Close Menu
    رائج الآن

    تونس تجذب 7 ملايين مسافر للسياحة العلاجية – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 6:27 م

    مجدد الشعر بدر شاكر السياب.. مائة عام من العزلة والتهميش

    السبت 17 يناير 5:35 م

    لماذا تخلّت «آبل» عن ذكائها الاصطناعي لصالح «غوغل»؟ – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 5:34 م
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    عاجل الآن
    • تونس تجذب 7 ملايين مسافر للسياحة العلاجية – أخبار السعودية
    • مجدد الشعر بدر شاكر السياب.. مائة عام من العزلة والتهميش
    • لماذا تخلّت «آبل» عن ذكائها الاصطناعي لصالح «غوغل»؟ – أخبار السعودية
    • نجوى فؤاد تكشف معاناتها الصحية وأزمة نفقاتها – أخبار السعودية
    • وزير الخارجية: السعودية ملتزمة بتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية – أخبار السعودية
    • وزير الخارجية: المملكة ملتزمة بتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية
    • بعد 7 سنوات من الاتهام بـ “التهريب”.. القضاء اليوناني يبرّئ عمال إغاثة أنقذوا مهاجرين
    • مباراة ريال مدريد ضد ليفانتي.. الموعد والتشكيلتان والقنوات الناقلة
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اعلن معنا
    • اتصل بنا
    وداي السعوديةوداي السعودية
    header
    • الرئيسية
    • اخر الاخبار
    • المناطق
      • الرياض
      • المدينة المنورة
      • المنطقة الشرقية
      • مكة المكرمة
      • الباحة
      • الجوف
      • القصيم
      • تبوك
      • جازان
      • حائل
      • عسير
      • نجران
    • العالم
    • سياسة
    • اقتصاد
      • بورصة
      • عقارات
      • طاقة
    • تكنولوجيا
    • رياضة
    • المزيد
      • ثقافة
      • صحة
      • علوم
      • فنون
      • منوعات
     اختر منطقتك Login
    وداي السعوديةوداي السعودية
    الرئيسية » فيلم “الخادمة”… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟
    فنون

    فيلم “الخادمة”… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟

    فريق التحريربواسطة فريق التحريرالسبت 17 يناير 3:28 م1 زيارة فنون لا توجد تعليقات
    فيسبوك تويتر واتساب تيلقرام بينتيريست البريد الإلكتروني

    حقق فيلم “الخادمة” (The Housemaid)، من إخراج بول فيغ، نجاحًا ملحوظًا في موسم الأعياد السينمائي لعام 2025، ليصبح من أبرز الأفلام التي لاقت رواجًا جماهيريًا وتغطية إعلامية واسعة في الولايات المتحدة. يتميز الفيلم بمعالجته الفوارق الطبقية والديناميكيات المعقدة للعلاقات بين أفراد العائلة الأمريكية، مما أثار نقاشات واسعة النطاق حول هذه القضايا. وقد أدى هذا النجاح إلى إعلان عن إنتاج جزء ثانٍ من الفيلم.

    يستند فيلم “الخادمة” إلى رواية تحمل الاسم نفسه للكاتبة فريدا مكفادين، والتي حققت مبيعات عالية في عام 2022. السيناريو من تأليف ريبيكا سوننشاين، وبطولة سيدني سويني وأماندا سيفريد، بالإضافة إلى براندون سكلينار. بدأ عرض الفيلم في دور السينما الأمريكية في 19 ديسمبر/ كانون الأول 2025.

    قصة “الخادمة” وتصويرها للفوارق الاجتماعية

    تدور أحداث الفيلم حول ميلي كالواين، الشابة التي تجسدها سيدني سويني، والتي تسعى جاهدة لإعادة بناء حياتها والالتزام بشروط إفراجها المشروط. تجد ميلي فرصة عمل كمدبرة منزل مقيمة في قصر فخم بضواحي لونغ آيلاند، مملوك للزوجين الثريين نينا وأندرو وينشستر، اللذين تلعب دوريهما أماندا سيفريد وبراندون سكلينار على التوالي.

    في البداية، تبدو حياة ميلي الجديدة واعدة، حيث تفتنها فخامة القصر وتأمل في أن تكون هذه بداية جديدة. ولكن سرعان ما تكتشف أن هذا العالم البراق يخفي وراءه شبكة معقدة من الأسرار والألاعيب النفسية، وأنها قد تورطت في وضع أكثر خطورة مما كانت تتوقع. يكشف الفيلم عن التناقضات الصارخة بين الطبقات الاجتماعية، وكيف يمكن للمظاهر الخارجية أن تخفي حقائق مظلمة.

    الغموض والإثارة في فيلم “الخادمة”

    يعتمد المخرج بول فيغ على أجواء مشحونة بالغموض والتوتر، مستلهمًا من تقاليد الأفلام القوطية. تتجلى هذه السمات في استخدام الإضاءة الخافتة والظلال العميقة، والتركيز على العزلة والأسرار العائلية. يمزج الفيلم ببراعة بين الكوميديا السوداء والرعب، مما يخلق تجربة مشاهدة فريدة من نوعها.

    يعتبر الفيلم بمثابة تعليق اجتماعي على التفاوت الطبقي، خاصةً في ظل الجدل الذي شهده عام 2025 حول هذه القضية. لكنه يتجاوز مجرد النقد الاجتماعي، ليقدم تحليلًا نفسيًا عميقًا لشخصياته، ويكشف عن هشاشة العلاقات الإنسانية. الفيلم يركز على مفهوم المنزل كرمز للأمان والاستقرار، ولكنه يقلب هذا المفهوم رأسًا على عقب، ليظهر كيف يمكن لهذا المكان أن يتحول إلى مساحة للشك والخوف.

    يستخدم الفيلم تقنيات سينمائية متقنة، مثل التصوير من زوايا ضيقة والمراقبة من خلف الأبواب المغلقة، لتعزيز الشعور بالتوتر والاختناق. كما يعتمد على لغة الجسد والنظرات لنقل المشاعر الخفية، مما يضيف عمقًا إلى القصة. يساهم المونتاج الإيقاعي المدروس في بناء التشويق وتراكم الأحداث بشكل تدريجي.

    أداء الممثلين والتقييم النقدي

    حظي أداء سيدني سويني وأماندا سيفريد بإشادة واسعة من النقاد. تمكنت سويني من تجسيد شخصية ميلي بعمق وإقناع، وإظهار صراعها الداخلي بين الرغبة في بداية جديدة والخوف من الماضي. بينما قدمت سيفريد أداءً حيويًا لشخصية نينا، وأظهرت ببراعة مشاعر القلق والتوتر التي تعاني منها.

    يرى النقاد أن الفيلم يتميز بأناقته البصرية وقدرته على المزج بين الأنواع السينمائية المختلفة. كما أشادوا بمعالجته الجريئة للقضايا الاجتماعية والنفسية. بينما اعتبر البعض أن الفيلم قد يبالغ في بعض الأحيان في استخدام عناصر الرعب والتشويق، إلا أنهم اتفقوا على أنه عمل سينمائي مثير للاهتمام ومثير للتفكير.

    الفيلم يثير تساؤلات حول مفهوم السعادة والنجاح، وكيف يمكن للمظاهر الخارجية أن تكون خادعة. كما يسلط الضوء على أهمية التمسك بالقيم الأخلاقية والإنسانية، حتى في مواجهة الصعاب والتحديات. الفيلم يمثل إضافة قيمة إلى السينما الأمريكية المعاصرة، ويستحق المشاهدة والتقدير.

    من المتوقع أن يبدأ الإنتاج الفعلي للجزء الثاني من فيلم “الخادمة” في الربع الثالث من عام 2026، مع التركيز على تطوير الشخصيات واستكشاف المزيد من الأبعاد النفسية والاجتماعية للقصة. يبقى أن نرى كيف سيتمكن المخرج وطاقم العمل من الحفاظ على مستوى الجودة والإثارة الذي حققه الجزء الأول، وما إذا كان الجزء الثاني سيحقق نفس النجاح الجماهيري والنقدي.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr تيلقرام واتساب البريد الإلكتروني

    مقالات ذات صلة

    من أفاتار إلى ويستيروس.. 5 مسلسلات فانتازيا تعيد تعريف البطولة في 2026

    إيران في مرآة السينما: كيف تُصوّر الأفلام مجتمعا تحت الحصار؟

    الممثل الأميركي ويل سميث يزور أهرامات الجيزة في مصر

    “خروج آمن” و”لمن يجرؤ” يشاركان في مهرجان برلين السينمائي

    بعد تخطي “ميدتيرم” مليار مشاهدة.. هل أنصفت الدراما العربية المراهقين؟

    فيلم “كولونيا”.. بيت مغلق ومواجهة عائلية مفتوحة

    الجزيرة الوثائقية تحتفي بتجربة المخرج المصري داوود عبدالسيد في عرض خاص بالدوحة

    عام المسلسلات الثقيلة.. كيف أعادت أعمال 2025 تعريف الدراما التلفزيونية

    الفنانة السودانية بلقيس عوض.. سيدة المسرح التي رحلت بهدوء وتركت أثرا لا يُنسى

    اترك تعليقاً
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    اخر الأخبار

    مجدد الشعر بدر شاكر السياب.. مائة عام من العزلة والتهميش

    السبت 17 يناير 5:35 م

    لماذا تخلّت «آبل» عن ذكائها الاصطناعي لصالح «غوغل»؟ – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 5:34 م

    نجوى فؤاد تكشف معاناتها الصحية وأزمة نفقاتها – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 5:29 م

    وزير الخارجية: السعودية ملتزمة بتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية – أخبار السعودية

    السبت 17 يناير 5:19 م

    وزير الخارجية: المملكة ملتزمة بتعزيز التعاون الدولي لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية

    السبت 17 يناير 5:01 م
    اعلانات
    Demo

    رائج الآن

    بعد 7 سنوات من الاتهام بـ “التهريب”.. القضاء اليوناني يبرّئ عمال إغاثة أنقذوا مهاجرين

    السبت 17 يناير 4:51 م

    مباراة ريال مدريد ضد ليفانتي.. الموعد والتشكيلتان والقنوات الناقلة

    السبت 17 يناير 4:33 م

    محيسن: ضرورة وضع قيود على الذكاء الاصطناعي وتوظيفه لخدمة المستخدم

    السبت 17 يناير 4:30 م

    فيلم “الخادمة”… كيف تحول الحلم الأميركي إلى مصيدة؟

    السبت 17 يناير 3:28 م

    بينها حاملة طائرات: البنتاغون يدرس إرسال قوات إضافية للشرق الأوسط قريبا

    السبت 17 يناير 3:05 م
    فيسبوك X (Twitter) تيكتوك الانستغرام يوتيوب
    2026 © وادي السعودية. جميع حقوق النشر محفوظة.
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • إعلن معنا
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    تسجيل الدخول أو التسجيل

    مرحبًا بعودتك!

    Login to your account below.

    نسيت كلمة المرور؟