Close Menu
    رائج الآن

    تمديد مهلة إنهاء تكليف الوكلاء المساعدين.. حتى إشعار آخر

    الأحد 18 يناير 3:50 ص

    بعد عرض ترامب بشأن سدّ النهضة.. السيسي يرحّب بالوساطة ويجدّد “ثوابت” مصر

    الأحد 18 يناير 3:41 ص

    صلح مفاجئ بين عمرو مصطفى وباسم يوسف في Joy Awards – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 3:32 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تمديد مهلة إنهاء تكليف الوكلاء المساعدين.. حتى إشعار آخر
    • بعد عرض ترامب بشأن سدّ النهضة.. السيسي يرحّب بالوساطة ويجدّد “ثوابت” مصر
    • صلح مفاجئ بين عمرو مصطفى وباسم يوسف في Joy Awards – أخبار السعودية
    • منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض
    • مظلوم عبدي: قسد ستسحب قواتها من مناطق التماس بشرقي حلب
    • انطلاق فعاليات مهرجان «البرك الشتوي» ببرامج تراثية وتجارب تفاعلية
    • أوبن إيه آي” تطلق نسخة مخصصة للترجمة من “شات جي بي تي
    • كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » بداية رمضان في ألمانيا تكشف تغلغل الفكر المعادي للمسلمين
    سياسة

    بداية رمضان في ألمانيا تكشف تغلغل الفكر المعادي للمسلمين

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 15 مارس 1:06 ص4 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    برلين – عدد من المصابيح، وتهنئة مضاءة بكلمتي “رمضان سعيد”، وتكلفة 75 ألف يورو. هذه اللفتة البسيطة من بلدية مدينة فرانكفورت للمسلمين، المدينة المعروفة بالحضور القوي للجالية المسلمة، أثارت حنق اليمينيين المتشددين في ألمانيا، الذين رفعوا أصواتهم رافضين لتهنئة المسلمين بأهم شهر لديهم.

    المبادرة بالاحتفاء بدخول رمضان، جاءت من عمر شحاتة، عضو المجلس البلدي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، كما رحبت بها رئيسة البلدية، نرجس إسكندري غرونبرغ، عن حزب الخضر، مشيدة بدورها في تعزيز التعايش السلمي بين سكان المدينة. وبعد فرانكفورت، اتخذت مدينة كولونيا الإجراء ذاته، مما أسهم في رفع الأصوات المنددة.

    ويُظهر التنديد الكبير بهذه الخطوة البسيطة إشارات كبيرة على تزايد معاداة المسلمين بشكل واضح في ألمانيا، عداء يحاول عدد من أصحابه إخفاءه بمبرّرات منها مسيحية الغالبية من المواطنين، أو عدم اندماج جزء كبير من الجالية المسلمة مع القيم الغربية، رغم تأكيد سياسيين ألمان أن الإسلام ينتمي إلى ألمانيا، وضمنهم المستشارة السابقة أنجيلا ميركل.

    “الاحتفاء برمضان أو الأعياد الإسلامية لا يمثل أيّ خطر على ألمانيا”، كما يؤكد الدكتور يورغن زيميرر، وهو مؤرخ في جامعة هامبورغ ومدير مركز أبحاث تراث هامبورغ (ما بعد) الاستعماري، للجزيرة نت.

    وشدد زيميرر أنه “حان الوقت لأن تتقبل ألمانيا التنوع الديموغرافي لمواطنيها”، وأنه “مثلما نحتفل بعيد الميلاد أو عيد الفصح، يجب أن نكرم رمضان أو حانوكا (عيد الأنوار اليهودي)”.

    عداء مغلف

    روبرت لامبورو، رئيس مجموعة حزب “البديل من أجل ألمانيا” في برلمان ولاية هيسن (تتبع لها مدينة فرانكفورت)، كتب على موقع الحزب “هذه الخطوة علامة واضحة على الأسلمة التدريجية لبلادنا”، متابعا “على النقيض من التصريحات الرسمية الساذجة لحزب الخضر، الخطوة ليست علامة على السلام والتكاتف، بل بادرة استسلام للإسلام”.

    لكن ليس هذا الحزب اليميني الشعبوي هو الوحيد من كان ضد المبادرة، فالاتحاد المسيحي الديمقراطي (حزب ميركل) عارض الخطوة قائلا إنه “لا يجب تخصيص التهنئة على دين معين من أديان الجماعات الدينية، وإذا كان الاحتفاء ضروريا، فيجب أن يعطى للكل” علما أن بلديات وساسة ألمان، ينتمون إلى هذا الحزب، يحتفلون كذلك بمناسبات غير مسيحية، ومنها اليهودية.

    ثيلو زاراتسين، وهو مستشار سابق في بلدية برلين عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، طالب في مقال له بعدم الاحتفال بمناسبات المسلمين. والسبب حسب زعمه أن “جلّ الهجمات بالسكاكين في ألمانيا يقوم بها مسلمون، وعدد كبير من السجناء مسلمون، وعدد كبير من المسلمين في ألمانيا يعيشون على الإعانات الاجتماعية، ولا يحقق أولادهم نتائج جيدة في المدرسة، ولا يوجد بلد مسلم واحد في العالم ديمقراطي حسب المعيار الغربي”.

    وعُرف زاراتسين بمواقفه المعادية للمسلمين، التي ظهرت في كتابه “الاستحواذ العدائي: كيف يعيق الإسلام التقدم ويهدّد المجتمع”، مما أدى بقيادة الحزب إلى طرده، متهمةً إياه بالإسلاموفوبيا.

    “تسامح مفرط”

    من جهتها نشرت أنابيل شونكه، وهي صانعة محتوى معروفة بمواقفها المعادية للمسلمين، فيديو قالت فيه إنه “بينما يتم سحب أشجار عيد الميلاد من دور الحضانة، فالتقاليد الإسلامية يتم نشرها”، مشيرة بذلك إلى حدث محصور في حضانة واحدة في هامبورغ بحكم أن كل الأطفال فيها مسلمون.

    واتهمت أنابيل جزءا كبيرا من المسلمين بالعداء لليهود، قائلة كذلك “إنها لا تريد رؤية أضواء رمضان في شوارع ألمانيا”. وحقق الفيديو انتشارا واسعا بين عدد كبير من الألمان المعجبين بمحتواه.

    حتى من خارج ألمانيا، صدحت أصوات بانتقاد الخطوة، منهم بينيديكت نيف، من صحيفة “نيو زرويشه تسايتونغ”، الذي كتب: “ألمانيا لا تتعلم أبدا، التسامح المفرط تجاه الإسلام، مقابل إنكار الذات هي كارثة في مفهوم الاندماج. لكن هذا ما يظهر أنه مفهوم ألماني”.

    ويقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة برلين الحرة الدكتور كارستن كوشميدر للجزيرة نت: “كما هو الحال في معظم الدول الأوروبية، يركز اليمين المتطرف في ألمانيا على المسلمين ويكره الإسلام. إنه أحد موضوعاتهم الرئيسية، محاولا تغذية الاستياء بين السكان (من هذا الدين)”.

    ويؤكد كوشميدر أن “الوقوف ضد الأجانب أو ضد الأجناس الأخرى يعتبر أمرًا غير مناسب من قبل الكثير من الناس. لكن أن تكون ضد المسلمين أمر مقبول أكثر بكثير، حتى داخل الأحزاب المحافظة ووسائل الإعلام وما إلى ذلك”.

    يورجن زيميرر

    إسلاموفوبيا مستمرة

    ويوضح يورغن زيميرر أن الخوف من الإسلام هو “ذعر مفتعل، يهدف إلى العودة إلى ألمانيا المتجانسة النقية، على أساس أفكار “النقاء العنصري”، التي ظهرت بشكل بارز في الأيديولوجية النازية”، محذرا من أنها “فكرة العودة إلى ألمانيا قبل عام 1945”.

    وتؤكد الكثير من هذه المواقف صحة ما جاء في تقرير خبراء عينتهم وزارة الداخلية، ونُشر العام الماضي، حول أن معاداة المسلمين منتشرة في المجتمع الألماني، وأن المسلمين يعانون تهميشا كبيرا، كما يتم تصوير الدين الإسلامي غالبا على أنه “دين رجعي”.

    وكانت دراسة أخرى صادرة عن مؤسسة بيرتلسمان الألمانية عام 2019 ، قد ذكرت أن ما يزيد عن نصف سكان ألمانيا يرون الإسلام “تهديدا” واضحا للمجتمع، وليس “مصدر غنى وتنوع” ثقافي.

    وليست هذه أول مرة يثير فيها شهر رمضان كل هذا التنديد بين اليمينيين الألمان، ففي عام 2018، دعا النائب البرلماني عن حزب البديل، مارتن زيشرت، إلى منع تشغيل الأطباء والسائقين المسلمين أثناء صيامهم خلال شهر رمضان، وأنه يجب منحهم إجازاتهم السنوية خلال هذا الشهر، بذريعة الخوف من قلة تركيزهم في العمل.

    جهود ضعيفة

    لا تتوفر الحكومة الفدرالية على مفوّض خاص بمحاربة الإسلاموفوبيا رغم تأكيد تقرير الخبراء المستقلين انتشار الظاهرة.

    وفي الوقت الذي وقفت فيه الحكومة بحزم ضد هجمات ضد اليهود، مهما كان حجمها أو تأثيرها، فهي لا ترّد بالصرامة ذاتها على معاداة المسلمين التي أضحت أمرا عاديا في الإعلام الألماني وفي شبكات التواصل الاجتماعي، ويُنظر إليها بشكل واسع بأنها تعبير عن الرأي.

    ويؤكد يورغن زيميرر أنه “لأسباب تاريخية مفهومة، تعتبر مكافحة معاداة السامية جزءًا أساسيًا من الهوية الألمانية. ومع ذلك، لا ينبغي لنا أن ننسى أن الدرس الأكثر عمومية المستفاد من النازية كان التخلي عن فكرة مفهوم الشعب الألماني، أي المفهوم القائم على سلالة الدم والنسب، لصالح مفهوم أوسع يعتمد على المواطنة”.

    ويضيف أن “رهاب الإسلام هو بمثابة علامة خفية على الغيرية، أي خلق آخر (مسلم) على أساس الأصل، وعلى العرق، دون إعلان ذلك بشكل صريح”.

    من جانبه يشير كارستن كوشميدر إلى أنه حتى “المعتدلون واليساريون باتوا يقولون إن الإسلام لا يتناسب مع الديمقراطية، وهو ضد المرأة، أو أننا لا نريد قواعد وقوانين كما هو الحال في دول شرق-أوسطية مسلمة يُنظر لها أنها متزمتة”.

    ورأى أنه عندما يركز حزب البديل من أجل ألمانيا على العنصرية المناهضة للمسلمين، فإنه قادر على كسب تأييد عدد أكبر من الناس”.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا

    دعوى قضائية في أسكتلندا تطعن بقرار حظر “فلسطين أكشن”

    ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي

    كيف تُهرِّب “مركز دراسات” من داخل السجون الإسرائيلية.. عبد الناصر عيسى و34 عامًا من العزلة

    “تصاريح الإذلال”.. إجراءات إسرائيلية تهدد المدارس المسيحية بالقدس

    نيويورك تايمز: لهذا أخفقت ترسانة روسيا المرعبة في فنزويلا

    إخفاقات واشنطن في أفريقيا تدفعها للتركيز على أميركا الجنوبية

    الجزيرة نت تكشف جديد اجتماعات تشكيل لجنة تكنوقراط بغزة

    الزعيم الدرزي حكمت الهجري: إسرائيل أنقذتنا من الإبادة والتقسيم هو الحل

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    بعد عرض ترامب بشأن سدّ النهضة.. السيسي يرحّب بالوساطة ويجدّد “ثوابت” مصر

    الأحد 18 يناير 3:41 ص

    صلح مفاجئ بين عمرو مصطفى وباسم يوسف في Joy Awards – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 3:32 ص

    منظمة الصحة العالمية.. انخفاض أسعار المشروبات السكرية والخمور يفاقم الأمراض

    الأحد 18 يناير 3:24 ص

    مظلوم عبدي: قسد ستسحب قواتها من مناطق التماس بشرقي حلب

    الأحد 18 يناير 3:23 ص

    انطلاق فعاليات مهرجان «البرك الشتوي» ببرامج تراثية وتجارب تفاعلية

    الأحد 18 يناير 3:05 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    أوبن إيه آي” تطلق نسخة مخصصة للترجمة من “شات جي بي تي

    الأحد 18 يناير 2:54 ص

    كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا

    الأحد 18 يناير 1:44 ص

    عقيل السحلي إلى رحمة الله – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 1:39 ص

    ديربي مانشستر بين يونايتد والسيتي.. الموعد والتشكيلتان المتوقعتان والقنوات الناقلة

    الأحد 18 يناير 12:49 ص

    نيكول سابا تغيب عن رمضان 2026: لم أجد النص المناسب – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 12:11 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟