت فيهما إسرائيل

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 10 أكتوبر 3:04 ص0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    ربما لم تُباغَت إسرائيل في تاريخها بشكل جدي إلا مرتين يفصل بينهما نصف قرن من الزمان، الأولى بعد ظهر السادس من أكتوبر 1973، والثانية عند فجر السابع من أكتوبر عام 2023.

    فمنذ إعلان قيامها على أرض فلسطين عام 1948، بدعم هائل من القوى الغربية الكبرى، وإسرائيل هي الطرف الذي يمتلك غالبا زمام المبادرة، فيفاجئ ويعربد ويحتل ويتمدد.

    أما الطرف الآخر الذي شاءت رغبة الدول الكبرى أن تقتطع من أرضه جزءا لإقامة دولة يهودية، وهو العرب ممثلا بالأساس فيما عرف بدول المواجهة فكان نصيبه في الغالب الهزيمة، وفي أحسن الأحوال الحديث عن انتصارات جزئية أو معنوية.

    نكبة ثم عدوان ثم نكسة

    وإذا بدأنا بالحرب الأولى في مايو/أيار 1948 فإن أكبر اختصار لوصفها ووصف نتيجتها هو الإشارة إلى أنها كرست قيام دولة إسرائيل وجعلتها حقيقة على أرض الواقع، بينما اختصر العرب الأمر بوصفها بـ”النكبة” دون تحقيق حقيقي يجيب على سؤال مفاده كيف تذهب أرض فلسطين بهذه السهولة وكيف تخسر كل هذه الدول بجيوشها أمام العصابات الصهيونية؟.

    الحرب الكبرى الثانية كانت في عام 1956 حيث بدأت إسرائيل بالهجوم على مصر في 29 أكتوبر/تشرين الأول، وسرعان ما انضمت إليها بريطانيا وفرنسا لتتعرض الدولة العربية الأكبر إلى قصف جوي أدى إلى تدمير قواتها الجوية.

    أعقب ذلك عمليات إنزال استهدف العدوان الثلاثي من ورائها احتلال منطقة قناة السويس، لكن تدخل الاتحاد السوفياتي الذي كان قطبا عالميا آنذاك أنقذ الموقف، حيث وجه إنذارا شديد اللهجة إلى إسرائيل وبريطانيا وفرنسا، دعمته الولايات المتحدة لاحقا بدعوتهم إلى الانسحاب.

    أما الحرب الثالثة فكانت في يونيو/حزيران 1967، ودون كثير كلام فإن اسمها المشهور يختصر أمرها حيث وصفها المصريون والعرب بـ”النكسة”.

    إسرائيل كانت في جانب، وفي الآخر مصر ومعها سوريا والأردن والعراق، وبمساعدة فنية من لبنان والجزائر والسعودية والكويت، لكن النتيجة كانت احتلال إسرائيل أراضي فلسطينية جديدة تقدر تقريبا بـ3 أضعاف ما احتلته في حرب 1948.

    فقد احتلت إسرائيل قطاع غزة والضفة الغربية وهما ما كان قد تبقى من أراضي فلسطين، كما احتلت أيضا شبه جزيرة سيناء المصرية وهضبة الجولان السورية.

    خلت سنوات ما بعد النكسة من الحروب الكبرى، وإن استمر بعض العرب في المواجهة، واحتفوا كثيرا بما فعلوا، سواء ما سمته مصر حرب الاستنزاف أو ما سمته الأردن والفصائل الفلسطينية معركة الكرامة، لكن الحقيقة أن الأمر لم يتجاوز إشارات كأنها تقول إن العرب لم يموتوا وإن المقاومة مستمرة.

    وفي 1970 رحل جمال عبد الناصر دون أن يلقي إسرائيل في البحر كما وعد، وخلفه محمد أنور السادات الذي لم يأخذ الناس وعيده لإسرائيل على محمل الجد بالنظر إلى تجربتهم مع سلفه، وما دعّم ذلك لديهم أنه وصف عام 1972 بأنه عام الحسم ثم انتهى العام ولا حسم بل ولا محاولة للحسم.

    عبور

    هذا الوضع المصري والعربي العام جعل إسرائيل تشعر بالاطمئنان ورسخ ما زرعته النكسة في النفوس من أن دولة الاحتلال تبدو وكأنها قوة لا تقهر، خصوصا والدعم الأميركي يتزايد باضطراد حتى اعتبرها البعض بمثابة الولاية 51 للولايات المتحدة.

    وبينما كان الإسرائيليون في سبتهم، جاءتهم المباغتة من الجيش المصري هذه المرة، عندما نفذ قرار الحرب الذي اتخذه الرئيس السادات فعبرت القوات قناة السويس وحطمت خط بارليف المنيع وقضت على أسطورة الجيش الذي لا يقهر.

    ربما كانت أرقام الخسائر لا تشير إلى نصر كبير للجانب العربي بقيادة مصر، لكن مباغتة عدو اعتاد المبادرة وإلحاق الهزيمة بالعرب من نكبة إلى نكسة، كان أمرا فارقا ومحوريا جعل من حرب أكتوبر 1973 حدثا لا يمكن نسيانه.

    بعد 50 عاما ويوم واحد أو بعض يوم، جاءت المباغتة الثانية والتي انطلقت من ظروف مشابهة.

    فالعدو يواصل تجبره: يواصل حصار غزة وانتهاك المقدسات ويتقدم في مخططاته لتصفية القضية الفلسطينية وتهويد الأرض، والجديد أنه بات قاب قوسين أو أدنى من التوصل إلى اتفاقيات لتطبيع العلاقات مع دول عربية بعد لقاءات كثيرة بعضها في السر وبعضها في العلن.

    طوفان

    ولذلك أصبح التحرك ضروريا مهما كان الثمن، وهو ما اتضح أن المقاومة الفلسطينية بقيادة كتائب عز الدين القسام خططت له بعناية، كما أنها شرحت أسبابه وملابساته لاحقا في بيان مهم قدمت فيه روايتها.

    المسمى كان طوفان الأقصى، أما الواقع فكان هجوما هو الأكبر على إسرائيل منذ عقود، وحصيلة ساعاته الأولى كانت قتل مئات الإسرائيليين بين جنود ومستوطنين فضلا عن أسر أكثر من مئتين آخرين.

    ربما كانت المقارنات جائزة بين جيش الاحتلال الإسرائيلي والجيوش العربية التي حاربته في السابق، لكن في حالة طوفان الأقصى كانت هناك دولة مدججة بكل أنواع الأسلحة من طائرات ودبابات وصواريخ ومدفعية فضلا عن دعم من كل القوى الكبرى في العالم تقريبا، وفي المواجهة حركة مقاومة وتحرر لا تمتلك أيا من هذه الأسلحة المتطورة، بل وتفتقد حتى لدعم الأشقاء.

    بل أكثر من ذلك، فحتى الشجب والتنديد الذي كان محل سخرية، لم تعد الدول العربية وجامعتها قادرة عليه، بل إن بعض الدول منعت حتى مظاهرات التعاطف مع فلسطين وقوى المقاومة بها.

    ومع ذلك كانت المباغتة التي أكدت كما أكد عبور أكتوبر 1973 من قبل، أن إسرائيل ليست كما تروج لنفسها ويروج لها آخرون بأنها دولة لا تقهر، كما تؤكد أن المقاومة هي الحل، حبذا فقط لو نالت دعم الأشقاء ولا نقول الأعداء.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    “سنرد بقوة”.. نتنياهو يتوعد إيران ويشترط نزع السلاح لإعادة إعمار غزة

    «الصفا الإنسانية» تعلن انطلاق مشروع السلال الرمضانية وإفطار الصائمين

    “الإبادة هي الاستنتاج الوحيد”.. تقرير أممي يكشف ما جرى في الفاشر بالسودان

    «زكاة سلوى»: 71 ألف مستفيد من مشاريعنا الإنسانية

    بدء التسجيل للمشاركة في فعاليات يوم الكويت الرياضي

    هل رفعت إيران حالة الاستعداد الداخلي استعدادا لهجوم استباقي؟

    شمخاني يرسم الخطوط الحمر لإيران: الصواريخ خارج التفاوض والرد سيكون مدمراً

    وزير العدل بحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون في المجالات العدلية والقضائية

    السفير الألماني: التعاون الاقتصادي مع الكويت إحدى الركائز الأساسية للعلاقات الثنائية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    الاستثمار قصير المدى في الأسهم: استراتيجيات ذكية لتحقيق أرباح سريعة

    الجمعة 20 فبراير 2:08 ص

    أمريكا: ارتفاع قياسي للعجز التجاري.. بلغ 1.24 تريليون دولار – أخبار السعودية

    الخميس 19 فبراير 11:14 م

    “سنرد بقوة”.. نتنياهو يتوعد إيران ويشترط نزع السلاح لإعادة إعمار غزة

    الخميس 19 فبراير 10:04 م

    هل تغيّر دبلوماسية ترمب الخشنة قواعد اللعبة مع العراق؟

    الخميس 19 فبراير 10:00 م

    «الصفا الإنسانية» تعلن انطلاق مشروع السلال الرمضانية وإفطار الصائمين

    الخميس 19 فبراير 9:14 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    كيا سبورتاج هايبرد 2026.. هل تستحق الشراء؟

    الخميس 19 فبراير 8:33 م

    كايلي جينر تتألق بإطلالة فالنتاين جريئة بروح الدمية العصرية – أخبار السعودية

    الخميس 19 فبراير 8:00 م

    بعد ظهورها.. كواليس مشاركة عبلة كامل في إعلان رمضاني يجمعها مع النجوم – أخبار السعودية

    الخميس 19 فبراير 7:59 م

    سابقة عسكرية.. الذكاء الاصطناعي في قلب عملية اعتقال مادورو – أخبار السعودية

    الخميس 19 فبراير 7:34 م

    مواجهة نارية حاسمة بين مورينيو و”ابنه” في دوري أبطال أوروبا

    الخميس 19 فبراير 7:29 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟