Close Menu
    رائج الآن

    “الكيمياء الشبكية”.. ما قصة الابتكار الذي وضع عمر ياغي بين علماء القرن؟

    السبت 29 نوفمبر 6:26 م

    ‫آلام الأذن لدى الأطفال.. متى تستلزم استشارة الطبيب؟

    السبت 29 نوفمبر 6:09 م

    هل اقتربنا من سيناريوهات نهاية العالم على يد الذكاء الاصطناعي؟

    السبت 29 نوفمبر 5:12 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • “الكيمياء الشبكية”.. ما قصة الابتكار الذي وضع عمر ياغي بين علماء القرن؟
    • ‫آلام الأذن لدى الأطفال.. متى تستلزم استشارة الطبيب؟
    • هل اقتربنا من سيناريوهات نهاية العالم على يد الذكاء الاصطناعي؟
    • أوكرانيا تتبنّى استهداف ناقلتين من “أسطول الظل” الروسي قبالة تركيا
    • غيهو لاعب تشلسي السابق يصارع للبقاء حيا بعد طعنه بسكين
    • الشمالي: الكويت اتخذت العديد من الإجراءات التصحيحية بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
    • النمر: المدخّن الرياضي أكثر عُرضة للجلطات والموت المفاجئ
    • الكويت تجذب السياحة الثقافية وتسعى لإدراج جزيرة فيلكا تراثا عالميا
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » “الكيمياء الشبكية”.. ما قصة الابتكار الذي وضع عمر ياغي بين علماء القرن؟
    علوم

    “الكيمياء الشبكية”.. ما قصة الابتكار الذي وضع عمر ياغي بين علماء القرن؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 29 نوفمبر 6:26 م0 زيارة علوم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    يمثل فوز العالم عمر ياغي بجائزة نوبل في الكيمياء حدثًا تاريخيًا، ويُسلط الضوء على أهمية الأطر المعدنية العضوية كحلول مبتكرة للتحديات العالمية الملحة. هذا الإنجاز ليس مجرد تكريم لشخص، بل هو اعتراف بقيمة نهج جديد في تصميم المواد وتطبيقاتها الواسعة في مجالات الطاقة والمياه والبيئة. وقد أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم عن هذا الفوز في ستوكهولم يوم الاثنين، الموافق 26 نوفمبر 2025.

    حصل ياغي على الجائزة تقديرًا لأبحاثه الرائدة في تطوير هذه الأطر المعدنية العضوية، وهي مواد تتميز بمساميتها الدقيقة وقدرتها العالية على امتصاص وتخزين الغازات والسوائل. وقد أثارت هذه التكنولوجيا اهتمامًا كبيرًا من الباحثين والشركات حول العالم، نظرًا لإمكاناتها الهائلة في معالجة قضايا تغير المناخ ونقص الموارد.

    ما هي الأطر المعدنية العضوية وأهميتها؟

    تُعرف الأطر المعدنية العضوية (Metal-Organic Frameworks – MOFs) بأنها مركبات بلورية تتكون من أيونات معدنية أو مجموعات معدنية مرتبطة بجزيئات عضوية عضوية لتشكيل هياكل ثلاثية الأبعاد مسامية. يكمن سر تميز هذه المواد في مساحة السطح الداخلية الهائلة التي توفرها، والتي تفوق بكثير مساحة السطح التقليدية للمواد الأخرى.

    تطبيقات متنوعة للكيمياء الشبكية

    يقدم هذا التركيب فريدًا إمكانيات لا حدود لها في مختلف المجالات. على سبيل المثال، يمكن استخدامها في تخزين الهيدروجين كوقود نظيف، وتنقية الغازات والتخلص من الملوثات، وتطوير أجهزة استشعار عالية الدقة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدامها في فصل المواد الكيميائية، وتقديم أنظمة توصيل الأدوية المستهدفة، وتطوير مواد جديدة ذات خصائص فريدة.

    بدأ اهتمام ياغي بهذا المجال في التسعينيات، حيث واجه تحديًا رئيسيًا يتمثل في عدم استقرار هذه الهياكل. الكيمياء الشبكية، كما أطلق عليها، احتاجت إلى تطوير روابط كيميائية قوية لضمان بقاء هذه الأطر متماسكة وقادرة على تحمل الظروف المختلفة.

    كيف غيّر ياغي قواعد اللعبة في تصميم المواد؟

    تقليديًا، كان الكيميائيون يعتمدون على التجربة والخطأ في تطوير المواد الجديدة. لكن ياغي قدم نهجًا مختلفًا تمامًا، يعتمد على تصميم المادة على المستوى الجزيئي قبل بنائها. هذا النهج، الذي يشبه إلى حد كبير عمل المهندس المعماري، يسمح بالتحكم الدقيق في خصائص المادة، مثل حجم المسام وشكلها، وبالتالي تحديد وظيفتها.

    وقد أتاح هذا النهج إنتاج آلاف التركيبات المختلفة من الأطر المعدنية العضوية، مما فتح الباب أمام تطبيقات جديدة ومبتكرة. تشير التقارير إلى أن هذا المجال العلمي شهد نموًا جذريًا خلال العقود الأخيرة، وأصبح أحد أسرع الفروع العلمية تطورًا.

    من خلال تأسيسه لشركات ناشئة، قام ياغي بتحويل أبحاثه إلى حلول عملية قابلة للتطبيق في العالم الحقيقي. وقد عرضت هذه الشركات بالفعل تقنيات مبتكرة لالتقاط ثاني أكسيد الكربون من المصانع، وإنتاج المياه النظيفة من الهواء الرطب، وتطوير بطاريات أكثر كفاءة.

    أكدت لجنة نوبل أن هذه الابتكارات لديها القدرة على معالجة تحديات عالمية ملحة، مثل نقص المياه، وتلوث الهواء، والحاجة إلى مصادر طاقة مستدامة. ويرى العديد من الخبراء أن فوز ياغي بالجائزة سيعزز الاستثمار في تكنولوجيا المواد ويعطي دفعة قوية للبحث والتطوير في هذا المجال.

    بالإضافة إلى ذلك، يثير عمل ياغي تساؤلات حول مستقبل التصنيع والتصميم، حيث يمكن للنهج القائم على التصميم الجزيئي أن يغير الطريقة التي نصنع بها كل شيء من الأدوية إلى المواد البلاستيكية. الاستدامة البيئية هي أيضًا محور رئيسي في هذا المجال، حيث يمكن استخدام الأطر المعدنية العضوية لتقليل الانبعاثات الضارة وتحسين كفاءة استخدام الموارد.

    الخطوات التالية وتوقعات المستقبل

    من المتوقع أن تشهد السنوات القادمة زيادة كبيرة في استخدام الأطر المعدنية العضوية في مختلف الصناعات. تركز الجهود الحالية على تطوير مواد أرخص وأكثر استقرارًا، بالإضافة إلى تحسين كفاءة عمليات الامتصاص والتخزين. كما يشمل ذلك البحث عن تطبيقات جديدة ومبتكرة لهذه المواد، مثل تطوير أجهزة طبية متقدمة وأنظمة زراعية ذكية.

    في الوقت الحالي، لا تزال هناك بعض التحديات التي تواجه انتشار هذه التكنولوجيا على نطاق واسع، بما في ذلك تكلفة الإنتاج والقيود التنظيمية. ومع ذلك، فإن التطورات السريعة في هذا المجال، والدعم المتزايد من الحكومات والشركات، تشير إلى أن الأطر المعدنية العضوية ستلعب دورًا حاسمًا في تشكيل مستقبل مستدام.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    كيف لقي جيش نابليون حتفه بروسيا؟ الحمض النووي يكشف مفاجأة

    علماء للجزيرة نت: اكتشفنا “جزيئات الحياة” في مجرة قريبة

    ما سر “الجسم المجهول” الذي سقط في أستراليا مؤخرا؟

    اليابانيون يخترقون “الحاجز الكوني” لهدر الطاقة عبر فيزياء الكم

    بمختبرات ناسا.. اكتشاف بكتيريا قادرة على “التظاهر بالموت”

    دراسة تكشف أن “حظ المبتدئين” في العلوم أكبر من مجرد “حظ”

    الكلاب رافقت البشر في رحلاتهم عبر أوراسيا منذ 10 آلاف عام

    بركان إثيوبي يثور بعد 12 ألف عام والرماد يصل دولا عربية

    نظامنا الشمسي يسرع الخُطا في الكون والعلماء يجهلون السبب

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    ‫آلام الأذن لدى الأطفال.. متى تستلزم استشارة الطبيب؟

    السبت 29 نوفمبر 6:09 م

    هل اقتربنا من سيناريوهات نهاية العالم على يد الذكاء الاصطناعي؟

    السبت 29 نوفمبر 5:12 م

    أوكرانيا تتبنّى استهداف ناقلتين من “أسطول الظل” الروسي قبالة تركيا

    السبت 29 نوفمبر 5:03 م

    غيهو لاعب تشلسي السابق يصارع للبقاء حيا بعد طعنه بسكين

    السبت 29 نوفمبر 4:55 م

    الشمالي: الكويت اتخذت العديد من الإجراءات التصحيحية بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب

    السبت 29 نوفمبر 4:48 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    النمر: المدخّن الرياضي أكثر عُرضة للجلطات والموت المفاجئ

    السبت 29 نوفمبر 4:23 م

    الكويت تجذب السياحة الثقافية وتسعى لإدراج جزيرة فيلكا تراثا عالميا

    السبت 29 نوفمبر 2:45 م

    ترامب: سأعفو عن رئيس هندوراس السابق المسجون في أميركا

    السبت 29 نوفمبر 2:08 م

    حاكم “سوريا المركزي” يشرح للجزيرة نت أهمية العودة لنظام سويفت

    السبت 29 نوفمبر 1:05 م

    اللجنة العليا للسياحة بحثت مشاريع ترويجية جديدة ضمن الهوية الموحدة لـ «فيزت كويت»

    السبت 29 نوفمبر 1:03 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2025 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟