تعاني الفنانة المصرية القديرة نجوى فؤاد، البالغة من العمر 83 عامًا، من تدهور في حالتها الصحية بسبب آلام مزمنة في العمود الفقري. وقد أدى ذلك إلى خضوعها لعلاج بالبلازما لم يحقق النتائج المرجوة، وهي الآن تستعد لتلقي علاج جديد مقترح من فريق طبي ألماني متخصص. وتأتي هذه التطورات وسط تأكيد الفنانة على استقرار حالتها العامة ونفيها للشائعات التي تداولتها وسائل الإعلام حول أزمة مالية.
بدأت قصة تفاقم صحة نجوى فؤاد في الظهور خلال الأشهر الماضية، حيث استعانت بالمسؤولين في وزارة الثقافة المصرية للمساعدة في الحصول على الرعاية الطبية اللازمة. وقد استجاب وزير الثقافة أحمد عيسى لنداء الاستغاثة، وأمر بتوفير الدعم المالي والعلاجي للفنانة، تقديرًا لمسيرتها الفنية الطويلة وإسهاماتها في السينما والرقص المصري.
تطورات حالة نجوى فؤاد الصحية وعلاجها
أفادت مصادر مقربة من الفنانة نجوى فؤاد بأنها تعاني من انزلاق غضروفي حاد في الفقرات القطنية، مما يسبب لها آلامًا شديدة تعيق حركتها ونشاطها اليومي. العلاج بالبلازما، الذي خضعت له مؤخرًا، يهدف إلى تخفيف الالتهاب وتسريع عملية الشفاء، ولكنه لم يسفر عن تحسن ملحوظ في حالتها.
وبحسب الفنانة، فإن الفريق الطبي الألماني اقترح علاجًا دوائيًا جديدًا يعتمد على أدوية متخصصة قد تساعد في تخفيف الألم وتحسين وظائف العمود الفقري. ولم يتم الكشف عن تفاصيل هذا العلاج الدوائي، ولكن من المتوقع أن تبدأ الفنانة بتلقيه في أقرب وقت ممكن.
الدعم الحكومي وتكذيب الشائعات
أكدت نجوى فؤاد أن وزارة الثقافة المصرية قدمت لها دعمًا كبيرًا، حيث تكفلت بجزء من نفقات علاجها. وقالت إنها تقدر هذه اللفتة الكريمة من الوزارة، وتعتبرها دليلًا على اهتمام الدولة بفنانيها ومبدعيها.
في الوقت نفسه، نفت الفنانة بشكل قاطع الشائعات التي انتشرت حول تعرضها لأزمة مالية. وأوضحت أنها تتمتع بوضع مالي مستقر، وأنها لم تطلب المساعدة من أحد سوى لتغطية نفقات العلاج.
مسيرة نجوى فؤاد الفنية وإرثها
تعتبر نجوى فؤاد واحدة من أبرز رموز الفن في مصر، حيث بدأت مسيرتها الفنية في عام 1958 بفيلم “شارع الحب” أمام الفنان عبد الحليم حافظ. وقدمت في هذا الفيلم رقصة “قولوله” الشهيرة، التي لا تزال تحظى بشعبية كبيرة حتى اليوم.
على مدار أكثر من ستة عقود، شاركت نجوى فؤاد في أكثر من 250 عملًا فنيًا بين أفلام ومسلسلات وبرامج تلفزيونية. وقدمت العديد من الرقصات الاستعراضية المميزة، وتعاونت مع كبار الملحنين والشعراء والمخرجين في مصر والعالم العربي.
وعلى الرغم من اعتزالها الرقص في التسعينيات، إلا أنها واصلت التألق في الدراما التلفزيونية، وقدمت العديد من الأدوار المتميزة التي أكدت موهبتها وقدرتها على الإبداع. تعتبر نجوى فؤاد فنانة شاملة، جمعت بين الرقص والتمثيل والغناء، وتركت بصمة واضحة في تاريخ الفن المصري.
تعتبر الفنانة نجوى فؤاد من رائدات الرقص الاستعراضي في مصر، وقد ساهمت في تطوير هذا الفن وتقديمه للجمهور بشكل جديد ومبتكر. كما أنها تعتبر قدوة للعديد من الراقصات والفنانات الشابات في مصر والعالم العربي.
مستقبل العلاج والمتابعة الصحية
من المتوقع أن تبدأ الفنانة نجوى فؤاد العلاج الدوائي الجديد الذي اقترحه الفريق الطبي الألماني خلال الأسبوع القادم. وستخضع لمتابعة طبية دقيقة لتقييم استجابتها للعلاج وتحديد الجرعات المناسبة.
لا يزال من غير الواضح ما إذا كان هذا العلاج سيؤدي إلى تحسن كبير في حالتها الصحية، ولكن الفنانة متفائلة وتأمل أن تتمكن من التغلب على آلامها واستعادة نشاطها وحيويتها.
ستظل صحة الفنانة نجوى فؤاد موضع اهتمام ومتابعة من قبل محبيها وجمهورها في مصر والعالم العربي. وسيكون من المهم متابعة تطورات حالتها الصحية والعلاج الذي تتلقاه، وتقييم مدى فعالية هذا العلاج في تخفيف آلامها وتحسين جودة حياتها.
من الجدير بالذكر أن وزارة الثقافة المصرية تواصل تقديم الدعم للفنانة، وتؤكد على التزامها بتوفير الرعاية الصحية اللازمة لجميع فنانيها ومبدعيها.













