Close Menu
    رائج الآن

    5 أسباب تجعل مول باك أفضل مصنع أكياس في السعودية

    الأحد 15 مارس 10:50 م

    ريال مدريد يقدم على إلتشي برباعية ويشعل صراع الصدارة

    الأحد 15 مارس 11:04 ص

    النصر يقترب تسجيل رقم قياسي بعد تفوقه على الخليج بخماسية نظيفة

    الأحد 15 مارس 10:49 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • 5 أسباب تجعل مول باك أفضل مصنع أكياس في السعودية
    • ريال مدريد يقدم على إلتشي برباعية ويشعل صراع الصدارة
    • النصر يقترب تسجيل رقم قياسي بعد تفوقه على الخليج بخماسية نظيفة
    • كيف تتعاقد مع أفضل شركة سيو مناسبة لتحسين ظهور موقعك في جوجل؟
    • الرياض يفوز على الاتحاد بثلاثية والفيحاء يتقدم على الاتفاق
    • فريق القادسية يحقق فوزًا مثيرًا على الأهلي
    • السومة وحمد الله يتصدران قائمة الركلات الضائعة في تاريخ دوري روشن السعودي
    • فريق نيوم يتعادل مع التعاون في اللحظات الأخيرة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » صوت الأمعاء الخاوية أعلى من ضجيج الحرب.. يوميات التجويع في غزة
    ثقافة

    صوت الأمعاء الخاوية أعلى من ضجيج الحرب.. يوميات التجويع في غزة

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالأربعاء 06 أغسطس 12:44 م1 زيارة ثقافة لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    هذا ليس تحذيرا.

    لقد وصلت المجاعة بالفعل إلى غزة. إنها ليست استعارة، ولا هي تنبؤ. إنها واقع يومي.

    إنها الطفل الذي يستيقظ طالبا بسكويتا لم يعد له وجود، والطالب الذي يدرس لامتحاناته وهو يكاد يغمى عليه من الجوع.

    إنها الأم التي لا تستطيع أن تشرح لابنها لماذا لا يوجد خبز.

    وهي صمت العالم الذي يجعل هذا الرعب ممكنا.

    أطفال المجاعة

    نور، ابنة أختي الكبرى تسنيم، تبلغ من العمر 3 سنوات، ولدت في 11 مايو/أيار 2021. أما ابن أختي، عز الدين، فقد ولد في 25 ديسمبر/كانون الأول 2023 في الأشهر الأولى من الحرب.

    ذات صباح، دخلت تسنيم إلى مساحتنا وهي تحملهما بين ذراعيها. نظرت إليها وسألتها السؤال الذي لم يفارق عقلي: “تسنيم، هل يفهم نور وعز الدين الجوع؟ هل يعرفان أننا في مجاعة؟”.

    قالت على الفور: “نعم. حتى عز، الذي لم يعرف سوى الحرب والأنقاض، يفهم. لم ير طعاما حقيقيا في حياته قط. لا يعرف ما معنى (الخيارات). الشيء الوحيد الذي يطلبه دائما هو الخبز”.

    قلّدت صوته الطفولي: “أُبز! أُبزة! أُبزة!”؛ طريقته في قول “خبزة”.

    كان عليها أن تقول له: “لا يوجد طحين يا حبيبي. والدك خرج ليبحث عن بعضه”.

    عز الدين لا يعرف عن وقف إطلاق النار، أو الحدود، أو السياسة. لا يهتم بالعمليات العسكرية أو البيانات الدبلوماسية.

    إنه يريد فقط قطعة خبز صغيرة. والعالم لا يعطيه شيئا.

    تعلمت نور العدّ وتلاوة الحروف الأبجدية من والدتها. قبل الحرب، كانت تحب الشوكولاتة والبسكويت. كانت أول حفيدة في عائلتنا، مغمورة بالألعاب والوجبات الخفيفة والفساتين الصغيرة.

    الآن، كل صباح، تستيقظ وتلتفت إلى والدتها بعينين واسعتين ومتحمستين. تقول: “اذهبي واشتري لي 15 قطعة شوكولاتة وبسكويت”.

    تقول 15 لأنه أكبر رقم تعرفه. يبدو كافيا؛ كافيا لملء بطنها، كافيا لإعادة العالم الذي عرفته. لكن لا يوجد شيء للشراء، لم يبق شيء.

    أين إنسانيتكم؟ انظروا إليها، ثم أخبروني كيف تبدو العدالة.

    قُتل بعد 5 أيام من الجوع

    شاهدت مقطع فيديو حطم قلبي؛ رجل يندب فوق 7 جثث مكفنة من عائلته. في يأس، صرخ: “نحن جائعون”.

    لقد كانوا يتضورون جوعا لأيام، ثم قصفت طائرة استطلاع إسرائيلية خيمتهم بالقرب من مدرسة التابعين في حي الدرج شمال غزة.

    بكى الرجل في الفيديو: “هذا هو الشاب الذي كنت أربيه. انظروا ماذا حل بهم”، وهو يلمس رؤوسهم للمرة الأخيرة.

    بعض الناس ما زالوا لا يفهمون؛ الأمر لا يتعلق بما إذا كان لدينا مال، إنه يتعلق بالغياب التام للطعام. حتى لو كنت مليونيرا في غزة الآن، فلن تجد خبزا. لن تجد كيس أرز أو علبة حليب. الأسواق فارغة، المتاجر مدمرة، المراكز التجارية سُوّيت بالأرض، الأرفف ليست عارية، لقد اختفت.

    كنا نزرع طعامنا، كانت غزة ذات يوم تصدّر الفواكه والخضراوات؛ أرسلنا الفراولة إلى أوروبا. كانت أسعارنا الأرخص في المنطقة.

    كيلوغرام من العنب أو التفاح؟ 3 شيكلات (0.90 دولار). كيلوغرام من الدجاج من مزارع غزة؟ 9 شيكلات (2.70 دولار). الآن لا يمكننا العثور على بيضة واحدة.

    في السابق: بطيخة ضخمة من خان يونس تزن 21 كيلوغراما (46 رطلا) وتكلف 18 شيكلا (5 دولارات). اليوم: البطيخة نفسها ستكلف 250 دولارا، إذا تمكنت من العثور عليها.

    الأفوكادو، الذي كان يُعتبر في يوم من الأيام فاكهة فاخرة، كان يُزرع بالطن في المواصي وخان يونس ورفح. كان يكلف دولارا للكيلوغرام الواحد. كان لدينا اكتفاء ذاتي في منتجات الألبان أيضا؛ أجبان وألبان تُصنع في الشجاعية بأيد محلية.

    أطفالنا لم يكونوا مدللين، كانت لديهم حقوق أساسية فقط. الإفطار كان يعني حليبا، شطيرة بالجبن، بيضة مسلوقة. الآن، كل شيء مقطوع.

    ومهما شرحت للأطفال، لا يمكنهم استيعاب كلمات “مجاعة” أو “ارتفاع الأسعار”. إنهم يعرفون فقط أن بطونهم فارغة.

    حتى المأكولات البحرية التي كانت يوما ما عنصرا أساسيا في نظام غزة الغذائي اختفت. على الرغم من القيود الصارمة على الصيد، كنا نرسل الأسماك إلى الضفة الغربية. الآن، حتى بحرنا صامت.

     

    ومع كل الاحترام للقهوة التركية، فإنك لم تتذوق القهوة حتى تجرب قهوة “مزاج” من غزة.

    كانت لها قوة تشعر بها في عظامك.

    هذا ليس تنبؤا. المجاعة قائمة الآن. معظمنا نازحون، عاطلون عن العمل، ثكالى.

    إذا تمكنا من تناول وجبة واحدة في اليوم، فإننا نأكلها في الليل. إنها ليست وليمة، إنها أرز، معكرونة، ربما حساء، فاصوليا معلبة.

    أشياء تحتفظون بها كاحتياطي في خزائنكم. هنا، هي ترف.

    في معظم الأيام، نشرب الماء ولا شيء أكثر. عندما يصبح الجوع لا يطاق، نتصفح الصور القديمة، صور وجبات من الماضي، فقط لنتذكر كيف كان طعم الحياة يوما ما.

    Palestinians struggle to get donated food at a community kitchen in Gaza City, northern Gaza Strip, July 26, 2025. (AP Photo/Abdel Kareem Hana)

    التجويع أثناء أداء الامتحانات

    كالعادة، امتحاناتنا الجامعية عبر الإنترنت، لأن الحرم الجامعي أصبح ركاما.

    نحن نعيش إبادة جماعية. ومع ذلك، نحاول أن ندرس.

    أنا طالبة في السنة الثانية.

    لقد أنهينا للتو امتحاناتنا النهائية للفصل الدراسي الأول. درسنا محاطين بالجوع، والطائرات من دون طيار، والخوف المستمر. هذا ليس ما يعتقده الناس عن الجامعة.

    أدّينا الامتحانات على بطون خاوية، تحت صراخ الطائرات الحربية. حاولنا تذكر التواريخ بينما ننسى آخر مرة تذوقنا فيها الخبز.

    كل يوم، أتحدث مع صديقاتي -هدى، ومريم، وإسراء- على واتساب. نتفقد بعضنا بعضا، ونسأل الأسئلة نفسها مرارا وتكرارا:

    “ماذا أكلتِ اليوم؟”

    “هل تستطيعين حتى التركيز؟”

    هذه هي محادثاتنا، ليست عن المحاضرات أو الواجبات، بل عن الجوع، والصداع، والدوار، وكيف ما زلنا صامدين. تقول إحداهن: “معدتي تؤلمني بشدة لدرجة أنني لا أستطيع التفكير”. وتقول أخرى: “كدت أن أسقط عندما وقفت”.

    ومع ذلك، نستمر. كان امتحاننا الأخير في 15 يوليو/تموز. صمدنا، ليس لأننا أقوياء، بل لأنه لم يكن لدينا خيار. لم نرد أن نخسر فصلا دراسيا. ولكن حتى قول ذلك يبدو صغيرا جدا مقارنة بالحقيقة.

    الدراسة أثناء التجويع تنهش روحك.

    ذات يوم، خلال الامتحانات، أصابت غارة جوية جيراننا. هز الانفجار الجدران.

    قبل لحظة، كنت أفكر في مدى شعوري بالجوع. وبعد لحظة، لم أشعر بشيء.

    لم أهرب.

    بقيت على مكتبي وواصلت الدراسة. ليس لأنني كنت بخير، بل لأنه لا يوجد خيار آخر.

    يجوّعوننا ثم يلوموننا

    دعوني أكون واضحة: أهل غزة يُجوّعون عمدا. نحن لسنا سيئي الحظ، نحن ضحايا جرائم حرب.

    افتحوا المعابر. دعوا المساعدات تدخل. دعوا الطعام يدخل. دعوا الدواء يدخل.

    غزة لا تحتاج إلى تعاطف. يمكننا إعادة البناء، يمكننا التعافي. ولكن أولا، توقفوا عن تجويعنا.

    القتل والتجويع والحصار ليست مجرد ظروف، إنها أفعال مفروضة علينا. اللغة تكشف أولئك الذين يحاولون إخفاء المسؤول.

    لذلك سنستمر في القول: لقد قُتلنا على يد الاحتلال الإسرائيلي، لقد جُوّعنا على يد الاحتلال الإسرائيلي، لقد حوصرنا على يد الاحتلال الإسرائيلي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    الشهقة الأخيرة.. حسن القطراوي يكتب التاريخ السري للألم من قلب “محرقة” غزة

    فواز حداد للجزيرة نت: في الأنظمة الدكتاتورية يصبح الروائي الموهوب “مريباً” لامتلاكه مساحة للتحايل

    بكاء وانهيار.. أسرة زينة تشيّع جثمان «إسلام» والنجوم يقدمون التعازي – أخبار السعودية

    بعد ظهور اسمها في ملفات إبستين.. ناعومي كامبل تكسر صمتها – أخبار السعودية

    بعد ظهورها.. كواليس مشاركة عبلة كامل في إعلان رمضاني يجمعها مع النجوم – أخبار السعودية

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    قبل العرض برمضان 2026.. محمد فراج يكشف تفاصيل شخصيته في مسلسل «أب ولكن» – أخبار السعودية

    دموع الفرح.. هيفاء حسين تنهار أثناء تخرج ابنها «العسكري» – أخبار السعودية

    لينا شاماميان تغنّي تتر «عيلة الملك» – أخبار السعودية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ريال مدريد يقدم على إلتشي برباعية ويشعل صراع الصدارة

    الأحد 15 مارس 11:04 ص

    النصر يقترب تسجيل رقم قياسي بعد تفوقه على الخليج بخماسية نظيفة

    الأحد 15 مارس 10:49 ص

    كيف تتعاقد مع أفضل شركة سيو مناسبة لتحسين ظهور موقعك في جوجل؟

    الأحد 15 مارس 1:34 ص

    الرياض يفوز على الاتحاد بثلاثية والفيحاء يتقدم على الاتفاق

    السبت 14 مارس 11:03 ص

    فريق القادسية يحقق فوزًا مثيرًا على الأهلي

    السبت 14 مارس 10:42 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    السومة وحمد الله يتصدران قائمة الركلات الضائعة في تاريخ دوري روشن السعودي

    الجمعة 13 مارس 10:57 ص

    فريق نيوم يتعادل مع التعاون في اللحظات الأخيرة

    الجمعة 13 مارس 10:37 ص

    فاراداي فيوتشر تُنجز تسليم روبوتات الذكاء الاصطناعي المتجسّد في ولاية تكساس وتوسّع سيناريوهات “الروبوت والمركبة + التعليم” و“الروبوت والمركبة + العروض”

    الجمعة 13 مارس 1:39 ص

    بودو غليمت يتألق أمام سبورتينغ لشبونة بثلاثية نظيفة

    الخميس 12 مارس 10:49 ص

    ريال مدريد يتقدم على مانشستر سيتي وباريس يتفوق على تشيلسي

    الخميس 12 مارس 10:31 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟