Close Menu
    رائج الآن

    لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها؟

    الثلاثاء 20 يناير 10:40 م

    بعد فوزه في Joy Awards.. فضل شاكر: الجائزة عوض من رب العالمين – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 10:33 م

    تايمز: المقاتلون الأجانب قنابل بشرية في أوكرانيا غيّرت وجه الحرب

    الثلاثاء 20 يناير 10:32 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها؟
    • بعد فوزه في Joy Awards.. فضل شاكر: الجائزة عوض من رب العالمين – أخبار السعودية
    • تايمز: المقاتلون الأجانب قنابل بشرية في أوكرانيا غيّرت وجه الحرب
    • مقاعد أضيق وخدمات متواضعة.. لماذا تختبر شركات الطيران صبر ركاب الدرجة الاقتصادية؟
    • حذاء التوكسيدو.. حين تنتقل ياقة البدلة إلى عالم الأحذية – أخبار السعودية
    • أمانة الرياض: إنشاء حديقتين شرق العاصمة وجنوبها بمساحات تتجاوز 317 ألف متر مربع
    • المسلسلات القصيرة في رمضان.. رهان الصناع على ذائقة الجمهور الجديد
    • وزير الخارجية البلجيكي: “الرئيس ترامب يحاول استبدال الأمم المتحدة”
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » “البحر الأسود المتوسط”.. انكسارات إنسان المنطقة بعد الربيع العربي
    ثقافة

    “البحر الأسود المتوسط”.. انكسارات إنسان المنطقة بعد الربيع العربي

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 22 أغسطس 9:57 م0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    بين الزلزال الكبير الذي ضرب تركيا وسوريا، وثورات الربيع العربي، يرصد الروائي والمسرحي هزاع البراري في روايته الصادرة أخيرا عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر الانكسارات والتشوهات التي أصابت إنسان المنطقة.

    وتتجول الشخصيات في حوض البحر الأبيض المتوسط الشرقي منه، والجنوبي بشكل أساسي، ليمتد مسرح الرواية على رقعة واسعة من شواطئ البحر الأبيض، وتقع هذه الشخصيات تحت نتائج تحولات جذرية وانكسارات غائرة في الذات الفردية والجمعية، مستجيبة بذلك لحالة التشظي الكبرى التي عانت منها المنطقة، من ويلات حروب محلية وإقليمية لا تتوقف.

    الرواية تنتصر للحالة الإنسانية أو المجتمعية بعيدا عن السياسة وتعقيداتها ومنعطفاتها الكثيرة، فيكون الفرد أو المجتمع هو البطل الحقيقي، وصاحب الحضور الطاغي في الرواية. كما أن التاريخ الشخصي لعدد من هذه الشخصيات يستدعي مفاصل مهمة من تاريخ المنطقة منذ نكبة 1948 ونكسة 1967 وأحداثا من الحرب اللبنانية منذ أواخر سبعينيات القرن الماضي، فالشخصيات والأحداث تتحرك عموديا أو أفقيا وتؤشر بارتجاف نحو المستقبل القريب، هي التحولات الكبرى التي ألقت بظلالها على البحر الأبيض، فبدل أن يستفحل فيه البياض، بدأ يكتسي باللون الأسود، وكأنه خزان عملاق للفحم المذاب.

    وفضلا عن كتابته الروائية، أنجز البراري عديدا من النصوص المسرحية وحاز على جائزة عويدات اللبنانية لأفضل رواية في الوطن العربي لعام 2001. وجائزة محمد تيمور المصرية لأفضل نص مسرحي عربي 2004. وجائزة أفضل تأليف مسرحي عن مسرحية “ميشع يبقى حيا” في الأردن لعام 2001. كما حصد عديدا من الجوائز الأخرى.

    وللبراري من الروايات “الجبل الخالد” (مجموعة قصصية: “حواء مرة أخرى” و”الغربان” و”الممسوس”)، و”العُصاة” (نصوص مسرحية)، و”قلادة الدم” (مسرحية)، و”تراب الغريب” (رواية)، و”أعالي الخوف” (رواية)، و”تجاعيد الفراغ” (نصوص).

    عن روايته الجديدة ومجمل عمله الإبداعي، التقت الجزيرة نت الروائي هزاع البراري وكان معه اللقاء التالي:

    بين السياسي والإنساني

    • روايتك الجديدة تأتي ضمن سلسلة روايات الربيع العربي، بين البعد السياسي -الذي تنأى عنه- والبعد الإنساني موضوع روايتك، كيف تقيم الخط الفاصل بين ما هو إنساني وسياسي؟

    لا يمكن فصل الفاعل السياسي عن الأبعاد الإنسانية الناتجة عنه، بل إن شراسة هذا الفاعل وضراوته تتبدى في اتساع مساحات العطب والتشوه التي تظهر على الإنسان أو الضحية، وهي نواتج تترك آثار مخالبها على البشر والحجر والزمن والجغرافيا، وبعيدا عن ملامح وسمات وبواعث الفاعل السياسي وامتداداته وتفرعاته، فإن المحقق الجيد يستطيع من خلال دراسة واقع الضحية الاستدلال على الفاعل وأدواته، ومدى قدرته على إحداث جروح غائرة، ونتوءات نفسية وفكرية، ومن ثم تغيير مصائر أفراد أو مجموعات البشرية، بل والمساهمة في تغيير الجغرافيا السياسية أيضا.

    تأتي “البحر الأسود المتوسط” بوصفها حالة بحث وتقصي في كل هذه التشوهات وحالات الانكسار الخاصة والفردية، التي تقرأ اجتماعيا وإنسانيا

    لذا تأتي “البحر الأسود المتوسط” بوصفها حالة بحث وتقصي في كل هذه التشوهات وحالات الانكسار الخاصة والفردية، التي تقرأ اجتماعيا وإنسانيا، مما يدفع القارئ لاتخاذ موقف ما من كل ذلك، وأن يرى من خلال الأحداث الإنسانية اليومية، ومن خلال تتابع مصائر هؤلاء الناس في شرق البحر الأبيض وجنوبه مدى الخراب المتراكم منذ عقود طويلة وحتى يومنا هذا، بالتالي هي رواية أدبية بالأساس، وليست بحثا تاريخيا، أو توثيقا علميا بحتا وإن كان هذان العاملان يظهران في خلفية الأحداث.

    خيال يمتح من الواقع

    • لجأت إلى الواقع لتقاربه روائيا، إلى أي حد يبدو الواقع “المؤلم” محاصرا للمخيلة التي يحتاجها العمل الروائي؟

    الرواية مخيال في الأساس، وهذا الخيال يمتح من الواقع المثقل بالتحولات والتناقضات والانكسارات، ولكن وإذا لم يلبس الخيال المحض بملامح الواقع المعاش والقريب، ستبقى الرواية تهيم في الفراغ، لا تلامس الناس ولا ترش بعض الملح على جراحهم.

    ولعل موهبة الكاتب تتجلى هنا، أن يجعل من الرواية ميدانا خصبا للخيال المبني على واقع وملامح وتفاصيل الناس العاديين، وألا ينساق للتوثيق الذي يكون أقرب إلى اليوميات أو التقارير الإخبارية، هو أي الكاتب يوظف كل هذه المعطيات في بناء مخيلته، لكن عليه في الوقت نفسه ألا يبني شخصيات من فضاء خارجي، ولا تصير أحداثه أقرب إلى الخيال العلمي، على الناس أن تجد ملامحها في هذه الكتابة، فتؤثر فيها وتتأثر بها.

    أنا روائي أباعد بين أعمالي الروائية، فالرواية بالنسبة لي ليست مجرد فكرة وأحداث وبنية، بل يجب أن تعبّر عن تجربة حياتية وفكرية وإنسانية جديدة، جديدة ليس بمعنى انسلاخها عما سبقها، بل أن تكون الرواية معبرة عن حالة نضج إنسانية جديدة، رؤية مغايرة للواقع والحياة والوجود

    • بين روايتك الأولى وروايتك “البحر الأسود المتوسط”، وإذا جاز لك أن تراها بعين الناقد، ما الذي اختلف فيك بوصفك روائيا وكاتبا وفي تقنياتك الروائية؟

    أنا روائي أباعد بين أعمالي الروائية، فالرواية بالنسبة لي ليست مجرد فكرة وأحداث وبنية، بل يجب أن تعبّر عن تجربة حياتية وفكرية وإنسانية جديدة، جديدة ليس بمعنى انسلاخها عما سبقها، بل أن تكون الرواية معبرة عن حالة نضج إنسانية جديدة، رؤية مغايرة للواقع والحياة والوجود.

    لذا أنا في “البحر الأسود المتوسط” أعبّر عما أنا عليه الآن من كل هذه التحولات والرؤى والأسئلة الحارة الناتجة عنها، وهذا ينعكس على بنية الرواية، وطريقة معالجة الأحداث والشخصيات، والتعامل مع الزمان والمكان، هنا كل شيء له معطى مختلف، وهذا من مهمة الناقد المتابع الذي يستطيع رصد هذه التحولات الفنية والفكرية، وأن يؤشر على مدى تحققها بالكفاءة المرجوة من عدمها.

    الكتابة فعل شمولي

    • تجمع إليك الكتابة المسرحي و التلفزيونية والقصة القصيرة في تجربتك الإبداعية، هل الكتابة متعددة الأجناس تساهم في تشتيت الهوية أم في ترسيخها؟

    أنا دائما أقول إن الكتابة عندي هي فعل شمولي، بمعنى أن عماد الكتابة في القصة والرواية والمسرح والدراما التلفزيونية هو الاختلاف في التقنيات و”التكنيك” وفهم أدوات كل جنس -الخصوصية الفنية لكل كتابة- حتى لا تكون الكتابة العابرة للأجناس هي عملية خلط مؤذية، لكن المنبع واحد، وأدوات التعبير وهي الكلمة هي السمة الواضحة، وأنا لا أرى أن التميز هو في التعدد، بل في القيمة الفنية والفكرية في النص المكتوب، وأنا أجد أن الهوية تترسخ في الرواية والمسرح بشكل أساسي، وأنا أراكم في هذين الجنسين بشكل واضح، أما الكتابات الأخرى فهي إطلالات تكون حين تفرض نفسها كفكرة وبنية تستعدي جنسها الإبداعي معها، وهناك أمثلة ناجحة في الكتابة ضمن أجناس متعددة سواء عربيا أو عالميا، ولم تؤثر على رسوخ الهوية.

    • وأي مجالات الكتابة أقرب إليك؟

    الرواية هي المجال الأقرب، خاصة عندما تستولي علي كتفكير وتخطيط وكتابة، لكن المسرح عالم ساحر لا يمكن لشخص يعرف طلاوة سحره إلا من جربه وفتن به، لذا فأنا أحلق إبداعيا بجناحين: الرواية والمسرح، وقد أفاد نصي المسرحي من خبرتي الروائية، ووظفت بعض تقنيات المسرح في بناء المشهد الروائي.

    •  في تجربتك الكتابية، كيف تصف نفسك وهل تعيش حالة إغواء الكتابة بوصفك كاتبا غزير الإنتاج؟

    ربما مرد غزارة الإنتاج أنني أكتب في أكثر من جنس أدبي واحد، وأنا أعتقد أنني من خلال تجربتي تجاوزت حالة الإغواء إلى حالة حوارية داخلية ومكابدة فكرية ونفسية ذاتية، ولكنها تلك الذات التي تشربت ذوات حالية وسابقة ولاحقة، فصارت الكتابة أقرب إلى مواجهة غير مأمونة العواقب بوجه الأسئلة الكبرى، والفراغ المرعبة التي تحيط بنا وكأنها ثقوب سوداء، لا نهاية لها.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    لغز الـ100 مليار شجرة.. هل كُتب تاريخ روسيا على لحاء أشجارها؟

    بعد فوزه في Joy Awards.. فضل شاكر: الجائزة عوض من رب العالمين – أخبار السعودية

    بدلاً عن سجنه 6 أشهر.. تغريم فادي خفاجة 20 ألفاً بتهمة سب وقذف – أخبار السعودية

    من “الحرب” إلى “الأزمة الإنسانية”.. كيف تغير لغة المؤسسات الثقافية العالمية سردية غزة؟

    بعد صراع طويل مع المرض.. رضا البحراوي يودع والدته في طنطا – أخبار السعودية

    أحدث إصدارات الزميل حميدة.. «معجم الجنة» في معرض القاهرة الدولي للكتاب – أخبار السعودية

    «ثلاثية الانعكاس».. رحلة وعي تُعيد الإنسان إلى ذاته – أخبار السعودية

    بعد 4 أشهر من اختطافه.. العثور على جثمان المنتج السوري محمد قبنض – أخبار السعودية

    مدرسة غازي خسرو بك بسراييفو.. خمسة قرون من “حراسة الزمن”

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    بعد فوزه في Joy Awards.. فضل شاكر: الجائزة عوض من رب العالمين – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 10:33 م

    تايمز: المقاتلون الأجانب قنابل بشرية في أوكرانيا غيّرت وجه الحرب

    الثلاثاء 20 يناير 10:32 م

    مقاعد أضيق وخدمات متواضعة.. لماذا تختبر شركات الطيران صبر ركاب الدرجة الاقتصادية؟

    الثلاثاء 20 يناير 10:25 م

    حذاء التوكسيدو.. حين تنتقل ياقة البدلة إلى عالم الأحذية – أخبار السعودية

    الثلاثاء 20 يناير 10:11 م

    أمانة الرياض: إنشاء حديقتين شرق العاصمة وجنوبها بمساحات تتجاوز 317 ألف متر مربع

    الثلاثاء 20 يناير 10:06 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    المسلسلات القصيرة في رمضان.. رهان الصناع على ذائقة الجمهور الجديد

    الثلاثاء 20 يناير 8:59 م

    وزير الخارجية البلجيكي: “الرئيس ترامب يحاول استبدال الأمم المتحدة”

    الثلاثاء 20 يناير 8:41 م

    أفضل أماكن استخدام الكاميرات الصغيرة في المنزل أو المكتب

    الثلاثاء 20 يناير 7:49 م

    الثلاثاء 20 يناير 7:48 م

    الثلاثاء 20 يناير 7:44 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟