Close Menu
    رائج الآن

    «الطاقة»: نجاح استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق – غرب – أخبار السعودية

    الأحد 12 أبريل 10:54 ص

    بعد الهدنة.. هل تتراجع أسعار النفط والغاز؟ – أخبار السعودية

    الأحد 12 أبريل 4:12 ص

    للتخفيف من تداعيات الحرب.. زيادة مخصصات السلع الأساسية في هذه الدولة – أخبار السعودية

    السبت 11 أبريل 9:30 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • «الطاقة»: نجاح استعادة طاقة الضخ الكاملة عبر خط أنابيب شرق – غرب – أخبار السعودية
    • بعد الهدنة.. هل تتراجع أسعار النفط والغاز؟ – أخبار السعودية
    • للتخفيف من تداعيات الحرب.. زيادة مخصصات السلع الأساسية في هذه الدولة – أخبار السعودية
    • أهم الفعاليات والحفلات في السعودية 2026 ومواعيدها الكاملة
    • عقود النفط تحوم حول 100 دولار – أخبار السعودية
    • «هيئة العقار»: مكافآت تصل إلى 20% للمبلّغين عن مخالفات الإيجار – أخبار السعودية
    • أسعار البنزين في السعودية تتحدى توترات الخليج.. الوقود ثابت رغم العاصفة – أخبار السعودية
    • الذهب يتجه إلى جني مكاسب للأسبوع الثالث – أخبار السعودية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » فنادق فاخرة ويخوت وامتيازات.. كيف يعيش رموز النظام السابق في المنافي؟
    العالم

    فنادق فاخرة ويخوت وامتيازات.. كيف يعيش رموز النظام السابق في المنافي؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالثلاثاء 23 ديسمبر 7:57 م3 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشف تحقيق استقصائي حديث عن مصير العديد من كبار المسؤولين في النظام السوري السابق، الذين فرضت عليهم عقوبات دولية أو صدرت بحقهم مذكرات توقيف، وذلك بعد سنوات من اندلاع الأزمة السورية. وأظهر التحقيق أن غالبية هؤلاء المسؤولين لم يواجهوا أي مساءلة قانونية، مستفيدين من ثروات جمعوها خلال فترة حكمهم، أو من حماية دول تستضيفهم، أو من غياب إرادة سياسية دولية جادة لمحاسبتهم. هذا الواقع يثير تساؤلات حول العدالة للضحايا ومستقبل المسؤولين السوريين السابقين.

    ركز التحقيق على تتبع مصير 55 من كبار قادة النظام السابق، حيث تمكن فريق البحث من تحديد أماكن إقامة حوالي نصفهم. اللافت في الأمر هو أن حالة واحدة فقط تم تأكيد احتجازها، بينما اختفى آخرون أو أصبح تتبعهم صعبًا للغاية. ويشير هذا إلى وجود فجوة كبيرة بين الجرائم المنسوبة إليهم وبين تطبيق القانون.

    منفى “خمس نجوم” للقيادات السورية

    أظهر التحقيق أن بعض المسؤولين السوريين السابقين يعيشون حياة باذخة في روسيا، تحديدًا في موسكو. فقد استأجرت بعض الشخصيات شققًا فخمة في فندق فور سيزنز، تصل تكلفتها الأسبوعية إلى 13 ألف دولار، لتكون نقطة انطلاق لحياة جديدة. وذكرت مصادر مقربة من النظام أن ماهر الأسد، شقيق الرئيس بشار الأسد وقائد الفرقة الرابعة، شوهد في النادي الرياضي بالفندق.

    بالإضافة إلى ذلك، أشارت تقارير إلى إقامة حفلات أعياد ميلاد فاخرة لبنات الأخوين الأسد في فيلا بموسكو وعلى متن يخت في دبي. ويعيش علي مملوك، الرئيس السابق لجهاز أمني بارز، في شقة بموسكو على نفقة الدولة الروسية، مع التزامه بعدم الظهور العلني أو استقبال الزوار. كما شوهد جمال يونس، المتهم بإصدار أوامر بإطلاق النار على متظاهرين، وهو يقود دراجة كهربائية بالقرب من الملعب الوطني الروسي.

    وفي رد مطول، نفى كفاح ملحم، أحد المسؤولين السابقين، ارتكاب أي جرائم ضد الإنسانية، معتبرًا أن الانتهاكات المنسوبة للنظام السابق لا تضاهى ما يرتكبه قادة سوريا الجدد. وأضاف أنه يعيش في روسيا كمواطن عادي. هذا التصريح يمثل محاولة لتبرير وضعه الحالي وتجنب المساءلة.

    الإمارات ولبنان كوجهات بديلة

    لم تقتصر وجهة المسؤولين السوريين السابقين على روسيا فقط. فقد انتقل عدد منهم إلى دول أخرى، مثل الإمارات العربية المتحدة ولبنان، في مسارات أقل علنية. في الإمارات، خضع هؤلاء المسؤولون لشروط صارمة تضمنت الامتناع عن الظهور الإعلامي أو الإدلاء بتصريحات سياسية، وذلك مقابل السماح لهم بإعادة ترتيب أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية.

    وذكرت التقارير أن محمد الرحمون، وزير الداخلية السابق، يقيم في الإمارات، بينما يمارس أفراد من عائلته نشاطات تجارية فاخرة في دبي. كما يقيم في الإمارات رجال أعمال مرتبطون بثروة عائلة الأسد، ويترددون على المطاعم والمقاهي الراقية. أما في لبنان، فقد استقر عدد من الفارين مستفيدين من القرب الجغرافي وتشابك المصالح السياسية والاقتصادية، مع الحفاظ على مستوى من السرية والابتعاد عن الأنشطة العلنية.

    الوضع المتباين للضباط المنشقين

    في المقابل، لم يحظ مئات الضباط الذين غادروا سوريا بنفس المعاملة. فوفقًا لتقارير، تسابق أكثر من 1200 ضابط للوصول إلى روسيا، ودفع البعض منهم رشاوى لضمان مقعد على متن طائرات الشحن. وعند وصولهم، تم إيواءهم في مساكن عسكرية قديمة تعود إلى الحقبة السوفياتية، حيث اضطروا للعيش في غرف مشتركة والتكيف مع ظروف معيشية صعبة.

    بعد فترة وجيزة، خُيّر هؤلاء الضباط بين العيش بحرية على نفقتهم الخاصة أو البقاء في روسيا مقابل الحصول على إعانات الدولة وتوزيعهم في مناطق مختلفة، بما في ذلك المناطق النائية مثل سيبيريا. هذا التمييز في المعاملة يثير تساؤلات حول معايير العدالة والمساءلة.

    تعتبر قضية المسؤولين السوريين السابقين المرتبطين بجرائم حرب والانتهاكات الحقوقية قضية معقدة تتداخل فيها الاعتبارات السياسية والقانونية. وتشير التقارير إلى أن حكومات أجنبية قد تتردد في تسليم هؤلاء المسؤولين أو تفضل الاحتفاظ بهم كمصادر استخباراتية، مما يعيق جهود تحقيق العدالة.

    حتى الآن، لم يتم تأكيد احتجاز سوى شخص واحد من بين 55 خضعوا للتحقيق، وهو طاهر خليل، الرئيس السابق لمديرية المدفعية والصواريخ، والذي يُتهم بالإشراف على استخدام الأسلحة الكيميائية. وقد ألقي القبض عليه في سوريا في فبراير الماضي، لكن لم يصدر أي إعلان رسمي من الحكومة السورية الجديدة. هذا الواقع يترك ضحايا عقود من حكم عائلة الأسد أمام أسئلة مفتوحة حول مستقبل المساءلة.

    من المتوقع أن تستمر الجهود الدولية لجمع الأدلة وتحديد المسؤولين عن الانتهاكات في سوريا. ومع ذلك، يبقى مستقبل هؤلاء المسؤولين غير واضح، حيث تعتمد إمكانية محاكمتهم على التطورات السياسية والإرادة الدولية. يجب مراقبة ردود فعل الحكومات المعنية، وخاصة روسيا والإمارات ولبنان، لمعرفة ما إذا كانت ستتخذ خطوات ملموسة نحو تحقيق العدالة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    لتعزيز جاهزية المدنيين.. حلف “الناتو” يطلق مناورات كبرى في القطب الشمالي

    قنصليتنا في جدة تدعو المواطنين الراغبين في العودة إلى التواصل معها

    “الرسائل المتناقضة”.. طهران تلاعب واشنطن بنفس الإستراتيجية

    «الغذاء»: أعمال التفتيش والرقابة تسير بانتظام وإمدادات الأغذية مستمرة بانسيابية

    تحت مسمى “أراضي دولة”.. تسلسل زمني لاستيلاء إسرائيل على الضفة

    «الهلال الأحمر» عقدت اجتماعاً طارئاً لتعزيز الجاهزية

    «الجمارك»: تكثيف الإجراءات الاحترازية وتعزيز حماية المرافق والمنشآت الجمركية

    روته: أعضاء حلف “الناتو” يبحثون سبل إعادة فتح مضيق هرمز

    «القوى العاملة» تكثف رقابتها الميدانية بحملة تفتيشية في الشويخ الصناعية

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    بعد الهدنة.. هل تتراجع أسعار النفط والغاز؟ – أخبار السعودية

    الأحد 12 أبريل 4:12 ص

    للتخفيف من تداعيات الحرب.. زيادة مخصصات السلع الأساسية في هذه الدولة – أخبار السعودية

    السبت 11 أبريل 9:30 م

    أهم الفعاليات والحفلات في السعودية 2026 ومواعيدها الكاملة

    السبت 11 أبريل 7:46 م

    عقود النفط تحوم حول 100 دولار – أخبار السعودية

    السبت 11 أبريل 2:48 م

    «هيئة العقار»: مكافآت تصل إلى 20% للمبلّغين عن مخالفات الإيجار – أخبار السعودية

    السبت 11 أبريل 8:07 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    أسعار البنزين في السعودية تتحدى توترات الخليج.. الوقود ثابت رغم العاصفة – أخبار السعودية

    السبت 11 أبريل 1:25 ص

    الذهب يتجه إلى جني مكاسب للأسبوع الثالث – أخبار السعودية

    الجمعة 10 أبريل 6:42 م

    موعد صرف حساب المواطن 2026: خطوات الاستعلام وقيمة الدعم بعد التحديثات الجديد

    الجمعة 10 أبريل 5:43 م

    ارتفاع معدّل التضخّم الألماني عند 2.8% في مارس – أخبار السعودية

    الجمعة 10 أبريل 12:00 م

    دبي تسجل تصرفات عقارية بقيمة 69 مليار دولار في الربع الأول

    الجمعة 10 أبريل 7:45 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟