شهد مسرح موسم الرياض ليلة فنية حافلة بالنجاح، حيث أمتع الفنان القدير عبادي الجوهر جمهوره بأجمل أغانيه. وقد تفاعل الحضور بشكل لافت مع وصلات الغناء، مرددين كلمات الأغاني الشهيرة، في أمسية تألقت فيها الأغنية الخليجية. وقد أثارت تصريحات الفنان عبادي الجوهر تفاعلاً على وسائل التواصل الاجتماعي بعد أدائه المتميز في هذا الحدث البارز.
جاء الحفل ضمن فعاليات موسم الرياض 2024، الذي يستمر في جذب أبرز الفنانين والجمهور من مختلف أنحاء المملكة ودول الخليج. وقد تميزت الليلة بأجواء من الفرح والاحتفال، عكسها التفاعل الكبير من الجمهور مع أغاني عبادي الجوهر.
ليلة طربية بلمسة موسم الرياض
لم يقتصر الحفل على إحياء أغاني عبادي الجوهر، بل تضمن أيضًا مشاركة الفنانة أميمة طالب التي أضفت تنوعًا للأمسية. وقدمت طالب مجموعة من الأغاني التي تعبر عن الطرب والإحساس، منها “مارق الرياض” و”وش أخباره” و”ناسي حي”.
تفاعل الفنانين مع الجمهور
خلال الحفل، أطلق الفنان عبادي الجوهر تعليقًا مرحًا قائلاً: “ما نبي نزعل النصراوية”، وهو ما لاقى استحسانًا كبيرًا من الجمهور، وأظهر مدى قدرته على التواصل معهم وخلق أجواء من المرح. وأكد هذا التفاعل أهمية الفن في جمع الناس وتقريب وجهات النظر.
من جهتها، أعربت الفنانة أميمة طالب عن سعادتها بالتواجد في الرياض، واعتبرت العاصمة السعودية محطة أساسية في مسيرتها الفنية. وأبدت رغبتها في تقديم عمل فني مشترك مع عبادي الجوهر، مشيدةً بموهبته وقيمته في الساحة الغنائية.
وقد بدأت أميمة طالب وصلتها الغنائية بمفاجأة للجمهور، حيث قدمت أغنية “وين أحب الليلة” للفنان محمد عبده، مما أثار إعجاب الحاضرين وتصفيقهم الحار. هذا الاختيار يعكس تقديرها العميق لفن محمد عبده وتأثيره في الأغنية الخليجية.
يعتبر موسم الرياض منصة مهمة لدعم الفن السعودي والخليجي، وتسليط الضوء على المواهب المحلية والإقليمية. كما يساهم في تعزيز السياحة الداخلية وجذب السياح من الخارج، مما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني. ويشهد الموسم إقبالاً كبيراً من محبي الموسيقى الخليجية.
ولا يقتصر تأثير هذا الحفل على الجانب الترفيهي، بل يمتد ليشمل الجانب الاجتماعي والثقافي. فمن خلال جمع كبار الفنانين وتقديم عروض فنية متميزة، يساهم موسم الرياض في تعزيز الهوية الثقافية للمملكة وتقديم صورة مشرقة عن التراث العربي.
ومن الجدير بالذكر أن موسم الرياض يمثل جزءًا من رؤية المملكة 2030، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز القطاع السياحي والثقافي. وتتضمن الرؤية تطوير البنية التحتية وتنظيم فعاليات عالمية المستوى لجذب الاستثمارات وتعزيز مكانة المملكة على الخريطة العالمية.
يستمر موسم الرياض في تقديم سلسلة من الفعاليات المتنوعة التي تلبي مختلف الأذواق والاهتمامات. وينتظر الجمهور إعلانات عن فعاليات قادمة تحمل في طياتها المزيد من المفاجآت والإبداعات. من المتوقع أن يشهد الموسم إقبالاً متزايدًا في الأسابيع القادمة.
وتشير التوقعات إلى أن موسم الرياض سيعلن عن المزيد من الحفلات والمهرجانات في مختلف المجالات، بما في ذلك الموسيقى والمسرح والرياضة. وسيتم التركيز على تقديم فعاليات عالية الجودة تضاهي المعايير العالمية، وتساهم في تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية وثقافية رائدة. وسيكون التركيز أيضاً على دعم الفنانين الجدد وتشجيعهم على الإبداع والابتكار.













