Close Menu
    رائج الآن

    5 أسباب تجعل مول باك أفضل مصنع أكياس في السعودية

    الأحد 15 مارس 10:50 م

    ريال مدريد يقدم على إلتشي برباعية ويشعل صراع الصدارة

    الأحد 15 مارس 11:04 ص

    النصر يقترب تسجيل رقم قياسي بعد تفوقه على الخليج بخماسية نظيفة

    الأحد 15 مارس 10:49 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • 5 أسباب تجعل مول باك أفضل مصنع أكياس في السعودية
    • ريال مدريد يقدم على إلتشي برباعية ويشعل صراع الصدارة
    • النصر يقترب تسجيل رقم قياسي بعد تفوقه على الخليج بخماسية نظيفة
    • كيف تتعاقد مع أفضل شركة سيو مناسبة لتحسين ظهور موقعك في جوجل؟
    • الرياض يفوز على الاتحاد بثلاثية والفيحاء يتقدم على الاتفاق
    • فريق القادسية يحقق فوزًا مثيرًا على الأهلي
    • السومة وحمد الله يتصدران قائمة الركلات الضائعة في تاريخ دوري روشن السعودي
    • فريق نيوم يتعادل مع التعاون في اللحظات الأخيرة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » هل أصلح صناع فيلم “بضع ساعات في يوم ما” أخطاء الرواية؟
    فنون

    هل أصلح صناع فيلم “بضع ساعات في يوم ما” أخطاء الرواية؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 01 فبراير 5:06 م2 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    قد تعتقد أن القائمين على فن السينما حين يقررون تحويل عمل روائي إلى فيلم سيلجؤون لاختيار قصة ملهمة تستحق أن تُروى على الشاشة الكبيرة، لكن ليس هذا ما فعله صانعو فيلم “بضع ساعات في يوم ما” الذين فضّلوا الركض خلف شعبية روايات المؤلف محمد صادق وكثرة قرائه، وإشباع هوس قطاع عريض من الجمهور بقصص الثنائيات المتوازية عوضا عن الانتصار للأدب الفريد من نوعه.

    التنوع لا ينفي التكرار

    “بضع ساعات في يوم ما” تجربة سينمائية يعود بها الممثلون المصريون للبطولة الجماعية، ويستعرض العمل حكايات رومانسية أبطالها مجموعة من الأصدقاء، والمشترك بين القصص أنها تدور لكها بالوقت نفسه في زمن لا يتجاوز 8 ساعات.

    تتميز القصص بالتنوع التام، ومع ذلك لا يمكن وصفها بالأصالة، إذ تبدو الحكايات مكررة أو متوقعة باستثناء نهاية قصة كريم فهمي، الذي كان وجوده مفاجأة ولم يظهر سواء بالإعلانات الدعائية أو الملصقات الخاصة بالفيلم.

    السقوط في بئر النص

    في الأصل جاءت الرواية التي لا تتجاوز صفحاتها 155 صفحة، مما يجعلها أقرب إلى رواية قصيرة (نوفيلا)، مما يفسر إضافة قصص وخطوط درامية للفيلم لم تكن في القصة الأصلية مثل قصتي أحمد السعدني ومي عمر، ومايان السيد وخالد أنور، وغالبية مشاهد محمد سلام.

    عاب الرواية ركاكة الأسلوب والمباشرة، والأسوأ كثرة الوعظ والخُطَب خاصة في قصة هدى المفتي التي قدمت خطا دراميا -رغم جرأته الظاهرة- يُسيء للأفكار النسوية التي حاولت الشخصية تأكيد تبنيها لها بسذاجة مفرطة وآليات دفاع معيبة.

    ومع الإعلان عن تحويل الكتاب إلى فيلم، أمل الكثيرون في قيام صانعيه بعمل معالجة درامية تُحسّن من جودته وتجعله يتفوق على الرواية، إلا أن إسناد كتابة السيناريو للكاتب محمد صادق في أول تجربة له زاد الأمر سوءا كونه المؤلف الأول وصاحب الأخطاء الأصلية، بل نتج عنه ضعف شديد في الحوار والسردية.

    إيرادات جيدة رغم السطحية

    مع ذلك نجح الفيلم في تحقيق إيرادات قاربت 25 مليون جنيه مصري خلال 4 أسابيع فقط قابلة للزيادة كونه لا يزال متاحًا في دور العرض، رغم طرح الكثير من الأفلام العربية المنافسة في الوقت نفسه، التي لحسن حظ صانعيه يميل نصفها لكونها نخبوية وأقرب للأعمال المستقلة.

    في حين يميز “بضع ساعات في يوم ما” بجماهيرية أبطاله على رأسهم هشام ماجد صاحب أفضل كيمياء فنية في العمل مع هنا الزاهد، التي شاركته بطولة فيلم “فاصل من اللحظات اللذيذة” العام الماضي.

    ومع سلاسة أداء كليهما إلا أن القصة الأفضل جاءت من بطولة أحمد صلاح السعدني ومي عمر، إذ حظيت بأكبر قدر من المصداقية، فاضحة حقيقة العلاقات العاطفية بين قطاع من مؤثري منصات التواصل الاجتماعي الباحثين عن “الريتش” والتفاعل من أجل الإعلانات حتى لو تم ذلك عبر سلسلة من الكذب والادعاءات الرخيصة.

    أما الأفضل على مستوى التمثيل وعلى غير المتوقع هي مايان السيد التي جسدت دور فتاة مصابة بمتلازمة “توريت”، وهي اضطراب عصبي وراثي يتسبب في حركات وأصوات لا إرادية متكررة. ومن أجل الدور صرحت مايان بأنها شاهدت أعمالا وثائقية عن المرض، وقرأت عدة دراسات عنه لمزيد من المعايشة.

    يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تنجح فيها في أداء شخصية شابة مصابة بمرض نفسي، إذ سبق أن قامبت بدور “مادي” المصابة باضطراب ثنائي القطب بمسلسل “إمبراطورية ميم”، و”خديجة” التي تعاني من التوحد في مسلسل “إلا أنا”.

    خرجت من فيلم بضع ساعات في يوم ما مبسوطة بس حاسة اني مخدتش closure من اللي اسماء جلال كانت بتتكلم عنه.

    — shrook (@NEWEGYPTIANA) January 7, 2025

    ومن الفنانين، يجب الإشارة إلى دور محمد سلام الذي خطف الكاميرا وقدم شخصية لم يلعبها من قبل بتلقائية وبساطة أكدت للجمهور افتقادهم رؤيته على الشاشة. أما في خانة الأسوأ، فيمكن وضع قصة الثنائي أسماء جلال ومحمد الشرنوبي اللذين لما يتمتعا بأي كيمياء بينهما واتسمت حكايتهما بالسطحية من جهة، والمبالغة كسائر القصص من جهة أخرى.

    أفضل من الرواية ولكن!

    “بضع ساعات في يوم ما” هو فيلم رومانسي خفيف تفوق على الرواية التي اُقتبس منها وإن كان لم يرق لمستوى التوقعات بعدما انتظره الجمهور طوال ثلاث سنوات.

    العمل مناسب لعشاق أفلام مثل “هيبتا” -للمؤلف نفسه- و”قمر 14″ و”عسل مُر” و”هاتولي راجل”، ويُنصح بمشاهدته من قبل الباحثين عن دراما اجتماعية تستعرض علاقات عاطفية مسلية دون عمق أو إلهام، مما يجعل مشاهدته للكبار فقط سواء لجرأة بعض من محتواه أو لكونه لن يكون ممتعا للصغار.

    بضع ساعات في يوم ما

    الفيلم قصة وسيناريو وحوار محمد صادق، وإخراج عثمان أبو لبن، الذي يُجيد تقديم الأفلام المعتمدة على البطولات الجماعية ويُحسن اختيار تقطيعات المونتاج بين الحكايات. أما بطولة العمل فجاءت من نصيب هشام ماجد النشط دراميا وسينمائيا، إذ شهد عام 2024 بطولته لفيلمين ومسلسل رمضاني، ويُفترض -حتى الآن- أن يشهد عام 2025 ظهوره في فيلم ومسلسلين ومسرحية.

    شاركه البطولة كل من هنا الزاهد، وأحمد صلاح السعدني، ومي عمر، ومحمد سلام، وأسماء جلال، ومحمد الشرنوبي، وخالد أنور، ومايان السيد، وهدى المفتي، وكريم فهمي، وحنان سليمان.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أمير الرياض يكرّم المحسنين في منصة «إحسان» خلال حفلها الرابع السنوي

    روبي وإيلوردي يخطفان الأضواء في عرض”مرتفعات وذرينغ”

    مقتل “أم زكي” بطلة “باب الحارة”.. توقيف خادمة الفنانة السورية هدى الشعراوي

    ندوب صامتة.. كيف أعادت السينما رسم ملامح الرجل المنكسر؟

    مكتبة الكونغرس تضم 25 فيلما لسجلها الوطني كي توصلها للأجيال القادمة

    شارات “اطردوا شرطة الهجرة” على السجادة الحمراء بمهرجان صاندانس

    أخبار عالم الفن والموسيقى: تحولات الراب المغربي وبراءات قضائية وليالٍ لبنانية في الرياض

    فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟

    خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائي

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ريال مدريد يقدم على إلتشي برباعية ويشعل صراع الصدارة

    الأحد 15 مارس 11:04 ص

    النصر يقترب تسجيل رقم قياسي بعد تفوقه على الخليج بخماسية نظيفة

    الأحد 15 مارس 10:49 ص

    كيف تتعاقد مع أفضل شركة سيو مناسبة لتحسين ظهور موقعك في جوجل؟

    الأحد 15 مارس 1:34 ص

    الرياض يفوز على الاتحاد بثلاثية والفيحاء يتقدم على الاتفاق

    السبت 14 مارس 11:03 ص

    فريق القادسية يحقق فوزًا مثيرًا على الأهلي

    السبت 14 مارس 10:42 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    السومة وحمد الله يتصدران قائمة الركلات الضائعة في تاريخ دوري روشن السعودي

    الجمعة 13 مارس 10:57 ص

    فريق نيوم يتعادل مع التعاون في اللحظات الأخيرة

    الجمعة 13 مارس 10:37 ص

    فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

    الجمعة 13 مارس 1:39 ص

    بودو غليمت يتألق أمام سبورتينغ لشبونة بثلاثية نظيفة

    الخميس 12 مارس 10:49 ص

    ريال مدريد يتقدم على مانشستر سيتي وباريس يتفوق على تشيلسي

    الخميس 12 مارس 10:31 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟