Close Menu
    رائج الآن

    ضفدع تونس الملون.. الفندق الأكثر ازدحاما في الصحراء

    الثلاثاء 17 فبراير 5:38 م

    «سليمان الراجحي العقارية» تطلق وتتفقد مشاريع إستراتيجية لوقف الشيخ سليمان الراجحي – أخبار السعودية

    الثلاثاء 17 فبراير 5:37 م

    لماذا يصاب مستخدمو الذكاء الاصطناعي بالاكتئاب خارج أوقات العمل؟

    الثلاثاء 17 فبراير 1:44 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • ضفدع تونس الملون.. الفندق الأكثر ازدحاما في الصحراء
    • «سليمان الراجحي العقارية» تطلق وتتفقد مشاريع إستراتيجية لوقف الشيخ سليمان الراجحي – أخبار السعودية
    • لماذا يصاب مستخدمو الذكاء الاصطناعي بالاكتئاب خارج أوقات العمل؟
    • بدء التسجيل للمشاركة في فعاليات يوم الكويت الرياضي
    • ترمب يؤكد إجراء محادثات مع كوبا وسط أزمة اقتصادية حادة – أخبار السعودية
    • إخضاع 233 منتجاً للحد الأدنى من المحتوى المحلي – أخبار السعودية
    • «قوى» للمؤسسات الفردية المشطوبة: يمكنكم فتح ملف إضافي للاستفادة من عمالتكم – أخبار السعودية
    • لماذا يُعد الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة خيارًا ذكيًا للمستثمرين السعوديين في 2026؟
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » من دفاتر الشياطين.. سينما تحكي بعيون الأشرار
    فنون

    من دفاتر الشياطين.. سينما تحكي بعيون الأشرار

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 03 يناير 6:46 ص1 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    شهدت السينما تحولاً ملحوظاً في تصوير الشخصيات الشريرة، بعيداً عن النماذج التقليدية التي كانت سائدة في القرن الماضي. فلم يعد الشر مجرد قوة خارجية تهدد البطل، بل أصبح مادة للتأمل والفهم، حيث تقدم الأفلام رؤى معقدة للدوافع الإنسانية التي تقف وراء الأفعال الظلامية. هذا التحول يعكس تغيرات اجتماعية وفكرية عميقة، وتصاعد القلق حول طبيعة الخير والشر في عالمنا المعاصر.

    في العقود الأخيرة، برز توجه سينمائي لإعادة تقديم القصص من وجهة نظر الأشرار، بهدف استكشاف عوالمهم الداخلية وتحدي الأحكام المسبقة. هذه الأفلام، التي تشمل أعمالاً مثل “الجوكر” (2019) و”ماليفيسنت” (2014) و”زاحف الليل” (2014)، تثير تساؤلات حول الدوافع، والظروف، والمسؤولية الأخلاقية، مما يدفع المشاهد إلى إعادة التفكير في المفاهيم التقليدية للخير والشر.

    تطور مفهوم الشر في السينما المعاصرة

    تختلف هذه الأفلام عن سابقاتها في أنها لا تسعى إلى إدانة أو تمجيد الشر، بل إلى فهمه. لم تعد الشخصية الشريرة مجرد عقبة درامية، بل أصبحت محوراً أساسياً للسرد، يكشف عن تناقضات المجتمع والفرد. هذا التحول يطرح أسئلة حول الأسباب الكامنة وراء هذه الظاهرة، وهل هي نتيجة لخيبة الأمل في صورة البطل التقليدي؟

    يرى بعض النقاد أن هذا التوجه يعكس فقدان الثقة في القصص الأخلاقية البسيطة، وظهور وعي جديد بتعقيد الواقع الإنساني. ففي عالم تتداخل فيه القيم وتتشابك المصالح، يصبح من الصعب تحديد هوية واضحة للخير والشر. بدلاً من ذلك، يميل صناع الأفلام إلى تقديم شخصيات رمادية، تجمع بين الصفات الإيجابية والسلبية، مما يجعلها أكثر واقعية وإثارة للتفكير.

    الأسباب الاجتماعية والفكرية وراء التحول

    يعزو خبراء السينما هذا التحول إلى عدة عوامل، منها تصاعد العنف والجريمة في المجتمعات الحديثة، وانتشار الأفكار النسبية حول الأخلاق، وتأثير التحولات الفلسفية والنفسية التي غيرت نظرتنا إلى الذات والعالم. كما أن تزايد الاهتمام بقضايا العدالة الاجتماعية واللامساواة قد دفع صناع الأفلام إلى تسليط الضوء على الظروف التي تدفع الأفراد نحو الجنون والجريمة.

    “الجوكر” و “ماليفيسنت”: دراسات حالة في تعقيد الشر

    يعتبر فيلم “الجوكر” مثالاً صارخاً على هذا التحول، حيث يقدم قصة آرثر فليك كضحية للمجتمع، بدلاً من أن يكون مجرد مجرم. الفيلم يستكشف كيف يمكن للفقر، والإهمال، والعنف أن تدفع الفرد إلى حافة الهاوية، وتحوله إلى رمز للتمرد واليأس. بالمثل، يعيد فيلم “ماليفيسنت” تعريف شخصية الساحرة الشريرة، ويكشف عن دوافعها الإنسانية وصدماتها النفسية، مما يجعلها شخصية أكثر تعاطفاً وتفهماً.

    الشر كمنتج ثقافي وأداة للتسويق

    بعيداً عن الجانب الفني والإبداعي، أصبح تصوير الشر أيضاً أداة تسويقية فعالة. فالأفلام التي تتناول هذه المفاهيم تجذب انتباه الجمهور، وتثير الجدل والنقاش، مما يزيد من شعبيتها وإقبال عليها. كما أن هذه الأفلام غالباً ما تقدم شخصيات معقدة وقصصاً مثيرة، مما يجعلها أكثر جاذبية للمشاهدين من الأفلام التقليدية التي تقدم حلولاً أخلاقية بسيطة.

    هذا التوجه لا يقتصر على الأفلام الغربية، بل يمتد ليشمل الإنتاجات السينمائية العربية. حيث نرى في السنوات الأخيرة تزايداً في عدد الأفلام التي تتناول قضايا الجريمة، والفساد، والعنف، وتقدم شخصيات شريرة ذات دوافع معقدة. هذا يعكس رغبة في استكشاف التحديات التي تواجه المجتمعات العربية، وتقديم رؤى جديدة حول طبيعة الخير والشر.

    مستقبل تصوير الشر في السينما

    من المتوقع أن يستمر هذا التوجه في السنوات القادمة، حيث يزداد اهتمام صناع الأفلام باستكشاف الجوانب المظلمة من النفس الإنسانية، وتقديم شخصيات شريرة أكثر واقعية وتعقيداً. مع ذلك، يظل هناك جدل حول مدى إمكانية التعاطف مع الأشرار، وهل يمكن أن يؤدي ذلك إلى تبرير أفعالهم أو تشجيع العنف؟ هذه التساؤلات ستستمر في إثارة النقاش حول دور السينما في تشكيل وعي الجمهور وتأثيرها على القيم الأخلاقية. هيمنت الأفلام على الساحة مؤخراً بهذا الطرح، وستتضح المعالم الدقيقة للمستقبل خلال مهرجانات السينما القادمة، خاصة مهرجان كان السينمائي، والمطلوب مراقبة ردود أفعال الجمهور والنقاد تجاه هذه الأعمال.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    أخبار عالم الفن والموسيقى: تحولات الراب المغربي وبراءات قضائية وليالٍ لبنانية في الرياض

    فيلم “الرحمة”.. كيف تفكر بقلبك في عالم بلا قلب؟

    خريطة سينمائية سياسية.. افتتاح أفغاني لمهرجان برلين السينمائي

    نقل الفنان سامح الصريطي إلى المستشفى إثر إصابته بجلطة دماغية

    من الرعب إلى الفانتازيا.. أبرز 5 مسلسلات كورية تفرض حضورها في 2026

    دي كابريو في المقدمة.. إعلان القائمة النهائية لترشيحات جوائز البافتا

    المطرب أحمد سعد يتراجع عن تصريحاته بشأن “ذا فويس” ويعتذر لجمهوره عن اختياراته

    صوت هند رجب يصل إلى الأوسكار.. تجربة سينمائية عربية تتجاوز الحدود التقليدية

    فيلم “هامنت”.. هل وُلد إبداع شكسبير من رحم الفقد والخسارة؟

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    «سليمان الراجحي العقارية» تطلق وتتفقد مشاريع إستراتيجية لوقف الشيخ سليمان الراجحي – أخبار السعودية

    الثلاثاء 17 فبراير 5:37 م

    لماذا يصاب مستخدمو الذكاء الاصطناعي بالاكتئاب خارج أوقات العمل؟

    الثلاثاء 17 فبراير 1:44 م

    بدء التسجيل للمشاركة في فعاليات يوم الكويت الرياضي

    الثلاثاء 17 فبراير 12:56 م

    ترمب يؤكد إجراء محادثات مع كوبا وسط أزمة اقتصادية حادة – أخبار السعودية

    الثلاثاء 17 فبراير 10:54 ص

    إخضاع 233 منتجاً للحد الأدنى من المحتوى المحلي – أخبار السعودية

    الثلاثاء 17 فبراير 4:13 ص
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    «قوى» للمؤسسات الفردية المشطوبة: يمكنكم فتح ملف إضافي للاستفادة من عمالتكم – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 9:31 م

    لماذا يُعد الاستثمار العقاري في المملكة المتحدة خيارًا ذكيًا للمستثمرين السعوديين في 2026؟

    الإثنين 16 فبراير 6:39 م

    مفاجأة رمضان.. علي الحجار يقدم تتر مسلسل «رأس الأفعى» – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 2:54 م

    البطالة في السويد لأعلى مستوى.. بلغت 10.4% – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 2:48 م

    «تداول»: 1.7 مليار ريال مشتريات المؤسسات الأجنبية في السوق الرئيسية – أخبار السعودية

    الإثنين 16 فبراير 8:06 ص
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟