نظّمت “كأس نادي الصقور 2025” اليوم في محافظة الخبر ستة أشواط لمسابقة الملواح لفئة المحترفين المحليين، بمشاركة أكثر من 182 صقرًا. يأتي هذا الحدث بالشراكة مع إمارة المنطقة الشرقية، ويستمر حتى غدٍ الأحد، مع تخصيص فعاليات مسائية متنوعة للزوار. وتُعد هذه المسابقة من أهم فعاليات رياضة الصقور في المملكة العربية السعودية، حيث يتنافس الصقارون على جوائز قيمة تتجاوز عشرة ملايين ريال.
أقيمت المنافسات قرب شاطئ نصف القمر، وشهدت إقبالاً كبيراً من المهتمين بهذه الرياضة التراثية. وتُوزَّع الجوائز على المراكز العشرة الأولى في 48 شوطًا، تشمل فئات الهواة والمحترفين والملاك والنخبة. تُظهر هذه البطولة اهتمامًا متزايدًا بالحفاظ على تراث الصقور وتعزيزه.
نتائج أشواط اليوم في كأس نادي الصقور 2025
بدأت أشواط اليوم السابع بشوط شاهين فرخ للمحترفين، حيث حقق الصقار عبدالله حمد عبدالله المري الفوز بصقره (SH57) بزمن قدره 15.563 ثانية. يعكس هذا الفوز مستوى عالياً من التدريب والمهارة لدى الصقار.
وفي شوط شاهين قرناس للمحترفين، حققت الصقارة نورة بنت حميد محمد المنصوري إنجازًا بارزًا بفوزها بصقرها (شجعة) بزمن 14.787 ثانية. يُعد هذا الفوز علامة فارقة في رياضة الصقور السعودية، حيث تبرز فيه مشاركة المرأة.
نتائج الأشواط الأخرى
توالت النتائج المثيرة في الأشواط الأخرى. ففي شوط جير شاهين فرخ للمحترفين، فاز موسى بن عبدالرحمن بن محمد الشلوي بصقره (G63) بزمن 15.254 ثانية.
بينما تصدّر عبدالهادي بن عبدالله بن عبيد المطيري شوط جير شاهين قرناس للمحترفين بصقره (هورشيما) بزمن 14.321 ثانية.
عاد موسى بن عبدالرحمن بن محمد الشلوي ليحصد المركز الأول في شوط جير تبع فرخ للمحترفين بصقره (T99) بزمن 14.670 ثانية.
واختتم سلطان بن محمد بن ناصر العامر أشواط اليوم بالفوز بشوط جير تبع قرناس للمحترفين بصقره (تيمور) بزمن 14.695 ثانية.
أهمية كأس نادي الصقور في الحفاظ على التراث
تُعد “كأس نادي الصقور” أكثر من مجرد مسابقة رياضية؛ فهي منصة للحفاظ على التراث العربي الأصيل وتعزيزه. تساهم هذه البطولة في تشجيع تربية الصقور وتدريبها وفقًا لأعلى المعايير.
بالإضافة إلى ذلك، تعمل البطولة على جذب السياح والمهتمين بهذه الرياضة من مختلف أنحاء العالم، مما يعزز مكانة المملكة العربية السعودية كوجهة سياحية متميزة.
وتشمل الفعاليات المصاحبة للكأس، والتي تقام في مركز الظهران إكسبو، ميدانًا للرماية، ومتحف شلايل، ومنطقة صقار المستقبل المخصصة للأطفال، وجناح أسلحة الصيد، ومنطقة للتراث والحرف اليدوية، وعروضًا أدائية تراثية. تهدف هذه الفعاليات إلى تقديم تجربة ثقافية متكاملة للزوار.
تُعد مسابقة الملواح جزءًا أساسيًا من فعاليات كأس نادي الصقور، وهي تعتمد على سرعة الصقر وقدرته على الطيران لمسافات طويلة. تتطلب هذه المسابقة مهارة عالية من الصقار في تدريب صقره وإعداده للمنافسة.
وتشير التقارير إلى أن الاهتمام برياضة الصقور يشهد نموًا مطردًا في السنوات الأخيرة، وذلك بفضل الدعم الكبير الذي تحظى به من القيادة الرشيدة.
من المتوقع أن تستمر فعاليات الكأس غدًا الأحد، وسيتم الإعلان عن النتائج النهائية للأشواط المتبقية. يُراقب المهتمون عن كثب أداء الصقارين وتنافسهم الشديد للفوز بالجوائز القيمة. وستشكل نتائج البطولة مؤشرًا على مستوى تطور تربية الصقور في المملكة.













