Close Menu
    رائج الآن

    بعد إغلاق «هرمز».. ما خطة الصين لمواجهة أزمة النفط؟ – أخبار السعودية

    الثلاثاء 24 مارس 3:04 ص

    تحركات حادة بأسواق العالم.. برنت إلى 88 دولاراً والذهب يرتد والأسهم تصعد – أخبار السعودية

    الإثنين 23 مارس 8:22 م

    انخفاض أسعار الذهب أكثر من 3% – أخبار السعودية

    الإثنين 23 مارس 1:40 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • بعد إغلاق «هرمز».. ما خطة الصين لمواجهة أزمة النفط؟ – أخبار السعودية
    • تحركات حادة بأسواق العالم.. برنت إلى 88 دولاراً والذهب يرتد والأسهم تصعد – أخبار السعودية
    • انخفاض أسعار الذهب أكثر من 3% – أخبار السعودية
    • ريال مدريد يتفوق على أتلتيكو ويقلص الفارق مع برشلونة
    • المملكة العربة السعودية تودع الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير
    • بعد القفزة التاريخية.. نقطة تحول هبطت بأسعار الذهب – أخبار السعودية
    • كيف تسبب «البيع البطيء» في الضغط على الأسواق العالمية؟ – أخبار السعودية
    • رحلة العقل العربي من الانبهار بكنوز أمريكا الجنوبية إلى تشريح أسباب الحضارة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » البطيخ وغصن الزيتون وحنظلة.. رموز فلسطينية تواجه القمع
    فنون

    البطيخ وغصن الزيتون وحنظلة.. رموز فلسطينية تواجه القمع

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 02 ديسمبر 11:27 ص2 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تجاوز الفنان الفلسطيني الرقابة التي يفرضها الاحتلال عبر الرمزية التي تجلت في الكثير من التفاصيل اليومية لحياته، وإذا كان كل من مفتاح العودة وغصن الزيتون وحنظلة رموزا أبدعها الفنان ناجي العلي، فإن البطيخ يبقى الرمز الأكثر غرابة والأكثر استخداما، خاصة في الوقت الحالي بعد منع موقع فيسبوك نشر أي منشورات تخص المقاومة والقضية الفلسطينية.

    ويمكن للجمهور أن يتعرف على الحياة الاجتماعية والثقافية والسياسية للفنان من خلال منتجه الفني، ذلك أن الفن لا ينفصل عن الحياة، وقد ظهر ذلك بوضوح في أعمال الفنانين الفلسطينيين خاصة هؤلاء الذين يعيشون في الأراضي المحتلة.

    البطيخ والمقاومة

    ظهر البطيخ كرمز فلسطيني لأول مرة بعد حرب عام 1967، عندما سيطر جيش الاحتلال على الضفة الغربية وقطاع غزة ومنعت الحكومة الإسرائيلية رفع العلم الفلسطيني علنا، واعتبر رفعه جريمة في غزة والضفة الغربية، وتكرر الأمر، حاليا، بعد منع جيش الاحتلال الشعب الفلسطيني من رفع العلم احتفالا بأسراه المحررين.

    استخدم الفلسطينيون فاكهة البطيخ، لتجاوز ذلك المنع، لأنها عند تقطيعها تحمل نفس ألوان العلم الوطني الفلسطيني “الأحمر والأسود والأبيض والأخضر”، ولم يكن ذلك هو السبب الوحيد، لكن لارتباط فاكهة البطيخ بأرض فلسطين، حيث اشتهرت فلسطين بزراعة البطيخ قبل نكبة 1948.

    مع بدء الاحتلال جلب المستوطنون معهم بذورا مختلفة عما وجد في فلسطين وأغرقوا الأسواق، ليخرج البطيخ الفلسطيني من المنافسة، لكن المزارع الفلسطيني استطاع التمييز بين بطيخ فلسطين وبطيخ المستوطنين، فكانوا يحتفظون بالبطيخ الفلسطيني ويستخدمون الآخر في رمي دبابات الاحتلال، وفي العقود التي تلت ذلك، استعاد الفلسطينيون البطيخ كرمز احتجاجي، واستمر حتى وقتنا الحالي رمزا للمقاومة.

    تحكي بعض الروايات التاريخية أن الفلسطينيين لجؤوا إلى تقطيع البطيخ، وترك الشرائح المقطعة على النوافذ وأمام الأبواب في أوقات الحروب والتوترات للتحايل على منع رفع العلم الفلسطيني.

    A pro-Palestinian demonstrator holds a sign reading 'No to Nakba' during a rally outside Downing Street in support of the Palestinian population of Gaza on 14th October 2023 in London, United Kingdom. The watermelon, in the colours of the Palestinian flag, is a symbol of resistance in occupied Palestine. Large Palestinian solidarity rallies have been held throughout the UK following Israel's retaliatory attacks on Gaza despite a warning from UK Home Secretary Suella Braverman that waving Palestinian flags or chanting popular slogans in support of Palestine may constitute public order offences. (photo by Mark Kerrison/In Pictures via Getty Images)

    تحولات الفن الفلسطيني

    في الثمانينيات من القرن الماضي، كان الهم الرئيسي للفنان الفلسطيني هو التعبير عن الهوية الثقافية وترسيخها في عيون وعقول الشعب الفلسطيني، وبقي الفن في مواجهة الاحتلال، ولكن بقيت المشكلة الكبرى وهي سيطرة الاحتلال على الإنتاج الفني لإنكار الهوية الفلسطينية ومحوها، وخضعت الأعمال الفنية لسلطة الاحتلال، وأغلقت المعارض الفنية ولم تكن هناك كلية أو مدرسة للفنون في فلسطين، كما لم تكن هناك أكاديمية وطنية للفنون أو متحف وطني، لذا أصبح غياب الاعتراف بالهوية الفلسطينية موضوعا رئيسيا في أغلب أعمال الفنانين الفلسطينيين.

     

    وبعد اتفاق (غزة-أريحا) وتأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994، ابتعد الفنانون الفلسطينيون إلى حد ما عن الرموز البصرية المعتادة، واستخدموا تقنيات أكثر حداثة مثل التصوير الفوتوغرافي وفنون الأداء و”الفيديو آرت” من أجل تجريب طرق تعبير جديدة واستكشاف أكثر عمقا لقضايا الهوية والمكان والحدود، وظهرت تلك الأفكار الفلسفية بصورة أكبر في أعمال فناني الشتات بسبب حرية ممارسة الفن دون سيطرة الاحتلال.

    عندما يصبح الفن سياسيا أكثر من السياسة

    الفن الفلسطيني لا ينتقد الاحتلال الإسرائيلي فقط، لكنه أيضا يركز على تجاهل العالم للقضية الفلسطينية ويعتبر المصور الفوتوغرافي طارق الغصين من أهم الفنانين الفلسطينيين المعاصرين، وهو يصور القيود التي يواجهها الشعب الفلسطيني، وقد عبر عن تلك القيود بمجموعة صور لأفراد وحيدين، يرتدون الكوفية الفلسطينية في مواجهة الطائرات والسفن، وذلك في محاولة لكسر الافتراضات السلبية عن الكوفية الفلسطينية، التي تحاول سلطة الاحتلال تصديرها كرمز للإرهاب.

    أما خليل رباح، فهو فنان فلسطيني يعمل على مجموعة كبيرة من الوسائط الفنية، وتثير أعماله أسئلة جدلية حول الهوية والذاكرة والتاريخ. يعد رباح أحد مؤسسي مدرسة الفنون الفلسطينية في لندن.

    وأيضا، الفنانة ليلى الشوا، التي ولدت في قطاع غزة، وتعمل في وسائط فنية متعددة مثل التصوير الفوتوغرافي والنحت والطباعة، وتحاول من خلال أعمالها إلقاء الضوء على الظلم، الذي يقع على الشعب الفلسطيني كما اختارت البحث عن دوافع النساء الفلسطينيات الفدائيات.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    وثائقي يسلط الضوء على نشاط الملك تشارلز في الدفاع عن البيئة

    أمير الرياض يكرّم المحسنين في منصة «إحسان» خلال حفلها الرابع السنوي

    روبي وإيلوردي يخطفان الأضواء في عرض”مرتفعات وذرينغ”

    مقتل “أم زكي” بطلة “باب الحارة”.. توقيف خادمة الفنانة السورية هدى الشعراوي

    ندوب صامتة.. كيف أعادت السينما رسم ملامح الرجل المنكسر؟

    مكتبة الكونغرس تضم 25 فيلما لسجلها الوطني كي توصلها للأجيال القادمة

    شارات “اطردوا شرطة الهجرة” على السجادة الحمراء بمهرجان صاندانس

    أخبار عالم الفن والموسيقى: تحولات الراب المغربي وبراءات قضائية وليالٍ لبنانية في الرياض

    فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    تحركات حادة بأسواق العالم.. برنت إلى 88 دولاراً والذهب يرتد والأسهم تصعد – أخبار السعودية

    الإثنين 23 مارس 8:22 م

    انخفاض أسعار الذهب أكثر من 3% – أخبار السعودية

    الإثنين 23 مارس 1:40 م

    ريال مدريد يتفوق على أتلتيكو ويقلص الفارق مع برشلونة

    الإثنين 23 مارس 11:12 ص

    المملكة العربة السعودية تودع الأمير محمد بن بندر بن محمد بن سعود الكبير

    الإثنين 23 مارس 10:54 ص

    بعد القفزة التاريخية.. نقطة تحول هبطت بأسعار الذهب – أخبار السعودية

    الإثنين 23 مارس 6:58 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    كيف تسبب «البيع البطيء» في الضغط على الأسواق العالمية؟ – أخبار السعودية

    الإثنين 23 مارس 12:17 ص

    رحلة العقل العربي من الانبهار بكنوز أمريكا الجنوبية إلى تشريح أسباب الحضارة

    الأحد 22 مارس 10:59 م

    الذكاء الاصطناعي يقود العملية الأمريكية ضد إيران – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 10:58 م

    عيد مُثقل بالحزن.. الأقصى مغلق والقدس فارغة

    الأحد 22 مارس 10:00 م

    سجن مدرب إسباني بتهمة التحريض والاعتداء الجنسي

    الأحد 22 مارس 6:11 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟