Close Menu
    رائج الآن

    أزمة “فانكي” تكشف زيف التعافي في العقارات الصينية

    الخميس 01 يناير 10:56 ص

    ‫ما التهاب المعدة الناجم عن بكتيريا “هيليكوباكتر”؟

    الخميس 01 يناير 10:47 ص

    أردوغان: سنقدم الدعم اللازم للإدارة الجديدة في سوريا لسلام وأمن شعبها دون تمييز

    الخميس 01 يناير 10:10 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • أزمة “فانكي” تكشف زيف التعافي في العقارات الصينية
    • ‫ما التهاب المعدة الناجم عن بكتيريا “هيليكوباكتر”؟
    • أردوغان: سنقدم الدعم اللازم للإدارة الجديدة في سوريا لسلام وأمن شعبها دون تمييز
    • أحمد السقا يعلّق على أزمة مها الصغير.. ويوجّه رسالة لعادل إمام – أخبار السعودية
    • طقس الخميس.. رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار وضباب على عدة مناطق
    • الإسكندرية في الشتاء.. سحر يأسر القلوب – أخبار السعودية
    • توقف القلب كمعيار لنهاية الشخصية القانونية للإنسان
    • العليمي يطالب القوات الإماراتية بمغادرة اليمن وقصف أسلحة قادمة من الفجيرة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » في ذكراه الأليمة الـ 34.. مكانة الكويت ومواقفها المشرفة أثمرت اصطفافاً عالمياً لتحريرها من الغزو العراقي
    العالم

    في ذكراه الأليمة الـ 34.. مكانة الكويت ومواقفها المشرفة أثمرت اصطفافاً عالمياً لتحريرها من الغزو العراقي

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالجمعة 02 أغسطس 3:01 م0 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني
    • مع اللحظات الأولى لوقوع العدوان سارعت معظم دول العالم الشقيقة والصديقة إلى إدانة الغزو الهمجي والتنديد بما تضمنه من أباطيل وادعاءات زائفة
    • ذكرى «الخميس الأسود» في تاريخ البلاد ستظل حية في نفوس أبناء الكويت ممن عاشوا مرارة الغزو والجيل الجديد عرف أحداثها من خلال ذكريات الآباء والأجداد وتضحياتهم وأرواحهم لأجل حرية الوطن

    آمنة الشمري ـ كونا:

    تحل الذكرى الأليمة الـ 34 للغزو العراقي للكويت اليوم الجمعة باستحضار كل التقدير والعرفان للجهود الدولية التي اصطفت مع الحق الكويتي منذ اللحظات الأولى نظرا إلى مكانة الكويت الدولية ومواقفها المشرفة وعلاقاتها المتوازنة مع دول العالم.

    ومع اللحظات الأولى لوقوع العدوان العراقي على البلاد في الثاني من أغسطس العام 1990 سارعت معظم دول العالم الشقيقة والصديقة إلى إدانة هذا الغزو الهمجي والتنديد بما تضمنه من أباطيل وادعاءات زائفة لاسيما أنه يتنافى مع كل القوانين الدولية ومواثيق المنظمات العالمية.

    وستظل ذكرى «الخميس الأسود» في تاريخ البلاد حية في نفوس أبناء الكويت الذين عاشوا مرارة الغزو كما ستظل حية في نفوس أبناء الجيل الجديد الذين لم يعيشوا تلك الفترة التي مرت على وطنهم لكنهم عرفوا أحداثها من خلال ذكريات الآباء والأجداد وتضحياتهم وأرواحهم لأجل حرية الوطن.

    ففي ذلك اليوم زحفت القوات العراقية باتجاه الكويت واحتلت الطرق والمرافق الحيوية وبدأت تدمر كل ما استطاعت الوصول إليه من منشآت ومبان حكومية وخاصة، ونشرت نقاط تفتيش في الطرقات على السيارات والأشخاص ولم تتورع عن ارتكاب أبشع الجرائم الخارجة عن أي قانون أو ميثاق أو عرف.

    وإذا كان ذلك اليوم قد حمل معه كارثة كبرى واختبارا صعبا لإرادة الشعب الكويتي في صموده وتعاضده فإن مواجهته للغزاة شكلت مرحلة فريدة في مسيرة الكويت وكفاح أبنائها إذ تعاونوا معا رافضين الاحتلال ومقاومين له وأدهشوا العالم بمواقفهم الصلبة ووقوفهم صفا واحدا في مواجهة بطش الغزاة.

    وسعى أبناء الشعب الكويتي إثر وقوع العدوان إلى تشكيل فصائل ومجموعات عسكرية خاصة لمقاومة المحتل وإلحاق أكبر ضرر ممكن به في وقت كانت هناك مجموعات أخرى تتولى أمورا مهمة أيضا كالإعلام والتغذية والنظافة والصحة والدعم اللوجيستي والشعبي.

    وتم تشكيل مجموعات المقاومة الكويتية حينذاك لتوجيه ضربات موجعة للقوات الغازية وبث الذعر والرعب في نفوس عناصرها علاوة على رفع معنويات الشعب الكويتي وحمايته وتوجيه رسالة للخارج مفادها أن الشعب الكويتي يرفض الاحتلال العراقي ويقاوم وجوده فيها ويقاتل من أجل حريته وسيادة أرضه مهما كان الثمن.

    ولم تتوان القيادة الحكيمة للبلاد حينها وعلى رأسها الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح وولي عهده رئيس مجلس الوزراء الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح، طيب الله ثراهما، في بذل كل الجهود من أجل حشد التأييد العربي والدولي للوقوف مع قضية الكويت العادلة إضافة إلى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بتحرير البلاد وسيادتها وعودة الأمن والأمان إلى ربوعها.

    ووقفت الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن موقفا موحدا إزاء العدوان العراقي على أرض الكويت وظهر ذلك بعيد وصول أنبائه إلى أروقة مجلس الأمن الذي اجتمع وأصدر بالإجماع القرار رقم 660 الذي دان فيه الغزو وطالب بانسحاب جميع القوات العراقية الغازية من الكويت فورا ومن دون أي شروط.

    وتطبيقا لقرارات مجلس الأمن الدولي توافدت قوات عربية ودولية إلى الأراضي السعودية لتشكل التحالف الدولي لتحرير الكويت من القوات الغازية حتى تم ذلك في فبراير عام 1991 بعملية عاصفة الصحراء.

    وجاء ذلك الدعم من القوات الشقيقة والصديقة نتيجة المكانة التي اكتسبتها الكويت من خلال سياستها الحكيمة ومواقفها المشرفة وعلاقاتها المتوازنة مع دول العالم والمنظمات الإقليمية والدولية وتقديم المساعدات المتنوعة لها.

    فالكويت ومع أولى سنوات استقلالها تتصدر الدول التي تقدم المساعدات والقروض في مجال التنمية للدول الأخرى فيما كان حجم تلك المساعدات يشكل أعلى المعدلات بالنسبة للناتج القومي الإجمالي لأي دولة في العالم اذ بلغ في تلك الفترة 8.3 في المائة.

    كما كان للكويت دور بارز في مد يد العون للمتضررين والمحتاجين من الفقراء في كل أنحاء العالم وتقديم المساعدات العاجلة لتخفيف الكوارث التي لحقت بالعديد من دول العالم من خلال الهيئات والمؤسسات الخيرية الكويتية.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أردوغان: سنقدم الدعم اللازم للإدارة الجديدة في سوريا لسلام وأمن شعبها دون تمييز

    توقف القلب كمعيار لنهاية الشخصية القانونية للإنسان

    العليمي يطالب القوات الإماراتية بمغادرة اليمن وقصف أسلحة قادمة من الفجيرة

    تحذير أوروبي: تعليق إسرائيل لعمل منظمات الإغاثة في غزة يعرقل وصول المساعدات “المنقذة للحياة”

    كلية القانون الكويتية العالمية تجدد تعاونها الأكاديمي مع جامعة السلطان قابوس

    بكين تطالب بتوضيحات لهدم نصب تذكاري صيني في بنما

    بالفيديو.. «عمار يا كويت» اختارت الراحل خالد يوسف المرزوق شخصية الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة

    مركز الأمن السيبراني يختتم ورشة «آيزو» بمشاركة عدة جهات

    أكسيوس: نتنياهو يوافق على التقدم باتفاق غزة وترامب يطلب التهدئة بالضفة

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ‫ما التهاب المعدة الناجم عن بكتيريا “هيليكوباكتر”؟

    الخميس 01 يناير 10:47 ص

    أردوغان: سنقدم الدعم اللازم للإدارة الجديدة في سوريا لسلام وأمن شعبها دون تمييز

    الخميس 01 يناير 10:10 ص

    أحمد السقا يعلّق على أزمة مها الصغير.. ويوجّه رسالة لعادل إمام – أخبار السعودية

    الخميس 01 يناير 9:16 ص

    طقس الخميس.. رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار وضباب على عدة مناطق

    الخميس 01 يناير 8:59 ص

    الإسكندرية في الشتاء.. سحر يأسر القلوب – أخبار السعودية

    الخميس 01 يناير 8:58 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    توقف القلب كمعيار لنهاية الشخصية القانونية للإنسان

    الخميس 01 يناير 8:25 ص

    العليمي يطالب القوات الإماراتية بمغادرة اليمن وقصف أسلحة قادمة من الفجيرة

    الخميس 01 يناير 8:04 ص

    السباق إلى الفضاء.. إليك قائمة بالمهام الفضائية الحاسمة في 2026

    الخميس 01 يناير 7:52 ص

    حبس وتغريم الإعلامية مها الصغير في قضية انتهاك حقوق الملكية الفكرية

    الخميس 01 يناير 7:20 ص

    “أقنعة الأكسجين” تتحول لقاتل صامت في معسكر النرويج

    الخميس 01 يناير 7:18 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟