بلّسمر – احتضن مركز بلّسمر اليوم فعاليات تكريمية بحضور رسمي وشعبي واسع، تضمنت الاحتفاء بمسيرة عدد من القيادات الحكومية وتكريمهم نظير جهودهم في خدمة المنطقة. وشمل التكريم كلاً من عبدالله بن مهدي آل جماز الأسمري ومحمد سعيد آل عبوش الأسمري، بالإضافة إلى تهنئة عبدالرحمن الشهري بتكليفه منصبًا جديدًا. وتأتي هذه الخطوة في إطار حرص القيادة المحلية على تقدير الكفاءات وتعزيز روح العمل الإيجابي في مركز بلّسمر.
وترأس الحفل رئيس مركز بلّسمر ورئيس مركز حوراء بلّسمر، بمشاركة مديري الإدارات الحكومية ورؤساء الجمعيات الأهلية وعدد من أعيان المنطقة. وقد عكست الأجواء سائدة في الحفل مشاعر الود والتقدير للمكرمين، وتأكيدًا على أهمية دورهم في تطوير المركز وخدمة مواطنيه.
تكريم القيادات وتقاعدهم: تعزيز ثقافة التقدير في بلّسمر
تميز حفل التكريم بتقدير مسيرة عبدالله آل جماز بعد انتهاء فترة عمله، حيث أشاد المتحدثون خلال الحفل بإنجازاته ومساهماته الفعالة خلال فترة عمله في المركز. كما كُرّم محمد آل عبوش بمناسبة إحالته إلى التقاعد، تقديرًا لسنوات طويلة قضاها في خدمة الوطن، وتقديم خدمات جليلة للمنطقة.
وتعد هذه الخطوة جزءًا من جهود مستمرة تبذلها الإدارة المحلية في بلّسمر لتعزيز ثقافة التقدير والاحتفاء بالكوادر المتميزة. وتهدف إلى تحفيز الموظفين الحكوميين على بذل المزيد من الجهد والعطاء في سبيل تحقيق التنمية المستدامة للمركز.
دور القطاع الخاص والمجتمع المدني
لم يقتصر الحضور على المسؤولين الحكوميين، بل كان هناك مشاركة لافتة من رؤساء الجمعيات الأهلية وأعيان المنطقة، مما يعكس التلاحم والتكامل بين القطاعين العام والخاص في بلّسمر. وأكد الحاضرون على أهمية الدور الذي تلعبه الجمعيات الأهلية في دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المركز.
هذا التفاعل يعزز مبادئ المسؤولية الاجتماعية ويساهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات. وتؤكد المشاركة الواسعة في هذا الحفل على مدى تقدير المجتمع المحلي لجهود القيادات الحكومية والقطاع الخاص في خدمة بلّسمر.
تجديد الثقة وتكليف قيادات جديدة
تزامن حفل التكريم مع الإعلان عن تكليف عبدالرحمن الشهري مديرًا للشؤون الإسلامية والأوقاف في بلّسمر. ويعتبر هذا التكليف دليلًا على الثقة التي أولاها المركز للكفاءات الشابة القادرة على قيادة دفة العمل في هذا المجال الحيوي. ويسعى الشهري إلى تطوير الخدمات التي تقدمها إدارة الشؤون الإسلامية والأوقاف، وتعزيز دورها في نشر الوسطية والاعتدال في المجتمع.
ويشمل هذا التكليف مسؤولية الإشراف على المساجد ودور التحفيظ، وتنظيم الفعاليات الدينية والثقافية، وتقديم الدعم المادي والمعنوي للمحتاجين. ويعتبر قطاع الشؤون الإسلامية ركيزة أساسية في تعزيز القيم والأخلاق الحميدة في المجتمع.
أعرب عبدالرحمن الشهري عن شكره وتقديره للثقة التي أولاها إياه المسؤولون في المركز، ووعد ببذل قصارى جهده لخدمة دين الملك ووطن، وتحقيق تطلعات الأهالي. كما أكد على أهمية التعاون والتنسيق مع كافة الجهات ذات العلاقة، لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين.
من جهته، ثمن رئيس مركز بلّسمر جهود القيادات المنتهية فترة عملهم والمسؤولين المتقاعدين، مؤكدًا أن بصماتهم ستبقى خالدة في ذاكرة المنطقة. وشدد على أهمية استمرار التعاون والتكامل بين جميع الجهات، لتحقيق المزيد من الإنجازات والتقدم لمركز بلّسمر.
من المتوقع أن تشهد إدارة الشؤون الإسلامية والأوقاف في بلّسمر برامج ومبادرات جديدة خلال الفترة القادمة، تهدف إلى تطوير الخدمات وتعزيز دورها في المجتمع. وسيراقب المتابعون عن كثب مدى نجاح عبدالرحمن الشهري في تحقيق هذه الأهداف، وما سيطرأ من تغييرات إيجابية في هذا القطاع الحيوي. ويبقى مستقبل التنمية المحلية في بلّسمر رهنًا بتضافر الجهود وتكامل الرؤى بين جميع الأطراف المعنية.













