Close Menu
    رائج الآن

    السومة وحمد الله يتصدران قائمة الركلات الضائعة في تاريخ دوري روشن السعودي

    الجمعة 13 مارس 10:57 ص

    فريق نيوم يتعادل مع التعاون في اللحظات الأخيرة

    الجمعة 13 مارس 10:37 ص

    فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

    الجمعة 13 مارس 1:39 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • السومة وحمد الله يتصدران قائمة الركلات الضائعة في تاريخ دوري روشن السعودي
    • فريق نيوم يتعادل مع التعاون في اللحظات الأخيرة
    • فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”
    • بودو غليمت يتألق أمام سبورتينغ لشبونة بثلاثية نظيفة
    • ريال مدريد يتقدم على مانشستر سيتي وباريس يتفوق على تشيلسي
    • جلطة سراي يحقق فوزًا ثمينًا على ضيفه ليفربول في دوي أبطال أوروبا
    • يامال يحقق تعادل ثمينًا لبرشلونة أمام نيوكاسل بركلة جزاء في دوري الأبطال
    • الدفاع المدني السعودي يعترض طائرة مسيرة دون احداث اصابات في الخرج
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » شاعر الملحمة وأم درمان.. رحيل الأديب والمسرحي السوداني هاشم صدّيق
    ثقافة

    شاعر الملحمة وأم درمان.. رحيل الأديب والمسرحي السوداني هاشم صدّيق

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأحد 10 نوفمبر 9:27 ص0 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    عن عمر ناهز 67 عاما رحل عن عالمنا الشاعر والكاتب المسرحي هاشم صدّيق، وهو أحد وجوه أم درمان الذين طبعوها بطابع خاص، وعاش معها تحولاتها منذ الاستقلال، ويعد كذلك أحد الوجوه البارزة في السودانية المعاصرة، إذ ترك وراءه إرثا فنيا وأدبيا ثريا.

    ولد صدّيق عام 1957 في حي بانت بمدينة أم درمان التي تم إجلاؤه منها مؤخرا بعد أن مكث فيها لأكثر من سنة وسط الرصاص، ومنذ نعومة أظفاره برزت مواهبه الفنية والأدبية.

    بدأ مشواره الفني مبكرا، إذ شارك في برنامج “ركن الأطفال” بالإذاعة السودانية، وتلقى تعليمه في المعهد العالي للموسيقى والمسرح، فحصل على درجة البكالوريوس في النقد المسرحي عام 1974.

    كما درس التمثيل والإخراج في بريطانيا ليعود بعدها أستاذا محاضرا في المعهد الذي تخرج فيه.

    اشتهر صدّيق بلقب “شاعر الملحمة” بعد تأليفه أوبريت “ملحمة قصة ثورة” وهو في الـ20 من عمره، هذا العمل -الذي يعد أول وأكبر عمل غنائي استعراضي في السودان- لاقى نجاحا كبيرا وأصبح جزءا من التراث الوطني السوداني.

    لم يقتصر إبداع صدّيق على الشعر، بل امتد ليشمل الكتابة المسرحية والدرامية للتلفزيون والإذاعة، ومن أبرز أعماله المسلسل الإذاعي “قطار الهم” ومسرحية “أحلام الزمان” التي فازت بجائزة الدولة لأفضل نص مسرحي.

    تميز صدّيق بجرأته الفنية والفكرية، مما عرّضه للمساءلة والاعتقال في فترات مختلفة، فقد تم حظر بعض أعماله مثل مسلسل “الحراز والمطر” ومسرحية “نبتا حبيبتي” بسبب ما اعتبرته السلطات آنذاك مضمونا مناوئا للنظام.

    وإلى جانب نشاطه الفني عمل صدّيق في الصحافة، وكان له حضور في الساحة السياسية والثقافية السودانية، وترك وراءه العديد من الأعمال الشعرية والمسرحية والدرامية التي شكلت علامة فارقة في المشهد الثقافي السوداني.

    أم درمان

    تمثل أم درمان مركز ثقل في الثقافة السودانية المعاصرة، إذ انبثقت داخل المدينة تيارات فكرية وثقافية وشخصيات مبدعة واكبت حركية المجتمع السوداني منذ مرحلة ما قبل الاستقلال، خاصة منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي.

    نشأت في المدينة حركة وطنية لمواجهة الاستعمار البريطاني، ونشأت حولها حركة ثقافية جنينية سرعان ما توسعت لتتحول إلى حركة إبداع فكري وثقافي شمل إنتاجها ربوع السودان، خاصة حاضرتي الخرطوم والخرطوم بحري اللتين تشكلان مع أم درمان أضلاعا ثلاثة تتكامل فيما بينها.

    واستضاف برنامج “المشاء” في حلقة بتاريخ 2016/9/29 الشاعر والأكاديمي السوداني الشهير الراحل الذي واكب تحولات المشهد الثقافي السوداني على الأصعدة المختلفة بدواوينه الشعرية التي فاقت العشرة، ناهيك عما كتبه من مسرحيات ومسلسلات ومقالات.

    واستحضر هذا اللقاء مع هاشم صدّيق السياق العائلي والسياسي والاجتماعي الذي أثر فيه، ليجعل منه صاحب ملكة في صناعة الشعر الذي نثره في دواوينه المختلفة كلمات تعبر عن آلام الشعب وآماله في الحرية والعدل الاجتماعي.

    وجع الملحمة

    شكلت ثورة أكتوبر/تشرين الأول 1964 علامة فارقة في الذاكرة السودانية المعاصرة، لكن تخليدها لم يكن ممكنا إلا من خلال ما خطه المبدعون وسطّره المثقفون من مشاعر وتطلعات وهموم شعب حقق استقلاله عن المستعمر البريطاني لكنه لم ينعم بحريته، فقرر أن يكتب فصول ربيعه مبكرا.

    الحدث الفاصل في تاريخ السودان وجد صداه في الإبداع الشعري من خلال “الملحمة” الشهيرة التي صاغ فيها الشاعر هاشم صدّيق فصول تلك الثورة وخلدها من خلالها بمعية الموسيقار محمد الأمين، لتظل نشيدا خالدا في الذاكرة وملهما للأجيال المتعاقبة.

    تحدث صدّيق عن التزامه بقضايا الإنسان والمجتمع، وهو الالتزام الذي يكون نتاجا لتجربة الألم التي يحياها الإنسان، فردا كان أو مجتمعا، ويكون التعبير عنها بوسائل فنية متنوعة تحول الألم إلى تعبيرات جمالية تشحذ همة الشعب وتوجه طاقته نحو التغيير تطلعا إلى قيم الخير والحق والجمال.

    في أم درمان عاصمة الثقافة ومقر أغلب المؤسسات الثقافية في البلد إضافة إلى دور النشر كان انبثاق وعي الشاعر هاشم صدّيق، وفيها كان إبداعه الشعري، وهي المدينة ذات التاريخ الحافل، مما جعلها حيزا يمثل نموذجا مصغرا للسودان وثقافاته المتنوعة التي يعكسها العالم الشعري لضيفنا.

    ولطالما كانت هذه الربوة المطلة على بقية مناطق العاصمة -والتي تمثل ملتقى النيلين (الأزرق والأبيض)- رافدا ثقافيا أساسيا يفيض بإبداعات مثقفيها على بقية أحياء العاصمة، تماما مثلما تفيض بمياهها الرقراقة ما دامت البقعة الكثيرة الماء كما يرمز إليها اسم من أسمائها القديمة.

    هاشم صدّيق مسرحيا

    وواصل برنامج “المشاء” رحلته في أم درمان بصحبة المبدع السوداني هاشم صدّيق، مستكشفا مساهماته المتميزة في عوالم أبي الفنون، مما جعل منه واحدا من أهم رواد المسرح السوداني.

    تحدث هاشم صدّيق عن الظروف المرتبطة بنشأة المسرح في السودان التي جعلها متعلقة بسببين اثنين، الأول وطني يتعلق بظروف نشأة الحركة الوطنية السودانية لمواجهة الاستعمار البريطاني وإستراتيجيته الانقسامية التي جعلت سياساته في السودان مرتكزة على مبدأ “فرّق تسد”.

    استثمر الاستعمار التنوع القبَلي والعرقي والثقافي في بلد شاسع المساحة حتى يسهل عليه تأبيد سيطرته وضمان نهب خيراته، لذا كان سلاح الاستعمار في مواجهة الإبداع المسرحي في السودان سلاح الرقابة المتتبع لتفاصيل المسرحيات التي تخضع في مضمونها لمراجعة الحاكم العسكري البريطاني، قبل أي ترخيص للعرض أمام الجمهور.

    وهو المنطق نفسه الذي حكم نظرة السلطة السودانية للإبداع المسرحي بعد الاستقلال، إذ كان الهدف إخراس أصوات المبدعين ومحاصرتهم خوفا من أن يكون المسرح “تحريضا” للناس على التمرد والثورة.

    نال هاشم صدّيق نصيبه من هذا الشطط مضايقة وسجنا وتعذيبا، سواء فيما يرتبط بمسرحياته، وفي طليعتها مسرحيته الشهيرة “نَبْتَا حبيبتي”، أو فيما أبدعه من مسلسلات عالجت الواقع السوداني وغاصت في ثنايا قضاياه.

    آلام البسطاء

    أما السبب الآخر فيتعلق بالسياسات الطبقية التي رمت بقطاعات من الشعب السوداني في أتون الفقر والحرمان والتهميش.

    كان المسرح نوعا من الرد الواعي الذي مارسته فئات من المجتمع السوداني (مبدعون وجمهور) عاشت مآسي الشعب وأعلنت انحيازها إلى قضاياه والتزامها بأولوية تحريره.

    لذا، شهد المسرح السوداني أزهى أيامه في المرحلة التي تلت مرحلة الاستقلال، خاصة في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وقد كان لمساهمة صدّيق دور بارز في تلك المرحلة، تأليفا وتمثيلا وتأطيرا.

     دور أم درمان

    هكذا تبلور وعي صدّيق في حواري أم درمان وأحيائها الفقيرة التي قصدها النازحون من أبناء القبائل السودانية من كل حدب وصوب لحظة إعلانها عاصمة للبلد نهاية القرن الـ19 من طرف الإمام المهدي عقب انتصاره على القوات التركية ومواجهته البريطانيين وتحقيق انتصار كبير عليهم.

    ذلك التأسيس أعطى أم درمان دورا تأسيسيا في الثقافة السودانية المعاصرة مثلما أعطاها دورا تأسيسيا في عملية بناء اللهجة السودانية داخل اللغة العربية التي جرى بها تأليف عدد كبير من نصوص المسرح السوداني.

    لقد كان المسرح السوداني متنفسا للتعبير عن تطلعات الشعب السوداني سياسيا وثقافيا واجتماعيا مثلما كانت أم درمان ذاك المسرح الذي تبلورت فيه تلك الإبداعات وترعرع فيها كثير من مبدعي المتن المسرحي السوداني بحكم احتضانها كبرى المؤسسات الثقافية داخل السودان.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الشهقة الأخيرة.. حسن القطراوي يكتب التاريخ السري للألم من قلب “محرقة” غزة

    فواز حداد للجزيرة نت: في الأنظمة الدكتاتورية يصبح الروائي الموهوب “مريباً” لامتلاكه مساحة للتحايل

    بكاء وانهيار.. أسرة زينة تشيّع جثمان «إسلام» والنجوم يقدمون التعازي – أخبار السعودية

    بعد ظهور اسمها في ملفات إبستين.. ناعومي كامبل تكسر صمتها – أخبار السعودية

    بعد ظهورها.. كواليس مشاركة عبلة كامل في إعلان رمضاني يجمعها مع النجوم – أخبار السعودية

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    قبل العرض برمضان 2026.. محمد فراج يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل «أب ولكن» – أخبار السعودية

    دموع الفرح.. هيفاء حسين تنهار أثناء تخرج ابنها «العسكري» – أخبار السعودية

    لينا شاماميان تغنّي تتر «عيلة الملك» – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    فريق نيوم يتعادل مع التعاون في اللحظات الأخيرة

    الجمعة 13 مارس 10:37 ص

    فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

    الجمعة 13 مارس 1:39 ص

    بودو غليمت يتألق أمام سبورتينغ لشبونة بثلاثية نظيفة

    الخميس 12 مارس 10:49 ص

    ريال مدريد يتقدم على مانشستر سيتي وباريس يتفوق على تشيلسي

    الخميس 12 مارس 10:31 ص

    جلطة سراي يحقق فوزًا ثمينًا على ضيفه ليفربول في دوي أبطال أوروبا

    الأربعاء 11 مارس 12:37 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    يامال يحقق تعادل ثمينًا لبرشلونة أمام نيوكاسل بركلة جزاء في دوري الأبطال

    الأربعاء 11 مارس 12:09 م

    الدفاع المدني السعودي يعترض طائرة مسيرة دون احداث اصابات في الخرج

    الثلاثاء 10 مارس 10:44 ص

    أمير الرياض يكرّم المحسنين في منصة «إحسان» خلال حفلها الرابع السنوي

    الثلاثاء 10 مارس 10:22 ص

    The Ultimate Guide to Wedding Dresses in Saudi Arabia: Choosing the Perfect Bridal Look

    الثلاثاء 10 مارس 1:02 ص

    ميلان يتقدم على إنتر ويقلص الفارق ليشعل صراع صدارة الدوري الإيطالي

    الإثنين 09 مارس 11:20 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟