Close Menu
    رائج الآن

    بعد القفزة التاريخية.. نقطة تحول هبطت بأسعار الذهب – أخبار السعودية

    الإثنين 23 مارس 6:58 ص

    كيف تسبب «البيع البطيء» في الضغط على الأسواق العالمية؟ – أخبار السعودية

    الإثنين 23 مارس 12:17 ص

    رحلة العقل العربي من الانبهار بكنوز أمريكا الجنوبية إلى تشريح أسباب الحضارة

    الأحد 22 مارس 10:59 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • بعد القفزة التاريخية.. نقطة تحول هبطت بأسعار الذهب – أخبار السعودية
    • كيف تسبب «البيع البطيء» في الضغط على الأسواق العالمية؟ – أخبار السعودية
    • رحلة العقل العربي من الانبهار بكنوز أمريكا الجنوبية إلى تشريح أسباب الحضارة
    • الذكاء الاصطناعي يقود العملية الأمريكية ضد إيران – أخبار السعودية
    • عيد مُثقل بالحزن.. الأقصى مغلق والقدس فارغة
    • سجن مدرب إسباني بتهمة التحريض والاعتداء الجنسي
    • وثائقي يسلط الضوء على نشاط الملك تشارلز في الدفاع عن البيئة
    • أرخص ثمناً وأكثر تلويثاً.. الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل نقاء – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » أحمد فوزي صالح: لم أحاكم الضعفاء في “بطن الحوت”.. وإثارة الجدل دليل النجاح
    فنون

    أحمد فوزي صالح: لم أحاكم الضعفاء في “بطن الحوت”.. وإثارة الجدل دليل النجاح

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 30 يناير 12:26 م0 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    اشتهر المخرج المصري أحمد فوزي صالح بتركيزه على قصص الفقراء وتسليطه الضوء على حياتهم في الأحياء الشعبية. فبعد تخرجه من المعهد العالي للسينما في 2009، شارك باحثا وكاتبا في العديد من الأفلام الوثائقية، وقبل تخرجه أخرج فيلمه القصير “موكا”، ثم حمل فيلمه الوثائقي الأول في عام 2010 اسم “جلد حي”، والذي تناول فيه حياة الفقراء، وفاز عنه بعدة جوائز.

    وفي عام 2018، عرض فيلمه الروائي الأول “ورد مسموم” في مهرجان “روتردام” السينمائي الدولي، وحصد 17 جائزة من المهرجانات الدولية والمحلية، أهمها 3 جوائز من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

    وقبل أسابيع، قدم صالح مسلسل “بطن الحوت” من بطولة محمد فراج وباسم سمرة وسماح أنور وأسماء أبو اليزيد، ليتصدر نسب المشاهدة.

    الجزيرة نت حاورت المخرج الشاب الذي انتقل إلى إخراج التلفزيوني بعد نجاحه في السينما التسجيلية بأفلام “جلد حي” و”ورد مسموم” و”حكاية شادية وأختها”.

    • تنتمي قصة مسلسل “بطن الحوت” إلى الواقع والتاريخ في الوقت نفسه.. كيف بلورت هذه الفكرة؟

    تدور قصة مسلسل “بطن الحوت” حول الشقيقين هلال (باسم سمرة) وضياء (محمد فراج)، والتي سمعتها في منطقة مصر القديمة. ويؤكد سكان المنطقة أن قصة مشابهة قد حدثت بالفعل. كنت أفكر أيضا بقصة قابيل وهابيل أثناء عملي على المسلسل.

    هي قصة من التراث الإنساني، وكان المنشدون يروون قصصا وحكايات شعبية عن صراع الشقيقين، وحتى في رواية “الحرافيش” للكاتب نجيب محفوظ، نجد قصة خضر الناجي وشقيقه، وبالتالي فالقصة موجودة في مساحة عميقة من النفس البشرية منذ قديم الأزل.

    • لماذا استعنت بعدد كبير من ضيوف الشرف وهل استخدمت أسماءهم للجذب فقط؟

    الاعتماد على ممثلين محترفين يختلف في الدراما عن أشخاص ينتمون لواقع الفيلم التسجيلي، لكن لكل حالة صعوباتها الخاصة. في الأعمال التسجيلية أقوم بتوجيه الأبطال حتى وإن لم يكونوا ممثلين، أما في الدراما، فالممثل المحترف يحمل عبئا كبيرا، حيث ينبغي أن يمثل بشكل ينقل من خلاله المشاعر الخاصة بالبطل الحقيقي الذي ينتمي للقصة بكل تفاصيلها الإنسانية.

    الحقيقة أن الصعوبة الأساسية هي أنني لا أسعى لتقديم منتج مسلٍ، بل أطرح أفكارا وأسئلة، وأحاول أن أخرج عالم الهامش إلى صدارة المشهد، دون أن أقع في فخ تنميط الشخصيات، أو حتى إصدار أحكام عليهم، لأن الشرط الأهم هو أن أقدمهم كبشر لهم اختياراتهم الإنسانية.

    استخدامي للنجوم في الجذب للعمل، فهو غير حقيقي، لأنه لم يتم الاستعانة بهم في المقطع الترويجي، بل يظهرون فجأة في الحلقات، فالغرض فني بحت سواء وفقت أو لم أوفق في اختيارهم، لكني كنت منذ البداية أدرك أنني أقوم بصنع عالم غير مألوف وغير اعتيادي بالنسبة للجمهور.

    هناك قواعد خاصة بالأحداث في المسلسل، فمثلا حين دخل هلال السجن، وطلق ورد (أسماء أبو اليزيد) ليتزوجها ضياء، لابد للشخص الذي يقدم هذا الدور أن يكون موجودا في ذاكرة الجمهور، وبالتالي لا بد من اللجوء إلى ممثل يعرفه الجمهور جيدا، كي لا يستغرب المشاهد، فالمشاهد كان بحاجة لأيقونة تظل عالقة وحاضرة في ذهنه.

    لعل وظهور الممثل الشاب أحمد داش في بداية الأحداث، ثم قتله هو تأكيد للمتفرج أنه سيدخل عالما غير معتاد، لذلك لن يتعجب إذا اختفى هلال من الأحداث بدخوله السجن، أو حتى قتل ضياء في إحدى الحلقات.

    • يقولون إنك وظفت بعض ضيوف الشرف في أدوار غير مناسبة. ما رأيك؟

    أما عن الاستعانة ببعض الفنانين في شخصيات لا تلائمهم ومنهم تامر حبيب، فأستطيع أن أؤكد بأن المخرج ليس مطالبا بأن يقدم مبرراته، وبأنه من الأسهل أن يقدم شخصية المعلم من دمياط شخص وبمواصفات محددة حيث يكون ضخما ويرتدي الجلابية، لكني أرغب في أن يجسد الشخصية وجه ملون لأن أغلب الوجوه في المسلسل هي وجوه مصرية أصيلة، والشخصية في المسلسل لرجل جبان لا يقتل ويشعر بالخوف من أقل التفاصيل، فليس شرطا أن من يقوم بأعمال إجرامية أن يظهر وكأنه يخرج النيران من فمه.

    مسلسل: بطن الحوت

    في النهاية، النقد سلبا أو إيجابا هو دليل على نجاح العمل، لأن النجاح هو إثارة الجدل، فلست واعظا أخلاقيا ولا أقدم مسلسلات تربوية وأخلاقية، فأنا أسعى لخلق جدل مع المجتمع ومع الناس وهو ضرورة الفن واستمرار المشاهدة هو نجاح”.

    • كيف اخترت موقع التصوير والديكور؟

    أرفض تقديم الأماكن الشعبية والأشخاص المهمشة بصورة نمطية، أو أن أجعلهم يتحدثون بلكنة معينة، وفي مسلسل “بطن الحوت” لا أطلق الأحكام على الشخصيات، إجمالا، بل أضعهم أمام مرآة، والمثال على ذلك شخصية ضياء، الذي كان في بداية الأحداث شديد الطيبة، ثم هلال وهو نموذج للشر المطلق، لكن الظروف والدوافع هي التي صنعته، والتي لو وضع بها أي شخص آخر سيرتكب الجرائم نفسها.

    أنا أؤمن أن البيئة الاجتماعية والاقتصادية تتشابك لخلق مجرم، وبالتالي لو اخترت مكان التصوير قصرا، وتحول ساكنه إلى مجرم، فالإدانة هنا ستكون نفسية، لأن الشخص الذي تتوفر له كل سبل الحياة ويختار عالم الجريمة، يستحق الإدانة.

    وعلى العكس في مشاهد الأكشن والعنف، أنا أعتبرها ضرورة درامية فقط، ولكني لست مشغولا بأن أصبح منافسا في إخراج الأكشن، لأن ما يهمني هو الفكرة التي أقدمها، ولذلك أصورها بنفس طريقة المشاهد الأخرى لتكون منسجمة مع العالم الذي صنعته في الحكاية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    وثائقي يسلط الضوء على نشاط الملك تشارلز في الدفاع عن البيئة

    أمير الرياض يكرّم المحسنين في منصة «إحسان» خلال حفلها الرابع السنوي

    روبي وإيلوردي يخطفان الأضواء في عرض”مرتفعات وذرينغ”

    مقتل “أم زكي” بطلة “باب الحارة”.. توقيف خادمة الفنانة السورية هدى الشعراوي

    ندوب صامتة.. كيف أعادت السينما رسم ملامح الرجل المنكسر؟

    مكتبة الكونغرس تضم 25 فيلما لسجلها الوطني كي توصلها للأجيال القادمة

    شارات “اطردوا شرطة الهجرة” على السجادة الحمراء بمهرجان صاندانس

    أخبار عالم الفن والموسيقى: تحولات الراب المغربي وبراءات قضائية وليالٍ لبنانية في الرياض

    فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    كيف تسبب «البيع البطيء» في الضغط على الأسواق العالمية؟ – أخبار السعودية

    الإثنين 23 مارس 12:17 ص

    رحلة العقل العربي من الانبهار بكنوز أمريكا الجنوبية إلى تشريح أسباب الحضارة

    الأحد 22 مارس 10:59 م

    الذكاء الاصطناعي يقود العملية الأمريكية ضد إيران – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 10:58 م

    عيد مُثقل بالحزن.. الأقصى مغلق والقدس فارغة

    الأحد 22 مارس 10:00 م

    سجن مدرب إسباني بتهمة التحريض والاعتداء الجنسي

    الأحد 22 مارس 6:11 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    وثائقي يسلط الضوء على نشاط الملك تشارلز في الدفاع عن البيئة

    الأحد 22 مارس 6:02 م

    أرخص ثمناً وأكثر تلويثاً.. الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل نقاء – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 5:35 م

    هجوم صاروخي إيراني يضرب مدينة عراد الاسرائيلية ويخلف دمار واسع وإصابات بالعشرات

    الأحد 22 مارس 11:34 ص

    رحيل رجل المهمات الصعبة: وفاة روبرت مولر عن 81 عامًا

    الأحد 22 مارس 11:17 ص

    الذكاء الاصطناعي ينهي عصر البحث.. الوكلاء يحكمون! – أخبار السعودية

    الأحد 22 مارس 11:08 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟