Close Menu
    رائج الآن

    “صوت هند رجب”.. حين يصبح العجز بطلًا والانتظار جريمة

    الإثنين 19 يناير 1:56 ص

    ارتفاع جنوني لأسعار تذاكر نهائي كأس أفريقيا

    الإثنين 19 يناير 1:38 ص

    مسؤول أممي يدعو إلى ضمان حماية المدنيين في السودان: انتهاكات الدعم السريع قد ترقى إلى جرائم حرب

    الإثنين 19 يناير 1:21 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “صوت هند رجب”.. حين يصبح العجز بطلًا والانتظار جريمة
    • ارتفاع جنوني لأسعار تذاكر نهائي كأس أفريقيا
    • مسؤول أممي يدعو إلى ضمان حماية المدنيين في السودان: انتهاكات الدعم السريع قد ترقى إلى جرائم حرب
    • ناسا ترصد “لحظة ثورية” على سطح الشمس
    • أصالة تُعلّق على فوز أنغام في «Joy Awards» وتُنهي الجدل – أخبار السعودية
    • مايكروسوفت تحذر: الصين تفوقت في الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر
    • الأناقة الرجالية في جوي أووردز.. توازن راقٍ بين الكلاسيكية العالمية وهيبة الثوب السعودي – أخبار السعودية
    • شاطئ جيدانة.. وجهة بحرية جديدة تعزز السياحة وجودة الحياة في جازان
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » هل ينجح “اعتصام الكرامة” في فرز قيادة الثورة بسوريا؟
    سياسة

    هل ينجح “اعتصام الكرامة” في فرز قيادة الثورة بسوريا؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالإثنين 19 أغسطس 11:40 م0 زيارة سياسة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    حلب- عقدت اللجان المنبثقة عما يعرف بـ”اعتصام الكرامة” في مناطق المعارضة التي تسيطر عليها فصائل مقربة من تركيا شمال سوريا مؤتمرها لوضع آلية لانتخاب هيئة قيادة عليا للثورة السورية وفق جدول زمني محدد، بحسب ما أفاد منظمون للجزيرة نت.

    وفي الأول من يوليو/تموز الماضي أطلق عدد من الأكاديميين والنشطاء والمدنيين “اعتصام الكرامة” أو ما عرفت بـ”انتفاضة تموز” ردا على سقوط 7 قتلى وما يقارب الـ50 جريحا في اعتصام مفتوح بكل من مدن عفرين وإعزاز ومارع، في إطار احتجاجات شهدتها المنطقة على التطبيع مع النظام السوري وفتح المعابر مع مناطقه.

    وطالب المشاركون في “اعتصام الكرامة” بفتح تحقيق قضائي لمحاسبة الفاعلين، وتعويض ذوي القتلى، ورفض خطوات التطبيع مع النظام، ومنع فتح المعابر، ومطالبة الجانب التركي الذي تم وصفه بالحليف بألا يتدخل في إدارة المنطقة، وإلغاء الائتلاف وكافة الهيئات المنبثقة عنه، وتشكيل هيئة عليا لقيادة الثورة تنبثق عنها مجالس تناسب متطلبات الثورة.

    انتخاب هيئة عليا

    وخلال اعتصام الكرامة أعلن المعتصمون تشكيل 3 لجان، الأولى تتولى إدارة الاعتصام وانتخب فيها رشيد زعموط منسقا عاما للاعتصام، ومحمد دحلا ناطقا رسميا باسم الاعتصام.

    أما اللجنة الثانية فهي لجنة من المحامين للنيابة عن المصابين وذوي الشهداء والجرحى لمتابعة تحصيل حقوقهم، والثالثة كانت لجنة تحضيرية لوضع تصور خلال 3 أشهر لانتخاب هيئة قيادة عليا للثورة.

    وبعد مرور أكثر من شهر على اعتصام الكرامة وتشكيل اللجان الخاصة به عقدت اللجنة الثالثة المؤتمر الأول الذي حضرته بقية اللجان وشخصيات أخرى تحت عنوان “آلية انتخاب هيئة عليا لقيادة الثورة”، لوضع آلية للانتخاب الذي سيُجرى بعد 60 يوما ضمن جدول انتخابي تشرف عليه لجنة الانتخابات.

    بدوره، كشف المنسق العام لاعتصام الكرامة رشيد زعموط للجزيرة نت أنه بعد انطلاق الاعتصام وتشكيل اللجان تم تشكيل التجمع الانتخابي المؤلف من 2200 شخص، وهو الذي سينتخب الهيئة العليا لقيادة الثورة تحت إدارة لجنة انتخابية ولجنة طعون تنظر في المخالفات.

    وأضاف زعموط “نسعى إلى تمثيل سياسي حقيقي للثورة بعد أن ثبت فشل الائتلاف، وهذا ضروري وينبثق عن إرادة الشعب وليس بتعيين من الدول”، لأن الائتلاف -حسب قوله- قام بعدد من الإصلاحات “لكنها وهمية ويشرعن ما يريده الخارج ولا يهتم بإرادة السوريين”.

    وأشار إلى أن الحكومة المؤقتة لا تملك أي سلطة على أي مؤسسة مدنية تابعة لها رغم أن تركيا هي من تدعمها، وفي الوقت نفسه تركيا هي من تملك القرار الفصل في كافة المؤسسات، مثل القضاء والمجالس المحلية والتعليم والصحة.

    وتساءل زعموط “لماذا تباعد تركيا بين الحكومة المؤقتة وبين الشعب وتطلب منا الاعتراف بها وهي لا تعترف بها؟ وبهذا الشكل تكون هذه الحكومة طعنة في خاصرة الثورة”.

    أما عن الاعتراف الدولي بالائتلاف فتساءل زعموط “أين الاعتراف؟ إنما الاعتراف فقط باللجنة الدستورية، وهي ثلث للنظام وثلث لمنظمات المجتمع المدني وثلث للمعارضة التي يشكل الائتلاف جزءا منها”.

    وأضاف أن ما يقومون به هو شأن داخلي وإرادة شعبية لرفض مسارات التمثيل الوهمي الحالي، والكرة الآن في ملعب المجتمع الدولي عندما يرى ممثلين منتخبين للشعب عليه أن يبادر، وهذا مقتضى القانون الدولي وحقوق الإنسان.

    مطالب واقعية

    من جهته، يقول الباحث في مركز جسور بسام سليمان إن اعتصام الكرامة أمامه تحديات وصعوبات كبيرة، خاصة بعد إعادة تركيا المنسقين إلى منطقة شمال حلب من جديد بعد سحبهم سابقا جراء الاشتباكات التي حدثت مع النقاط والمؤسسات التي تديرها تركيا.

    وأضاف سليمان للجزيرة نت أن الحراك يملك كوادر فعالة، لكن لديه سقف مطالب عالٍ جدا وغير واقعية، فهو يريد إنهاء المنسقين الأتراك والحكومة المؤقتة والائتلاف لكنه لا يملك الأدوات لذلك، ولا يملك حتى القدرة على إيجاد بديل عنها، ولن يُسمح له بتحقيق هذه المطالب.

    وأشار إلى أن أفضل ما يفعله “اعتصام الكرامة” هو أن تكون مطالبه واقعية، مثل الحد من عمل المنسقين لصالح الحكومة المؤقتة والقيام بالإصلاحات والتوازن في عمل المنسقين حتى لا يكون هو المتحكم بكل شيء، ورأى أنه من غير ذلك لن يستطيع الاعتصام تحقيق أهدافه المعلنة.

    بدوره، قال الناطق الرسمي باسم اعتصام الكرامة محمد دحلا للجزيرة نت إن القرار الشعبي بإلغاء الائتلاف هو للتنصل من أي التزامات تُفرض عليه من قبل الدول المتحكمة بما يخالف ثوابت الثورة، إذ لم تعد هناك أدنى ثقة بتلك المؤسسات التي فشلت على كل المستويات السياسية والخدمية والعسكرية ولم تفلح حتى بإطلاق سراح معتقل واحد.

    صورة من اعتصام الكرامة في ساحة فيوتشر بمدينة اعزاز بريف حلب الشمالي

    واقع أم خيال؟

    بعد 13 سنة من انطلاق الثورة السورية وفي دعوات سابقة عدة لتشكيل مجلس لقيادة للثورة باءت بالفشل كلها وضع “اعتصام الكرامة” من جديد هدفا أمامه وهو تشكيل هيئة عليا لقيادة الثورة، لكن ذلك يتعرض لعدد من الموانع التي تعيق الوصول إلى هذه الخطوة، وهي داخلية وخارجية، بحسب دحلا.

    ويقول دحلا إن العوائق الداخلية تتمثل في وجود الحكومة “المؤقتة” والتي تتبع للائتلاف الوطني وتحصل على الدعم الدولي، بالإضافة إلى وجود تركيا التي تدير منطقة ريف حلب الشمالي من خلال شخصية “الوالي” وعدم الالتفاف الشعبي الكبير حول الاعتصام.

    أما العوائق الخارجية فتتمثل بداية بتركيا التي تعتبر المنطقة من أمنها القومي بعد طرد قوات “قسد” و”داعش” منها، كما أن الدول التي تعنى بالشأن السوري ترى أن الممثل عن المعارضة هو الائتلاف السوري.

    ومن هنا، يقول الناطق باسم اعتصام الكرامة إن انتخاب الهيئة العليا لقيادة الثورة دون مراعاة البعد الإقليمي وعدم امتلاكهم قوى عسكرية أو أمنية يرى البعض أنه من المحال أن يتحقق.

    بالمقابل، يرى ممثلوها أنهم أمام استحقاق شعبي يستطيعون من خلاله استعادة قرار الثورة السورية ووضعها بيد أبنائها للدفاع عنهم في ظل الحديث عن إعادة العلاقات مع النظام السوري، خاصة من قبل تركيا الراعية الأولى لمناطق المعارضة.

    وتعد منطقة ريف حلب الشمالي وأجزاء من الريف الغربي والشرقي إحدى 3 مناطق تخضع لجهات مناوئة للنظام السوري، إذ تخضع المنطقة لسيطرة فصائل محسوبة على تركيا وتديرها الحكومة المؤقتة التابعة للائتلاف الوطني السوري الكتلة الرئيسية للمعارضة والوحيدة التي تحظى بنوع من الاعتراف الدولي وتحتفظ بقنوات تواصل رسمية مع العديد من الدول.

    من جهة أخرى، تخضع منطقة إدلب لهيئة تحرير الشام، وتديرها حكومة الإنقاذ السورية التابعة لها، وتتمتع إدارة الشؤون السياسية في هذه المنطقة -والتي تتبع للهيئة- باتصالات خاصة وفردية مع بعض الدول بشكل غير معلن.

    أما منطقة شرق سوريا فهي تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، والتي يدير شؤونها السياسية مجلس سوريا الديمقراطي (مسد) الذي يتحكم به حزب الاتحاد الديمقراطي، وهو فرع لحزب العمال الكردستاني في سوريا.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    مراسل الجزيرة: إيران تطوي صفحة الاحتجاجات

    نائب فرنسي يثير ضجة بعد مقارنته إجراء ضريبيا بمذابح رواندا

    اضطراب الحياة في إيران بعد انقطاع الإنترنت والاتصالات

    كاتب أميركي: ترامب اختار النفط على حساب الديمقراطية بفنزويلا

    دعوى قضائية في أسكتلندا تطعن بقرار حظر “فلسطين أكشن”

    ترامب: لم يقنعني أحد بشأن إيران وأنا من أقنعت نفسي

    كيف تُهرِّب “مركز دراسات” من داخل السجون الإسرائيلية.. عبد الناصر عيسى و34 عامًا من العزلة

    “تصاريح الإذلال”.. إجراءات إسرائيلية تهدد المدارس المسيحية بالقدس

    نيويورك تايمز: لهذا أخفقت ترسانة روسيا المرعبة في فنزويلا

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ارتفاع جنوني لأسعار تذاكر نهائي كأس أفريقيا

    الإثنين 19 يناير 1:38 ص

    مسؤول أممي يدعو إلى ضمان حماية المدنيين في السودان: انتهاكات الدعم السريع قد ترقى إلى جرائم حرب

    الإثنين 19 يناير 1:21 ص

    ناسا ترصد “لحظة ثورية” على سطح الشمس

    الإثنين 19 يناير 1:12 ص

    أصالة تُعلّق على فوز أنغام في «Joy Awards» وتُنهي الجدل – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 11:38 م

    مايكروسوفت تحذر: الصين تفوقت في الذكاء الاصطناعي مفتوح المصدر

    الأحد 18 يناير 11:30 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    الأناقة الرجالية في جوي أووردز.. توازن راقٍ بين الكلاسيكية العالمية وهيبة الثوب السعودي – أخبار السعودية

    الأحد 18 يناير 11:18 م

    شاطئ جيدانة.. وجهة بحرية جديدة تعزز السياحة وجودة الحياة في جازان

    الأحد 18 يناير 11:12 م

    هل يقود العدوان على غزة لتعليق مشاركة إسرائيل في بينالي فينيسيا 2026؟

    الأحد 18 يناير 11:10 م

    أميركا وتايوان تتفقان على خفض الرسوم وتعزيز استثمارات الرقائق

    الأحد 18 يناير 11:00 م

    مراسل الجزيرة: إيران تطوي صفحة الاحتجاجات

    الأحد 18 يناير 10:38 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟