Close Menu
    رائج الآن

    هل يأتي آيفون 18 الجديد مع ثقب شاشة؟

    السبت 24 يناير 2:51 ص

    زورق القوة البحرية «فيلكا» وسفينة الإنزال «السفار» يشاركان في تمرين «سلام الخليج1» بالسعودية

    السبت 24 يناير 2:35 ص

    مصرع فنان تركي إثر سقوطه من شرفة منزله في إسطنبول

    السبت 24 يناير 2:31 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • هل يأتي آيفون 18 الجديد مع ثقب شاشة؟
    • زورق القوة البحرية «فيلكا» وسفينة الإنزال «السفار» يشاركان في تمرين «سلام الخليج1» بالسعودية
    • مصرع فنان تركي إثر سقوطه من شرفة منزله في إسطنبول
    • اقتصاد روسيا في 2026.. ارتفاع في الأسعار وتوقعات بتباطؤ النمو
    • تجمع جدة الصحي الأول يكرم المتميزين مهنياً – أخبار السعودية
    • دليل التوفير المنزلي: حيل بسيطة لتقليص نفقات الغسيل بنسبة 50%
    • رئيس وزراء السنغال يدعو للتهدئة مع المغرب بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا
    • علاج كلبك الأليف ربما يتحول إلى كارثة بيئية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » الأديبة الفلسطينية ليانة بدر: الأدب لا يكفي للقبض على دولة استعمارية
    ثقافة

    الأديبة الفلسطينية ليانة بدر: الأدب لا يكفي للقبض على دولة استعمارية

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 10 مارس 9:14 م0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعدّ ليانة بدر من الوجوه الأدبية البارزة في فلسطين، ولطالما شكلت تجربتها الأدبية أفقا مدهشا وغنيا بالعديد من الأعمال التي تراوحت بين الكتابة الشعرية والروائية إلى جانب السينما الوثائقية.

    وتبدو أعمال بدر الأدبية والسينمائية أكثر تجذّرا في البيئة الفلسطينية وعوالمها، إذ تحرص صاحبة “نجوم أريحا” في كل عمل لها أن تتماهى مع أرضها وتاريخها وذاكرتها، وتجعل منها أفقا للتفكير فيما يخدم الواقع الراهن.

    ورغم إيمانها القوي بالأدب ووظيفته من ناحية التأثير في القارئ، فإنها ترى أن الأدب نفسه يبدو قاصرا أمام دبابات الاحتلال لكونه غير قادر على القبض على يوميات القتل والتنكيل والتهجير تجاه الشعب الفلسطيني.

    في الشعر تبدو ليانة بدر مستغرقة في الحلم، وفي الرواية تبقى صاحبة “أرض السلحفاة” معنية ببناء الشخصيات والحفر عميقا في طبقات الزمن، وذلك من أجل إعادة بناء الواقع بكل تفاصيله ونتوءاته.

    وعن الزخم الأدبي الذي تعيشه الكاتبة بين الأجناس الأدبية والفنية ومدى علاقتها بالواقع الفلسطيني اليوم، حاورتها الجزيرة نت حول الأدب والسينما.

    وظيفة الأدب

    • إلى أي حد يستطيع الأدب في نظرك القبض على ما يحدث في غزة اليوم؟

    لا يمكن للأدب القبض على ما يحدث من قبل دولة استعمارية غازية تعمل على قتل كافة أهل غزة بطريقة “القتل على الهوية”.

    لا يمكن لأي أدب أو فن النظر إلى ما يجري الآن مدفوعا بالأيديولوجيا الصهيونية من إبادة شاملة ضد السكان المدنيين تحت شعارات زائفة تتعلق بالدفاع عن النفس، أي أدب وأية كلمات تستطيع أن تصف عذاب الأسر التي انشطرت وضاع أفرادها عن بعضهم بعضا بسبب تهديم الأبنية فوق رؤوسهم وتشريد العوائل والنساء والأمهات وأطفالهن وكبار السن والمرضى والجوعى؟ أي أدب يمكن له أن يصف الجحيم؟

    • ما السرّ الذي جعلك تنتقلين من الشعر إلى الرواية ثم إلى السينما؟

    حقيقة، لكل موضوع يشغل الفكر والوجدان طريقة مختلفة في التجلي والظهور. قد تظهر فكرة يمكن معالجتها في قصة قصيرة، وقد يشغلني موضوع وجودي فلا أجد إلا الرواية كي أبحث عبرها في نشأة العالم وأصول الأفكار ومعانيها المنعكسة على حياتنا.

    في الأساس نشأت على ارتباط متين باللغة بدا في مواضيع الإنشاء المدرسية وفي رغبتي الملحة في المطالعة دون توقف. منذ سن العاشرة كتبت يوميات جدية، وفي الثانوية كتبت القصص القصيرة ونشرت بعضها. كنت أعرف نفسي (كاتبة) وأنا في سنواتي الجامعية.

    بسبب الشغف في اكتشاف الحياة الفلسطينية بعد عودتي من المنفى عام 1994، قمت بإخراج وكتابة الأفلام بدءا من فيلم “فدوى.. حكاية شاعرة من فلسطين” إلى “زيتونات” و”الطير الأخضر” و”حصار.. مذكرات كاتبة” الذي صورت فيه اجتياح الاحتلال لرام الله 2002. ومن ثم “مفتوح: مغلق” الذي يدور حول حياة الناس بعد إقامة جدار العزل الإسرائيلي، وكذلك “القدس مدينتي”.

    كنت أحس بالحاجة الماسة داخل وخارج فلسطين لفهم ما يجري من تغيرات على الأرض، وكنت أشاركهم هذا عبر هذه الأفلام، بالإضافة إلى كتابة سيناريوهات لأفلام روائية.

    لكن الشعر لم يفارق حياتي، منذ أن كتبت أول أبيات شعرية عن الجزائر وأنا في المرحلة الإعدادية الأولى إلى النصوص الشعرية التي أكتبها الآن. اللاشعور هو الذي يحدد وسيلة التعبير حسبما يراه.

    من الأدب إلى فتنة السينما

    • سينمائيا اشتغلت على فيلم “فدوى.. حكاية شاعرة من فلسطين”، ما الذي جعلك تختارين الصورة وليس الكتابة؟

    يمكن للصورة الوثائقية أن تصنع تاريخا وأن تعبر عن هذا التاريخ.

    لقد عشت في المنفى خارج فلسطين 26 عاما، وعندما رجعت كانت الحياة قد تغيرت تماما تحت الاحتلال وكان لزاما عليّ أن أجد المعادل الموضوعي الذي يمكنني من فهم هذه التغييرات الضخمة في الحياة الفلسطينية، ولم يكن أمامي سوى أن أدخل الأمكنة وأفهم الصور التي تدور فيها لأعرف الصورة الكاملة.

    كان البلد يعيش تحت سياج وتحكم كامل من الاحتلال والعلاقات الاجتماعية والسياسية تغيرت كليا.

    وعندما رجعت بدأت بفيلم فدوى لأنها كانت صديقتي وكنت أعرفها جيدا عبر زيارتي لعمان وزياراتها لتونس، ورأيت في كتابيها عن حياتها تأسيسا للنسوية الفلسطينية التي تقارع الواقع وتثبت نفسها رغم التخلف الاجتماعي والاحتلال المجمد لأحلام الناس.

    • هل تعتقدين أنّ الصورة الوثائقية قادرة على التقاط تفاصيل المشهد الفلسطيني أكثر من الأدب؟

    للصورة سحرها حين يشتغل عليها المرء، واللغة هي مجرد أداة لإظهار الصورة.

    عمل اختراع أجهزة التصوير، والسينما ثم الكاميرات فأجهزة الهاتف الذكية، على إيجاد لغة جديدة عبر تأليف الصور والتي تعاود التحول إلى لغة تخاطب العقل.

    خلال الانتفاضة الثانية كتب (الناقد المصري) جابر عصفور أنه يستطيع أن يفهم لماذا بدأتُ أصنع أفلاماً، قال إنه عرف في هذه الظروف الصعبة تأثير الصورة السحري الذي يشكل برقيات شعورية عالية السرعة لإرسال الموضوع دون انتظار اللغة الأولى، وقال إن الصورة هي برقيات أسرع من الحروف والكلمات.

    رواية "نجوم أريحا" تناقش الاغتراب الفلسطيني (الجزيرة)
    • تبدو أعمالك الروائية والسينمائية وكأنها تأريخٌ للتاريخ الفلسطيني. هل يمكن للأديب أن يغدو في هذه الحالة مؤرخًا؟

    عبر رواياتي أعاود صنع الحياة من جديد لكي أنظر إليها وأتأملها عن قرب.

    دوما عشت حياة قسرية في منافي ومدن متعددة وكنت أحس بحجم القمع الهائل الذي يفرض علينا نحن الفلسطينيين تحت الاحتلال، فقد استلبوا أراضينا وأمكنتنا، واستباحوا ممتلكاتنا الثقافية، وسرقوا آثارنا وتعيّشوا من بيعها وتأجيرها أمام أعيننا، لذا كان علينا أن نرفض الاحتلال لكي لا نكون عبيدا ولكي نعيش الحرية التي نهفو لها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الرياض تحتفي بروّاد الفن في معرض يوثق التأسيس والتجربة – أخبار السعودية

    ماذا لو تبنى العرب مشروع جامعة عربية للعلوم والتكنولوجيا؟

    محمد صبحي يتعرض لوعكة صحية مفاجئة وينقل إلى المستشفى – أخبار السعودية

    قبل العرض.. تفاصيل شخصية خالد الصاوي في مسلسل «أولاد الراعي» – أخبار السعودية

    انفصال المناهج عن الواقع: فجوة بين المدرسة والحياة

    بكاء دنيا بطمة على الهواء أثناء حديثها عن فترة سجنها في قضية «حمزة مون بيبي» – أخبار السعودية

    رضا البحراوي يعلن اعتزال الغناء تنفيذاً لوصية والدته – أخبار السعودية

    أدرجته اليونسكو على قائمة التراث غير المادي.. تعرف على “الدان الحضرمي”

    حينما يتحدّث الحبر.. 19 مجلداً توثِّق «تاريخ نجد» – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    زورق القوة البحرية «فيلكا» وسفينة الإنزال «السفار» يشاركان في تمرين «سلام الخليج1» بالسعودية

    السبت 24 يناير 2:35 ص

    مصرع فنان تركي إثر سقوطه من شرفة منزله في إسطنبول

    السبت 24 يناير 2:31 ص

    اقتصاد روسيا في 2026.. ارتفاع في الأسعار وتوقعات بتباطؤ النمو

    السبت 24 يناير 2:30 ص

    تجمع جدة الصحي الأول يكرم المتميزين مهنياً – أخبار السعودية

    السبت 24 يناير 1:53 ص

    دليل التوفير المنزلي: حيل بسيطة لتقليص نفقات الغسيل بنسبة 50%

    السبت 24 يناير 1:47 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    رئيس وزراء السنغال يدعو للتهدئة مع المغرب بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا

    السبت 24 يناير 1:40 ص

    علاج كلبك الأليف ربما يتحول إلى كارثة بيئية

    السبت 24 يناير 12:54 ص

    الهرم الغذائي الجديد: توصيات علمية أم خطاب شعبوي؟

    السبت 24 يناير 12:52 ص

    أفضل تطبيقات eSIM للسفر في عام 2026: مقارنة بين Yesim وHolafly وAiralo وRevolut وSaily

    السبت 24 يناير 12:45 ص

    قضية صادمة تهز فنلندا.. العثور على رجل ثمانيني عاش عقدين في قبو مظلم

    السبت 24 يناير 12:33 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟