شهد جناح محافظة الطوال المشارك في فعاليات مهرجان جازان 2026 إقبالاً كبيراً من الزوار، بما في ذلك وفود سياحية رسمية، وذلك للاطلاع على موروث الطوال الثقافي الغني. وقد زار الجناح مدير عام فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمنطقة جازان، عبدالله بن علي حمّدي، وأشاد بالجهود المبذولة في إبراز تاريخ المحافظة. وتأتي هذه المشاركة ضمن سياق جهود المنطقة لتعزيز السياحة الثقافية والتراثية.
وقد بدأت فعاليات مهرجان جازان في 17 يناير 2026، وتستمر لعدة أسابيع، وتستضيف المنطقة فعاليات متنوعة تهدف إلى جذب السياح وتعزيز الاقتصاد المحلي. يهدف جناح الطوال إلى تقديم صورة شاملة عن تاريخ المحافظة وتقاليدها وعاداتها، بالإضافة إلى عرض المنتجات الحرفية المحلية. وتشمل الفعاليات عروضاً فنية، ومعارض للحرف اليدوية، وفعاليات شعبية تعكس ثقافة جازان.
أهمية موروث الطوال الثقافي في مهرجان جازان
تعتبر محافظة الطوال جزءاً لا يتجزأ من النسيج الثقافي لمنطقة جازان، وتتميز بتاريخ عريق يعود إلى قرون مضت. ويعكس موروث الطوال الثقافي هذا التنوع في التقاليد والعادات التي تميز المنطقة. وتشمل هذه الموروثات فنوناً شعبية، وحرفاً يدوية، وأهازيج، وقصصاً تتناقلها الأجيال.
عناصر الجناح المعروضة
يضم جناح الطوال في المهرجان مجموعة متنوعة من المعروضات التي تجسد تاريخ المحافظة وثقافتها. وتشمل هذه المعروضات:
- الأزياء التقليدية: عرض لأزياء الطوال التقليدية للرجال والنساء، والتي تعكس أصالة المنطقة وتراثها.
- الحرف اليدوية: معرض للمنتجات الحرفية المحلية، مثل السجاد، والمشغولات الفضية، والفخار، والتي تعبر عن مهارة الحرفيين المحليين.
- الأدوات القديمة: عرض للأدوات والأجهزة التي كانت تستخدم في الماضي في الحياة اليومية، مثل أدوات الزراعة، والصيد، والحرف اليدوية.
- الصور الفوتوغرافية: عرض لمجموعة من الصور الفوتوغرافية القديمة التي توثق تاريخ الطوال وتطورها.
بالإضافة إلى المعروضات، يقدم الجناح فعاليات ثقافية متنوعة، مثل العروض الفنية، والأمسيات الشعرية، والندوات الثقافية، التي تهدف إلى تعريف الزوار بتاريخ الطوال وثقافتها. وتحظى هذه الفعاليات بإقبال كبير من الزوار، الذين يعبرون عن تقديرهم للجهود المبذولة في الحفاظ على موروث الطوال الثقافي.
وتشير التقارير إلى أن جناح الطوال قد جذب اهتماماً كبيراً من الوفود السياحية التي زارت المهرجان، حيث عبروا عن إعجابهم بالتنوع الثقافي الغني الذي تتمتع به المحافظة. وقد أشاد الزوار بالجهود المبذولة في تنظيم الجناح وعرض تراث جازان بشكل جذاب ومبتكر.
However, لم تقتصر أهمية مشاركة الطوال في المهرجان على الجانب الثقافي فحسب، بل امتدت لتشمل الجانب الاقتصادي أيضاً. فقد ساهم الجناح في الترويج للمنتجات الحرفية المحلية، ودعم الحرفيين المحليين، وتعزيز الاقتصاد المحلي. وتشير التقديرات الأولية إلى أن الجناح قد ساهم في زيادة المبيعات الحرفية بنسبة ملحوظة.
Meanwhile, تعتبر السياحة الثقافية والتراثية من أهم مصادر الدخل القومي في العديد من دول العالم. وتسعى المملكة العربية السعودية إلى تطوير قطاع السياحة الثقافية والتراثية، من خلال الاستثمار في ترميم المواقع التاريخية، وتنظيم المهرجانات الثقافية، وتشجيع الحرف اليدوية. وتأتي مشاركة الطوال في مهرجان جازان في إطار هذه الجهود.
In contrast, قد تواجه جهود الحفاظ على التراث المحلي بعض التحديات، مثل نقص التمويل، وعدم وجود الكفاءات المتخصصة، وتغير أنماط الحياة. ولذلك، من الضروري توفير الدعم اللازم للحفاظ على هذا التراث، وتشجيع الأجيال الشابة على الاهتمام به.
Additionally, تعتبر منطقة جازان من المناطق الغنية بالتراث الثقافي والتاريخي، وتضم العديد من المواقع الأثرية والمعالم السياحية التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. وتشمل هذه المواقع قلعة جازان، وجزيرة فرسان، والقرى التراثية المنتشرة في المنطقة.
The ministry of culture has announced plans to further invest in preserving and promoting the cultural heritage of the Jazan region. These plans include the establishment of new museums and cultural centers, as well as the organization of more cultural events and festivals. The long-term goal is to transform Jazan into a major cultural tourism destination.
من المتوقع أن يستمر مهرجان جازان حتى نهاية شهر فبراير 2026، وسيتم خلال هذه الفترة تقييم نتائج مشاركة الطوال في المهرجان، وتحديد الخطوات اللازمة لتطوير الجناح في الأعوام القادمة. وستركز الجهود المستقبلية على زيادة الترويج للمنتجات الحرفية المحلية، وتنويع الفعاليات الثقافية، وتحسين تجربة الزوار. وستراقب الجهات المعنية عن كثب تأثير المهرجان على الاقتصاد المحلي والسياحة في المنطقة.













