Close Menu
    رائج الآن

    شاهد.. أغرب أهداف رونالدو وخطته للألف هدف

    الخميس 01 يناير 11:25 ص

    أزمة “فانكي” تكشف زيف التعافي في العقارات الصينية

    الخميس 01 يناير 10:56 ص

    ‫ما التهاب المعدة الناجم عن بكتيريا “هيليكوباكتر”؟

    الخميس 01 يناير 10:47 ص
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • شاهد.. أغرب أهداف رونالدو وخطته للألف هدف
    • أزمة “فانكي” تكشف زيف التعافي في العقارات الصينية
    • ‫ما التهاب المعدة الناجم عن بكتيريا “هيليكوباكتر”؟
    • أردوغان: سنقدم الدعم اللازم للإدارة الجديدة في سوريا لسلام وأمن شعبها دون تمييز
    • أحمد السقا يعلّق على أزمة مها الصغير.. ويوجّه رسالة لعادل إمام – أخبار السعودية
    • طقس الخميس.. رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار وضباب على عدة مناطق
    • الإسكندرية في الشتاء.. سحر يأسر القلوب – أخبار السعودية
    • توقف القلب كمعيار لنهاية الشخصية القانونية للإنسان
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » توقف القلب كمعيار لنهاية الشخصية القانونية للإنسان
    العالم

    توقف القلب كمعيار لنهاية الشخصية القانونية للإنسان

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالخميس 01 يناير 8:25 ص1 زيارة العالم لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    أثار مفهوم توقف القلب كمعيار قانوني لوفاة الإنسان نقاشات واسعة في الأوساط القانونية والطبية. يعتبر هذا المفهوم، والذي يشير إلى التوقف الكامل لوظائف القلب والدورة الدموية، نقطة حاسمة في تحديد نهاية الشخصية القانونية للفرد. وقد اكتسب هذا الموضوع أهمية متزايدة مع التقدم الطبي وإمكانية إطالة أمد الحياة بوسائل اصطناعية.

    يتمثل هذا التحديد في أن توقف القلب، عند ثباته طبيًا وقانونيًا، يعني انقضاء صلاحية الشخص لاكتساب الحقوق وتحمل الالتزامات القانونية. هذا الأمر مرتبط ارتباطًا وثيقًا بتحديد بداية الشخصية القانونية، والتي تثبت بولادة الإنسان حياً وانفصاله الكامل عن أمه. هذا الموضوع ذو صلة مباشرة بقضايا الإرث، والوصية، وحقوق الملكية، والمسؤوليات المدنية.

    توقف القلب والشخصية القانونية: الإطار القانوني والشرعي

    تقليديًا، كان توقف التنفس والنبض يعتبران معيارًا كافيًا لإعلان الوفاة. ومع ذلك، ومع تطور تكنولوجيا دعم الحياة، أصبح هذا المعيار غير دقيق في بعض الحالات. فقد أظهرت الأبحاث الطبية أن بعض الوظائف الحيوية قد تستمر لفترة قصيرة بعد توقف القلب، مما يجعل تحديد اللحظة الدقيقة للوفاة أمرًا معقدًا.

    يجيب القانون على هذا التحدي من خلال تحديد توقف القلب الدائم واللا رجعة فيه كمعيار قاطع للوفاة. وفقًا للعديد من الأنظمة القانونية، بما في ذلك تلك المتبعة في بعض الدول العربية، يجب أن يتم تشخيص توقف القلب من قبل فريق طبي مؤهل، وأن يتم التأكد من عدم وجود أي فرصة لإعادة الإنعاش. هذا التشخيص يخضع لإجراءات طبية صارمة ومراجعة قانونية لضمان الدقة والنزاهة.

    أهمية التشخيص الطبي الدقيق

    يؤكد الأطباء على أهمية التمييز بين التوقف القلبي العابر، الذي قد يكون قابلاً للعلاج، والتوقف القلبي الدائم. يتطلب التشخيص الدقيق استخدام أجهزة طبية متطورة مثل مخطط كهربية القلب (ECG) وأشعة الدماغ لتقييم وظائف الأعضاء الحيوية. يهدف هذا التقييم إلى استبعاد أي نشاط كهربائي أو دماغي يشير إلى بقاء الحياة.

    علاوة على ذلك، يحرص الأطباء على مراعاة الظروف المحيطة بالتوقف القلبي، مثل درجة الحرارة المحيطة (خاصة في حالات الغرق أو التعرض للبرد الشديد) واستخدام بعض الأدوية التي قد تؤثر على وظائف القلب. هذه العوامل يمكن أن تؤثر على دقة التشخيص.

    الموت الحكمي وتطبيقاته القانونية

    بالإضافة إلى توقف القلب كمعيار لوفاة الشخص، يوجد ما يسمى بـ “الموت الحكمي”. يقرر القانون في حالات معينة وفاة شخص حكماً، حتى في غياب دليل قاطع على موته الفعلي. أحد الأمثلة الشائعة هو حالة الشخص المفقود لمدة طويلة، حيث يجوز للمحكمة أن تصدر حكمًا اعتباريًا بوفاته بعد مرور فترة زمنية محددة.

    يترتب على الموت الحكمي آثار قانونية مماثلة لتلك التي تترتب على الموت الفعلي، مثل تصفية التركة وتوزيعها على الورثة. ينظم القانون هذه المسائل بشكل دقيق لضمان حماية حقوق جميع الأطراف المعنية. ويجب الأخذ بعين الاعتبار أن إثبات وجود الشخص المفقود بعد إصدار الحكم يترتب عليه إلغاء الحكم وإعادة الأمور إلى نصابها.

    التطورات الحديثة في تحديد الوفاة والمعايير البديلة

    شهدت السنوات الأخيرة تطورات في المفاهيم الطبية المتعلقة بالوفاة، مثل مفهوم “الموت الدماغي”. الموت الدماغي يعني التوقف الكامل وغير القابل للعلاج لوظائف الدماغ، بما في ذلك جذع الدماغ المسؤول عن الوظائف الحيوية الأساسية مثل التنفس. يعتبر الموت الدماغي معيارًا مقبولًا لإعلان الوفاة في العديد من الدول، حتى لو كان القلب لا يزال ينبض بمساعدة الأجهزة.

    تعتبر قضية تحديد معايير الوفاة قضية معقدة تتطلب موازنة بين الاعتبارات الطبية والقانونية والأخلاقية. فمن ناحية، يجب ضمان الدقة والنزاهة في تحديد لحظة الوفاة. ومن ناحية أخرى، يجب احترام حقوق المرضى وعائلاتهم، وضمان عدم التسرع في إعلان الوفاة.

    توقف القلب يظل معيارًا أساسيًا في تحديد الوفاة في العديد من الحالات، لكنه قد لا يكون كافيًا في بعض الحالات المعقدة التي تتطلب استخدام معايير إضافية، مثل الموت الدماغي. وكما يتضح فإن مفهوم الوفاة ليس مجرد مسألة طبية، بل هو أيضًا مسألة قانونية واجتماعية، تتطلب حوارًا مستمرًا بين جميع الأطراف المعنية.

    في الوقت الحالي، لا يوجد توجه رسمي نحو تغيير المعيار القانوني للوفاة بشكل جذري في معظم الدول العربية. ومع ذلك، يراقب المختصون عن كثب التطورات في هذا المجال، وخاصةً القرارات القضائية المتعلقة بقضايا دعم الحياة والموت الدماغي. من المتوقع أن تستمر المناقشات حول هذه القضايا في المستقبل، وقد تؤدي إلى تعديلات في التشريعات الحالية. وما يجب مراقبته هو كيفية التعامل مع التقنيات الطبية الناشئة التي قد تطرح تحديات جديدة أمام تعريف الوفاة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أردوغان: سنقدم الدعم اللازم للإدارة الجديدة في سوريا لسلام وأمن شعبها دون تمييز

    العليمي يطالب القوات الإماراتية بمغادرة اليمن وقصف أسلحة قادمة من الفجيرة

    تحذير أوروبي: تعليق إسرائيل لعمل منظمات الإغاثة في غزة يعرقل وصول المساعدات “المنقذة للحياة”

    كلية القانون الكويتية العالمية تجدد تعاونها الأكاديمي مع جامعة السلطان قابوس

    بكين تطالب بتوضيحات لهدم نصب تذكاري صيني في بنما

    بالفيديو.. «عمار يا كويت» اختارت الراحل خالد يوسف المرزوق شخصية الاحتفال باليوم العالمي لذوي الإعاقة

    مركز الأمن السيبراني يختتم ورشة «آيزو» بمشاركة عدة جهات

    أكسيوس: نتنياهو يوافق على التقدم باتفاق غزة وترامب يطلب التهدئة بالضفة

    بلغاريا تودع عملتها في نهاية 2025 وتستقبل اليورو مع مطلع السنة الجديدة

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    أزمة “فانكي” تكشف زيف التعافي في العقارات الصينية

    الخميس 01 يناير 10:56 ص

    ‫ما التهاب المعدة الناجم عن بكتيريا “هيليكوباكتر”؟

    الخميس 01 يناير 10:47 ص

    أردوغان: سنقدم الدعم اللازم للإدارة الجديدة في سوريا لسلام وأمن شعبها دون تمييز

    الخميس 01 يناير 10:10 ص

    أحمد السقا يعلّق على أزمة مها الصغير.. ويوجّه رسالة لعادل إمام – أخبار السعودية

    الخميس 01 يناير 9:16 ص

    طقس الخميس.. رياح نشطة مثيرة للأتربة والغبار وضباب على عدة مناطق

    الخميس 01 يناير 8:59 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    الإسكندرية في الشتاء.. سحر يأسر القلوب – أخبار السعودية

    الخميس 01 يناير 8:58 ص

    توقف القلب كمعيار لنهاية الشخصية القانونية للإنسان

    الخميس 01 يناير 8:25 ص

    العليمي يطالب القوات الإماراتية بمغادرة اليمن وقصف أسلحة قادمة من الفجيرة

    الخميس 01 يناير 8:04 ص

    السباق إلى الفضاء.. إليك قائمة بالمهام الفضائية الحاسمة في 2026

    الخميس 01 يناير 7:52 ص

    حبس وتغريم الإعلامية مها الصغير في قضية انتهاك حقوق الملكية الفكرية

    الخميس 01 يناير 7:20 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟